..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في رحاب المثل الإنساني الخالد .. الحسين بن علي (ع)

علي القطبي الحسيني

في ذكرى ميلاد الإمام الحسين بن علي (ع) ابن المولى أميرالمؤمنين علي إبن أبي طالب (ع) بن مولاتنا سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) بنت رسول الله محمد بن عبد الله( ص ) في يوم الثالث من شعبان عام  أربعة للهجرة . وكان بينه وبين أخيه الحسن (ع) ستة اشهر مدة الحمل وقد شابه سلام الله  عليه مدة حمل نبي الله المسيح ابن مريم , حيث ولد بعد ستة أشهر .

هو الرمز الروحي والقدوة الإنسانية الكبرى .الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) .

 أتكلم في رحاب مولده  كلمات قليلة ولكنها تعبر عن واقع مرير يعيشه جميع المحبين للرمز الإنساني الخالد .   

لماذا يتوجه الناس الى أبطال المسلسلات اوالدراما ليجعلوا من بعض الفنانين قدوة ومثالاً يحتذى به .  

صارت السرقة عند بعض الشباب والسطو المسلح قدوة.. العلاقات المنحرفة بين الشاب والشابة في التلفزيون والسينما أصبحت قدوة يقتدى بها البعض من أبناء المجتمع .

 حتى الفاحشة صارت قدوة عند بعض الشباب لأن بطل الفيم المحبوب , أو بطلة المسلسل المحبوبة قد ارتكبوا الفاحشة .   

أعتقد السبب أن الناس رأت حالات إنسانية طيبة عند بعض الفنانين فتجاوزا عن سيئاتهم ودعوتهم للفاحشة والإنفلات , ورأوا عند بعض المتدينين المتصدين حالات وشعارات العنف والدعوة للموت والفناء للمخالف... فتجاوزا عن المواقف الجميلة الإنسانية والعفة والفضيلة التي يحملها المتدينون . وهربوا ونفروا من العنف والغضب غير المبرر أحياناً كثيرة والقسوة غير المشروعة أصلاً .

هل ينفع القول بحرمة هذه المسلسلات أو التظاهر ضدها , والمجتمع يرى في بعض الفنانين صوراً انسانية لم يراها عند بعضنا نحن المبلغين للدين الإسلامي .

  

لماذا هذه القسوة في معظم بلاد المسلمين؟

أيها المؤمن ويا صاحب القضية .. مهما حملت من صفات طيبة عليك أن تبلغها باسلوب الحكمة والموعظة الحسنة .

يجب أن تكون كريما تملك الناس بسخاءك وكرمك .

فقد كان الحسين كريما يقضي حاجة المحتاج فيملك القلوب ويأسرها بإحسانه وبدون أن يطلب منهم مقابل او يستغلهم .

كان الحسين يتحمل الجميع يحترم العالم .. ويحترم الضعيف .. ويعطف على الفقير

يجازي كل موقف بموقف أجمل .. يجازي كل عطاء بعطاء أكبر

ولكنا أحياناً نقابل العطاء بالجفاء والإحسان بالإساءة .. 

ليس الحسين حكراً على حزب .. ليس حكراً على عشيرة , أو على دولة ..الحسين ليس تابعاً إلى منطقة مجهولة او عشيرة صغيرة ..  وليس حكراً على طائفة ,  بل ليس حكراً حتى على دين .. اتقو الله ودعوا الناس تفكر وتعمل .. الحسين لكل الانسانية .. بل لكل الكائنات .  

ليس الإسلام ولا القرآن سباً للتفرقة والحواجز وحمل الضغائن .

    إن الله تعالى يقول في كتابه الكريم :

وَمَا أَرْسلْنَك إِلا كافّةً لِّلنّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنّ أَكثرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (28) سورة سبأ .

  

صار اسم الحسين سلاحاً عند بعض الفوضويين يطلبون الشهرة باسمه بغير علم ولا قابلية , وهم يستخدمون حبه (عليه السلام ) وسيلة لزيادة الجهل وإغراق الناس في العاطفة غير الموجهة , وزيادة في خلق حواجز الخلاف المختلق

إقامة الشعائر مهمة ومهمة جداً ولكنها وسيلة لتعريف المجتمعات العالمية بشخصية الإمام الحسين بـتأريخه وشفافيته وعدله ومحبته وحنانه وعطفه .

أين شفافية المولى أبي عبد الله في التعامل مع كل البشر .

صورنا  الامام سيفاً وحرباً ودموعاً فقط لا غير . حتى الذي يختلف مع صديقه أو أخيه يقول أنا سائر على خط  الحسين لذلك يجب أن أقاتلك !!

وكأن الحسين(ع) حجة أو ذريعة عند  كل محل خلاف .

يقول أحد الخطباء الكبار (رحمه الله) في بيت من الشعر

جعلناك حرزاً في الأعناق وإنما ... خلقت لتكون حساما فتشرع

  

نعم كان الإمام الحسين (ع) سيفاً ومقاتلاً شجاعاً والحسين فارس شجاع لا يشق له غبار , ولكن الحسين بن علي قبل ان يكون فارساً كان سياسياً وعالم دين وعالم في الدين والدنيا ..  مصلحاً كريما سخيا عفواً رحيما بالناس المحسن والمخطئ منهم على السواء .   

لا يكفي الإنسان أن يكون صاحب موقف حق لكي يتبعه الناس , بل لا بد من الأساليب الهادئة الجميلة .

 ما أراد ان يبتدأ الجيوش المعتدية التي جائت لقتاله وهو يقول (ع) : حادثوهم حاججوهم : إني أكره ان أبدأهم بقتال ؟؟

 

  

كان الحسين للإنسان رحمة .

ورحيماً بالطبيعة ورحيماً بالبيئة ورحيما بالحيوانات .

ما أعظم موقفه من فرسه وجواده حين امتنع المولى أبو عبد الله أن يشرب من ماء كربلاء ونظر إلى الفرس قائلاً له :  أنت عطشان وأنا عطشان لا أشرب حتى حتى تشرب وامتنع الجواد ورفع رأسه وصهيل عالي وهو يصهل صهيلاً عاليا ممتنعاً عن الشرب .

ولا يكفي الكلام لوحده !! لا يكفي أنت تكون المحاضرة أو الكلمة مسبوكة جيداً , بل المهم أن يكون العمل والأخلاق الفاضلة هما المتمثلتان على أرض الواقع .

  

                       

قصة جميلة يذكرها الخوارزمي في كتابه أنقلها الكم مع بعض التوضيحات (بين قوسين) .  

قال الخوارزمي: (قال الحسن البصري: كان الحسين بن علي سيّداً زاهداً ورعاً صالحاً ناصحاً حسن الخلق، فذهب ذات يوم مع أصحابه إلى بستانه، وكان في ذلك البستان غلام له اسمه صاف، فلما قرب من البستان رأى الغلام قاعداً يأكل خبزاً فنظر الحسين إليه وجلس عند نخلة مستتراً لا يراه وكان يرفع الرغيف فيرمي بنصفه إلى الكلب ويأكل نصفه الآخر، فتعجب الحسين من فعل الغلام، فلما فرغ من أكله قال: الحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي، واغفر لسيّدي وبارك له كما باركت على أبويه برحمتك يا أرحم الراحمين، فقام الحسين وقال: يا صافي، فقام الغلام فزعاً وقال: يا سيدّي وسيد المؤمنين انّي ما رأيتك فاعف عنّي. فقال الحسين: اجعلني في حلّ يا صافي لأني دخلت بستانك بغير أذنك

(( لأن الحسين (ع) اعتبر البستان ملكاً لهذا الرجل العامل فيه عندما قال كلمته : دخلت بستانك وهو بالأساس كان بستان الإمام الحسين))

 ، فقال صافي: بفضلك يا سيدي وكرمك وبسؤددك تقول هذا أي إن البستان ملكك وليس ملكي )) ؟ فقال الحسين: رأيتك ترمي بنصف الرغيف للكلب، وتأكل النصف الآخر فما معنى ذلك؟ فقال الغلام: ان هذا الكلب ينظر إليّ حين آكل فأستحي منه يا سيدي لنظره إليّ، وهذا كلبك يحرس بستانك من الأعداء فأنا عبدك وهذا كلبك، فأكلنا رزقك معاً، فبكى الحسين وقال: أنت عتيق لله وقد وهبت لك ألفي دينار بطيبة من قلبي، فقال الغلام: ان اعتقتني فأنا أريد القيام ببستانك فقال الحسين (ع) : إن الرجل إذا تكلم بكلام فينبغي أن يصدّقه بالفعل، فأنا قد قلت: دخلت بستانك بغير إذنك، فصدقت قولي، ووهبت البستان وما فيه لك غير أن أصحابي هؤلاء جاءوا لأكل الثمار والرطب فاجعلهم أضيافاً لك، (( بعد أن صار البستان ملكاً لهذاالعبد ))

واكرمهم من أجلي اكرمك الله يوم القيامة، وبارك لك في حسن خلقك وأدبك، فقال الغلام: ان وهبت لي بستانك فأنا قد سبلته لأصحابك وشيعتك، قال الحسن: فينبغي للمؤمن أن يكون كنافلة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)

 

التعليق على هذه القصة

الإمام الحسين يقدم البستان هدية لهذا العبد الذي اسمه صافي لأنه أكرم كلباً وهذا الكلب خلق من خلق الله تعالى

أسال كم إنساناً أحسن لنا ولم نجازيه بالخير , ولكن إذا أخطاً احد بحقنا نقوم بمحاولة معاقبته بكل العقوبات الممكنة والتشهير به , واسقاط مروءته من أعين الناس .

قد لا نملك بستاناَ فنقدمه هدية ولكنا نملك أمورأ بسيطة كل على قدر إمكانيته ومروءته  نقدمها مثلاً .. خاتما رخيصاً الثمن , أو نقدم مسبحة , أو نقدم قنينة عطور على سبيل المثال لكل انسان يخدم الوطن أو يخدم المجتمع الذي نعيش به .

نتعلم من الحسين أن نخدم المجتمع الذي نعيش به خاصة ونحن نقيم في المجتمعات الغربية..

هذه المجتمعات الغربية التي أحسنت لنا وقدمت لنا الكثير ولم تعاملنا بعنصرية ولا احقاد ولا ضغائن رغم اختلافاتنا الكبيرة والعديدة التي بيننا وبينهم .

بعض المراكز الثقافية عملت مهرجانات للمساهمة في التنظيف والحراسة على منشآت المنطقة التي يسكنون بها مثال المحلات والمدارس , والحمد لله لنا في هذا الشأن بعض المحاولات التي نالت تقدير واعجاب السويديين في منطقتنا ومدينتنا .

هَلْ جَزَاءُ الاحْسنِ إِلا الاحْسنُ (60) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61)  الرحمن .

كان مع الحسين غلام قيل أنه مسيحي قيل إسمه وهب .. أسلم على يدي الحسين بعد أن رأى من الخلق العظيم والمواقف النبيلة والمعاملة الأبوية الرحيمة , ولم يكتف هذا الغلام حتى اصر على الإستشهاد في كربلاء ونال ما أراد .

 

قصة جميلة أخرى

(( • وروى بإسناده المتصّل (أن اعرابياً جاء إلى الحسين بن علي فقال له: يا بن رسول الله انّي قد ضمنت دية كاملة وعجزت عن أدائها، فقلت في نفسي: اسأل أكرم الناس وما رأيت أكرم من أهل بيت رسول الله (ص)، فقال الحسين: يا أخا العرب أسألك عن ثلاثة مسائل، فإن أجبت عن واحدة أعطيتك ثلث المال، وان أجبت عن اثنتين أعطيتك ثلثي المال، وان أجبت عن الكل اعطيتك المال كله فقال الأعرابي: يا بن رسول الله أمثلك يسأل من مثلي، وأنت من أهل العلم والشرف؟ فقال الحسين: بلى سمعت جدي رسول الله يقول: المعروف بقدر المعرفة، فقال الأعرابي: سل عما بدا لك فإن أجبت، وإلا تعلمت الجواب منك، ولا قوة إلاّ بالله، فقال الحسين أي الأعمال أفضل؟ فقال: الإيمان بالله، قال: فما النجاة من الهلكة؟ قال: الثقة بالله. قال: فما يزين الرجل؟ قال: علم معه حلم، قال: فإن أخطأه ذلك؟ قال: فمال معه مروءة قال: فإن اخطأه ذلك؟ قال: ففقر معه صبر قال فإن أخطأه ذلك؟ قال: فصاعقة تنزل من السماء فتحرقه، فضحك الحسين ورمى بصرّة إليه فيها ألف دينار، وأعطاه خاتمه وفيه قيمته مائتا درهم وقال له: يا أعرابي أعط الذهب لغرمائك واصرف الخاتم في نفقتك، فأخذ الإعرابي ذلك منه ومضى وهو يقول: (الله أعلم حيث يجعل رسالته) . ))  مقتل الحسين: ج 1 ص 157. 

التعليق : تشجيع الحسين (عليه السلام) المجتمع على العلم والحوار والحكمة والتعلم , بحيث يعتبر الحسين عليه السلام أن العطاء على قدر الجواب والمعرفة .

وكان بإمكان الإمام الحسين (عليه السلام) أن يعطي المال المذكور في الرواية بدون السؤال والاختبار , ولكنه التشجيع على العلم والتعلم .

  

المسؤولية مسؤولية الجميع  .

نقرأ أو نسمع أن هناك من يلقي المسؤولية على عاتق خطباء المنبرالحسيني (عليه السلام)  . نعم هناك تقصير من بعض الخطباء في البحث والتحصيل .

وإني أتساءل :

هل يكفي للمستمعين أن ينظروا ويقترحوا ويطالبوا من المنبريين أن يقدموا وأن يبحثوا وأن يطالعوا , مع العلم أن أكثر خطباء المنبر ليسوا متفرغين للمنبر ولا يأخذون رواتباً جراء خدمته ,  وليس لديهم الوقت الكافي , والكثير منهم لا يستلموا أي مقابل في الكثير من المواقع جراء خدمتهم المستمرة على مدار السنين , وطوال العمر عدا القليل منهم .

  

هل توجد ميزانية حكومية  أو مؤسساتية لدعم المنبر الحسيني

ماذا يقدم المجتمع للخطيب من دعم مادي أو تشجيع معنوي .

التطورالعلمي يحتاج إلى دعم مادي .. ويحتاج دعماً معنوياً .. العلم لا يأتي مجاناً , ولا يأتي بدون اهتمام .

هل تبرع المجتمع أو ساهم في تكوين مكتبات خاصة مناسبة وكافية ولو بالحد الأدنى للعلماء الخطباء الماهرين المقتدرين .

هل ساهم المجتمع في تكفل نفقة بعض خطباء المنبر للدراسة في أحد الجامعات الإسلامية .. هذا من الجانب المادي .

  

أما من الجانب المعنوي .

هل يقيم المجتمع مهرجانات أو احتفالات ولو بسيطة لتكريم مجموعة من خطباء المنبر على الأقل تكون حافزاً للشباب الحسيني ممن يملكون القدرة على اعتلاء منابر الخطابة الحسينية في المستقبل .   

الدولة والمجتمع يدعمون العلماء والرياضيين والفنانين يدعمون ماديا بلا حساب , وتقام لهم المهرجانات لتكريمهم  لكن خطباء المنبر الحسيني لا يحصلون على الدعم المادي المقبول أو الدعم المعنوي اللازم رغم مسؤوليتهم الجسيمة في مخاطبة آلاف الناس على مدار السنة البشر .

 

حتى بعد الموت لم يكرم المجتمع أحد العلماء المنبريين ..   

رغم هذا ولا نرفع العتب عن مجمل الخطباء والفضلاء في هذا المجال فنحثهم ونطالبهم بالبحث المتواصل عن المواضيع النافعة والآفاق الرحبة الواسعة  واللامتناهية لإفادة المجتمعات بأنوار وسيرة وأخلاق أئمة آل البيت (عليهم السلام)  وسيما نهضة سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين بن علي (ع) .

ورحم الله السيد المرجع الشهيد محمد باقر الصدر (نور الله صريحه )حيث كان يخطط ويقترح توفير حياة كريمة للخطباء ودعمهم بشكل لا يتعرضون فيه للتوهين أو للإنتقاص ويشجعهم في نفس الوقت للعطاء والبذل  .  

ندعوا الله أن يوفقنا للإستفادة والإفادة من خلال هذا المعين الذي لا ينضب .. معين مدرسة رسول الله (ص) وآل بيته عليهم أفضل التحية والسلام .

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 13/08/2008 23:17:13

الفاضل الحاج الأستاذ . د. خالد يونس خالد .. السلام عليكم .. تحية طيبة.. يزيدني اعتزازاً ما تخطه أناملكم الكريمة وشهادتكم هي وسام أعتز به ويعتز به كل باحث عن الحقيقة , لأن كلماتكم النبيلة هي شهادة عالم وباحث اكاديمي متمرس . حبكم لآل البيت .. هو ذخر لكم ولنا جعلنا الله تعالى واياكم من المتمسكين بولائهم والحائزين على شفاعتهم .

المخلص
علي القطبي الزاملي الموسوي

الاسم: خالد يونس خالد
التاريخ: 12/08/2008 23:56:40
عزيزنا الأستاذ علي القطبي

عندما قرأت هذه المقالة وجدت نفسي بين مروج من الكلمات التي تحمل جمال المعرفة والأخلاق الحميدة والعلم الغزير. تذكرت في الحال ما قاله نبينا سيد البشر رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام لأمير المؤمنين علي عليه السلام:

{{ يا علي أبشر بثلاثة أعطاك الله إياها لم يعط لأحد قبلك:
أعطاك فاطمة وهي خير نساء أهل الجنة
ورزقت الحسن والحسين وهما سيدا شباب أهل الجنة
وصاهرتَ محمدا وهو أفضل الأولين والآخرين}}.

اللهم إني أحببتُ آل بيت نبيك
وأنت يارب تعلم أني ما أحببت إلاّ فيك
كفاكم من عظيم القدر أنكم
يا أهل البيت حبكم فرضا من القرآن أنزله
مَن لم يصل عليكم لا صلاة له.

بوركتَ في قلمك الذي يشع الدرب الطويل صديقي الوفي علي القطبي. أنت تدخل القلوب بتواضعك وأخلاقك. صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،أحبكم إلى الله أحسنكم أخلاقا. أو كما قال.

محبتي الأخوية

د. خالد يونس خالد

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 12/08/2008 18:01:34
تحية طيبة إلى سماحة الحجة إمام جمعة مالمو/السويد الشيخ عزيز البصري .. دام موفقاً .. وشكر دائم موصول على متابعتك واهتمامك .. مولانا الشيخ العزيز واجبنا التذكير عملاً بقوله تعالى :

فَذَكِّرْ إِنّمَا أَنت مُذَكرٌ (21) لّست عَلَيْهِم بِمُصيْطِرٍ (22) الغاشية .

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 11/08/2008 18:17:49
السيد العزيز القطبي الموقر
السلام عليكم
بوركت مواعظك السديدة , وامانيك الرشيدة, واطروحات مقالاتك باساليبها الجديدة والمفيدة. ولكن سيدي الكريم ( ما أكثر المواعظ واقل المتعظين) .
ودمتم ماجورين.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 11/08/2008 13:38:12
العزيز الكاتب البارع الأستاذ .. صباح محسن كاظم .. السلام عليكم ..
شكراً على متابعتك ودعواتك النبيلة ومبارك عليكم ذكرى هذه الولادات ودمتم سالمين بدعاء المؤمنين ..

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 11/08/2008 13:37:07

العزيز الكاتب العراقي البارع الاستاذ صباح محسن جاسم .
أشكرك على متابعتكم وأتفق معكم مع ما تطرحوه من أفكار .. نهج البلاغة من المصادرالمهمة والمعتبرة ولا يلقى اهتماماً كافياً من قبل المنبريين .
بالنسبة إلى سؤالكم حول الحديث إذا كان يشمل خطابي أئمة المساجد . الجواب نعم وسبق أن طالبت بإعادة دراسة المناهج الإسلامية والتنسيق مع كل خطباء المساجد والحسينيات كي نعمل على نشر افكار الحوار واحترام الراي الآخر والمحبة بين ابناء البشر , وعدم تكفير الناس وسبق لي أن أن كتبت سبعة حلقات في هذا الشأن تحت عنوان نحو فكر إسلامي سياسي معاصر ,
مقالي المنشور أعلاه كان بسبب وجود الكثير من الإعتراضات حول خطباء المنبر الحسيني خاصة , وأنا أحد هؤلاء الخطباء ,وليس تفرقة مني بين خطباء المسلمين كنت ولا زلت احترم كل المذاهب والمدارس الإسلامية ومصدرنا هو كتاب الله تعالى وسنة نبيه وهدي أئمة آل بيت الرسول (ص) وأصحابه الأجلاء المنتجبين .
أستاذي العزيز بالنسبة إلى موضوع ملكية الإمام الحسين .. كان الكثير من المسلمين وغير المسلمين يقدمون الهدايا الكبيرة النفيسة إلى أئمة آل البيت (عليهم السلام) وكان الأئمة بدورهم يهدوها إلى الفقراء والمحتاجين وبذل حرية العبيد ويتبرعوا أحياناً بمحاصيل مزارعم إلى الفقراء من كل بني البشر .. حتى الإمام علي (عليه السلام) كان يمتلك بعض الآبار يعمل في بعضها وجل ناتج هذه الأراضي كان يقدم قربة إلى الله تعالى , ولا زالت إلى الآن تسمى باسمه ( آبار علي ) وكذلك تعلمون بموضوع فدك وهي قطعة أرض كانت إرثاً للزهراء عليها السلام .
تحياتي لكم وأشكر محبتكم واهتمامكم ولا يحتاج أن تطلبوا العذر .. مشاركتكم إغناء للأفكار التي نناقشها بين الفينة والأخرى وهي محل سعادتنا . تحيتي لكم مرة أخرى

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/08/2008 08:07:09
صديقنا العزيز الجميل علي القطبي الموسوي
مبارك سعيك وما توفره من ملاحظات وتوجيهات قيّمة .. أتفق معك فيما أشرت إليه وحبذا لو يعتمد هذا الأسلوب في توعية الناس بأمور دينهم.
كثيرا ما سألت بعض الناس ( استفزهم) هل تفقه ما يعظ به شيخ الحسينية ، فأجد أن الغالبية يعتذرون عن متابعة ما يُحدث به الخطيب . أما بسبب الخطب المكررة ورتابة طريقة إلقائها أو بسبب من سلوك بعض المعممين الذي انعكس على الشارع بطريقة سلبية مما أسبغ على الناس نفورا من الشيخ وحديثه.
في مهرجان ذي طابع ديني سألت القائمين على معرض للكتب الدينية عن توفر كتاب أو تفسير لنهج البلاغة ، فأعتذر الشخص القائم على المعرض متأسفا. وحين سألت عن تسجيل من بين أقراص مدمجة للشيخ المرحوم أحمد الوائلي ، أيضا اعتذر .
تصور كتاب مثل نهج البلاغة يجمع خطب وفلسفة الأمام علي عليه وعلى آله أفضل السلام ، لا يتوفر في معرض لكتاب ديني .. وحين استفسر من أخوة لي في كربلاء مثلا يخبروني أن نسخته الجيدة لأبن حديد موجودة في مكتبات كربلاء والنجف ونسخته الأصلية غالية الثمن .. لك أن تتصور يا أخي بعد ألف ونيف من السنين واغلب الناس لم يطلعوا على هذا الكتاب . وقس على ذلك.
أرى إن المسؤولية كبيرة تقع على عاتق من يحدث بخطبه الدينية دون وضع برنامج لشرح نهج البلاغة وإيصاله إلى شرائح واسعة من الناس.
وأني لواثق لو تحلى هؤلاء بمثل طيبة ما تطرحه من رؤى ومفاهيم وسلوك لاختصرنا الكثير من عذابات المسلمين وغير المسلمين.
يبقى موضوع يقلقني في بعض ما طرحت : هل حقا كان الحسين عليه السلام يمتلك بستانا ولديه من المال ما يمنحه مثل ما ذكر في قصص المحدثين؟ أعرف أن أبيه الأمام علي كان يبيت أحيانا دون عشاء وما زاده سوى زوادة بسيطة لا تحمل من التنوع الذي يشاءه المرء في ذلك الزمان وهو القائل – لو كان الفقر رجلا لقتلته -.
ملاحظة أخرى : ورد في معرض حديثك مقترحا برعاية خطباء المنبر الحسيني - هل يشمل ذلك خطباء الجوامع أيضا من الذين لم تشملهم تلك الرعاية ؟
تمنيت لو كان استرسالك الجميل أن لا يسبغه تفرد لطائفة دون غيرها وان يكون الحديث شاملا جامعا للإسلام .
طبعا أنا لا أشك إطلاقا في حسن نيتك وعطر مسعاك .. ولولا اعتدالك الجميل الذي هو حتما في صالح الناس لما كتبت وذكرت ما ذكرت.
واعذر لي إن أخطأت في هنة دونما صواب.
تقبل فائق احترامي ومحبتي ووفقك الله لما فيه خير البناء المرصوص للناس.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 10/08/2008 17:27:19
السيد النبيل علي القطبي...
مبارك لك الولادات المقدسة للامام الحسين والعباس والسجاد والمهدي(سلام من الله عليهم اجمعين)
بوركت وسددت ووفقت.......




5000