..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار حول المكون المسيحي الكلداني السرياني الاشوري في العراق

د.علاء الجوادي

حوار حول المكون

المسيحي الكلداني السرياني الاشوري في العراق

اجرته الناشطة تريزا ايشو

مع المفكر العراقي الدكتور علاء الجوادي

سفير العراق في الدنمارك

كتبت السيدة تيريزا أيشو رسالة جاء فيها: سعادة ألسفير ألعراقي في ألدانمارك ألاستاذ د. علاء حسين موسى الجوادي... تحية عراقية طيبة، بأسمي وبأسم (موتوا دانمارك) والجالية العراقية، والدانماركيين من أصول كلدانية سريانية أشورية عراقية. نتقدم بطلبنا للقائكم وذلك يوم الجمعة المصادف 22/4/2016 في ساعة تحددوها أنتم في وقت العمل للسفارة بين 9-16. حيث اننا نريد أن نعبر عن قلقنا في ما يمر به الوطن من احداث ونزاعات ان كانت على صعيد الارهاب وداعش وتحرير المناطق ألمحتلة، أم في سلب حقوقنا ان كان في مناطق ضمن ألاقليم، ام خارج الاقليم في بغداد، من سطو وتجاوز على بيوت وأراضي المكون ألمسيحي. لذا نرجو ان تخصصوا وقت لنا للاستماع الى قلقنا ورفع شكوتنا واحتجاجنا الى السلطات العراقية. ونحن بأنتظار جوابكم. وتقبلوا تحايات مسؤلة المكتب... تيريزا أيشو... وهي احدى مرشحات الكوتا المسيحية في تشكيلة وزرارة التكنوقراط التي أنتخبت بمبادرة من اللجنة المستقلة التي شكلت من قبل السيد الصدر.

وقد رحب السيد السفير بهذا الطلب واستضاف الوفد واستمع لارائهم، ورفعها للجهات الحكومية التي ارادوا ان تصل اليهم... ومن جهة اخرى فقد اجرت الناشطة الاشورية تيريزا ايشو والسيدتين كفاح جميل روفائيل وألهام رحيم الوفد المرافق لها من لجنة موتوا دنمارك للكلدان السريان الاشوريين حوارا مفصلا مع المفكر العراقي الوطني البروفيسور الدكتور السيد الجوادي وذلك بتاريخ 22 04 2016، وقد اعدت السيدة تريزا تقريرا جاء فيه:

 

تقول تيريزا ايشو: كان لقاؤنا وحوارنا مع سيادته أيجابياً وتناول هموم الوطن المشتركة التي لم يختلف عليها أي من الحاضرين من الطرفين. وأن أختلفت وتقاطعت وجهات النظر في بعض الاحيان، حول ألحلول والتنظيم والوحدة في العمل. وبعدما طرح موتوا دنمارك مذكرة مطاليبه التي تشكل مطاليب أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك والتي عبر عنها في تظاهراته في أورهس، ولقاءاته في البورك وأورهس وكوبنهاغن، كما رفعنا مذكرة بمطاليبنا الى السلطات العراقية عبر السفارة العراقية وسعادة السفير الاستاذ د. علاء الجوادي.

وتضيف تريزا: بعد ذلك، تحول اللقاء الى حوار علمي وتاريخي وثقافي مع الاستاذ العالم والمطلع الدكتور الجوادي ليس بصفته سفيرا انما بصفته مفكر عراقي وطني. لقد فاجأنا هذا الرجل المتبسم الوجه والمتواضع والمؤدب بالخزين الوارف من الاطلاع والمعرفة والتحليل والرؤية والعودة للاصول الذي كان محط استحساننا للسفير العراقي د. علاء الجوادي، في ما يخص تاريخنا، وتاريخ كنائسنا المشرقية، وتاريخ أرض العراق واصالته التي لايختلف عليها أثنان، حيث هي أرضنا نحن أبناء النهرين الاصلاء من ألاشوريين ألكلدان السريان. فقيمناه -للحقيقة- تقيما عالياً، وخرجنا من محضره ممتنين ومرتاحين ومستفيدين من فكره النيير.

تيريزا ايشو: في البدأ طلبنا من سيادته بصفته باحث ومنفتح على الفكر الاخر والفكر الديني العراقي والعالمي عن نظرنه للمكون المسيحي في العراق؟

الدكتور الجوادي: الوجود التاريخي الحضاري للعراق يرقى الى اكثر من ستة الاف من السنين وقد علّم هذا البلد العالم والبشرية اسس العلوم الانسانية وبنى اول حضارة بشرية وتكاثر السكان في هذا البلد وهاجروا منه الى كل بقاع الارض. العراق مركز العالم ومبتدأه. نقول ذلك لا لاننا عراقيون بل لأن البحوث العلمية الحديثة اثبتت ان للعراق السبق بالكثير من اسس الحضارة.

ألم يذكر التوراة في سفر تكوين الاصحاح  11 الايات 4- 6، ان بابل كانت مركز كل البشرية بعد انتهاء الطوفان، إذ تجمّع البشر كلهم في أرض شنعار اي العراق (وقالوا هلم نبني لأنفسنا مدينة وبرجاً رأسه بالسماء ونصنع لأنفسنا إسماً... فنزل الله لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو أدم يبنوهما. وقال الله: هوذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم، وهذا ابتداؤهم بالعمل، والآن لا يمتنع عليهم ما ينوون أن يعملوه، هلم ننزل و نبلبل ألسنتهم...). وما افهمه من القصة أنهم خافوا من الهلاك بطوفان اّخر، فرأوا أن يصنعوا مدينة ذات أسوار، وبرج عالٍ يصل إلى السماء، ليكونا حماية لهم ضد الطوفان، ويلجأوا إليهما إذا حدث طوفان، ومن بعد ذلك حسب رواية التوراة تفرقوا في الارض لكل لغته ولا يفهم بعضهم البعض. وهكذا تفرق أبناء نسل نوح فعلاً في البلاد والجزر، وبقي في العراق مجموعة من ابناء نوح ليستمروا بحمل مشعل الحضارة ولتكن سومر واور واكد وبابل واشور حواضر لهم وليظهر بينهم بعد اجيال ابو الاباء ابراهيم الارامي العبراني الذي سيكون من نسله اباء الاديان اليهودية والمسيحية والاسلام. ومع كل المتغيرات وتعاقب الدول الا ان ابناء العراق الاصلاء من سومريين واكديين وكلدانيين واشوريين استمروا يتكاثرون ويتناسلون في ارض العراق من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه وعندما جاء العرب المسلمون الى العراق وجدوا امرين مهمين اولهما وجدوا شعبا مؤمنا بالله وبشرائعه واديانه، ووجدوا ثانيا شعبا لغته وجنسه قريبان من لغتهم وجنسهم. فكان التعايش بين سكان العراق القدماء من مسيحيين ويهود وصابئة وبين القادمين الجدد للعراق من عرب مسلمين. وبرز الكثير من ابناء هذه المجاميع العراقية في الدول الاسلامية لما تحولت الكوفة عاصمة للامبراطورية الجديدة والكوفة والنجف كلاهما الامتداد الحضاري للحيرة المركز الاكبر للكنيسة المشرقية يومها. هكذا نظرتي الى المسيحيين في العراق وبقية اخوتهم من ابناء الديانات الاخرى. فهم همزة الوصل بين حضارات العراق القديمة والحضارة العربية الاسلامية من جهة وهم ناقلي حضارة الرومان واليونان والفرس الى الدولة الجديدة. من الطبيعي لو اردنا ان نغطي هذه المساحة لاحتجنا الى مجلدات كبيرة.

ومن الاثباتات ان الكثير من الاسماء الحالية للمدن العراقية ما زالت تزهو بالفاظها العراقية القديمة فلو ننظر في تطورت التسميات عبر التاريخ ولو أعدناها الى أصولها سنجد الاسماء الاشورية النهرينية ما زالت حاضرة حتى اليوم. وكان العرب يطلقون على هذا الخليط العراقي المتماسك الكلداني الاشوري السرياني اسم النبط. ويذكر التاريخ ان خالد بن الوليد عندما عسكر بين الحيرة والنهر وتحصن منه اهل الحيرة في القصر الأبيض وقصر ابن بقيلة. فبعث إلى اهل تلك المنطقة ابعثوا إلي رجلا من عقلائكم أسائله ويخبرني عنكم فبعثوا إليه عبد المسيح الغساني وكان رجلا كبير السن وشهد الكثير من الاحداث وكان مسيحيا، فأقبل يمشي إلى خالد فلما دنا من خالد، قال أخبرني ما أنتم؟ قال: عرب استنطبنا ونبط استعربنا. وقوله عرب استنبطنا، ونبط استعربنا، معناه أنهم عرب ونبط خالط بعضنا بعضاً وجاوره، فأخذ كل فريق منا من خلائق صاحبه وسيرته" ويقال ان النَّبَطُ والنَّبِيطُ: جيلٌ مَعْرُوف كانوا يَنْزِلونه بالبَطائِح بَيْن العِرَاقين. وحديث ابن عباس وهو ابن عم النبي محمد والامام علي: "نحْن مَعاشِرَ قريشٍ من النَّبط مِن أهل كُوثَى" قيل: لأنّ إبراهيم الخليل عليه السلام وُلِدَ بها، وكان النَّبَط سُكَّانَها. ويوصي بهم الامام علي فيقول: أوصيكم بالأنباط خير فأن لنا بهم رحم ماسة. وكوثي هي الكوفة الكبرى.

وكان لمسيحيي العراق دور كبير في نشر ونقل العلم لنأخذ مثلا مدرسة جنديسابور في جنوب الامبراطورية الفارسية في منطقة سوسة التي كان يديرها العلماء السريان وكان قسم منهم من القساوسة ألسريان، ولا أحد ينكر دور اللغة السريانية في ترجمة موروث الحضارات العراقية القديمة مثل الاشورية والسريانية وكذلك اليونانية الى العربية.

 

تيريزا ايشو: هل يمكن لسيادتكم ان تحدثونا باختصار عن مدرسة جنديسابور التي اشرت اليها في حديثك؟

الدكتور الجوادي: نعم ان مدرسة جُنْدَيْسَابُور' هي مدرسة قديمة للطب والحكمة في بلاد فارس المجاورة للعراق، أنشئت قبل الإسلام زمن حكم سابور بن أردشير واستمرت حتى العصر العباسي. بعد وفاة سابور الأول بما يقرب من اثنين وأربعين عاماً وكانت المدينة قد أصابها الخراب فجدد بناءها سابور الثاني او سابور ذو الأكتاف وأراد هذا الحاكم أن تكون جنديسابور مركزا للنشاط العقلي فاعتنى بجمع كتب الفلسفة اليونانية وأمر بترجمتها إلى الفارسية، واستقدم للمدينة من ذاعت شهرته من العلماء والحكماء، واستدعى عدداً كبيراً ممن نبغوا في الطب وكانت لهم مؤلفات طبية، وكان منهم الطبيب الشهير تيودورس. وموقع المدرسة في مدينة سوسة وهي قريبة من جنوب العراق. وفى سنة 489 م، أغلق الإمبراطور زينون مدرسة الرها -في شمال بلاد ما بين النهرين- لاعتناق أساتذتها المذهب النسطوري، المخالف لمذهب الإمبراطور البيزنطي، وقد فر عدد كبير من هؤلاء الأساتذة إلى جنديسابور، فرحب بهم أكاسرة بني ساسان، ووفروا لهم الحياة الكريمة، فاتخذها النسطوريون وطنا لهم وأنشأوا بها مستشفاً كبيراً، ورتبوا بها المحاضرات والدروس لتعليم الطب. وكانت اللغة السريانية هي لغة الدراسة في الطب والعلوم الطبيعية في مدرسة جنديسابور، ثم اتسعت دائرة العلم بها في عهد خسرو الأول (531-579 م) الذي كان شديد الإعجاب بالثقافة الإغريقية ورغب في أن يجلب علم الإغريق إلى مملكته، لذلك رحب بالفلاسفة الذين طردوا حين أغلق جستنيان مدارس أثينا، فترجموا كتب المنطق والطب إلى الفارسية. أن العلوم اليونانية والسريانية والهندية والفارسية كانت جميعها تدرس في مدرسة جنديسابور. وقد اتصل العرب بأكاديمية جنديسابور قبل الإسلام، وأتيحت الفرصة لبعض الطلاب أن يواصلوا دراستهم هناك، ولعل أشهرهم الحارث بن كلدة الثقفي، كان من الطائف، وسافر إلى اليمن وفارس، وتعلم الطب في جنديسابور. وكانت مدرسة جنديسابور أحد الروافد التي تلقى منها العرب العلوم اليونانية والسريانية، وكان أطباؤها -بصفة خاصة- يعتزون بعلمهم وبشخصيتهم العلمية المتميزة.مع وجود التحديات للمكون المسيحي ما هو في رأيكم منهج العمل؟

تريزا ايشو: ولكن يبقى هذا ليس مبررا، لعدم اتحاد الاطراف المسيحية فالمكون المسيحي محدود العدد والامكانيات ويتعرض لمشاكل حقيقية قد تؤدي الى زعزعة كيانه التاريخي في العراق، لذا ينبغي ان تكون عند ممثلي ومسؤولي هذا المكون رؤية ستراتيجية وتكتيكية واضحة لابناء المكون ولعموم العراقيين.

تيريزا ايشو: ما هو رأيكم بمنهج العمل الذي ينبغي اتخاذه، امام التحديات الخطيرة التي تواجه المكون المسيحي؟

الدكتور علاء الجوادي: المكون ألمسيحي-الكلداني السرياني الاشوري مكون صغير ومستهدف. وفي نفس الوقت هناك العشرات من ألاحزاب التي تمثله، وهي غير متفقة مع بعضها وليس لها مطاليب موحدة، ولا تعمل بأتحاد في البرلمان ككتلة.

تريزا ايشو ترد فتقول: أن هذه هي ليست فقط مشكلتنا وأنما هي مشكلة كافة الاحزاب السياسية العراقية، فهي متشظية وليست متحدة حول اهداف وطنية يتفق عليها الجميع او ابناء كل مكون للوصول لتحقيق الحاضر والمستقبل المشرق للعراق ومكوناته كافة. فمثلا لا الاحزاب الشيعية متحدة، ولا الاحزاب السنية، ولا حتى الاحزاب الكردية متفقة. فكافة هذه الاحزاب تتضارب مصالحها مع بعضها. ومع ذلك فمن الايجابيات ان أحزاب المكون المسيحي لا تختلف على بعض الاهداف العامة التي تطالب بها لتحقيقها، وهي الاقرار والاعتراف بالمسيحيين كشريك ومكون اساسي أصيل في الوطن، وعدم قتلهم وابادتهم، وتهجيرهم، وسلب دورهم واراضيهم. وقتل قساوستنا ورجال ديننا، وأغتصاب نسائنا وسلب أموالنا، وتهميشنا في الحكومة وأدارة الدولة.

الدكتور الجوادي: هذا جيد جدا واضيف ان ألانسان المسيحي أنسان متحضر مسالم منظم، ولكنه يدفع ثمن ذلك، يعتدى عليه ويهمش داخل وطنه. فالعراق الغني بكل شئ، حتى بأديانه التي كان يعج بها كاليهود، الصابئة المندائيين، المسيحيين، ألازيديين وغيرها. تم الغاء الوجود اليهودي من العراق بمؤامرة معقدة ساهم به الاستعمار البريطاني والحركة الصهيونية والنظام الحاكم يومها في العراق وقد اقتنع بعض اليهود بالدعايات الصهيونية بارض الميعاد في فلسطين -الوطن القومي لليهود حسب الصهاينة_ وهاجر القسم الاكبر بتأثير من الخوف. وساعد الصهاينة في هذه النقطة مسلمون جهلاء متطرفون ووفرت الحكومة قوانين تسهل وتدفع اليهود لترك وطن استوطنوه قبل اكثر من الفين وخمسمائة سنة ليذهبوا للمجهول!!! والنتيجة هي طرد 120 الف من اليهود بصورة او اخرى. بعد ان تم في احداث الفرهود المعروفة سرقتهم، والاعتداء عليهم وأغتصاب بناتهم. واخشى اننا سنخسر الى الابد الصابئة المندائيين والازيديين والمسيحيين من العراق، أذا أستمرت الامور على ماهي عليه الان.

ما زالت العدوانية تسري في دماء البعض فمثلا حتى اليوم يعلق معارضون للحكومة في ساحة التحرير المشانق من دون تحديد من سيشنق عليها. فهل هذا هو حال الديمقراطية؟! وهذا ما شهدته احدى مظاهرات سنة 2016 واخذ يهدد احدهم بالقضاء على الفساد مازالت الحبال موجودة. وذكرني هذا الصوت النشاز بهتافات بعيد ثورة تموز الخالدة "ماكو مؤامرة اتصير والحبال موجودة"!!!

وعن عمق وتشابك العلاقات في العراق، ذكر السفير على سبيل المثال أربعة من بطاركة سلوقيا وطاق كسرى كانت وصيتهم أن يدفنوا في النجف مما يكشف الصلات العميقة في تاريخ ابناء المنطقة فالنجف بناءً على هذه الروايات التاريخية كانت مقدسة عند أولئك البطاركة رحمهم الله، وممكن قراءة ذلك في مؤلفات أسحاق بن متي في كتابه المعروف "كرسي فطاركة ألمشرق". ومن يذهب الى النجف اليوم سيىرى تلة منحدراتها بأتجاه بحر النجف، وتسمى الطارات، وفيها محاريب عبادة محفورة على التلال الطينة وتسمى القلايات ومفردها قلاية. وهناك مئات القلايات ألتي كانت صوامع للرهبان، ذلك ان تلك الاراضي كانت تعتبر ارض مقدسة. وأسم النجف القديم السرياني أربا نقيا، اي الاربعين نعجة ذلك لان ابونا ابراهيم الخليل اشتراها من اهلها بـ 40 نعجة. وهكذا يفسر علميا مصدر اسم اربيل بطريقتين وهي اولا:اربا ايلو اي الألهة الاربعة، وثانيا: قرب الله بقلب القاف الى الألف فتكون أربا أيلو اي القريبة من الأله،  وهكذا كربلاء المكونة من كرّب ايلو والقاف تلفظ كافا في بعض اللغات السامية فتكون قرب أيلو اي القريبة من الأله. لان الكاف مشتقة او محورة من القاف.

تيريزا ايشو: ما هي في تصوركم اسباب اضطهاد الاقليات الدينية في العراق؟

الدكتور الجوادي: اود ان اثبت ان الاقليات الدينية عاشت متحابة ومتأخية في العراق بمعظم تاريخها ولكن حصلت في فترات رجّات وهزّات في العراق ادت الى اختلال النظام فيه او وصول قوى غاشمة ودكتاتورية حصلت فيها اضطهادات لعموم المجتمع وبعض الاحيان خص الحاكم ظلمه بطائفة او مجموعة معينة مثلا كان المتوكل العباسي من اشد المضطهدين للمخالفين لعقيدته الدينية من مسلمين مثل الشيعة ومن غير المسلمين مثل المسيحيين واليهود، وهو من الاباء الروحيين والفكريين للتنظيمات الارهابية مثل داعش. أما الخط العام في العراق هو التعايش السلمي الانساني بين مكوناته المتعددة والمتنوعة. وحول ما نراه من اضطهاد وعدم قبول الاخر، فهناك عدة اسباب قد يكون منها:

1- دول لا تريد الاستقرار للعراق

أن من يقف وراء حملة التهجير المبرمجة من مختلف مناطق العراق، لا يريد الديمقراطية وألتعايش السلمي للعراق، هم أعداء يقبعون في دول مجاورة للعراق او دول اخرى في العالم، وهم الذين يحوكون المؤامرات عليه، لان استقرار نظام ديمقراطي فدرالي انساني في العراق يجعلهم خائفين على عروشهم من مطالبات شعوبهم بنظام ديمقراطي انساني فدرالي مثل العراق، فيما اذا لو نجحت تجربة العراق، لذلك فقد سعت معظم الدول في المنطقة لاسقاط النظام العراقي الجديد. ولو نقوم ببحث علمي سياسي ونجمع العوامل، سنرى أنه صراع أقليمي دولي. فالبعض لا يريد أن يكون العراق ديمقراطي فدرالي تعددي مسالم يعيش به الكل ويحكمونه، وينعمون وبأكلون فيه سوية من هذه المائدة العراقية الكريمة المعطاء. اقامة وترسيخ الحياة الكريمة في العراق سيؤدي الى ان تتفكك انظمة وكيانات وسينتشر سلميا نظاما جديدا في الشرق الاوسط.

ولكن هذه الاطراف الخارجية ما كان لها ان تكون قادرة على تحقيق مساعيها التخريبية، لو لم يوجد من يتعاون معها في داخل العراق. التدخل الخارجي فتنة يعتمد عليها اعداؤنا من خلال التأليب البعض على البعض الاخر. وأذا سمحنا له بذلك نحن العراقيين انفسنا فانه سينجح في فتنته. فمثلاً ليس هناك خلاف عقائدي كبير بين السنة والشيعة. ولكن البعض نجح وما زال يسعى في دفع الشقيقين الى ان يقاتل بعضهم البعض بتأليب من عوامل خارجية.

2- موقف تاريخي من مسيحي العراق

هناك موقف متحسس من الاشوريين والكلدانيين العراقيين في اذهان البعض وذلك لان الشعبين العراقيين الساميين في التاريخ القديم كان لهما الدور في هدم دولة اسرائيل القديمة على يد الاشوريين واستجلاب الالاف من بني اسرائيل لشمال العراق وبالذات في منطقة حدياب اولا-حدياب كانت مملكة قديمة شمال بلاد الرافدين كانت عاصمتها في مدينة أربائيلو والتي هي أربيل حاليا-، ثم القضاء على دولة يهوذا واسر الالاف كذلك من اليهود وجلبهم لبابل، وهذا الاحساس قد يولد عقدة تاريخية عند البعض ضد بقايا مكونيالامبراطوريتين العراقيتين الكلداني والأشوري. جاء في متبنيات الفكر العدواني على العراقيين القول: ...إِسْرَائِيلُ غَنَمٌ مُتَبَدِّدَةٌ. قَدْ طَرَدَتْهُ السِّبَاعُ. أَوَّلاً أَكَلَهُ مَلِكُ أَشُّورَ، ثُمَّ هذَا الأَخِيرُ، نَبُوخَذْرَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ هَرَسَ عِظَامَهُ... لِذلِكَ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: هأَنَذَا أُعَاقِبُ مَلِكَ بَابِلَ وَأَرْضَهُ كَمَا عَاقَبْتُ مَلِكَ أَشُّورَ... اُدْعُوا إِلَى بَابِلَ أَصْحَابَ الْقِسِيِّ. لِيَنْزِلْ عَلَيْهَا كُلُّ مَنْ يَنْزِعُ فِي الْقَوْسِ حَوَالَيْهَا. لاَ يَكُنْ نَاجٍ... لِذلِكَ يَسْقُطُ شُبَّانُهَا فِي الشَّوَارِعِ، وَكُلُّ رِجَالِ حَرْبِهَا يَهْلِكُونَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ... هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَنِي يَهُوذَا مَعًا مَظْلُومُونَ، وَكُلُّ الَّذِينَ سَبَوْهُمْ أَمْسَكُوهُمْ. أَبَوْا أَنْ يُطْلِقُوهُمْ... وَلِيُّهُمْ قَوِيٌّ، رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ. يُقِيمُ دَعْوَاهُمْ لِكَيْ يُرِيحَ الأَرْضَ وَيُزْعِجَ سُكَّانَ بَابِلَ... سَيْفٌ عَلَى الْكَلْدَانِيِّينَ، يَقُولُ الرَّبُّ، وَعَلَى سُكَّانِ بَابِلَ، وَعَلَى رُؤَسَائِهَا، وَعَلَى حُكَمَائِهَا.

هذا كلام منسوب للنبي ارمياء عليه السلام ولو صح فان له تفسيرا ايجابيا بعيدا عن الرؤية الصهيونية العدوانية، فارميا تحدث كذلك عن دمار بني اسرائيل ومعابدهم، لكنه عند البعض يفسر بما يؤدي الى العداء المستحكم لابناء وذراري اشور وبابل... ولكن لنسأل هل ان هذا الكلام نزل للواقع عبر تنظيمات ارهابية على رأسها داعش التي تسعى لتدمير البقية المتبقية من حضارت العراق العريقة؟؟؟ للاسف الجواب: نعم!!!

ان هناك ثمة حساسية من ظهور عراق قوي في العالم على اساس احتمالية قيام العراق مرة اخرى بتكرار ما حدث في الماضي مرة ثالثة!!!

3- التفسير الخاطئ للقران والاحاديث النبوية

وحينما يتم الاستشهاد بالايات القرأنية من قبل البعض، التي ماعادت تناسب عصرنا، وأبراز الفروقات، فيقوم أعداء الوطن بأستغلال هؤلاء المسلمين الجهلة لتنفيذ مؤامراتهم وجرائمهم. فتتعمق الفكرة في رؤوسهم، من أن ألاشوريين الكلدان السريان أعداءهم، وتستغل بعض الدول هؤلاء الجهلاء المتعصبين على حافة المجتمع لتحريضهم على الاخر والاستيلاء على ممتلكاتهم بل ازهاق ارواحهم ووصلت عند داعش الى انتهاك اعراض الايزيديات وبيعهن كسبايا بعدما مارسوا بالاكراه جهاد النكاح مع عراقيات من نفس مذهبهم.

4- اضطهاد الحكومات الدكتاتورية للاسلاميين المعتدلين

احد اهم الاسباب التي ادت الى تولد نزعة التكفير عند الحركات الاسلامية السنية هو الحكومات الدكتاتورية فقد خرج من السجون المصرية في الفترة الناصرية وغيرها من السجون مجاميع من البشر او اشلاء البشر ممن عذبوا تعذيبا رهيبا ادى بهم الى التطرف واعتبار الجميع -عدا افرادهم- كفارا ومهدوري الدماء، وقد تعكزوا على فكر ابن تيمية وابن عبد الوهاب في تكفير الاخرين.

تيريزا ايشو: انت تتعاطف مع غير المسلمين ما خلفية ذلك؟

فوضح الدكتور الجوادي: أن طفولتي كانت في منطقة قنبرعلي. وكان يعيش فيها الكل متألفين، ألمسيحي والصابئي والمندائي، والتركماني، والعربي والازيدي. كما ان تربيتي العائلية كانت باتجاه محبة الاخرين، وامي مع كونها امرأة مسلمة شيعية الا انها تنذر للسيدة العذراء وتوقد شموعا في الكنيسة وتعشق السيدة العذراء وابنها السيد المسيح عليهما السلام، وعندها الكثير من الصديقات المسيحيات، وكانت تحدثنا كذلك عن صديقاتها اليهوديات، قبل ترك اليهود للعراق وتذكر نظافتهن وعفتهن وجمالهن، كما كانت لها صديقات صابئيات، كما انها كانت تحب كثيرا الشيخ عبد القادر الكيلاني الفقيه المتصوف السني وكانت كثيرة الزيارة لضريحه المبارك، كما كانت تعتقد كثيرا بالسيد احمد الرفاعي المتصوف السني كذلك.

وابي كان متسامحا مع كل الناس وله اصدقاء من كل الطوائف والمذاهب والقوميات والاديان وكان يؤكد دائما على انسانية الانسان ويردد دائما: ان اكرمكم عند الله اتقاكم" ويفسر اتقاكم من يكون صادقا مع الله ومحسنا مع الناس ويكف عن الناس شره...

كما اني بنيت منظومتي العقائدية بدراسة وقراءة الالاف من الكتب حول الانسان والمجتمع والقيم الاخلاقية والاديان وقرأت عشرات المرات الكتب المقدسة للاديان السماوية الابراهيمية وغيرها من الاديان فتوصلت عن قناعة الى احترام الجميع كما منحني الله قابلية البحث عن المشتركات بيني وبين الاخرين...

وانا اتعاطف مع مظلومية كل مظلوم وقد قضينا شطرا من عمرنا ونضالنا في الدفاع عن اشقائنا من ابناء الشعب الكردي المناضل في مظلوميتهم وما حل بهم من محاولات تعريب دموية غادرة وكذلك دافعنا وندافع عن اشقائنا التركمان الذين تعرضوا كذلك لحملات ابادة وتهجير وتعريب منظمة وما زلنا ندافع عنهم في حربهم ضد الارهاب وفي محاولات الغائهم القومي والاجتماعي وكنا وما زلنا ندافع عن كل الاقليات الدينية المظلومة في العراق والتي لا تمتلك القوة في الاحتفاظ بكيانها مما يجعل مسؤوليتنا تجاههم مضاعفة.

الانسان هو انسان قبل ان يكون اي شيء اخر وتأتـي الانتماءات الاخرى في مرحلة ثانية فمن حق كل مكون او انتماء ان يعتز بانتمائه ويحافظ على مكتسبات جماعته بشرط عدم الاعتداء على الاخرين فهذا هو الخط الاحمر، فاذا كنا ندافع لعقود عن حقوق المضطهدين من ابناء العراق الشيعة، فيجب ان نكون في مشروع دفاع جاد ومتحرك للدفاع عن سنة العراق لو نالهم اي مكروه على يد مكون اخر او عدوان مصدّر للعراق من الخارج.

تيريزا ايشو: ما هو موقف الاسلاميين من المسيحيين والمسيحية؟

الدكتور الجوادي: الاسلام يحترم اهل الكتاب والمسيحيين احد اهم فصائل اهل الكتاب والمسيحية دين سماوي كريم في التصور الاسلامي وفي القرأن دعوة صريحة للتعايش السلمي مع المسيحيين ونصوص الفقه الاسلامي ونصوص القران والحديث النبوي الشريف واحاديث ائمة اهل البيت الكثير من النصوص التي ترفض ظلم المسيحيين او اليهود او ابناء الديانات السماوية الاخرى بل عموم الانسان. ولكن هناك تصورات لا تمت الى الاسلام الحقيقي بصلة ولم تتمكن من فهم المبادئ الاسلامية او انها تستغل ظروف الفوضى العارمة التي تعصف بالبلاد فتقدم اطروحات عدوانية على غير المسلمين وتنسبها للاسلام والاسلام بريء منها لانه دين الرحمة والمحبة. لذا انا ادعو المنتمين للتيارات الدينية ألاسلامية بمراجعة تصوراتها في التعامل مع الاخر وبجرأة وشجاعة وان تقوم بحركة نقد ذاتي لعموم مواقفها واقصد بالاسلامية شقيها ألشيعية وألسنية، ليبلوروا منهجاً أنسانياً في التعامل مع ألمسيحيين والاديان الاخرى بل في التعامل الداخلي فيما بينهم.

فمثلاً الامام علي بن أبي طالب كان يدعو دائما للتعامل بالحسنى مع الناس وبالذات اهل الكتاب فالناس عنده نظير لك في الخلقة او اخ لك في الدين. ولكن ما تقوم به بعض التيارات الاسلامية هو البحث عن مساحات الاختلافات وأيجاد الفوارق وتأويلها لصالح العنف والعدوان، ولاعطاء مبررات لقتل المسيحي وغيرهم.

ولكن جهل بعض المتحدثين باسم الاسلام وألمسلمين وعدم أمكانية بعض اطراف الحركة الاسلامية أن تقدم رؤية أنسانية لآستيعاب ألاخر في العراق والعالم.

تضيف تيريزا ايشو:  فمثلاُ موقف الاستاذ د. علاء الجوادي من أنه مدافع عن اليهود المظلومين في كل انحاء العالم وبشكل خالص اليهود العراقيين ولكنه ضد الصهيونية كحركة استعمارية استيطانية تطرد الاخرين من بلادهم وهو يتعاطف مع اليهود الذين اضطهدتهم النازية لكنه يرفض الصهاينة الذيناحتلوا ارضا عربية ليطردوا سكانها من مسلمين ومسيحيين.

تقول تيريزا ايشو: ويعتقد المفكر السيد الجوادي، من اجل توسيع دائرة المؤمنين الموحدين، ان الله اعطى لكافة البشر شريعة ابتداءً من ادم ونوح ابوي البشرية جمعاء ثم انزل اديانا للناس لتنظيم حياتهم وهدايتهم ولهم انبياء وهؤلاء الانبياء حتى اذا لم يذكرهم التوراة والانجيل والقرأن فانهم أنبياء لشعوبهم. وهكذا للمجوسية، البوذية، والكنفوشية، وديانات اخرى لا نعرفها او لم نسمع بها وهناك انبياء للاوربيين، فسقراط اعتبره نبيا لروما، وأثينا اللتين اانتا مركز ألاشعاع الانساني، هذا ما قاله السيد الجوادي.

ويضيف الجوادي: بل اميل بعض الاحيان للمقارنة بين لقمان المذكور بالقرأن وسقراط للتشابه الكبير في حياتيهما وفكرهما. فكيف لايبعث الله لهم بأنبياء وهو العادل مع جميع عبادة وما الداعي لن يترك من خلقهم من البشر من دون هداة ويركز فقط على منطقتنا العربية ويحصر النبوة ببني اسرائيل وببني اسماعيل انا لا اقتنع ان الله خلق سكان امريكا (الهنود الحمر) ولم يرسل لهم انبياء يهدونهم وكذلك للبشر في افريقيا او استراليا او سهول شمال اسيا ومن سكانها المغول وغيرها من اطراف الارض. انا افكر بنوع من التوسع في فهم رحمة الله لعباده وانها لهم جميعا وجاءهم الخطاب الرباني بلسانهم وعلى يد رجال صالحين منهم!!! وذلك ان ألانسانية هي محور الوجود والانسان كل الانسان هو خليفة الله في الارض. فهل من المعقول ان يكون الله منح الشرق الاوسط بين بلاد الشام والعراق والجزيرة العربية فقط أنبياء ولم يكن مع غيرهم عادلا فيعاملهم مثل ما عامل به انسان الشرق الاوسط!!! فسقراط وفيثاغورس والكثير من عباقرة روما واليونان هم بحق أنبياء ويمكن التعرف على ذلك من خلال فكرهم وممارساتهم واخلاقيتهم.

وفي اعتقادي ان الله عز وجل بعث انبياء لشعوب الدول الاوروبية وتحركوا في مجتمعاتهم كأنبياء ومفكرين وفلاسفة.

من طرف اخر ان هناك العديد من المدارس الانسانية التي ظهرت في اوربا وروادها مسيحيون وهي تنتقد استغلال الدين المسيحي في استعباد الانسان، وهناك أحزاب ديمقراطية تؤمن بالمبادئ الانسانية في الغرب المسيحي، وهناك اتجاهات مهمة بينهم تمدح الاسلام وتنتقد حتى الحروب ألصليبية.

ويتابع السيد الجوادي حول انبثاق فكر الحركة الاسلامية الحديثة فيقول: ففكر الحركة الاسلامية العالمية والعراقية المعاصر فكر تنبع نسبة منه من مرحلة ألصراع بين الدول الاوروبية المحتلة وهي مسيحية وكانوا يخوضون حربا دامية مع الدولتين الاسلاميتين العثمانية التركية والقاجارية الفارسية ومع المسلمين في الهند ومع بقية الدول الاسلامية. وقد اثر ذلك كثيرا على فكر الاسلاميين، فمثلاً حسن البنا أسس حركته الاخوان المسلمين في عام 1928 وكان ذلك في قمة ألصراع مع الدول الاوروبية ومصر تحت الاستعمار البريطاني والبعثات لتبشيرية تقوم بدور ساند للاستعمار وفي الجزائر قتل الاستعمار الفرنسي اكثر من مليون جزائري ثم حصلت مأساة فلسطين وظاهر المعادلة هو تحالف مسيحي يهودي ضد المسلمين. كل ذلك ادى الى تولد خزين من سوء الظن والاحقاد وهي ستجد الوقت المناسب للانفجار.

سبب اخر ادى الى ابتعاد بعض اوساط الحركة ألاسلامية المعاصرة او الحديثة عن العقلانية والتأني في اتخاذ المواقف وهو إنسياق البعض وراء الفوضى والعدوانية الفوضوية بتأثير من جهلاء الناس ورضخت القيادات لضغوطات المتطرفين وهنا لعبت المزايدات دورها فالكل يريد ان يثبت تمسكه الاكبر بالاسلام من خلال شعارات متطرفة وهنا اصبح وكأن الاكثر صراخا والاشد في طرح الشعارات الحادة هو الاكثر التزاما بالاسلام والدين، وساهمت هذه الاجواء في نشوء اجواء غير ناضجة ولم يساعد على ان تبلور بعض تلك الحركات فكراً أنسانياً. وتغلبت على الممارسات اليومية طبائعهم البدوية القاسية وكان من نتائجها اراء وممارسات حادة ضد غير المسلمين او ضد مسلمين لا يتقبلون مناهج متطرفة معينة.

واخذ البعض يسرق بيوت المسيحيين، وهذا يذكرنا بفرهود اليهود في الاربعينيات!! ولكن جميع ألكتب الدينية الاسلامية واقوال النبي والعلماء تحرم الصلاة في الاماكن المغتصبة، ومنها بيوت المسيحيين المغتصبة، ولا تحلل لهم استملاك اراضي وبيوت ناس اخرين غصبا.

ويوصي السيد الجوادي: بضرورة أن تكون احدى أهم ممارساتنا في نضالنا اليومي أيضاً هو ألكشف عن حقيقة ديننا التاريخية الرائعة الغنية الاصيلة في كل شئ ومنها رعاية وحماية غير المسلمين ضمن المجتمع الاسلامي.

تقول تيريزا ايشو: وأظهر الدكتور علاء الجوادي محبة جمة للطائفة النسطورية ولتعاليم نسطورس التي أبيدت كما انه يَكِنّ لها كل الاحترام والوقار والمحبة. فالطائفة النسطورية حسب تصوراته طائفة عراقية اصيلة لكنها مظلومة بصفتها جزء من مظلومية المسيحيين كما انها مظلومة من قبل المسيحيين انفسهم وكانت ضحية للارساليات التبشيرية، ولانها الاضعف فهي ليس لها أعلام، ولا تملك نقوداً أخذ امتدادها التاريخي بالتقلص، وهم الاصلاء العراقيون.

يقول الجوادي: وفلسفة نسطورس ويوحنا فم الذهب من الفلسفات التي اكِن لها عميق الاحترام. وكان ممكن ان يكون نسطورس هو البابا ولكن التأمر والمصالح ودور كنيسة الاسكندرية كل ذلك ادى الى حرم وطرد نسطوروس ويقال انه تم اغتياله لاحقا. ويذكر الجوادي: من أقوال القديس مار نسطورس (ان هدفي في الحياة هو، ان يُمجدوا جميع من على الأرض اسم الله كما هو في السماء، وأما بالنسبة لنسطورس فليكن محروماً)، ما اعظم هذه الكلمة وما اعظم نسطورس. ومع انه كتبت آلاف المقالات ومئات الكتب، عن القديس مار نسطورس، ولكنهم ومع كل الآسف لا يدركون أو يتجاهلون فهم تلك التعاليم الفكرية والأخلاقية السامية لهذا القديس الذي لم يخرج عن تعاليم الكتب المقدسة والآباء القديسين، فان كل من يدرس تعاليم وأقوال هذا القديس ويقارنها بتعاليم الكتب المقدسة وتفاسير الآباء، سيلاحظ عظمة فكره، هذا القديس مار نسطورس فُهمَ خطأً وان تعاليمه لم تكن مخالفة لتعاليم الكتب المقدسة لأنه إستمد تعاليمه من الآباء الرسل.

تيريزا ايشو: لقد سمحت لنفسها المليشيات وعصابات السطو المسلح التابعة لها والاغوات المتنفذة المدعومة، بالاستحواذ على اي بيت وقصر جميل ان كان في المسبح او العرصات او على ابو نؤاس في بغداد، او في منطقة نهلة في كردستان، بدون ان نستطيع ايقافهم، لاننا عزل وهم يملكون السلاح والسلطة، التي يتم استغلالها.

الدكتور الجوادي: حول المجاميع التي تستهدف وتسطو على بيوت وممتلكات واراضي المسيحيين والاقليات من قبل الكتل الكبيرة، اولا وقبل كل شيء ان ذلك لن يدوم طويلاً. وأنهم بذلك يحفرون قبورهم، حينما سيثور الشعب عليهم ويهدمون بأناملهم كل طابوقة وضعت باطلاً ليس في مكانها الصحيح. وهذا فساد وظلم. وثانيا ان هذه المواقف العدوانية لا يمكن تحميلها دائما على القيادات السياسية والاجتماعية للمكونات حيث اننا نسمع ونقرأ للقيادات العربية السنية والشيعية والقيادات الكردية كل الشجب والنقد لحالات الاعتداء على المسيحيين مما يدعونا الى التأكد عند اطلاق التصريحات لئلا نقع بالظلم الذي نشكو من افاته واضراره... ينبغي ان نكون دقيقين في حديثنا فهناك جرائم تقوم بها الحركات الارهابية التكفيرية وهناك انفلات من بعض القوى الاخرى يؤدي الى وقوع ظلم على المسيحيين وغيرهم، لكن الثانية مدانة من قبل القيادات الشاخصة في المجتمع اما اذا ثبت ضلوع القيادات بالدليل بالجرائم ضد المسيحيين فهذا امر لا يمكن السكوت علية وينبغي فضحة بالادلة وبالاساليب القانونية والحضارية وادانته على كل الاصعدة فلا يوجد شخص اكبر من ان يحاسب او يفضح اذا كان مجرما او مساهما ومشجعا على جريمة كائنا من كان...

واضيف: ولكن بسبب الاحتلال وموازين القوى في المنطقة وتهالك الكثير من البنى الحضارية في العراق وغياب القيم الرشيدة في اوساط واسعة من المجتمع ظهرت مشكلة عراق اليوم من خلال وجود مجاميع ذات هويات قومية ومذهبية ودينية مسلحة وتتعامل مع الاخر بقوة السلاح، وتفرض وجودها السياسي بالقوة والتهديد وتبني مملكتها المالية بواسطة ابتزاز الاخرين ولا تمارس هذه القوى عدوانيتها ضد المسيحيين خاصة بل حتى مع المكون الذي تنتمي اليه!!! وللاسف يتم كل ذلك ضمن نظام يؤكد على هويته الانسانية والمدنية والديمقراطية والفدرالية!!! لنكن صريحين أذ ان ألشيعة مسلحون، السنة مسلحون، الاكراد مسلحون، وألدواعش مسلحون. ولكن هناك سنة وشيعة واكراد غير مسلحين لذا فان اي قرار لهم قرارهم[TI1]  سيلغى لصالح المسلحين ممن يشتركون معهم بالهوية، وهو ما عبرت عنه الحكومة بالسلاح غير المنضبط وطالبت بحصر السلاح بالحكومة ووصف بعض السياسيين هذه المجاميع بوصف المليشيات الوقحة الخ من الاوصاف!! ومن هنا تبدأ المشكلة لتنتقل بعد ذلك اتوماتيكيا الى الاقليات وهم غير مسلحين وبضمنهم  المسيحيين من الكلدان ألسريان الاشوريين.

تريزا مقاطعة: ولذلك أستطاع الجميع تنفيذ اضطهادهم علينا، وليس لنا خيار الا ان نقاتل مع الحشد الشعبي او مع البيشمركة للدفاع عن انفسنا.

ويستمر الجوادي بالحديث فيقول: من المعيب ان يُظلم الانسان لانه ضعيف، يروي عبد الله بن عباس عن نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم قوله:  كيف تقدس أمة لا يؤخذ لضعيفها من قويها؟ وَالْمُرَادُ بالحديث: أَنَّهَا لا تُطَهَّرُ أُمَّةٌ مِن الذُّنُوبِ لا يُنْتَصَفُ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا فِيمَا يَلْزَمُ مِن الْحَقِّ لَهُ؛ فَإِنَّهُ يَجِبُ نَصْرُ الضَّعِيفِ حَتَّى يَأْخُذَ حَقَّهُ مِن الْقَوِيّ "وهنا ليس فرق بين مسلم ومسيحي او يهودي او صابئي الضعيف هو الضعيف واذا لا يخذ له حقة فالامة لا تقدس اي لا تطهر وتبقى ملوثة باثامها.

وتتداخل السيدة تريزا فتقول: بسبب تسلط القوي على الضعيف، لذا نشاهد الكثير من امثلة ظلم الضعيف مثلا: الشيعي مضغوط في الموصل لان السنة هم الاكثرية. وألسني مضغوط في بغداد او البصرة لان الشيعة أصبحوا هم الاكثرية. والمسيحيين والشبك والايزيديين والمندائيين والتركمان مضغوطين لانهم هم الاقلية وعزل ووقعوا تحت يد داعش الارهابي وغيرهم من الاقوياء!!!

الجوادي يواصل: سيدتي اقولها بكل صراحة ما زال هناك انسان مظلوم لاي سبب من الاسباب ولا يؤخذ حقه من ظالمة فالامة بمجموعها مسؤولة عن الظلم ألم يثر ويغضب علي بن ابي طالب عندما هجم جيش ارهابي من الشام من اسلاف الدواعش التاريخيين، على عراقيات مسلمات ومسيحيات في الانبار واعتدوا عليهن؟ وفي خطبة له عليه السلام وقد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا، فيقول: وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ وَالْأُخْرَى الْمُعَاهِدَةِ فَيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلُبَهَا وَقَلَائِدَهَا وَرُعُثَهَا مَا تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلَّا بِالِاسْتِرْجَاعِ وَالِاسْتِرْحَامِ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ مَا نَالَ رَجُلًا مِنْهُمْ كَلْمٌ وَلَا أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بَعْدِ هَذَا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً. بموجب كلام علي بن ابي طالب ان عدم الدفاع عن المظلوم وبضمنهم المسيحيين جريمة كبرى لا يمكن السكوت عنها من قبل المجتمع والدولة والحكومة.

وينبغي الا ننسى ان الكثير من روحية الاجرام قد تفشت في مجتمعنا بعد حكم الدكتاتورية البعثية لعقود من الزمان فهي من مخلفات 40 عاماً من تربية حزب البعث ألعدواني.

واما ما تقوم به بعض الاحزاب التسلطية وان تظاهرت بالاسلامية بادعاء انها تقوم بتطبيق الشريعة الاسلامية وأسلمة المجتمع فان عملها هذا يجانب الحقيقة فالاسلام دين رحمة ونظام وقوانين، ولماذ لا يبرز هؤلاء المتأسلمون الجانب الايجابي الاسلامي. فهم لايأخذون الجانب الجيد فيها وهو أن يعطوا للفقراء ويهتموا بالضعفاء، ولكن فقط يطبقون أجزاءً من الشريعة في غير محلها وعلى يد اشخاص ليسوا اصلا يصلحون للحكم والقضاء فيقتلون مثلا نساء بتهمة الزانية، يذبحون وينهبون.

المجتمع العراقي يحتاج الى ان تكتمل عنده دورة النمو الحضاري لمرحلة بعد الدكتاتورية الصدامية، لا سيما وقد مر بمراحل تأزم وحروب وحصار عبر 40 سنة لحكم نظام دكتاتوري بعثي، نظام يختزل الاغلبية العراقية بشخص دكتاتور واحد... ثم انتقل المجتمع الى ديمقراطية غير واضحة المعالم تفشت بها المحاصصة والفساد والطائفية والانفلات. وما زال تأثير البعث الشوفيني يتحرك تحت السطح فالكثير من المتنفذين في الحكم من اصول بعثية لكنهم ركبوا الموجة الجديدة وتصدروا المشهد السياسي وتمركزوا بالاماكن المؤثرة. فبدل من وضع اليد على الفساد الحقيقي ومعاقبة المفسدين نراهم يطرحوا محاور غير حقيقية وتنسجم كثيرا مع منطلقات البعثيين في قمعها للمعارضة الوطنية.

 

تريزا: هل من تصورات عملية للحفاظ على المسيحيين؟

أولا أنا أقر بتهميش المسيحيين والاقليات، وأضطهادهم. واعتقد ان قوانيننا التي سنها البرلمان العراقي بعد سنة 2003 حتى الان لم تصل لمستو الطموح الذي كنا نبشر به ونريد ان نراه واقعا ملموسا في مجتمع ديمقراطي ايام نضالنا في ايام المعارضة...

وأُثبّت كذلك انه برزت امامنا بعد سنة 2003 الكثير من الممارسات البعيدة عن قيم الانسانية والوطنية والاسلام والعروبة، بسبب الجهل او مصالح الاطراف السياسية المادية والشخصية والدعم من قوى الاعداء. وانا ادعو معكم من هذا المنبر للحفاظ على جزءٍ غالٍ من مكونات العراق الاصيلة واقول بألغائهم يصبح العراق الذي عرفناه من الماضي. ونحن لسنا بأختيارنا أصبحنا عراقيين، وانما بالولادة والفطرة جئنا الى العراق فوجدنا مجتمعا مزيجا من كل المكونات وتعايشنا بعضنا مع البعض كاخوة ومواطنين وجيران هذه صورة العراق الذي نعرفه واي تغير سيشوه صورة العراق الاصيلة.

تريزا متساءلة: وماذا اذا رفعنا مظلوميتنا الى العالم؟

يجيبها الدكتور الجوادي: ان من يُضطهد له الحق في ان يدافع عن نفسه وبكل الوسائل المشروعة ومن حقه ان يوصل صوته لكل العالم ويتبع اساليب الحكمة والتدرج ويسلك السبل القانونية في عمله. ويجب ان اقول ان البعض يرفع عصا الارهاب امام المظلومين عندما ينقلوا معاناتهم لمجالات دولية، فيجلدوهم بانهم يلجؤون للعامل الدولي! الانسانية تقول لهؤلاء يجب ان لا نتعكز على هذه الحجة. وكلنا عندما كنا في المعارضة هربنا حينها من وطننا بسبب احكام الاعدام الجائرة التي اصدرها صدم بحقنا، وهربنا حقناً لدماءنا، ورفعنا اصواتنا بمظلوميتنا، ولكن كان كل ذلك مع الحفاظ على انتماءاتنا وقناعاتنا الوطنية. ولانه من الخطر بمكان ان يتحول المظلوم الى جزءٍ من مفردات ألصراع ألسياسي الدولي والاقليمي على العراق.

ايدت تريزا الدكتور الجوادي فقالت: ورغم أنهم يعتدون علينا وعلى اعراضنا وبيوتنا فعلينا ان نبقى على عراقيتنا وندافع عن أنفسنا ونطالب بحقوقنا ونحن ابناء العراق الذين لا يتخلون عنه ابدا.

تيريزا ايشو: هل تحدثونا سيادتكم عن الصراع السني-الشيعي واثره على المسيحيين؟

الدكتور الجوادي: وحول صراع التيارين الاسلاميين الكبيرين في العراق والعالم، السني والشيعي، اقول: انه أصبحت التيارات الشيعية والسنية متداخلة كثيراً في مواقفها اليوم. صحيح هناك حركات سنية أرهابية تكفر المسيحيين، وحركات شيعية وسنية غير منضبطة أخلاقياً قد تعتدي على المسيحيين ولكنها لا تكفر المسيحي.

إما ما يتعلق بالشيعة في اماكن سكنى المسيحيين فانهم لا يؤمنون بالغاء المسيحيين بل ان مشلكة الطرف الشيعي هي انه توجد مجاميع وعناصر ليس لهم تنظيم وتوجيه منضبط بل هم عصابات من الحرامية تسرق وتخرب كلما تصل له ايديهم لا فرق عندهم بين مسيحي او مسلم شيعي فهم لصوص ومسلحون والمسيحيون ضعفاء ولا يستطيعون الدفاع عن انفسهم فيسقطون لقمة سائغة بأيديهم وتمضغها اسنانهم الملطخة بالدماء ولتتحول الى سحت ونار وسموم في اجوافهم. والشيعة كجماهير وكقيادات وكمرجعية لا يفكرون بالغاء هوية المسيحيين او اليزيديين او الصابئة بل يدافعون عن هذه المجاميع وفتاوى المرجعيات وعلى رأسها المرجعية العليا ممثلة بالسيد السيستاني تحرم بشكل قاطع اي مساس بابناء الاديان الاخرى وتدعو للدفاع عنهم، لذلك اصبح من الواجب علينا تحديد البوصلة فهناك فرق جوهري بين مجاميع لصوص منفلتة وبين مجاميع تكفير والغاء هوية منظمة.

الشيعة والسنة العاديين لا يكفرون اخوانهم المسيحيين فسنة المدن المتحضرة مثل بغداد والبصرة والموصل وغيرها ليست لهم مشكلة مع المسيحيين بل تعايشوا معهم وعلى الاغلب ان من اضطهد المسيحيين هم تكفيريون وافدون للعراق باجندات تكفيرية للمسلمين من سنة وشيعة ومن الطبيعي ان تكفيرهم سيشمل المسيحيين، اضافة للمخربين الوافدين هناك من التحق بهم من العراقيين الطائفيين التكفيريين. ومع هؤلاء التكفيريين العراقيين ينبغي ان تبذل المؤسسات الدينية كل جهدها في اثبات انحراف تفكيرهم وعقيدتهم عن الاسلام المحمدي الاصيل.

والمشكلة الاكبر التي تعانيها الاقليات الدينية هي طردهم من اراضيهم ومناطقهم والغاء هويتهم التي حافظوا عليها في مدنهم وقراهم منذ الاف او مئات السنين، لذا ينبغي لنا جميعا ان نحافظ على الهوية المتميزة  للصابئي والازيدي، وألشبكي والاشوري والكلداني والسرياني والتركماني، كما نحافظ وندافع عن هوية الكردي والعربي. العراق بلد متنوع القوميات والمذاهب والاديان وكل محاولة لفرض دين او مذهب او قومية على الاخر ستبوء بالفشل اولا وستدمر العراق ثانيا. لقد عانى العراق كثيرا من محاولات الشوفينيين العرب في تعريب الاكراد والتركمان وفشلوا فشلا ذريعا ولكن كان الثمن خسارتنا للملاين من الدماء العراقية في حروب مجنونة مدمرة وزرع ارضية لعدم الثقة بين المكونات. فلا يحق للاقوى الغاء الاضعف وتحويل هويته الى هوية اخرى.

تيريزا ايشو: المسيحيون في شمال الوطن في الاقليم الكردستاني يعيشون في اراضي ابائهم واجدادهم، وهناك تهديد لهويتهم من قبل بعض الاكراد  مثل الاستيلاء على اراضيهم وتكريدها ، فما رأيكم؟

الدكتور الجوادي: انا اثبت لكم بكل اطمئنان ان المسيحيين يعيشون باراضي ابائهم واجدادهم في شمال العراق في كردستان وخارج كردستان وهم يعيشون باراضيهم في بغداد وكركوك وكل مدن العراق وانه حق انساني ووطني علينا عربا واكرادا ان نحافظ على وجودهم وتراثهم وتاريخهم وينبغي عدم المساس باماكن وجودهم وسكناهم وكنائسهم وتراثهم. وفي الحقيقة فانا اتابع الموضوع عبر كتابات لمسيحين وايزيديين وشبك وارى ان هناك ثمة اختلافات بين كتاب ومثقفي هذه المكونات فمنهم من يعتبرون انفسهم جزءً من الاكراد او كردستان وقسم اخر لا يتقبل ذلك ويؤكد على انتمائهم القومي والديني الخاص المتميز عن العرب والاكراد والتركمان. كما اني قرأت لبعض الكتاب المسيحيين عن وجود تهديد لهويتهم من قبل الاكراد مثل الاستيلاء على اراضيهم وتكريدهم. على اي حال فوجود ألمسيحيين-الكلدان السريان الاشوريين والاقليات الاخرى قضية مهمة جدا في المنظور الفكري والسياسي للطرفين فالمسيحيون في شمال العراق يشكلون كيانا عريقا اقدم في وجوده في العراق من كلا القوميتين العربية والكردية وهم في الوقت نفسه معتزون جدا في فهم تاريخهم واصولهم اللغوية والعرقية والدينية ولا يرضون باي ثمن الغاء هويتهم القومية او اللغوية او الدينية وهم يعيشون باراضيهم التاريخية منذ الاف السنين، لذلك ينبغي على الجميع حساب كل العوامل بدقة بالغة لحساسية الموضوع... ويردد المسيحيون دائما انهم من حيث التصنيف اللغوي والعرقي والثقافي اقرب الى اشقائهم العرب الساميين وان اختلفوا معهم بالدين لكنهم يركزون على خصائصهم حتى مع ابناء عمومتهم العرب الساميين مثلهم ولا يقبلون الغائها بتعريبهم كما حصل مثلا مع طارق عزيز الذي عُرِب وأُسلم قسرا ولكنه عندما مات اكتشفنا انه مسيحي وطلب بدفنه في مقابر المسيحيين!!! وقد ولد في بلدة تلكيف شمالي الموصل لأسرة كلدانية كاثوليكية، وقد ولد باسم ميخائيل يوحنا الذي غيره لاحقاً إلى طارق عزيز.

كما ان ارض شمال العراق مليئة بالرموز والاثار الاشورية التي ترقى الى اقوى امبراطورية في التاريخ الانساني اعني امبراطورية الاشوريين، واثارهم ظاهرة في كل مكان ومنها لوحة النصر للاشوريين على اعدائهم في جبال شمال العراق الشماء، والتي اقتبس الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم تصميم شعار الجمهورية العراقية منها وهو النجمة التي تنبثق منها اشعة الشمس هذا في ظاهر الارض ولو نقشط الطبقة الخارجية لهذه الارض لظهرت تحتها الاراضي والاثار الاشورية التي تثبت اشورية هذه المنطقة، فأربيل أشورية ومعناها أربا أيلو. وكركوك أشورية ومعناها كرخ سلوخ، والمصادر التاريخية تشير الى ان "سردنا بال" ملك الاشوريين هو الذي انشأها. ولو تم تحليل جينات العراقيين في الجنوب والوسط وعموم العراق فستظهر اصالتها وانتماؤها الى نفس الجين الاشوري الكلداني العراقي الاصيل.

 

تيريزا ايشو: ما رأيكم في مطالبتنا بأقليم أداري مسيحي كلداني سرياني أشوري، نضمن به حقوقنا القومية والادارية والدينية؟

الدكتور الجوادي: اقر الدستور العراقي النظام الفدرالي لكل العراق وحسب اليات دستورية محددة، ولكن يجب طرح المطالب دون تحدي الاطراف الاخرى وطرح شعارات غير مناسبة ومثيرة لحساسية الاخرين من اجل الحفاظ على الدم العراقي من اي طرف كان. لقد ظلم المكون المسيحي منذ فترة مبكرة في ناريخ الدولة العراقية الحديثة لذا ينبغي ان نناضل من اجل منع قيام مذابح ضدهم كما حصل في مذبحة سميل التي كانت مذبحة قامت بها الحكومة العراقية بحق أبناء الطائفة الاشورية في شمال العراق في عمليات تصفية منظمة بعهد حكومة رشيد عالي الكيلاني ازدادت حدتها بين 8-11 آب سنة 1933، ووقعت المذبحة في بلدة سميل بالإضافة إلى حوالي 63 قرية آشورية في لواء الموصل آنذاك (محافظتي دهوك ونينوى حاليا)، والتي أدت إلى موت المئات او الالاف من الآشوريين وكان الشعب الأشوري قد خرج لتوه من إحدى أسوأ مراحل تاريخه عندما أبيد أكثر من نصفهم خلال المجازر التي اقترفت بحقهم من قبل الدولة العثمانية أبان الحرب العالمية الاولى. وصورت هذه المجازر على أنها أول انتصار عسكري للجيش العراقي!!

اقول بكل وضوح ان الغاية من تأسيس الفدراليات في العراق هو التعايش السلمي مع بقية العراقيين وليس لجعلها وسيلة تدمير ضد ابناء الوطن الواحد.

وقد وقفنا بقوة مع اخوتنا الاكراد في مطالبتهم باقامة اقليمهم الفدرالي بعدما اتفقوا على ان ذلك هو الضمان لهم في حفظ حقوقهم القومية والثقافية والانسانية... ونحن نرى ان الصراع لن يحل في العراق الا بالاقرار بحقوق الجميع واذا كان السبيل لذلك هو اقامة الأقاليم لكل مكون فما المانع في ذلك أسوة بالاقليم الكردي. على اي حال فبعد ما مر به المسيحيون-الكلدان السريان الاشوريين، والايزيديون، والشيعة في شمال العراق من التركمان وألشبك، اقول من حق هؤلاء الناس ان يفكروا بالاسلوب الذي يضمن استمرار وجودهم وحياتهم ومكونهم بشرط ان يتم وفق اساليب ديمقراطية ودستورية وقانونية وبالتوافق مع الاخرين. والمسيحيون بصوتهم الموحد هم الاقدر على تحديد ما يناسبهم.

أن نظام الاقاليم جيد لحماية خصوصية ألاقليات. فالعرب يشكلون النسبة الكبرى من سكان العراق، ولكن يجب ضمان حقوق المتبقين من سكان العراق أيضا.

تيريزا ايشو: كمفكر عراقي ما هو رأيكم بأسلمة القاصرين؟

الدكتور الجوادي: موضوع أسلمة القاصرين يرتبط الى حد كبير بالصراعات السياسية واثبات الوجود اكثر من هدفها تطبيق حكم شرعي اسلامي!!! وقد طرحت في الوقت غير المناسب واظهرت بعض الفصائل المحسوبة على الشيعة وكأنهم المكمل الفكري لحركة داعش في اسلمة غير المسلمين في مناطق نفوذها، وكان ينبغي لمن طرحها ان يفكر بشكل اعمق ويفكر بالوضع السياسي والامني المضطرب وان يفكر بالظلم المحدق بالاقليات غير الاسلامية. كان على الجميع ترك هذه المسألة كما هي كانت مسكوت عنها في كل القوانين التي اصدرتها الدولة العراقية منذ تأسيسها وكما هو حال قوانين كل الدول الاسلامية والعربية. وكونها متروكة في القوانين العراقية لم تترتب عليه مشاكل يشار اليها بالاهمية لذا ارى انه من الاجدر عدم الخوض بها، وعندما يكبر الاطفال القاصرون فهم يختارون دينهم. ويعتمد الامر على مهارة وثقافة الوالدين أثناء تنشئتهم للابناء لمعرفة دينهم لكي يختار الطفل عندما يكبر فيما بعد اي دين يقتنع به ومن دون اكراه، فالقاصرين يعتبرون غير مكلفين الى حد بلوغهم الشرعي، فيقرروا فيما بعد خيارهم. والعقيدة في الاسلام هي قناعة الانسان، وهي مسألة تتبع من اجتهاد الشخص وبحثه وليست مسألة تقليد اعمى... على اي حال باثارة هذه القضية، حصلت ضجة في العراق بعد إضافة مادة في قانون هوية الاحوال المدنية تتعلق بالهوية الدينية للقاصرين من ابوين احدهما مسلم واعتبرتها الاقليات الدينية غير الاسلامية تستهدف الأقليات الدينية. وقد زارني عدد من ممثلي الاقليات الدينية مثل المسيحيين والصابئة لانقل صوتهم المعترض الى قيادة الدولة مطالبين حفظ حقوق الأقليات الدينية في العراق بسبب ما أثارته المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية الموحدة من إشكالات قانونية واجتماعية تهدد وجود من تبقى من أبناء هذه الأقليات، وقد اعتبر ممثلو هذه الأقليات في البرلمان العراقي أن هذه المادة التي تجبر الأبناء القاصرين من أتباع هذه الديانات على تغيير دينهم إلى الإسلام دون إرادتهم لا يختلف عما يقوم به تنظيم داعش من أساليب تجبر الناس بالسيف على تغيير دياناتهم. وتحرك وفد من ممثلي هذه الأقليات (المسيحية والصابئية المندائية والإيزيدية) ضمن البرلمان العراقي بهدف إيجاد حل مرضٍ لهم. على اي حال الرأي الغالب عند المسؤولين العراقيين إن حقوق الأقليات الدينية وحمايتها في العراق واجب تشريعي يفرض على الجميع الشروع في وضع لوائح قانونية تستند إلى الدستور... لتقريب وجهات النظر بين كل الأطراف السياسية، خاصة في ما يتعلق بقانون البطاقة الموحدة بما يضمن حقوق الجميع... وأهمية عدم التمييز بين المواطنين على أساس الدين أو المذهب أو الطائفة. وتحركت كذلك رئاسة الجمهورية واعدت صيغة معدلة بهدف إعادة التصويت على المادة 26 من قانون البطاقة الموحدة التي أثارت الأقليات الدينية في العراق. والتي تجيز في فقرتها الأولى لغير المسلمين في حال أبدل أحد الوالدين دينه نحو الإسلام أن يتحول الابن القاصر إلى الإسلام تلقائيا دون إرادته. ويذهب المعترضون عليه الى انه هذا هو منطق في غاية الغرابة ولا داعي له لأن البطاقة الموحدة هي بديل لقانون الأحوال الشخصية وبالتالي تعد صيغة جامعة لكل العراقيين على أساس المواطنة دون التدخل في عقائدهم... وقد اثيرت ضد هذه المادة التي صوت عليها البرلمان انتقادات قوية فبينت أن المادة 26 من قانون البطاقة الموحدة تخرق نحو خمس مواد في الدستور العراقي وهي المواد 2 و14 و37 و41 و42 والتي تؤكد على حماية الحريات العامة من حيث العقيدة وحقوق الإنسان وفي مختلف الجوانب المتعلقة بالدين والمعتقد، الأمر الذي أدى إلى حصول مخاوف حقيقية من قبل أبناء الأقليات غير المسلمة في العراق لجهة التعسف في تغيير أديانها نحو الإسلام بشكل خارج عن إرادتها. وتحرك الناشطون من هذه المجاميع الدينية وناشدوا المرجعيات الدينية الشيعية والسنية ورئاسة الجمهورية لكون رئيس الجمهورية هو حامي الدستور، وكذلك رئيس البرلمان. وأسفرت هذه التحركات للناشطين عن اتفاق يتمثل بصياغة قرار يؤدي إلى معالجة الخلل في تلك المادة محل الجدل والنقاش.

ويذهب صديقنا النائب يونادم كنا الى ان "المطلوب من التشريعات أن تحقق مبدأ المساواة بين العراقيين لا أن تنتهك هذه المساواة التي هي في الواقع انتهاك لمبدأ المواطنة... وأن مشكلتنا هي مع الفقهاء الذين كانت فتاواهم بمثابة النار التي تأكل المزيد من الحطب بسبب الاختلافات الفقهية، بينما هناك رجال دين كبار شأن الإمام الخوئي الراحل لديهم رؤى منفتحة على هذا الصعيد... وأن وضع هذه المادة في هذا الظرف الصعب الذي يعيشه العراق والذي يمثل بيئة طاردة للأقليات كأنما يراد بها القول للأقليات غير المسلمة إنه لم يعد لديكم وجود في هذا البلد.

وكانت الكلمة الفصل للامام السيد السيستاني المرجع الديني الاعلى اذ اصدر ردا على سؤال وجه له من قبل مجلس النواب العراقي حول المادة ٢٦ من قانون البطاقة المدنية الموحدة والتي تنص على ان القاصر يتبع بديانته أبويه فإذا اسلم أحدهما أُلحق بالمسلم.

وكان المقترح البديل الذي قدمته لجنة الاوقاف والشؤون الدينية مع ممثلي الاقليات، عن المادة التي تم التصويت عليها، ينص على انه (بعد بلوغ الانسان السن القانوني اي 18 سنة، وكان احد ابويه قد اعتنق الاسلام سواء كان الابوين منفصلين او مستمرين بعلاقتهما، يكون مخير امام القاضي على اختيار الدين المسيحي او الاسلامي)". وقد وافقت جميع الاطراف على المقترح المرسل للمرجعية. وجاء رد السيستاني بالموافقة على المقترح وضرورة العمل به. ورأي سماحة الامام السيستاني نابع من دراسته لكل الظروف الاجتماعية والسياسية والانسانية المحيطة بالقضية وهي فتوى لدفع مفسدة كبيرة قد تمزق المجتمع وكسب منفعة اكبر في تطمين ابناء العراق في ضمان مستقبلهم في بلدهم العراق.

 

تيريزا ايشو: هناك تهميش للمسيحيين في اجهزة الدولة مثلما حدث مرة اخرى مجدداً في ورقة حكومة العبادي البديلة الاولى التي قدمها بدون مرشح مسيحي ولا من المكونات، وهكذا في التشكيلة ألثانية، تم أختيار كادر غير معروف لجماهيرنا، ولايكفي ان يكون المرشح كادرا أكاديميا، أذا لم يكن على الاحتكاك مع الجماهير ويعرف معاناتهم، وليس له خبرة وارضية جماهيرية، ولا أختبر وتعرف على العمل الجماهيري عن كثب. ما تقولون وانتم الانساني المثقف المنفتح عن تهميش المسيحيين في التمثيل الوزاري الاخير؟؟

الدكتور الجوادي: وحول تهميش المسيحيين ومحاولة الاستيلاء على المقعد اليتيم لتمثيلهم الوزاري... اقول: ان ألدستور العراقي ضمن حقوقهم، والدستور لم يقر المحاصصة لكنه اهتم بالمكونات وتمثيلها. والحقيقة المكون المسيحي لم يكن مهمش منذ تأسيس الدولة العراقية في 1921 ولحد 2015. فالمكونات كانت موجودة وممثلة بالمسيحيين، أليهود، والمندائيين والازيديين والاكراد الى جانب العرب. واستمروا في كل الحكومات ليس كمحاصصة وانما كمكون أساسي في الدولة.

بقول السفير د. علاء الجوادي: أن العبادي صديق قديم لي واظنه يثق بأفكاري لذا أدعوه الى اشراك عادل للمسيحيين في اي وزارة على أساس الكفاءة والنزاهة والتمثيل.

تيريزا ايشو: في ختام اللقاء والحوار

شكرنا الاستاذ د. علاء الجوادي على اللقاء الغني والثري بمعلومات يحس المرء في حاضرته أنه واحد منا وليس بعيد عنا وعالماً وضليعاً بتاريخنا وثقافنا وتراثنا ويحمل همومنا معه. ويقر ويعترف بمطاليبنا العادلة في حقوقنا غير المنقوصة في وطننا الام.

والى لقاءات اخرى مثمرة على ارض الواقع

 

صورة تذكارية في نهاية اللقاء الحواري

وحضر اللقاء الاخوة كادر السفارة السيدين ألاخ احمد والاخ نجم ومن طرف موتوا الدنمارك السيدتين كفاح جميل روفائيل وألهام رحيم.

تيريزا أيشو وموتوا دانمارك للكلدان السريان الاشوريين-كوبنهاغن- بتاريخ 22 04 2016


د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 19/07/2016 12:23:52
الاستاذ الفاضل عزيز صليوه المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب
ارجو لكم كل توفيق وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحة من اجل انجاح الحوار الوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق

سيد علاء

الاسم: عزيز صليوه
التاريخ: 30/05/2016 09:44:29
اشكر المفكر الدكتور علاء الجوادي المحترم سفير الحب والسلام والتعايش الإنساني على مقابلته ودفاعه عن المكون المسيحي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/05/2016 22:19:21
الاخ الغالي الاستاذ الاديب فاروق عبدالجبّار عبدالإمام المندائي الصابئي الموحد النوراني المحترم

كنت احرص على ان ارى لك بصمة على هذا الحوار لاسيما وقد تحاورنا وتناقشنا انا واياك عن مكون عراقي اصيل اخر وهو المكون الصابئي المندائي الذي يشترك مع المكون المسيحي في الكثير من من الخصائص والهموم ويعانيان من العديد من المشاكل والابتلاءات والتحديات وعلى اي حال فقد جاء تعليقك لعله مسك للختام... واشكرك كثيرا جدا على ما افضت به من اراء ترتبط بالحوار... وانت تفهمني على بعد الزمان والمكان واختلاف الظروف لانك تنظر للامور من خلال عدسة صدق اصيلة منحوتة من صافي النور تلك عدسة الفطرة الاصيلة التي تلدها الارواح الرقيقة المتعلقة بالمبدأ الاول رب النور الذي نقرّ له كلانا بالعبادة والايمان... اقول دائما ولا أَملّ ان التعامل مع قضية الاديان يتم من منظورين احدهما شيطاني والاخر رحماني، المنظور الشيطاني لا يرى الا نفسه وانه الافضل والارقى والانقى والاقرب لله من الجميع، هذا المنظور هو الذي اسقط ابليس من عليائه الى حضيض المعصية. والمنظور الثاني هو المنظور الرباني النوراني الرحمني الرحيمي منظور الرب الذي خلق كل شيء برحمته واسبغ عليهم كل الكمال والخير... وهكذا استمر الصراع والنصر للانسان الخيّر... وقد تبنيت في حياتي المنظور الرحماني الذي يعتبر كل الوجود نور مخلوق من نور وان عباد الله كلهم من تراب النور الذي جعله الله في احسن تقويم... وهكذا امرنا الرب الجليل الى كلمة سواء بيننا نحن بني القديس المصطفى الاول أدم عليه السلام وكرر اختياره لنا بعد المصطفى الثاني نوح عليه السلام وشاءت حكمة الله ان يرتبط سكان منطقتنا او ما يقال له اليوم بالشرق الاوسط بولده المبارك سام عليه السلام فانبثقت بين ابنائه ديانات التوحيد من صابئية ومجوسية ويهودية ومسيحية واسلام بل انا اعتبر حتى الايزيدية هي من ضمن المنظومة السامية الابراهيمية للاديان وتلتقي هذه المجموعة من الاديان بالمجموعة الادامية والادريسية من الاديان ولكن المسيرة الانسانية اضفت عليها تغيرات واضاف لها رجال دين تفسيرات لتعميق الخلاف لجني الارباح... لذلك تراني اجمع المشتركات بين الاديان والفلسفات واسعى لتأويل المختلفات لصالح الانسانية الواحدة التي خاطبها رب العباد في خاتم كتبه القرأن الكريم وعلى لسان خاتم انبيائه محمد صلى الله عليه واله وسلم، وذلك من اجل خلق منظومة معرفية انسانية تقارب بين بني ادم... وللاسف لم اجد لفكرتي هذه الكثير من المؤيدين لانهم لا يقرأون واذا قرأوا فهم لا يفهمون... لكني وجدتك ممن يفهمني ويفهم عقلية ونفسية ذاك الطفل صغير السن ابن الرجل الهاشمي المهيب الهادئ سيد حسين...

شكرا لك صديقي في عالم النور الارضي الذي لا ارى نفسي فيه اكثر من ذرة ضائعة بين البلايين من بني البشر والمخلوقات من الراحلين والحاليين والقادمين، واسأل الله ان يجمعنا في عالم نور الانوار الاعظم نحلّق في عوالم المعرفة واليقين والاصطفاء الالهي... والناس نيام فاذا ماتوا استيقظوا والله غالب على امره وانا لله وانا اليه راجعون... تحيتي لاخوتنا الأعزاء الصابئة المندائيين

اخوكم سيد علاء

الاسم: فاروق عبدالجبّار عبدالإمام
التاريخ: 10/05/2016 05:26:27
استاذي الجليل علاء الجوادي
السيدة الفاضلة تريز إيشو ، في مراتٍ كثيرة أقف عاجزاً عن التفكير بكيفية الكتابة عمّـا أقرأه من لقاءات للمفكّر المبدع سليل دوحة بني هاشم المعطاء الزاخرة بكل المعاني والتطلعات ، لكني لم أجد باحثاً موسوعيّاً مجيداً كما البروفيسور علاء الجوادي ، لا لأنه صديق من أصدقاء مرحلة انقضت قبل اثنين وخمسين عاماً ،لكن لأنه وبحق متنوّر مدرك لما يقول ، يعرف بواطن الأمور وخفاياها ، درس التاريخ وعرف مكامن التحريف والتخريف والتصحيف ، ومع كل سعة إطلاعاته ؛ فهو متواضع يُعطي لكل ذي حقٍ حقه .
في هذا اللقاء وجدته وكأنه يقرأ بكتابٍ مفتوح لا يشير لأي موضوع دون يكون له الرأي الصائب فيه ، بل تجده يقول عمّا يجيش بصدره وفكرة بطلاقة وسلاسة قلَّ نظيرها ، وهو موفقٌ بطروحاته غير مجافياً للحق ، لذا أقول: مبارك من الحي الأزلي وللخت الغالية تريزا أقول : لن يضيع حقٌ وراءه مُطالب .
كانت طروحات الناشطة السيدة تريزا الهادفة لتوضيح معاناة أخوتنا في الإنسانية والوطن في محلها خاصةً وهي تشعر بشعور المضطهدين من أبناء جلدتها ، وكأني أشعر بأنها كانت تتكلم نيابة عني .
المندائي الصابئي
فاروق عبدالجبّار عبدالإمام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/05/2016 21:45:04
الاستاذ الفاضل نزار جبرائيل أشعيا المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب
ارجو لكم كل توفيق وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحة من اجل انجاح الحوار الوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: نزار جبرائيل أشعيا
التاريخ: 09/05/2016 19:40:54
الدكتور المفكر علاء الجوادي
لقاء ممتع إجابات عميقة على أسئلة عميقة لقاء ابداع ننتظر المزيد من سيادتكم

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 08/05/2016 13:18:35
الاستاذ الفاضل ازهر المطيري محترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحة من اجل انجاح الحوار الوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء -

الاسم: ازهر المطيري
التاريخ: 08/05/2016 12:46:33
‏حوار اكثر من رائع مع العالم المفكر البروفيسور علاء الجوادي صاحب العقل المتوهج والأفكار النيرة والقلب الذي يسع الجميع وكيف لا يكون كذلك وهو سليل الأنبياء و حفيد ‏خاتم الرسول وهذا الرجل منَّ الله عليه بعلوم كثيرة وفي مجالات مختلفة ينتفع بها القارئ كلما يقرأ شيء لهذا المفكر، سرد لنا في هذا الحوار مثلا ‏بعض الحقائق التاريخية العميقة المهمة وأيضا حدثنا عن المجتمع والتآخي والتعايش الودي بين بنو البشر، ثم راح يحلل في الامور السياسية التي لعبت دورا كبيرا في تمزيق المجتمعات والمكونات الإنسانية وأيضا ‏وضح بعض الأحكام ‏الفقهية والتعاليم الدينية التي تحث على التعايش والانسجام بين جميع الناس على اختلاف انتماءاتهم والوانهم ومذاهبهم ‏مستدلاً بحديث لجده الأمام علي ابن أبي طالب عليه السلام الذي يوصي احد ولاته ‏ ‏قائلاً (‏الناس صنفان اما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)...
‏نسأل الله أن يمن على عراقنا وشعبنا بالامن والأمان والاستقرار والازدهار، ليعود زاهياً بألوانه اللطيفة وفسيفسائه الجميل ليغيظ بذلك ‏اعدائه الذين أرادوا به السوء...

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:49:14
الاستاذ الفاضل الفريد كيسو المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:47:58
الاستاذ الفاضل أمير ميخائيل المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:46:55
الاستاذ الفاضل رضا منصور المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:46:12
الغالية العزيزة سونيا منير المحترمة
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:45:23
الغالية العزيزة نهلة داود المحترمة
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:44:40
الغالية العزيزة سمر العزاوي المحترمة
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:43:53
الاستاذ الفاضل محمد علي عمران المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:43:18
الاستاذ الفاضل كريم محسن المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:42:32
الاستاذ الفاضل صادق الموسوي المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:41:59
الغالية العزيزة هند الحمداني المحترمة
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: تيريزا أيشو
التاريخ: 07/05/2016 13:41:50
اأشكر جميع اللذين شاركو في الحوار وأغنوه بمعلوماتهم وأضافاتهم القيمة. ونظراتهم الايجابية المنفتحة على الانسان مهما تنوعت انتماءاته واختلفت، يبقى الانسان هو محور الوجود. وبدون ان نكن الاقرار لبعضنا البعض بالتواجد وحرية الاختيار بدون ان نكون مصدر عبأ وخطر وجريمة على الاخر، اذ أننا نحكم على حتمية اندثاره عبر التاريخ حينما تصر بعض الجماعات على التزمت وتمارس الاكراه والكراهية.
بوركتم جميعاً. ونرجو أن تكونوا سراجاً للكلمة والمطلب الحق لابناء شعبنا المضطهد العراقي عموماً وكافة المكونات من الكلدان السريان الاشوريين والازيديين والمندائيين والتركمان والارمن ثانيا وباقي المكونات. نطمح بأن تستمروا في دعم قضايانا. والضغط على الحكومة والبرلمان والاحزاب العراقية لاختيار طريق المنطق، العقل، والنزاهة في أداء دورهم الشعبي بنزاهة وبمساواة على الجميع.
وأدناه رابط مذكرتنا التي سلمناها الى الاستاذ د. علاء الجوادي، نرجو نشرها وتداولها في مواقعكم وشبكاتكم ومعارفكم الاجتماعية.
حوار حول المكون المسيحي الكلداني السرياني الاشوري في العراق اجرته الناشطة تيريزا ايشو مع المفكر العراقي د.علاء الجوادي سفير العراق في الدانمارك - See more at: http://ishtartv.com/viewarticle,67716.html#sthash.39IsT2fX.dpuf
تيريزا أيشو
07 05 2016

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:41:21
الغالية العزيزة حنان احمد المحترمة
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:40:30
الاستاذ الفاضل جميل الكاظمي المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:39:51
الغالية العزيزة بدور سامي المحترمة
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:39:15
الاستاذ الفاضل امين الفخري المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:38:37
الغالية العزيزة ابتسام يحيی المحترمة
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:38:00
الغالية العزيزة هدی الحسيني المحترمة
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:37:14
الغالية العزيزة شيرين عبد الاحد - مهتمة بالدراسات اللاهوتية المحترمة
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:36:22
الاستاذ الفاضل إياد طنوس الديوب- دمشق المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:35:42
الاستاذ الفاضل الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2016 13:34:44
الاستاذ الفاضل احمد الأعرجي المحترم
شكرا جزيلا لكم على مروركم وعلى تعليقكم الطيب ارجو لكم كل توفيق
وارجو ان نساهم جميعا وبروح منفتحةمن اجل انجاح الحوار الاوطني العراقي من اجل التعايش السلمي لكل مكوناته
اشكركم مرة اخرى على تفاعلكم الطيب مع الحوار حول المكون المسيحي في العراق
سيد علاء

الاسم: الفريد كيسو
التاريخ: 07/05/2016 12:15:59
يجب أن لا نلقي كل اللوم علی الآخرين فنحن المسيح في العراق كذلك مسؤلون لانا ما متفقين بين اشورى وكلداني وسرياني ونسطوري وجماعة مع الأكراد وجماعة مع العرب
اشكر السيد الجوادي علی المعلومات والمقترحات

الاسم: أمير ميخائيل
التاريخ: 07/05/2016 12:08:30
كلام السيد الجوادي جميل جدا لكن واقع العراق طائفي وقبيح جدا ويحتقر الأقليات الضعيفة المسالمة
شكرا لكم أيها المفكر الطيب ولكن الطائفية هي التي تحكم العراق والملشيات السنية والشيعة والكردية تنشر الفساد والاعتداء علی الأقليات في بغداد والموصل وكركوك وكردستان
الشعب المسيحي في العراق يحتاج الی إقليم والشعب التركماني يحتاج لإقليم والأيزديين يحتاجون لإقليم حتى يعيشون بسلام

الاسم: سونيا منير
التاريخ: 07/05/2016 11:56:26
انت رجل حر يا سعادة السفير ودينك دين المحبة الذي بشر به السيد المسيح لا دين المتعصبين والتكفير الذي يؤمن به كثير من المسلمين..
حقيقة الدين حب الإنسان للإنسان وكل الكراهية والتعصب دين الشيطان

الاسم: نهلة داود
التاريخ: 06/05/2016 22:30:38
كنت مشرقة في حوار يا سيادة الدكتور أعتز أن أرى في المسلمين العرب العراقيين مثلك ولكن أستاذي الكبير هل تعتقد أن صوتك الواعي سيصل لاكان المجتمع العراقي الذي يغلب عليه التعصب وقلة الانسانية

الاسم: رضا منصور
التاريخ: 06/05/2016 22:26:37
الدفاع عن المظلوم
احترام الآخر
التعامل العقلاني
سعة المعرفة
كل ذلك هي صفات المفكر العراقي المبدع علاء الجوادي

الاسم: سمر العزاوي
التاريخ: 06/05/2016 22:22:50
حوار ناضج جدا شكرا للبروفسور علاء الجوادي والسيدة تريزا التي أجرت اللقاء

الاسم: سمر العزاوي
التاريخ: 06/05/2016 22:02:42
حوار ناضج جدا شكرا للبروفسور علاء الجوادي والسيدة تريزا التي أجرت اللقاء

الاسم: محمد علي عمران
التاريخ: 06/05/2016 22:00:42
استفدت من المعلومات التاريخية التي قدمها سماحة السيد رائعة جزاه الله خيرا

الاسم: كريم محسن
التاريخ: 06/05/2016 21:59:22
حوار ناضج مع المفكر الجوادي العراق يوجد به رجال نفتخر بهم

الاسم: صادق الموسوي
التاريخ: 06/05/2016 21:57:30
ابن العم الكريم السيد الجوادي الموسوي المكرم استفدت كثيرا من المعلومات التي طرحتها في الحوار

الاسم: هند الحمداني
التاريخ: 06/05/2016 21:55:36
شكرا للدكتور الجوادي علی فكره النوراني والانساني

الاسم: حنان احمد
التاريخ: 06/05/2016 21:54:14
الإنسان المسلم يحب الجميع ونموذج ذلك معالي السيد الجوادي

الاسم: جميل الكاظمي
التاريخ: 06/05/2016 21:53:06
حوار رائع جدا

الاسم: بدور سامي
التاريخ: 06/05/2016 21:52:25
البروفيسور الجوادي عقلية وطنية منفتحة علی الجميع نرجو له الدوام في حمل رسالته الانسانية

الاسم: امين الفخري
التاريخ: 06/05/2016 21:50:35
شكرا للمفكر الجوادي

الاسم: ابتسام يحيی
التاريخ: 06/05/2016 21:49:38
حوار فكري عميق أعطانا به السيد الجوادي أفكار إنسانية راقية

الاسم: هدی الحسيني
التاريخ: 06/05/2016 21:48:11
لقاء رائع مع المفكر علاء الجوادي شكرا للسيدة ايشو لإنجازها اللقاء

الاسم: شيرين عبد الاحد - مهتمة بالدراسات اللاهوتية
التاريخ: 06/05/2016 09:45:42
سلام لرجل السلام علاء الجوادي
الحوار الذي اجرته الاخت تريزا المثقفة المسيحية والناشطة في حقوق المسيحيين في العراق مع المفكر الكبير البروفيسور السيد علاء الجوادي اكثر من رائع ... والمفكر الجوادي شاعر ولاهوتي واديب ومؤرخ وسفير لامع وفنان تشكيلي ومشروع انساني ورائد من رواد الحوار الحضاري والديني... وكانت لي الكثير من التعليقات على مقالاته ولقاءاته واشعاره ويسعدني اليوم ان اعلق مرة اخرى على منجزه الفكري العميق في هذا الحوار حول المكون المسيحي في العراق وبالذات حول السريان والنساطرة...
فتحية شوق واحترام للكاهن في كنيسة المحبة البروفيسور المفكر علاء الجوادي واكرر انها مقابلة رائعة قدمتها الاستاذة الراقية تريزا ايشو مع الراهب المفكر المتصوف علاء الجوادي من جمع في قلبه حفظه الرب المحبة للجميع ممن حدثني من اهل ملتي عنه انه راعيهم وانه حبيبهم وانهم يحبونه من قلوبهم بصدق... وانا اشعر بألمك حتى لو كنت تتحدث عن موضوع مفرح لانك تحمل هموم العراق والانسان...أتألم كثيرا كثيرا كثيرا مما يجري في العراق واحزن عندما يتشاتم المتصارعون فيما بينهم على حطام تافه لا قيمة له في عالم القيم الحقيقية... ينتقل تفكيري مباشرة الى اولياء الله الذين حاربهم ابناء الشياطين وانت يا سيدي الجوادي منهم فانت العارف بالخالق السماوي والاديان والتاريخ المؤمن بالانسان وبالرب وبالطيبين، الصرخة الابراهيمية على نمرود. فتقبل مني كل الاحترام ولكن لا اقبل لك ان تحزن لانك فرحة على وجوه الطيبين فانت اكبر من الحزن بسبب ابناء الشهوات والقذارات انهم ابناء النفاق وابناء يهوذا الذي باع سيده بحفنة نقود واسلمه لليهود ليصلبوه لك كلمة رائعة يا سيدي وهي قولك في بعض كتاباتك "اني احمل صليبي منذ اربعين سنة" في عدد من مقالاتك، اذن عليك ان تبقى في طريق الألأم من اجل تحرير الانسان انت قد فتحت كنيسة قلبك حتى للاعداء نحن نكره قتلة المسيح لكن المسيح يبكي لخلاص حتى من قتله.وانت نموذج نادر لمن عاش تاريخ طريق الألأم وفضل خدمة الناس على خدمة نفسه لانه رأى الانانية من نيران الشيطان ورأى نفسه موزعا في الناس وفي رب الناس الرب في عليائه يباركك وانا ادعو لك ولصحتك ولراحتك ننتظر منك الروائع الفكرية والحوارية والشعرية والادبية وشكرا على ما قدمته في هذه المقابلة الرائعة من فكر وتربية وتوجيهات ربانية للجميع.ادعو الرب العظيم ان يحفظك ويحفظ عائلتك الصغيرة ويديم وجودك لعائلتك الكبيرة

الاسم: إياد طنوس الديوب- دمشق
التاريخ: 05/05/2016 22:20:55


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدنا الجليل الدكتور علاء الجوادي دائما تطل علينا بابداعتك المتجددة وأفكارك النيرة وما هذا الحوار الرائع مع سيدة مسيحية عراقية الا وثيقة كبيرة تكشف بها الكثير من الحقائق المخفية حتى علينا نحن المسيحيين ما الحوار معك سيدي ألا تكملة لفكرة الحب الحقيقي الذي يعيشه الإنسان متواصلا مع وطنه فحب الوطن يعيش بداخلنا مهما ابتعدت بنا المسافات وما تعانيه أوطاننا من حالة المخاض العسير الذي تمر به ويبقى الإنسان محور النزاع فالحروب تبتلع أبنائها وتلفظهم في ذاكرة النسيان ِانت ابي الروحي لك الكثير من المواقف في دعم المسيحيين العراقيين وعموم المسيحيين وكنت معك شاهدا على ذلك في بيتك وفي زياراتك للاب زكو عيواض مثلث الرحمة اذ كان صديقك زيشاطرك الاهتمام بالثقافة السريانية وكان يحب اللقاء معك
السيد الجليل والشاعر والمربي الفاضل ابي الدكتور علاء الجوادي انت في عطائك المعرفي الشعر والبحوث والحوارات تتنقل من غصن الى غصن ومن زهرة الى زهرة مستمتعا في لحظات الفرح ومتألما في لحظات الالم التي احسست بها وشعرت بمرارة الالم عندما يكون الانسان متألما لكنه يظهر الفرح وخير مثال على ذلك هذا المثال (الطير يرقص مذبوحا من الالم). فهذه اخلاقك يا سيدي فانك تضحي من اجل الاخرين وتتحمل الالام ولا تظهرها فمن خلال كتاباتك ومنها هذا الحوار الرائع رأيت تصويرا لكل مناحي الحياة بحلوها ومرها ولكن في الاخر لا يصح الا الصحيح ولا بد للحق ان يدحض الباطل فيسود في عالمنا المحبة والحرية والامان. انك يا سيدي تطل علينا دائما بالوان متجددة بافكارك الرائعة وهي بغاية الروعة وذات الالوان البهية والمليئة بالمشاعر والاحاسيس الجياشة.
منذ ان تشرفت بمعرفتك فوجدت انك تتعايش مع جميع الاديان وانت المسلم المتدين بعلمانية ورحابة صدر فلا تفرق بين صابئي او مسيحي او يهودي او مسلم ان كان شيعي او سني او من اي دين كان. فمثلا الطائفة المسيحية تشاطرهم احزانهم وتشاركهم افراحهم واذكر مرة ذهبت مع حضرتكم بزيارة الى بلدة معلولا وكيف رأيتك تدخل الى الكنيسة بكل احترام وخشوع وقمت بتسبيح ربك بينما كان الاخوة المسيحيون الموجودين يؤدون طقوسهم وصلاتهم وبعدها قمت بزيارة الماسير رئيسة الراهبات في ذلك الدير وتبادلتما الاحاديث وكانت مسرورة جدا بلقائكم وثقافتكم العالية وكلامكم وانسانيتكم وتدينكم وحديثكم عن تعايش الاديان. واذكر مرة عندما ذهبت برفقتكم الى بطريركية الروم الكاثوليك لتقديم التعازي وحضور القداس الالهي الذي اقيم على ارواح شهداء كنيسة القيامة في بغداد انك لم تدخل الكنيسة الا بعد استأذانك من السيد المسيح وامه العذراء مريم وقد حياك كل المسيحيين هناك وكانوا بالمئات وقدموا لك التعازي بشهادة المسيحيين على يد الارهابيين.وايضا اثناء زيارتك لبلدة حريصا اللبنانية ومقام السيدة العذراء هناك فاني رأيتك تدخل الى ذلك المكان بكل خشوع واحترام واثناء دخولك على الكنيسة المقدسة وانت تسبح ربك وبينما الناس هناك تمارس طقوسها الدينية المعتادة. سيدي ابن الانبياء قرأت لك كثيرا وما زال في قلبي قصيدة قرأتها لنا منذ سنين وهي ما شد قلبي وجذب احاسيسي وشعرت عند قرائتها لنا بفرحة اللقاء مع الروح المقدسة الى جانب شعوري بالحزن والخشوع انها قصيدتك "انا وخرافي في كنيسة الوجود الاكبر" لو تتذكر ذلك يا ابي الروحاني
فدمت لنا معلما وأبا ننتفع من علمك ومعرفتك وتبقى دوما مغردا بكل معالم الجمال والحياة
ابنكم إياد طنوس الديوب

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 05/05/2016 13:13:00
السلام عليكم
مرة اخرى تفيض علينا انسانية ومعرفة واخلاق عمنا الهاشمي الكريم السيد الجوادي بحوار مذهل عن المسيحيين في العراق وقد غاص في اعماق التاريخ ليكشف خفاياه ويعرف بجواهره المضيئة... الاستاذ القدوة والمفكر الكبير عمنا الهاشمي البروفسور السيد علاء الجوادي، انت تحمل في حركتك اليومية اينما كنت مشعل الهداية والتنوير والمعرفة استوقفني وانا تلميذك المخلص – تلميذ عن طريق المراسلة هه هه هه هه-، انك في الوقت الذي تهتم بفعالية اسلامية سياسية او دبلوماسية مع الدولة المضيفة، فانت لا تنسى ان تهتم يقعالية مسيحية عراقية وهو ما يظهر جليا من تحركاتكم الغنية عددا ومضمونا ومساحة، ان رعايتكم للعراقيين من ابناء الطائفة المسيحية الاشورية الكلدانية والسريانية من خلال استقبالكم باحترام بالغ وفود من الاشوريين والكلدان وهذا المتوقع من رجل انساني يلتزم بالدين والعروبة كما التزم بهما اجداده الطاهريين محمد وعلي والحسن والحسين
تحية خاصة للاخت الناشطة تريزا ايشو التي اجرت المقابلة واختارة الاسلة الدقيقة وعلى جهودها الكبيرة في متابعة نشاطات استاذنا وعمنا المفكر الجوادي في التعبر عن رعايته الابوية لكل العراقيين من دون تفرقة بالدين...

الاسم: ااحمد الأعرجي
التاريخ: 05/05/2016 13:01:32
الجالية العراقية في الدنمارك تفتخر بالسيد علاء الجوادي فسعادة السفير اثناء مقابلاته العديدة مع جميع الاطياف والمذاهب يذهل الحضور بثقافته ومعلوماته التاريخية عن جميع الأديان والمذاهب كما انه يكسب قلوبهم بانسانيته واخلاقه وذكر لي اخوة من المسيحيين عن لقاء له مع ممثلي الجالية من اخواننا المسحيين حيث اذهل الحضور من سعة المعلومات القيمة التي يتمتع بها البروفيسور المفكر السيد علاء الجوادي عن تاريخ الديانة المسيحية وعن لغاتهم وآثارهم فكل الاحترام والتقدير لسعادة السفير د علاء الجوادي الرجل العراقي المفكر الذي يناضل من اجل العراق وكل وابنائه وهذا هو طريق اجداده الطاهرين الذين يعملون من اجل الانسان

ابنكم احمد

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/05/2016 10:59:22
الغالية العزيزة هنادى الحسيني المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/05/2016 10:58:38
الاخ الغالي الاستاذ عبد المنعم السلمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/05/2016 10:54:49
ولدي الغالي الاستاذ الفنان عليم كرومي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
انت من اعرف الناس بموقفي الانساني من المسيحيين وكل المكونات العراقية وانت ابن الطائفة السريانية وكاثوليكي المذهب مع اعتزاز كبير منك بالثقافة الاسلامية ورموزها محمد وعلي والحسين ... وقد شاطرتني لقمة العيش كابن مخلص لي انت واخوك اياد طنوس السوري
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
ابوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/05/2016 10:51:16
الاخ الغالي الاستاذ وليم وردة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مروركم العبق وتعليقكم الطيب
اعتز بشهادتكم لا سيما وانت من الاخوة المسيحيين المثقفين والعراقيين الوطنيين وعلى جانب كبير من فهم الثقافتين الإسلامية والمسيحية
تقبلوا محبتي ودعائي لكم بالتوفيق
سيد علاء

الاسم: هنادي الحسيني
التاريخ: 04/05/2016 17:47:39
لا اتعجب من المستوى الرفيع لهذه المقابلة الحوارية حول قضية دينية تاريخية وسياسية مهمة جدا وقد ضمت المقابلة سيلا دافقا من العلم والمعرفة والاراء الانسانية فالسيد علاء الجوادي شخصية ثقافية وسياسية وإنسانية متميزة وهو موسوعة معرفة وعلم وقد جمعت شخصيتة العلم والادب والفن والجمال والابتسامة الصافية الهادئة الدائمة وهو ينبوع الحب
سيدي تقبل مروري ومحبتي

الاسم: عبد المنعم السلمان
التاريخ: 04/05/2016 17:39:27
مقابلة رائعة مع مفكر عراقي مبدع
أتمنى ان يستفيد العراقيين من هذه الشخصية العراقية الكبيرة والعميقة والإنسانية في زمن الضياع واتدهور القيم
ولكن لا حياة لمن تنادي فالقوة اليوم بيد اسوء الناس في العراق والجهل والانفعالات والشعارات التحريضية هي السائدة

شكرا لكم معالي البروفيسور السيد علاء الجوادي

الاسم: William warda / وليم وردة
التاريخ: 04/05/2016 09:39:18
سعادة الدكتور علاء الجوادي
تحية عراقية
حول الـ "حوار حول المكون المسيحي الكلداني السرياني الاشوري في العراق اجرته الناشطة تيريزا ايشو مع المفكر العراقي د.علاء الجوادي سفير العراق في الدانمارك"
قرأت المقابلة في موقع عنكاوة.كوم والتي تصلح للنشر في كتيب حول تأريخ العراق ولا يسعني سوى تهنئتكم على الفكر المتسامح ومحبتكم للعراق ......مع التقدير

وليم

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 03/05/2016 19:50:46
سعادة السفير السيد الدكتور علاء الجوادي تحية طيبة
لقد تنقلت بنا من خلال هذا الحوار القيم وذو المادة الدسمة في سبر اغوار تاريخ العراق منذو القدم والتطور الحضاري الي مر به وتعاقم الحقب الزمنية التي مرة بالعراق الى يومنا هذا اجد نفسي امام سلسلة الحكايات والصور المتتالية والقاسم المشترك الاكبر بين كل هذه الحقم الزمنية المتلاحقة هي غريزة التملك والاستحواذ على السلطة في جعل منضومة مختلفة الابعاد في السيطرة على البشر ومرت عبارة صغيرة في الحوار كبيرة في المعنى (من المعيب ان يُظلم الانسان لانه ضعيف)فتوصيف حضرتك لمعنى الضلم المرتبط بالقوة ونحنو نعيش في ضل التطور الحاصل بالعالم وفي الالفية الثانية وكان لاتغير في المضمون فع اختلاف الشكل المتوافق مع التطور .لقد استمتعت كثيرا في الابحار من خلال حوار حضرتك في غياهب ومجاهل التاريخ لك مني كل التحاية وفائق الاحترام والتقدير.
ابنكم
عليم كرومي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 02/05/2016 11:05:42
الاستاذ الاعلامي الرائع الاخ علي الزاغيني المحترم
تحية محبة واكبار لك وقد كان بتعليقك اضافة نوعية للحوار ومتابعة دقيقة لما يجري
على مرورك الطيب وتعليقك الواعي وأؤيدك فيما ذهبت له من رأي...
نعم هناك تأمر كبير على العراق، ومن معالمه:
1- اخلاء العراق من مكوناته العراقية التاريخية...
2- واحداث الصراعات بين المكونات الاساسية في العراق اعني صراع سني سني وصراع شيعي شيعي وصراع سني شيعي....
3- ومن معالمه ان الغوغائية والفوضوية والانتهازية والتذبذب يراد لها ان تكون هي مفاتيح العملية السياسية والسائدة...
4- ومن معالمة ترسيخ الفساد المالي والاداري والاخلاقي...
5- كما ان نشر التطرف الفكري بين المكونات من اخطر اساليب التدخل لتخريب العراق وانت مطلع على طبيعة التطرف اللاواعي الذي يراد نشره في المكون الشيعي والتطرف القومي الذي ينشر بخطط دقيقة بين مكونات قومية والتطرف الارهابي التكفيري في الوسط السني وحتى تيارات يفترض بها ان تكون الاكثر ثقاة وتحضرا نراها للاسف عندما اتيحت لها فسحة من الحرية رجعت لطبيعتها الارهابية في اواخر الخمسينيات وتقدمت الصفوف في ممارساتها اللاواعية ورحم الله المعلم لينين عندما حدثنا عن الطفولية اليسارية وعن الثورية الزائفة. في اجواء الفوضى هذه من الطبيعي جدا ان يكون الاضعف في توزيع القوى وخارطتها هو الاكثر تضررا والمسيحيين والصابئة والشبك والتركمان والايزيديين سيكونون هم الضحية بلا شك وينبغي عدم معالجة مشاكلهم ببضعة شعارات وكلمات مواساة لا تغني ولا تسمن من جوع... تقبل تحيتي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 02/05/2016 09:43:03
الاستاذ الباحث المهندس خوشابا سولاقا المحترم
تحية محبة لكم واتمنى لكم كل الخير والتوفيق
وشكرا على مروركم
وامتنانا لتعليقكم
حقا تعليقكم اضاف معلومات ثمينة للحوار فاغنيتم الحديث عن المظلوم نسطوريوس، والقيتم اضواء على جوانب من تاريخ الكنيسة عبر التاريخ وعلى فترة تبدو شبه مجهولة عن جمهور الناس.
اخي خوشابا لخصتم حديثكم بعبارة واحدة مختصرة ودقيقة وهو قولكم: يبقى نسطوريوس قبساً من النور مدى الدهر رغم أنف الكارهين لأنه قال الحقيقة في مكانها ولكنها ليس في زمانها

الاستاذ الاعلامي الرائع الاخ علي الزاغيني المحترم
تحية محبة واكبار لك وقد كان بتعليقك اضافة نوعية للحوار ومتابعة دقيقة لما يجري
على مرورك الطيب وتعليقك الواعي وأؤيدك فيما ذهبت له من رأي...
نعم هناك تأمر كبير على العراق، ومن معالمه:
1- اخلاء العراق من مكوناته العراقية التاريخية...
2- واحداث الصراعات بين المكونات الاساسية في العراق اعني صراع سني سني وصراع شيعي شيعي وصراع سني شيعي....
3- ومن معالمه ان الغوغائية والفوضوية والانتهازية والتذبذب يراد لها ان تكون هي مفاتيح العملية السياسية والسائدة...
4- ومن معالمة ترسيخ الفساد المالي والاداري والاخلاقي...
5- كما ان نشر التطرف الفكري بين المكونات من اخطر اساليب التدخل لتخريب العراق وانت مطلع على طبيعة التطرف اللاواعي الذي يراد نشره في المكون الشيعي والتطرف القومي الذي ينشر بخطط دقيقة بين مكونات قومية والتطرف الارهابي التكفيري في الوسط السني وحتى تيارات يفترض بها ان تكون الاكثر ثقاة وتحضرا نراها للاسف عندما اتيحت لها فسحة من الحرية رجعت لطبيعتها الارهابية في اواخر الخمسينيات وتقدمت الصفوف في ممارساتها اللاواعية ورحم الله المعلم لينين عندما حدثنا عن الطفولية اليسارية وعن الثورية الزائفة. في اجواء الفوضى هذه من الطبيعي جدا ان يكون الاضعف في توزيع القوى وخارطتها هو الاكثر تضررا والمسيحيين والصابئة والشبك والتركمان والايزيديين سيكونون هم الضحية بلا شك وينبغي عدم معالجة مشاكلهم ببضعة شعارات وكلمات مواساة لا تغني ولا تسمن من جوع... تقبل تحيتي
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 02/05/2016 09:23:04
الاستاذ الباحث المهندس خوشابا سولاقا المحترم
تحية محبة لكم واتمنى لكم كل الخير والتوفيق
وشكرا على مروركم
وامتنانا لتعليقكم
حقا تعليقكم اضاف معلومات ثمينة للحوار فاغنيتم الحديث عن المظلوم نسطوريوس، والقيتم اضواء على جوانب من تاريخ الكنيسة عبر التاريخ وعلى فترة تبدو شبه مجهولة عن جمهور الناس.
اخي خوشابا لخصتم حديثكم بعبارة واحدة مختصرة ودقيقة وهو قولكم: يبقى نسطوريوس قبساً من النور مدى الدهر رغم أنف الكارهين لأنه قال الحقيقة في مكانها ولكنها ليس في زمانها

الاسم: خوشابا سولاقا
التاريخ: 01/05/2016 17:23:11
كان نسطوريوس بطريرك كنيسة القسطنطينية وعضو مجلس الكرادلة لكنيسة روما الرومانية أول وأعظم مُصلح في كنيسة السيد المسيح له المجد وهو من سعى الى تسمية المسميات اللاهوتية بأسمائها ولذلك صار ضحية غدر ومؤامرات ودسائس كيرلس بطريرك الأسكندرية ( الكنيسة القبطية ) وزوجة الأمبراطور الروماني وبابا روما ولم يكُن له أي علاقة كهنوتية بكنيسة المشرق لا من قريب ولا من بعيد ، ولكن ما دعى إليه في لاهوته بخصوص تسمية العذراء " بأم المسيح " وليس " بأم الله " كان مطابقاً لما كان معتمداً في كنيسة المشرق ولذلك رفضت كنيسة المشرق كل ما صدر بحق نسطوريوس من أحكام في المجمع المسكوني في مدينة أفسوس سنة 431 م وأعتبرته ظلما بحقه ، وعلى ضوء هذا الموقف النبيل والشجاع لكنيسة المشرق أطلقت كنيسة روما الكاثوليكية من باب الأستهزاء والسُخرية والتحقير على كنيسة المشرق أسم " الكنيسة النسطورية " تيمناً بنسطوريوس ... بقدر تعلق الأمر برأي أقدم شكري الجزيل لسعادة السفير العراقي الأستاذ الدكتور علاء حسين موسى الجوادي على كل ما كتبه بهذا الخصوص وتمنياتي له بالتوفيق والعمر المديد ونتمنى بالمثل للأستاذة الناشطة الآشورية تيريز إيشو على هذه الندوة لتبيان الحقيقة التي كانت خافية على الكثيرين من المعنيين ، يبقى نسطوريوس قبساً من النور مدى الدهر رغم أنف الكارهين لأنه قال الحقيقة في مكانها ولكنها ليس في زمانها ............ المهندس : خوشابا سولاقا - بغداد

الاسم: خوشابا سولاقا
التاريخ: 01/05/2016 16:56:50
كان نسطوريوس بطريرك كنيسة القسطنطينية وعضو مجلس الكرادلة لكنيسة روما الرومانية أول وأعظم مُصلح في كنيسة السيد المسيح له المجد وهو من سعى الى تسمية المسميات اللاهوتية بأسمائها ولذلك صار ضحية غدر ومؤامرات ودسائس كيرلس بطريرك الأسكندرية ( الكنيسة القبطية ) وزوجة الأمبراطور الروماني وبابا روما ولم يكُن له أي علاقة كهنوتية بكنيسة المشرق لا من قريب ولا من بعيد ، ولكن ما دعى إليه في لاهوته بخصوص تسمية العذراء " بأم المسيح " وليس " بأم الله " كان مطابقاً لما كان معتمداً في كنيسة المشرق ولذلك رفضت كنيسة المشرق كل ما صدر بحق نسطوريوس من أحكام في المجمع المسكوني في مدينة أفسوس سنة 431 م وأعتبرته ظلما بحقه ، وعلى ضوء هذا الموقف النبيل والشجاع لكنيسة المشرق أطلقت كنيسة روما الكاثوليكية من باب الأستهزاء والسُخرية والتحقير على كنيسة المشرق أسم " الكنيسة النسطورية " تيمناً بنسطوريوس ... بقدر تعلق الأمر برأي أقدم شكري الجزيل لسعادة السفير العراقي الأستاذ الدكتور علاء حسين موسى الجوادي على كل ما كتبه بهذا الخصوص وتمنياتي له بالتوفيق والعمر المديد ونتمنى بالمثل للأستاذة الناشطة الآشورية تيريز إيشو على هذه الندوة لتبيان الحقيقة التي كانت خافية على الكثيرين من المعنيين ، يبقى نسطوريوس قبساً من النور مدى الدهر رغم أنف الكارهين لأنه قال الحقيقة في مكانها ولكنها ليس في زمانها ............ المهندس : خوشابا سولاقا - بغداد

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 01/05/2016 09:53:36
الاستاذ الدكتور علاء الجواي
سعادة السفير المحترم
الحديث عن المكون المسيحي في العراق ذو شجون وقد تطرقتم خلال هذا الحوار مع السيدة تيريزا الى جوانب مهمة وتاريخه عن الاخوان المسيحين وباقي الديانات المهم في العراق وعن العلاقات الطيبة بين العراقيين على مختلف اديانهم ومذاهبهم .
للاسف الهجرة التي طالت الاخوة المسيحين هي استهداف لمكون اساسي وتاريخي في العراق وهذا له اسباب عديدة قد تكون خلفه قوى خارجية غايتها جعل العراق بلد خالي من الديانات الغير مسلمة لذا نجدها تشجع على الهجرة الجماعية للمسيحين وتقدم لهم التسهيلات الكبيرة .
في بغداد وحدها مئات الكنائس ولازال العمل جاري لبناء الكثير من هذه الكنائس بيوت الله انظراليها واشعر بالمرارة لقلة الداخلين اليها مقارنة بالماضي وهذا الامر يجعلنا نفكر كثيرا بكيفية الحفاظ على هذا المكون التاريخي والاساسي في بناء العراق وهذا الامر يتطلب جهود كبيرة وصادقة حتى لانقع في خطا كبير اخر مثلما حصل سابقا وهاجر جميع اليهود الى فلسطين كما ذكرت في حواركم من اسباب واختفت مع هجرتهم جميع الاديرة ودور عبادة اليهود في العراق .
سعادة السفير المحترم
ان مطالب الاخوة المسيحين اعتقد انها بسيطة وذات دلالة على عراقيتهم وحرصهم على هويتهم وعمقهم التاريخي , لو اخذنا بنظر الاعتبار ماقدموه للوطن سنجد ان مامنحته الحكومة لهم من مناصب لاتوازي عطائهم في مختلف المجالات .
لا اود ان اذكر اسماء كبيرة في تاريخ العراق الحديث لهم الدور الاكبر في جميع المجالات الطيبة والعلمية والفنية والرياضية من اخوتنا المسيحين لان القائمة ستكون طويلة وربما ننسى الكثير منهم .
شكرا لكم سعادة السفير وللسيدة تيريزا على هذا الحوار الجميل والذي فعلا منحنا جولة تاريخية ودينية عميقة تذكرنا من خلاله من هاجر من ابناء الوطن من الاخوة والاصدقاء والجيران المسيحيين الذين طالما غمرونا بمحبتهم واحترامهم وشاركونا وشاركناهم جميع الاعياد والمناسبات .
خالص محبتي
اخوكم علي الزاغيني
بغداد الحبيبة




5000