..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المخرجة الأفغانية في مهرجان فجر السينمائي في أفغانستان نعاني من قلة صالات العرض، و لا يوجد لدينا سوى ثلاث صا لات

أحمد حيدري

 

قالت المخرجة الأفغانية و العضو في لجنة تحكيم مهرجان فجر السينمائي العالمي "صحرا كريمي" بأن مهرجان فجر السينمائي العالمي جزء لا يتجزء من الثقافة و الفن في ايران. و في حوار لها أكدت السيدة كريمي على أن السينما في أفغانستان ليس لها متابعين و أغلب الناس يبحثون عن أفلام التسلية و التشويق.

"صحرا كريمي" حصلت على شهادة الدكتوراه في السينما من كلية السينما و التفزيون في جامعة براتيسلاوا الاسلواكية. و حصل فيلمها "المرأة الأفغانية خلف مقود السيارة" على أكثر من 25 جائزة في المهرجانات العالمية، و حصل فيلمها القصير "النسيم العليل" على جائزة أفضل فلم قصير من الاكاديمية الاسلواكية. و الآن تقوم بإخراج فيلمها الجديد " عازف بيانو من كابول".

ـ هل هذه أول مرة تشاركين فيها في مهرجان فجر السينمائي العالمي؟ هل كنت تعرفين هذا المهرجان؟

صحرا كريمي: مهرجان فجر السينمائي من أقدم المهرجانات السينمائية، و أنا كنت أعيش في ايران حتى السابعة عشر من عمري، و لهذا أتذكر بأن المهرجان كان يقام أثناء إحتفالات انتصار الثورة الإسلامية في ايران. لكن في السنتين الماضيتين انفصل القسم العالمي للمهرجان من مهرجان الأفلام الإيرانية. مهرجان فجر السينمائي العالمي جزء لا يتجزء من الثقافة و الفن في ايران، لكني لم أحضر المهرجان و هذه هي المرة الأولى.

ـ كيف اقتنعتي بقبول مهمة التحكيم في هذا المهرجان؟

صحرا كريمي: لأني كنت أتذكرها من أيام المراهقة و هذا الشعور دفعني للحضور. علاوة على ذلك لمهرجان فجر السينمائي العالمي مكانة مرموقة بين المهرجانات العالمية. و من جانب آخر أنا أتكلم بالفارسية و اللغة و الثقافة المشتركة من العوامل التي جعلتني أتشوق للحضور بهذا المهرجان، و أنا متأكدة بأني سأشاهد أفلاماً رائعة و سأتعرف على السينما في باقي البلدان.

ـ الى أي حد تعرفين السينما الإيرانية؟

صحرا كريمي: أنا اعرف السينما الإيراني حق المعرفة، لأني أتابعها باستمرار. أنا كتبت رسالتي في مقطع الدكتوراه حول أفلام المخرج الكبير "داريوش مهرجوئي"، لا سيما أفلامه التي تتمحور فيها النساء، و التي تأثر بها من الموجة الجديدة في السينما الفرنسية. في المجموع أعتقد بأن السينما الإيرانية لديها الكثير لتقدمه للعالم.

ـ كيف تقيمين حضور المرأة في الأفلام الإيرانية؟ ما هو رأيك بالصورة التي تنقلها الأفلام الإيرانية عن المرأة و قضاياها؟

صحرا كريمي: تغير توجه السينما الإيرانية بالنسبة للنساء في السنوات الماضية. في السابق كانت أكثر الأفلام الإيرانية ذات طابع اجتماعي. في الماضي كانت القصص تدور في هوامش المدن أو بعيداً عن المجتمع. لكن الآن تركز الأفلام على الحياة الحديثة في المدن. كلما زاد الإهتمام بالقضايا الإجتماعية، سيكون حضور المرأة أبرز. الآن تعمل الكثير من المخرجات في ايران، و النظرة النسائية حاضرة بقوة. النظرة النسائية للسينما مختلفة. عندما تريد المرأة أن تسرد حكاية ما، ترويها بتفاصيل مختلفة و الشخصيات أيضاً تعالج بشكل مختلف في السينما النسائية. البعض يعتقد بأن في السينما لا يوجد فرق بين النساء و الرجال. لكني بصفتي مخرجة تركز على قضية المرأة، أعتقد بأن المخرجات لديهن نظرة مختلفة و هواجس مختلفة. النظرة النسائية تكشف جوانب جديدة من الحياة و المجتمع. في سبيل المثال أفلام المخرجة الإيرانية "رخشان بني اعتماد" تكشف عن جوانب مغفولة و هذا ما يميز أفلامها عن أفلام الرجال.

ـ ما هو وجه التشابه بين السينما الإيرانية و السينما الأفغانية؟

صحرا كريمي: لا يمكن أن نتكلم عن وجه التشابه، لأن السينما الإيرانية أصبحت جزء لا يتجزء من الثقافة و الفن في ايران، و لها بعد إقتصادي قوي. لكن أفغانستان مازالت تعاني من الحرب و آثاره، و لا يوجد أي دعم حكومي كالدعم الذي تقدمه المؤسسات السينمائية في ايران لمنجي الأفلام و المخرجين. نحن نعاني من قلة صالات العرض، و لا يوجد عندنا سوى ثلاث صالات و هذه الصالات أيضاً ليست متاحة الا للأفلام الهندية. لهذا كل الأفلام التي يتم انتاجها في أفغانستان، هي بدعم من الدول الأجنبية. لا يوجد لدينا متابعين في أفغانستان. السينما في أفغانستان ليس لها متابعين و أغلب الناس يبحثون عن أفلام التسلية و التشويق. هذا لا يعني بأن أفغانستان خالية من المواهب و في مجال السينما، لكن نحتاج الى دعم حكومي. و الدعم الحكومي غير ممكن في الظروف الراهنة لأن الحكومة منشغلة بقضايا الحرب و الأمن. لم يخصص فلس واحد للسينما في ميزانية الحكومة.

 

 

 

 

 

 

 

أحمد حيدري


التعليقات




5000