.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق والأخرون!

سحر الطائي

وانا استخدم (الكيبورد) بدل القلم قادتني المقارنة بين المانيا تلك الدولة التي كانت عنقاء تنتفض من رمادها وتحلق بعيدا بعدما حولتها الحرب الى حطام 5 ملايين معتقل في سيبريا وضعفهم قتلى حرب ومدن وليس منازل دكت ودمرت وتم تسويتها بالارض وبنى تحتية منهارة واختلال قيم المجتمع حتى ساد الاغتصاب كحالة يومية معاشة وفرض الانتحار نفسه كبديل للحياة لكن الامل لم يموت في النفوس ولم يمضي وقت طويل حتى اشرقت شمسه فنهضت المانيا من بين الركام وتسابق الجميع لاعادة بلدهم (المانيا) الى اجمل مما كان عليه ولم يتركوا سبيلا او طريقة من اجل النهوض لم يسلكوها وحملت جدران المباني شعارات تحفز الاخرين وتستنهضز فيهم الهمم واستخرجوا اشياؤهم من تحت الانقاض واولها الكتب وشنوا حملات للتعليم والزراعة والصناعة والاعمار وتعاملوا بحرية وواقعية فزرعوا قبل القمح والقطن املا وهكذا وبظرف سنوات لم تبلغ العشرة نهضت المانيا من كبوتها وسلكت مسار الدول المتقدمة ويرى الجميع المانيا اليوم قبلة الانظار في كل شي ونسى الالمان قبل غيرهم مآسي الحروب المدمرة وغير المانيا هناك دول تعرضت للحروب والخراب والدمار مثل اليابان وتركيا والجزائر وكمبوديا ولاوس لكنها نهضت باشكال متفاوتة واعطى ابناؤها امثلة على حب الاوطان والتفاني في اعادة اعمارها. وفي العراق نملك كل مقومات اعادة العراق الى مساره المشرق واعادة بناؤه واعماره ولا يعوزنا شيئا الا توحد ارادتنا والخروج من مربع الطائفة والعرق والمنطقة الى مساحة الوطن الاوسع .. فمتى يلتفت الجميع الى ذلك لكي يزهو عراقنا من جديد ؟ ذلك السؤال الذي يؤرقني ويؤلم الاخرين منذ اكثر من ثلاثة عشر سنة .

سحر الطائي


التعليقات

الاسم: محمد بونيل
التاريخ: 2016-08-23 02:52:03
العراق حافظـوا عليـه..


الأستاذة الفاضلة ومديرة مكتب مؤسسة النور الدولية للثقافة والإعلام بدولة العراق الشقيق أسعد الله أوقاتك،

بدأت قراءة نص مقالك المهم جدا والمتميز، إذ يحث على العناية بأغلى ما نملك وهي الأوطان - العراق - الشقيق في الموضوع، بلد العلم والمعرفة وملتقى الحضارات الأزلية إسمه عريق عراقة هذه الدنيا وتاريخها الأزلي القديم، في زوايا ضيقة جدا يراد حصره من قبل الدخلاء من تنظيمات متطرفة لا أحب تسميتها لأنني على يقين وإيمان راسخ بأن أبناء العراق البررة يعرفون ويعلمون الأصل في بناء الأوطان - الوحدة - ولذلك كانت للعرب مقولة مشهورة ولو أن الأصل فيها غير صحيح لأن ديننا الحنيف يحثنا على فعل الخيرات وترك المنكرات، إذ تقول العرب قديما: " أنا وأخي على إبن عمي، وأنا إبن عمي على الغريب... "

وفي إشارة إذا كان الغريب "الدخيل" على العراق من طوائف الفتنة والتنظيمات الدموية، يعتقدون أن الأصل في العراق هو الفساد والدمار، فلا والله فليتحد العراقيون جميعهم وبمختلف مشاربهم وتوجهاتهم يدا واحدة تحت مسما واحد العراق الحضارة والأصالة والحداثة والمعاصرة، ولتكن المقولة على شاكلتها الجديدة " أنا وأخي وإبن عمي على الغريب..." وأقصد بذلك "الدخيل" على المجتمع العراقي سواء كان ذلك فكرا متطرفا أو أشخاص غرباء !

العراق بلد الأعلام من العالم الشهير الحسن ابن الهيثم صاحب علم غزير ومتمكن في إختصاصه حتى بلغ بالغرب أن إعترف بإنجازاته ولنا في العالم البريطاني الشهير - إسحاق النيوتن - صاحب نظام الجاذبية الأرضية لخير برهان ودليل على ذلك ويعترف له بأنه أي الحسن إبن الهيثم: "أعظم فيزيائي عبر كل العصور.."، والشاعر الكبير المتنبي، ورجل الدين الذي ذاع صيته في مشارق الأرض ومغاربها أبي حنيفة النعمان إبن ثابت، ثم ليس هذا فقط بل الشاعر القدير والشهير الأصمعي (صوت صفير البلبل) وقصيدته الشهيرة الذي خلدت بإسمه في أفلام ومسلسلات عربية وذكرت في حلاقات وجلسات علم ومقامات عظيمة هنا وهناك في شتى بقاع الأرض..

وفي الأخير أصل كل نجاح وتوفيق في الأمر يعود بالأساس إلى الله ثم إلى - المبادرات - و- التشجيعات - إذ تعطي هذه الأخيرة دفعا وحافزا رائعا في النفوس وتنعش العقول لمباشرة التفكير في حقول العلوم والمعارف التي هما أساس تقدم وتطور أي بلد كان..

لذالك أناشد إخوانا في العراق أن يتركوا خلافاتهم على الجانب، وما ذلك إلا خدمة وأمانة وعهد يلتزم به الجميع لما فيه خير للعراق وللعراقيون وتنعم به البلاد والعباد، كل على سواء والله الموفق لذلك.

رابط مقال السيدة الفاضلة سحر الطائي:
http://www.alnoor.se/article.asp?id=299400

أخوكم محمد بونيل/الجزائر فنان وكاتب




5000