..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حفلات تملص

علي فاهم

بعيدا عن مناكفات وتذبذبات مواقف بعض السياسيين وقادتهم التي جعلت من العراق وكأنه يجلس على ذبذبات جهاز تخطيط القلب لشخص ( خبل ) لايثبت على دقات متوازنة واذا ثبت على موقف ففقط عندما يموت فيستقر الجهاز ... تتسابق في هذه الايام الكليات والمعاهد في الجامعات العراقية في أقامة ما يسمى حفلات التخرج التي تختم بها مرحلة دراسية لمدة اربع سنوات أو تزيد يفترض أن الطالب والطالبة قضوها في التعلم والاستزادة من العلوم التي أعطيت اليهم في هذه المرحلة الجامعية التي تعتبر المحطة النهائية التي أستقر عندها قطار العلم بعد أن هيأنا الطالب والطالبة في المرحلة الابتدائية ومن ثم المتوسطة والاعدادية التي أعددناهم فيها ليدخلوا الحرم الجامعي ويدرسوا التخصص الذي أختاروه أو وقع عليهم أو وقعوا عليه نتيجة الدرجة التي حصلوا عليها في أمتحان البكلوريا الذي كشف عن مستوى أستعدادهم ومثابرتهم وجهدهم ،

هذا هو المفروض أما الواقع فشيء أخر يعرفه أكثر أولياء الامور لأنهم مروا بهذه المرحلة وعاشوا أرهاصاتها التي تتزامن مع أخطر مرحلة يمر بها الانسان يكون الشاب والشابة في أوج عنفوانهم وشبقهم الجنسي وشعورهم بالنقص الكبير أتجاه الجنس الاخر نتيجة وسائل التربية الخاطئة والمتخلفة التي تتراوح تطرفاً بين الكبت الحاد بدواعي المحافظة مع أفراغ من المحتوى الديني وبين التحرر والانحلال بدواعي التحضر والمدنية والحرية فنجد الطالب والطالبة قبل دخولهم الكلية لاتفكير لهم الا في ( التكبيل ) أي أيجاد الصاحب او العشيق من الجنس الاخر وأثناء الكلية ينحصر تفكيره أما في أيجاد هذه ( الكبل) أو العيش في تجارب عاطفية فاشلة ويبقى في هذه الدوامة طوال مدة الكلية أما العلم والدراسة فهو أمر لايحضر في ذهن الطلبة الا في فترة الامتحانات والبحث عن الحلول في سبيل النجاح والعبور للمرحلة التالية

وهكذا حتى يصل ختام المرحلة الرابعة النهائية ليختمها بحفلة التخرج التي تحولت الى سباق غريب من أجل التفرد والتميز الذي بدلاً من أن يكون تميزنا بأبتكار علمي أو منجز يفيد المجتمع والوطن فأنه لايتعدى حفلات للتنكر والتميع في حالات لاتمت الى العلم والثقافة والرقي بأي صلة بل لاتمت الى الاخلاق والاعراف المجتمعية والدين الاسلامي والحرم الجامعي بصلة قرابة لامن قريب ولا بعيد ، وهذه الحفلات تكشف عن الخواء الفكري والانهزامية التي يعيشها طلبتنا ويتحمل جزء كبير من المسؤولية الحركات الاسلامية التي عكست نماذج سيئة على الواقع السياسي العراقي بين متخلف متشدد وفاسد فاسق فغياب القدوة الحسنة وبروز النماذج السيئة وانحسار التأثير فقط في القوى العلمانية والمدنية كانت المخرجات عبارة عن حفلات التملص فأنتظروا عراقاً بلا وعي ، ودمتم سالمين .

 

 

 

علي فاهم


التعليقات




5000