..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هتاف ايران برة برة... بين غضب البدريين وخجل الصدريين

إحسان جواد كاظم

اول من رفع هتاف " ايران برة برة, بغداد تبقى حرة " هم المتظاهرون في ساحات الاحتجاج الشعبي  (حسب متابعاتي, في مناطق الفرات الاوسط والجنوب) بسبب دعم الدولة الاسلامية الايرانية لأحزاب الفساد الشيعية على كل المستويات والتي سامت المواطنين العذاب, وكافأت بدورها ايران برهن اقتصاد العراق ومصالح شعبه لها.

 

هذا الهتاف ردده مقتحمو المنطقة الخضراء في بغداد, وهم بالاغلب صدريون, يوم 30 نيسان الماضي ولكن بشكل مبتور بعدم ترديد لازمته اللاحقة وهي " بغداد تبقى حرة " كما ظهر على مقاطع الفيديو التي بثت من موقع الاعتصام المجهض في ساحة الاحتفالات في المنطقة الخضراء.

 

شعار " ايران برة برة... بغداد تبقى حرة "  ككل متكامل يعبر عن رؤية مترابطة بين وقف التدخلات الاقليمية في شؤون البلاد وما سينجم عن لجم هذه التدخلات, من حرية اتخاذ القرارات الوطنية واستقلالية الموقف. وهذا يشمل بالتالي كل التدخلات الاقليمية والدولية في الواقع العراقي ولايستثني التدخلات السعودية والتركية والامريكية وغيرها, رغم تأكيده على ايران لما قدمه اتباعها المهيمنين من سوء مثل في الحكم.

 

وبأقتطاع الصدريون للهتاف أودوا بتوازنه. وهذا مرتبط برؤية القائمين على التيار الصدري لمفهوم الحرية وتخوفهم من تفسيراته المعاصرة.

 

ترديد هذا الشعار رغم تقطيعه أوغر صدور بعض مسؤولي منظمة بدر التي تأسست في ايران ايام الحرب العراقية الايرانية, حد تصريح احدهم بأنه كان بدفع من بعثيين مندسين في التيار الصدري ويبغون استعادة ملكهم البائد في العراق, رغم يقيننا بان البعثيين بريئين من اي شعار وطني حقيقي. فتاريخ البعث زاخر بالمواقف الاجرامية المعادية لكل ماهو وطني وانساني حق, ونتيجة تجربته الدامية في العراق اسطع دليل على ذلك. وما من عراقي عاقل يتمنى عودة ايامه السوداء, رغم ما شهده من اهوال من وارثيه المتحاصصين, لكن عمى هؤلاء  بولاء بعضهم  المطلق لأيران يجعلهم يرون كل الدنيا بلون البعث القاتم.

 

اذا ما كان هناك من خط احمر فهو حرية العراقيين واستقلال ووحدة بلادهم, وغير ذلك هباء.

 

 

 

 

 

 

 

إحسان جواد كاظم


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 03/05/2016 23:15:44
الأستاذ الفاضل إحسان جواد كاظم مع التحية . دوما أندفع لكي أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة وانت تحمل هذه الروح الوطنية العراقية الأصيلة ومتزود بوعي ثقافي عالي لفهم مجريات الأحداث . بعد ثورة 14 تموز الخالدة عام 1958 كان عبد السلام عارف يردد في كل خطاباته( وأخونا الأكبر جمال عبد الناصر) وكان يرمي من ذلك الأسراع بقيام الوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة التي كانت تضم حينذاك مصر وسوريا لكن الجماهير العراقية الغفيرة كانت ترد على خطابات عبد السلام عارف هذه بهتافاتها المدوية(جمهوريتك يا كريم.. مستحيل إتصير إقليم) وكلمة كريم تعني الزعيم الوطني الكبير عبد الكريم قاسم وبالفعل ما صارت ابدا الجمهورية العراقية إقليم وهذا بالطبع بفضل الوعي الجماهيري الذي كان يغطي الساحة العراقية برمتها فهل ياترى ان متظاهري اليوم يحملون نفس ذلك الوعي الجماهيري ايام زمان لكي يحققوا شعار(ايران برة برة ..بغداد تبقى حرة) وكل متظاهر فيهم ليست كلتا عينيه على الشعب والوطن بل واحدة على الشعب والوطن والأخرى على كتلته او حزبه او جماعته؟؟ ان شعبنا العراقي ليس بحاجة الى متظاهر بل بحاجة الى رجل كذاك الرجل الذي وقف يوما في شارع الرشيد زمن الحكم الملكي السابق وصار يهتف بسقوط الحكومة العراقية وبعد دقائق صار هذا الرجل عشرات ثم مئات ثم صاروا آلاف يهتفون فسقطت الحكومة في اليوم الثاني وأكيد ان رحم شعبنا العراقي اليوم قادر على إنجاب العديد من أمثال ذلك رجل شارع الرشيد . مع كل احترامي




5000