..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاطر حسن

محمد عماد زبير

لا يختلف اثنان على ما قدمته كرة النفط لهذا الموسم مقارنة مع بقية فرق الدوري من أسلوب لعب مختلف من مباراة لأخرى، بل استحق ان يكون الفريق المثالي بداية من نتائجه المميزة وتأهله قبل انتهاء الأدوار التمهيدية لمصاف الثمانية النخبة من دون تواجد لأسماء رنانة في صفوفه سواء من المحليين او المحترفين، والفضل الاول يعود لحنكة جهازه التدريبي المؤلف من حسن احمد ومحمد جاسم وبهاء كاظم وجليل زيدان، وكذلك متابعة وتوفير متطلبات النجاح من قبل مدير الفريق مشتاق كاظم ابن النادي الذي لم يرتد غير قميص النفط، ومروراً بكتيبة من لاعبين مميزين قدمهم الشاطر حسن بطريقته المعهودة في صناعة النجوم ولمراكز مختلفة، ومنهم مازن فياض، ووليد كريم، وعمار كاظم وليث تحسين، واخرون سيكون لهم شأن كبير، وتواجد مستحق في منتخباتنا الوطنية، ووصولاً الى حرص الادارة بقيادة أبي شوقي الذي قضى عمره في خدمة النادي من اجل الوصول الى مراكز متقدمة والظهور بمستوى يقارع الكبار كما نراه اليوم يتغلب على الميناء المرشح للفوز باللقب وعلى الشرطة المتخم بالنجوم، وربما قد يشكل النفط الحاجز الأخير الصعب امام الزوراء إذا ما أراد الأخير الفوز بلقب الدوري، وهنا اجزم لكاظم سلطان بأنه لن يجد طوال مسيرته التي قضاها (نص عمره!) في نادي النفط ان يجد مدرباً كالشاطر حسن من حيث النتائج الطيبة وربما التسلسل النهائي ليكون ضمن الأربعة الأوائل في مسك الختام، ولولا التعادل غير المستحق مع فريق بغداد لوجدنا الفريق منافساً بقوة على لقب الدوري، ولا ننسى الخسارة مع الجوية بعشرة لاعبين برغم انهم كانوا الأقرب للخروج متعادلين لولا بعض المتغيرات التي شهدها اللقاء لا مجال لذكرها كونها باتت من الماضي. عرفت حسن احمد عن قرب بعد فترة عودته من عالم الاحتراف مع الأندية اللبنانية والتي سجل معها حضوراً مميزاً لسنوات، ووجدت فيه في تلك الفترة التي شهدت عودته لبلده مطلع الألفية الثانية الحرص والمواظبة على استحصال المعلومة الدقيقة ومواكبته لمتطورات عالم التدريب ومتابعة الأساليب الخططية الجديدة من خلال اطلاعه الواسع بمختلف الأشكال سواء من مشاهدته لمختلف المباريات الدولية وقراءته المستمرة، باحثاً عن المعلومة لتطوير قدراته، متحمساً لعمله، متمكنا من مادته واداوته، معدا جيدا ويخلق اجواء متفانية مع الكادر العامل معه. وأتذكر جيداً انه حل أولاً في الدورة التدريبية التي نظمها الاتحاد الآسيوي في بغداد عام ٢٠٠٢ بإشراف المحاضر الآسيوي الماليزي سوبر مانيوم ليحصل على شهادة A منذ تلك الفترة، كما انه يعد واحداً من المدربين الشجعان الذين يمتلكون جرأة اشراك اللاعبيين الجدد والشباب، مسانداً وداعماً لهم، وهذا ما عهدناه منه مع الفرق التي اشرف على تدريبها ليقدم لنا مجموعة من اللاعبين المميزين، والذاكرة ليست ببعيدة عندما نجح في تهيئة وإعداد منتخب شباب العراق قبل سنوات، وتمكن من خطف بطاقة التأهل بجدارة. نبارك لكرة النفط ولإدارتها التي عليها ان تسارع من اجل الحفاظ على المنظومة الحاليّة من اجل حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق والتعامل بحرفنة من عدم تسرب الكادر التدريبي واللاعبين برغم اني أجد ان هناك صعوبة في الحفاظ على الشاطر حسن كونه سيكون مطلباً للكبار، وخصوصاً بعد استقالة راضي شنيشل من تدريب الشرطة، فسيكون احمد هو المرشح الاول لتدريب كرة القيثارة.

محمد عماد زبير


التعليقات




5000