.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المتنبي لازال يملأ دنيا بغداد ويشغل مثقفيها

سحر الطائي

لم يدر بخلد ابو الطيب المتنبي الذي قال عنه ابن رشيق القيرواني ( أتى المتنبي فملأ الدنيا وشغل الناس ) وهو القائل :

(خير مكان بالدنا سرج سابح                            وخير جليس بالزمان كتاب )

ان من ضمن اشغاله للناس سيولد بعد رحيله بالف عام شارع يحمل اسمه ويتحول الى (كعبة ) يؤمها مثقفو العراق وطبقاته الاخرى وضيوفهم كل يوم جمعة لايثنيهم حر او برد ومطر يؤدون طقوس حجهم ومشاعرهم الثقافية على اتم وجه وفي الشارع مرسى زوارق وحديقة ملحقة ببناية القشلة ومركز ثقافي انشأ بعد عام 2003 . على مدار ساعات نهار الجمعة تجرى الفعالية الثقافية دون تعارض في قاعات المركز الثقافي التي حملت اسماء اعلام العراق خصوصا في الثقافة . واليوم نتحرك بعيدا عن المتنبي الشاعر وفخاره ومدائحه وخصوماته وصرخته ( امط عنك تشبيهي بما وكأنما ) ونغمس ارواحنا في متنبي اخر هو الشارع الذي حمل اسم الشاعر وولد منه فروع للشعر والادب وجميع الثقافات من خلال المكتبات التي زخر بها هذا الشارع وقبل التجوال في اروقته تجولت في الشبكة العنكبوتية للقراءة والتعرف على المعالم الشاخصه فيه ومنها مبنى القشلة وساعاتها المنارة وقبلة الزوار رغم كان لي لقاء سابق للقشلة وتاريخها وما تجمع من بناء خاص بالعسكر العثماني ودار الوالي والحديقة الغناء فيها ويحتضنها دجلة الخالد ليمتزج عطره ببغداد الحضارة والتاريخ.

 

وبدأت رحلتي مع المتنبي الشاعر باقدم الاثار فيه وهي القشلة التي شيدها الوالي نامق باشا الكبير عام (1861) وطولها (160) متراً وعرضها (60) متراً وعرض بنائها بما فيه غرف الطابق الارضي والعلوي(25) متراً وكانت تطل على حديقة واسعة تشرف على نهر دجلة في ضلعها الجنوبي وفي منتصف هذا الضلع شُيد برج الساعة. استغرق بناؤها عشرة سنوات تعاقب على بنائها ثلاثة ولاة فبعد نامق باشا جاء الوالي تقي الدين باشا عام 1867 ثم تلاه مدحت باشا عام 1871م فكملت في عهده، وارتفاع البرج ثلاثون متراً وعرض أبعاده الأربعة عند الأرض اربعة أمتار ويأخذ بالضيق تدريجياً صعوداً الى الاعلى . يوجد في داخل البرج سلّم حلزوني يحتوي على (73) درجة تطل عليه نوافذ للتهوية والإنارة وعلى ارتفاع (23) متراً من الأرض احتوى البرج على غرفة مربعة الشكل، وضع فيها مكائن الساعة التي تُدار عقاربها للجهات الأربع. ومن طرائف القشلة انها كانت سجن لـ (الفراريه ) الهاربين من الخدمة العسكرية . ومن القشلة الى جارها اللصيق الذي لايفصل بينها وبينه الا شارع صغير مقهى الشابندر وهو مقهى يقع في شارع المتنبي في بغداد. تأسس سنة ١٩١٧ م. وقد تضرر جراء تفجيرات سنة ٢٠٠٧ م وفقد خمس ابناء لصاحب المقهى جراء هذا التفجير الارهابي الذي حاول النيل من الثقافة والمثقف العراقي لكن تم ترميمه وأسس محمود الشابندر المقهى في عام  1917بعد أن كان مطبعة لصاحبها موسى الشابندر.

 وقام بادارته الحاج محمد كاظم الخشالي  منذ عام 1963 وكان شريكاً فيه ويختلف المقهى عن باقي المقاهي لكونه ملتقى الادباء والمثقفين واعلام العراق ويحمل بين طياته عبق السنين الراحلة بكل اوجاعها وافراحها وما مر به العراق وعاصر الكثير من القضايا والمحن التي عصفت بالبلاد وكان شاهد على تاريخ وحضارة دار السلام ويعد هذا المقهى من الطراز المعماري البغدادي الاصيل وهذا ما ابدع فيه المعمار العراقي، وهو مشيد بالطابوق والجص، ولفخامة هذا البناء وانفراده من حيث التصميم والهندسة نجده قبلة الزوار العرب والاجانب والمحطات الفضائية. وفي البحث عن اجابة لسؤاليلماذا خصص يوم (الجمعة ) لزيارة الشارع ؟ عند وراق عجوز او شاعر ركضت به سنوات العمر او اديب بحث عن ذلك في بطون الكتب وكان اول من طرحت عليه السؤال الكاتب راضي المترفي فقال : لو اتيحت لك الفرصة وقمت بجولة في منتصف نهار الجمعة على المساجد والجوامع في بغداد وخصوصا من تقام فيها صلاة الجمعة لشاهدت ان باعة الكتب المتجولين ينتهزون هذه الفرصة لعرض بضاعتهم قرب مداخل هذه الاماكن حيث الجو الديني والتاريخي والثقافي مع ارتفاع اصوات الخطباء بالايات القرآنية والسيرة النبوية  احاديثا ومواعظ والاستشهاد ببعض الشعر ثم الولوج لموضوعات سياسية في الجزء الثاني من خطبة الجمعة وهذه الامور من اقوى المحرضات على القراءة والتزود بالثقافة وقراءة التاريخ خصوصا وان الاسلام متوزع الى مذاهب تختلف رؤاها وقد تجرى الحوارات حول هذا في المساجد حول قضايا الدين وتلحق به اللغة والشعر وربما الفلسفة وغيرها من فروع الادب وهذا ليس في العراق وحده انما في اغلب الدول العربية والاسلامية التي اختارت يوم الجمعة لانعقادها والمتنبي الشارع تتصل جمعته مع تقاليد هذا اليوم منذ مئات السنين والتقادم الزمني والتقدم الحضاري لم يغيب عن اذهان المثقفين العراقيين وهم يختارون الحضور لجمعة المتنبي التي خصصوها له لكي لايشغلهم عن حضورها شاغل خصوصا وهي يوم عطلة وبحضورهم المتنوع واطيافهم المختلفة جعل انفتاح الثقافات المختلفة هي السمة الغالبة على الشارع ولم تعد الكتب الدينية هي التي تتسيد المشهد وتتصدر الكتب المعروضة على رفوف المكتبات او ارصفة الشارع .

ثم قادني قدمي في اباطح الشارع وبين مكتباته واصحابها الذين يحاصر اغلبهم خوف من التحدث للصحافة ويعدون كلماتهم باصابعهم على عكس تباسطهم مع من يساومهم على كتاب وبعد رفض الكثير منهم الكلام للصحافة تكلم صاحب مكتبة بيت الوراق السيد ماهر قائلاً:شارع مكتبات يجمع المثقفين الصحفيين والناس التي تبحث عن تاريخ العراق وتاريخ بغداد وهنا ممكن أن تقرأ عن احداث لم تسمع بها سابقا وحرية الرأي في الكتابة او النقد ويجمع جميع صفات الانسان يمارس هذه الحياة من ناحية اجتماعية واقتصادية وسياسية وهنا تجد جميع اطياف الشعب العراقي والفترة الذهبية لبيع الكتب هي بعد السقوط وبعد ان انهى كلامه كطالب يقرأ محفوظة تنفس الصعداء ونظر الي متوسلا ان لااطرح سؤالا اخر فودعته بالشكر .

وفي مكتبة اخرى فرحت يوم استقبلني صاحبها بوجه بشوش لكن ما ان طرحت عليه الامر حتى تملكه خوف من مطلوب للقضاء وهو يرى شرطي فحولني الى صاحب المكتبة  عدي العكيلي صاحب مكتبة العكيلي: بالنسبة لشارع المتنبي من الشوارع القديمة والشوارع التي يكثير فيها الجمهور القراء الكتاب الاساتذة وكل فئات المجتمع يحضرون لهذا الشارع وخصوصا يوم الجمعة للتبضع الكتب تبادل الاراء  وبالنسبة لشارع المتنبي ابتدء 1942 بدأ العمل وجمع الكتب ومجموعة من القراء ويكون خاصة زخم كمكاتب وبيع كتب اساسية ورئيسية وغالية الثمن  والاقبال عليها من قبل الاساتذة وخاصة للكتب التراثية والتاريخية رواج كبير وليوم الجمعة خصوصية مميزة لهذا الشارع نجد كل فئات المجتمع العراقي من اطباء واساتذة وطلاب وفنانين واعلاميين وحتى من باقي الدول العربية يأتون للتبضع من هذا الشارع والكتب القديمة لها رواج كبير والمتنبي ليس فقط مكتبات وانما ارث حضاري لوجود مبنى القشلة  والمركزي الثقافي وتمثال المتنبي ونتعامل مع جميع الكتب والتي تكون خاضعة لقوانين الدولة اما الكتب الممنوعة فلا نستطيع التعامل معاها وفق الدستور وفق القانون والضوابط  والاقبال زاد على الكتب في هذه الفترة لوعي الناس والاتجاه للقراءة ورغبتها في معرفة تاريخ العراق وما مرة به . ودعته وفي بالي المقولة المشهورة ( السنه سنه ياعكيل ) .

في حين اكتفى صاحب مكتبة النفائس للعلوم والتنمية بتصريح يشبه تصريحات وزير خارجية من باب الاقتضاب وقال : الفترات التي تم فيها كساد بيع الكتب بسبب تدهور الوضع المادي هي فترة التسعينات كان لا يوجد بديل عن الكتاب اما اليوم  بوجود الفضائيات والانترنيت اثرت كثيرا في اقتناء وشراء الكتب فترة التسعينات كانت اكثر اقبال على الكتاب لانه كان المصدر الوحيد للثقافة وكانت الناس اكثر قراءة لاستقرار الوضع الامني . ومن النفائس قادتني قدمي الى مكتبة مركز العراق السيد احمد حقي اسماعيل الذي تحدث عن الطباعة وهمومها وكيفية نشوء المكتبات براحة تامة قائلا:نشأت المكتبات هي لخدمة الاساتذة والطلاب من ناحية الكتب هي متنوعة وعديدة وللمطابع دور مهم في هذا وعندما تريد طباعة كتاب في العراق يوجد اختلاف كبير عما يتم طباعته في الدول العربية مثل الاردن ولبنان وتكون الطباعة اجمل وانظف وذلك لحداثة المكائن الطباعية واستخدام التقنيات ومواكبة التطور الحاصل في عالم الطباعة والكتاب العراقي يعاني من ظلم كبير وذلك عند حدوث معارض في دول اخرى مثل لبنان او دول الخليج  لا نستطيع اخراج الكتب والمشاركة لوجود قيود ومنذ النظام السابق ولغاية الان وفكرة ان مصر تكتب وبيروت تطبع والعراقي يقرأ العراقي دائما يقرأ وينمي افكاره وبكل المجالات الثقافية والاقتصادية والتاريخية والسسياسية والعراقي درجة ذكائه تفوق باقي الدول ويلاقي الاحترام والتقدير في جميع الدول وذلك ما نجده عندما نزح مئات العراقيين استقبلتهم الدول ورحبت بهم وذلك لقدرته على تحمل الصعاب والعلم والثقافة التي يمتلكها.

وعندما لم يروي ظمأ اسئلتي اصحاب المكتبات بحثت عن ماهو ( حكومي ) علهم يختلفون او لايخافون فوجدت مكتبتين تابعة احدهما للمركز الثقافي والاخرى لهيئة الاثار والسياحة وتحدثت شذى العبيدي موظفة محافظة بغداد عن مكتبة المركز الثقافي البغدادي باسهاب عن عهد المحافظ السابق قائلة : في عهد المحافظ السابق الدكتور صلاح عبد الرزاق تم استحداث بناية المركز الثقافي وكانت في السابق المدرسة العسكرية العثمانية فتم تأهيل البناية وتم فتح عدد من القاعات استمدت القاعة اسمها من علامة من علماء العراق وشعراء العراق وتم استحداث ايضا هذه المكتبة واطلق عليها اسم مكتبة بغداد وانشئت عن طريق شراء الكتب من المتنبي او من اشخاص وتحتوي المكتبة على الكتب القديمة القيمة وعناوين ودوريات مجلات الادارة الجديدة للمركز وارتأت الادارة انه كل كاتب يحتفى به يتبرع نسختين من كتابه الى مكتبة بغداد وتحتوي على اكثر من 350 كتاب مؤرشفى ومفهرسة ويوجد سجل بهذه الكتب ويوجد نظام القراءة الداخلية فقط اما ما يميز شارع المتنبي فانا اعتبره حياة الانسان عندما يريد ان يتسلى سوف يجد ذلك هناا التسلية النافعة  تقضي وقتك في شيء مهم وشيء تستفاد منه ولا تخسر به  لا يهدر الوقت هناا عندما تقرأ لك عدة صفحات بل العكس خزين رائع في ساعة والشيء المهم والعظيم ان الدول تهتم بالكتب وتشجع على القراء وفي المدارس توجد مكتبات ولكن اعتقد متروكة ومن زوار المكتبة طلاب الدراسات العليا لوجود الكتب القديمة بطباعاتها وقد كلفت المحافظة مبالغ طائلة تقدر بالملاييين.

واضاف زميلها باسم تركي الذي لم يختلف بطريقته عنها / مكتبة الهيئة العامة للاثار والتراث قائلا : بدأنا بفكرة المكتبة هناا في مبنى القشلة وتم اختيار هذا المكان لقربه من شارع الثقافة والمثقفين الا وهو شارع المتنبي  وتم عرض فيه مطبوعات الهيئة العامة للاثار والتراث وكل ما يخص التاريخ والحضارة تجده هنا والاسعار مدعومة من قبل الدائرة واجد اقبال عليها من قبل الشباب لا بأس به على هذه الكتب وخاصة بوجود الانترنيت وأن عزفوا عنه فهو خير دليل وتكون العودة الى الكتاب والمبيعات جيدة قياسا بالمتنبي وبعض العناوين لا توجد لدينا يجدها في المتنبي والجمعة اساس افتتاح المعرض ونحن تقريبا منذ ستة اشهر بدأنا الافتتاح ولكنه معرض دائم طيلة ايام الاسبوع والزخم يكون في يوم الجمعة لانشغالهم بامور الحياة ويوم الجمعة يكون عطلة للجميع واصبح هذا الشارع المتنفس لهم من عناء الاسبوع بالذات المثقف والقارئ .

وبعد ان اتعبني التجوال والدخول والخروج من المكتبات استوقفني زحام رواد المتنبي على كبة السراي فقررت الدخول الى شارع السراي ومعرفة علاقته بشارع المتنبي فحدثني صباح الغراوي صاحب محل قرطاسية الكرمل قائلا : نشأت سوق السراي قبل شارع المتنبي وقد نشأ مع نشأت القشلة ولكن اساسه كان صناعة الجلود وكان يسمى الجبقجية تزاوج بين الة التدخين والة الجلود 1669 كانت بداية هذا السوق بعد ذلك اصبح سوق الوراقين عندما بدأت جريدة الزوراء بالعمل 1869 بدأت هنا مكتبة  تسمى المكتبة العربية ثم توالت المكتبات وكانت مكتبة محمود حلمي المكتبة العصرية ومكتبة شمس الدين الحيدري المكتبة الحيدرية كانت هذه المكتبات في بداية القرن التاسع عشر توالت المكتبات واصبحت سوق الوراقين في بدايتها ولغاية 1930 وبعدها تم استبدالها بسوق السراي وشارع المتنبي كان يطلق عليه شارع اكمتخانة ومكاتب المحاماة في هذا الشارع  بدأت مع نشأت المحكمة المدنية عام 1921 مع بداية الحكم الملكي وكانت يطلق عليها محاكم استئناف بغداد. وعن مخاضات الشارع  حدثني الشاعر ميثم الحربي /من مركز بيتا للخدمات الثقافية والترجمة  قائلا :هو في الاصل موقع الكتروني اولنا ان يكون باللغات الحية يهتم بالشعر العراقي الحديث من مرحلة السياب الى الان التيارات التي اثرت في بجملة العراق الشعرية عكسها بثقافات ولغات متعددة الى العالم وبعد فتح الموقع لاقى استحسان واقبل البعض على فتح مشاريع معنا والحماس لتفعيل بعض المشاريع داخل الاستثمار في الحقل الثقافي العراقي اما سبب اختيارنا لشارع المتنبي لخصوصية الشارع الثقافية ونحن لدينا شراكات مع دور نشر وهي حاليا موجودة هنا مما يسهل عملنا وبالاضافة ان شارع المتنبي وبالذات يوم الجمعة يأتون الاكادميين والاساتذة والاعلاميين ومن خلال اعلاناتنا في الموقع والفيسبوك يتم التعاقد على الترجمة وانشاء مؤتمرات ثقافية كبرى ونقدم لهم المساعدة في بناء البرامج الثقافية.

في النهاية نفذ الوقت ولم يتيح لي فرصة للوقوف مع اصحاب مكتبات (الرصيف) الذين كانت تتعالى اصواتهم (كتاب بألف) وهم يجمعون تفسير الاحلام على تغريبة بني هلال بجانب شفرة دافنتشي ودواوين احمد مطر وكيف تتعلم الصينية في سبعة ايام الى جانب كتب الفلسفة والطب والهندسة والسياسة والتاريخ واكيد تعرفون ( كلها بألف ) وقبل ان اودعكم وودت اخباركم ان لايوجد كريم بين اصحاب المكتبات واهل القرطاسية وخرجت خالية الوفاض لا قلم رصاص ولامفكرة لعام 2016 ولا كتاب حتى لو بألف .

 

 

 

 

سحر الطائي


التعليقات

الاسم: علي حسين
التاريخ: 2016-04-22 23:22:12
السلام عليكم ،شارع المتنبي مرساة لسفن تأتي كل حين تطرح بضاعتها افكاراً ليتناولها اولي الألباب النهمة الذين وقفوا على سواحل بحره ِاللُجّي الحامل لثقافات العالم بمختلف مشاربهم ليُشبعوا انفسهم من جوع ٍ ويأمنوا بها من خوف الجهل ... أُحيّي فيك هذا الصبر والمجاهدة في تحمل عناء التقصي بتقريرك الصحافي الفذ ولا سيما عن موضوع يهتم بالثقافة والمثقفين فأنهم سور الاوطان في كل زمانٍ ومكان وبهم تقوى شكيمته وتعلو ساريته فلولا الكتاب ما لذ عيشٌ وطاب .....

شكرا للقلم المبدع والكريم بحاتميته فعلى الدوام يعطي دون منّةٍ فهو لسان حال كل المثقفين الشرفاء حياك الّله .

علي حسين الطائي / بغداد





5000