..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع المخرج العراقي و الأستاذ المساعد في كلية الفنون الجميلة عمار العرادي.

أحمد حيدري

مهرجان فجر السينمائي/ السينما الإيرانية تخاطب العواطف الإنسانية

 

حاوره: أحمد الحيدري- طهران

هل ترى السينما العراقية وجعا أم برعما كاد أن ينمو؟

أميل الى الوجع، لأنها كانت برعما العام 1946 و أينعت و أصبحت وردة في الخمسينات و الستينات، و من ثم استحالت الى وجع. الحقيقة ذبلت وردة السينما العراقية بعد أن كان القطاع الخاص هو العامود الرئيسي لانتاج الأفلام، تعرف أن السينما العراقية تأسست العام 1946، إذ تعاونت مع مصر في فيلم " ابن الشرق" و من ثم تأسست الشركات مثل استديو بغداد و أمان و غيرها و انتجت افلام مثل " عالية و عصام " و " من المسؤل" و " سعيد أفندي" و أخرى غيرها. و حققت أضعاف إمكانيات انتاجها، و تعوّد الجمهور على السينما العراقية، حتى السينما الإيرانية حين كانت تسوق لنفسها في تلك الفترة كانت تدبلج باللهجة العراقية، و يعني هذا تذوقه للهجة العراقيةو للسينما العراقية.

هناك أفلام سينمائية عراقية جديدة طرحت نفسها، هناك من يمتحدها و هناك من يقلل من قيمتها الفنية، كيف تقيمها كناقد سينمائي؟

هناك أفلام نالت على عدة جوائز منها أفلام المخرج محمد شكري جميل و شوقي خليل، و هي أفلام في الحقيقة عرضت في مهرجانات أوروبية و عربية و لاقت استحسانا. من ناحية الجانب التجاري، خاصة أفلام محمد شكري الذي انتج الكثير من الأفلام آخرها كان فيلم "المسألة الكبرى " حققت نجاحا تجاريا واسعا جدا. هناك مواضيع انتهت في العراق حاولت بعض الأفلام طرحها.

نعرف أن المثقف ذاكرة الشعب، و ذكرت نقطة مهمة عن دبلجة الأفلام الإيرانية الى اللهجة العراقية في أربعينيات القرن الماضي، رغم كل هذا الزمن الطويل لكن لم نجد تعاون حقيقي بين البلدين على المستوى السينمائي، أين تكمن الإشكالية؟

السينما العراقية في تلك الفترة من حيث اللغة و التقنية لا تختلف عن السينما الإيرانية. و تذوق جمهور العراق كلا السينمتين، لأن التقاليد الإجتماعية تكاد تكون واحدة. مثلا تجد الطاسة و الكانون و الثياب المتشابه و الانفعال المتشابه، هناك بيئة متقاربة، فكانت الأفلام الإيرانية متغلبة على الأفلام الهندية و العربية.

و لكن لا نجد هذا الحضور في الكتب التاريخية أو الادبية التي تغطي تلك الفترة، يعني انعدام ذكر الأفلام الإيرانية؟

لا بالعكس. أبو جاسم لير بات مثلا عراقيا، و هو من الأفلام التي عرض لفترة طويلة، مثلا بقي يعرض في سينما واحدة 6 أشهر، و مازال يطلق على الشقاوات أو الفتوة " أبو جاسم لير".

هل كان اسم الفيلم الإيراني أبو جاسم لير؟

نعم هذا هو اسمه.

و لكن اعتقد أن عنوان الفيلم تغير الى " أبو جاسم لير"؟

لا أعرف و لكن هكذا عرض الفيلم. لكن السينما الإيرانية الآن و عبر تقنيتهم و موقعها هي عالمية تماما.

أين تجد عالميتها؟ رغم أنها تنطلق من محليتها؟

هي محلية و لكن خطابها عالمي في التقنية. السينما الإيرانية بعد الثورة لديها ثوابت أخلاقية، جعلت السينايور يلتجئ الى القضايا الإنسانية، و قضايا الإنسان متشعبة و حيوية، لذلك السينما الإيرانية نفذت الى عمق المجتمع الإيراني، فهي قد لجئت الى قوة السيناريو، و هو الذي دعم التقنية. و هناك قضية الدعم من قبل الدولة.

و لكن السينما الإيرانية معروفة بقلة الميزانية مثل تجربة كيارستمي الإخراجية؟

هناك معايير أقيس عليها و هي بالنسبة الى الأفلام الداخلية و ليست مقارنة مثلا مع الانتاج الهالوودي، مثلا لدينا في العراق الأسعار قليلة جدا. الدولة يمكنها تقديم مساعدة لوجستية. السينما الإيرانية تناقش قضايا حيوية. الآن المسيطر الأكشن و فقدنا العواطف الانسانية في الأفلام. في أوروبا بات التضخيم و المبالغة، و هنا نجد تقرب من الواقع لكن بتقنية عالية. المكياج في إيران بات عالميا و المؤثرات لا تختلف عن الفيلم الأوربي.

أعود الى سؤالي أين تجد إشكالية عدم تعاون حقيقي؟

في الحقيقة ناقشت الامر مع الأستاذ شمقدري و كان مدير مؤسسة فرابي السينمائية و وقعنا اتفاقية سينمائية قبل ثلاث سنوات، و كانت الاتفاقية تحمل 21 نقطة. وقعت في العراق و إيران، حيث كنت مديرا للمهرجان في العراق. و قدمت 8 بنود على مستحى، فقام الجانب الإيراني بتمزيق الورقة في الاجتماع، و قال هذه ضعيفة و لا تطور سينما، نحن سنكتب لكم عقدا يطور السينما العراقية، فكتبوا 21 نقطة، كانت تجاوبا على أعلى مستوى. حيث تنص على انشاء دور سينما إيرانية في العراق و على الانتاج المشترك بشكل كامل و تدعم من الطرفين، تعاون فني و اقامة ورشات سينمائية بين البلدين. إعادة طباعة الأرشيف العراقي النغتف كلها في إيران لأنه مهمل. المشكلة من الجانب العراقي، لم يطالب الجانب العراقي به. على وزارة الثقافة العراقية تفعيل الاتفاق. فالدول تتعامل مع الدول و ليس الأفراد، أنا صاحب مؤسسة و مدير مهرجان و لكن تبقى الحركة من الدولة.

ألا تجد أن العراق لديه هموم أكبر انشغل بها عن السينما؟

بالعكس الحياة مثل الساعة، كل أجهزتها تعمل، على الدولة العمل كالساعة لكي تنتج زمنا حقيقيا، لدينا في العراق جوانب كثيرة معطلة، و هي مشكلة العقل، مشكلة عقل في النظام السابق، أعتقد في إيران كل جوانب الحياة تعمل، حوصرت و حوربت و لكن كلها يعملون في اختصاصهم و يعملون عليه. تعطيل جوانب هي حجة لا غير.

مهرجان فجر السينمائي؟

حضرت الكثير من المهرجانات السينمائية و لكن لم أجد حفاوة و تنظيم و تنسيق و قيادة تعمل بروح واحدة، حتى القيادة للمهرجان السابقة و الحالية متواضعة و يعمل الكل على انجاح رسالته. و هذا التواضع و الاخلاص و الحب جعله يستقبل الكثير، فضلا على هذا هناك أفلام مشاركة في المهرجان هي افلام مهرجان بامتياز و صالات عرض خمس و تصل ساعات العرض الى أكثر من 25 فيلما. أحيانا لا أكمل كل الأفلام الى نهايتها لكي أجد الوقت لاطلاع على أكثر الافلام المشاركة.

 

و قد انطلق مهرجان فجر السينمائي العالمي في 20 إبريل ويستمر حتى 25 إبريل 2016 فى العاصمة الإيرانية طهران، برئاسة المخرج الإيراني "رضا ميركريمي".

 

 

 

 

أحمد حيدري


التعليقات




5000