..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وا ... عراقاه

د. خليل الجنابي

من منا لم يقرأ أو يسمع عن نداء الإستغاثة الذي أطلقته إحدى النساء العربيات في مدينة ( عمورية ) التابعة لدولة الخلافة العباسية عندما غزتها جيوش الدولة البيزنطية ونكلوا بأهلها وسبوا نساءها ، فما كان من هذه المرأة المنكوبة إلا أن تطلق صيحتها ( وا .. معتصماه ) ، لتصل هذه الإستفاثة إلى أسماع الخليفة ( المعتصم ) ، ليجهز جيشاً جراراً لتحرير المدينة وتحرير المرأة المُستغيثة . لقد قرأنا هذه القصة منذ نعومة أظافرنا في المدارس وإستمتعنا  بها لما فيها من معاني إيثار كبيرة ، ومهما قيل وقال عن الواقعة ومدى صحتها ، إلا أنها تبقى ذات دلالة على أن الشهامة والنبل ونصرة المظلوم عند بعض الحكام  تتناقله الناس جيلاً بعد جيل . لكن في وطننا المكلوم لم يعد هناك من رجاء في أن نستجير بأي مِن مَن وضعوا في آذانهم صُم وموانع الصرخات والإهتزازات ليناموا في هدوء ولتكون أحلامهم وردية لا يعكرها صراخ المستضعفين .

فإستغاثة الأم المفجوعة لها حوبة كما يقولون ، وإستغاثة الأب المكلوم والأخ والأخت لها مكانة عند كل الصالحين ، وإستغاثة اليتيم الذي فقد والديه مُبكراً يهتز له الضمير الإنساني وتدمع له العين .  

فواجع لا عد ولا حصر لها وكأنها أصبحت ملازمة للعراقيين منذ تأسيس دولتهم في عام ١٩٢١ .

لماذا العراقيون بالذات يزداد الإقتصاص منهم بهذه الدرجة الوحشية البشعة التي لا تعرف الرحمة والشفقة والإنسانية ، ولماذا هم وحدهم دون غيرهم يجري الإنتقام منهم بشكل يومي !؟ ، وهل أصبح هذا من المُسلمات التي لا مناص من الخلاص والإنفكاك منها .

إن ما يحدث الآن من تردي أمني خطير له أسبابه الموضوعية ،  ويقف على رأسها الخلايا النائمة التي لم يتم كشفها لحد الآن ، وهي مدربة وذات كفاءة عالية حيث تم تدريبها زمن النطام السابق على أيدي خبراء أجانب من مختلف الجنسيات ومنهم من أُرسل في دورات خاصة إلى العديد من الدول الأجنبية ، وبدلاً من إحتوائهم بعد التغيير عام ٢٠٠٣ والإستفادة منهم أو تحجيمهم جرى طردهم شر طردة أثناء وجود الحاكم المدني الأمريكي ( بريمر ) عندما حل الجيش العراقي بدعوى أنه شديد الولاء لصدام حسين ، بعدها تم تشكيل جيش جديد على أساس طائفي وقومي ومذهبي وحزبي ، ولم يكن من ضمن أولوياته الولاء للوطن ، بل أصبح لكل حزب ولكل فئة جماعة تنتمي إليها وتُخلِص لها فقط وتأتمر بأوامرها ، وضاع عندها  مفهوم ( الجيش سور للوطن ) . إن تجربة السنوات العجاف التي أتت بعد الإحتلال تؤكد أن هناك نواقص جمة لا عد ولا حصر لها تعتري تشكيلات المؤسسة العسكرية  بكل أصنافها وفي مقدمتها الإختراق الحاصل في معظم  الأجهزة الأمنية في الجيش والشرطة والمسؤولة عن حماية الوطن والمواطن وإندساس العناصر المشبوهة فيها مما أدى إلى شل عملها بالكامل رغم وجود عناصر وطنية فيها . ورغم بعض الخطوات الإصلاحية في هذه المؤسسات لكنها لا رتقي إلى كم الخراب الذي لحق بها على مدى أكثر من عقد من الزمان .

ومن كل ما تقدم نرى أن إستغاثتنا الحالية لم تستطع إجتياز الحواجز التي تحيط بالمنطقة الخضراء لتصل إلي أسماع ( كل المسؤولين ) ، ولنذكرهم بأننا لم نعد نستغيث بغير العراق , ولا مناص من مواصلة النضال السلمي وبأشكاله المختلفة ، ومن شاء منكم أن ينحاز إلى جانب الحق والعدل والإنصاف عليه أن يخلع ثوبه القديم ويعود إلى الصف الوطني ويتخلى عن ( المكاسب والمغانم ) ، لأنها مال الشعب ولا بد أن تعود إليه . وليعلم الجميع أن إسترجاع هذه الأموال سيكون عاجلاً أم آجلاً مهما طال الزمن وعندها سيكون مصير من إستحوذ عليها مزابل التأريخ .

لم يعد هناك متسع من الوقت للمماطلة والتسويف ، عليكم الإنصياع لرغبات الجماهير المنتفضة والخروج من عنق الزجاجة والإسراع ( بدعوة البرلمان إلى الإنعقاد وبنصاب قانوني ليتم إقرار تشكيل الوزارة الجديدة والمبنية على قاعدة الكفاءة والنزاهة والمهنية وبعيداً عن التحاصص وتقاسم المناصب ، ليكون ذلك نقطة الشروع في تنفيذ مشروع الإصلاح الشامل ، بجوانبه السياسية والإدارية والإقتصادية والقضائية والأمنية ، والذي يتوجب أن يكون بآليات تنفيذ وسقوف زمنية محددة ) .

التغيير الذي تطالب به الجماهير ليس صورياً ، بل يجب أن يمتد ليشمل الهيئات المستقلة ، ومنها مفوضية الإنتخابات والدرجات الخاصة في كل موسسات الدولة المدنية والعسكرية .

مستمرون ... وسنبقى نلاحقكم لا زلنا على حق ، وما ضاع حق وراءه مُطالب ، نستصرخ المجتمع الدولي الذي يقف إلى جانبنا ، ونستصرخ العراق ونردد دوماً ( وا .. عراقاه ) .

د. خليل الجنابي


التعليقات

الاسم: ابو علي ابو علي
التاريخ: 19/05/2016 14:27:02
قادة البلاد هم ققادة القساد والافساد

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 18/05/2016 15:51:41
الدكتور الفاضل خليل الجنابي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة وأنت تحمل هذا الحرص الوطني الكبير والروح الوطنية العراقية الأصيلة وأيضا من باب الحرص الوطني الشديد أقول متألما (لا نردد دوما وا..عراقاه) فعراقنا اليوم مثخن بجراحاته ولا نردد وا..شعب العراق فشعبنا العراقي اليوم قد إستطاب الأستكانة لمعاناته المريرة ولا نردد وا..حكومتاه فحكومتنا العراقية اليوم فاسدة بإمتياز ولا نردد وا..مجلس نواباه فمجلس نوابنا اليوم جاهل حتى النخاع ولا نردد وا..قادة الشيعة وقادة السنة وقادة الأكراد فكل هذه القيادات فاقدة الولاء والأنتماء للشعب والوطن بل نردد فقط (نامي جياع الشعب نامي..حرستك آلهة الطعام)لشاعر العرب الكبير محمد مهدي الجواهري ونبقى في انتظار ولادة من يطالب بجدية وشجاعة وحرص وطني لأسترداد حقنا الضائع فهل سيطول انتظارنا على الساحة العراقية؟؟؟. مع كل احترامي




5000