.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنه موسم الرقي !   

زاهر الزبيدي

شوارعنا المتخمة بسوء الخدمات ، لديها مواسم تمر بها ، مع كل فصل من فصول السنة ، فحينما ياتي الربيع لدينا موسم الفراولة ومنها موسم البطاطا وموسم الطماطة وموسمنا اليوم والايام القادمة هو موسم الرقي ليأتي بعده موسم البطيخ وأكثرها أثراً هو موسم عيد الاضحى المبارك حيث تنتشر "جوبات" بيع الأغنام والجزر في الشوارع ومركز المدينة ، تلك المسميات ماكانت أن تكون لوكان هناك إحتراماً للشوارع تفرضه سلطة قانون محدد تمنع إستغلال الشوارع لبيع الخضروات حين تمتد تلال الرقي لمنتصف الشارع ويحتل آخرون الرصيف بأكمله وتأخذ حاويات النفايات المحطمة أكثر من متراً منه فترى العجلات تحاول إجتياز سباق الموانع هذا بشق الانفس .

تنوعت مواسمنا وتنوعت مصائبنا فالحكومة مع ما تفرضه من ضرائب مع كل ما يتم تصديرة من النفط غير قادرة على إيجاد الصيغة المناسبة لأولئك الباعة ، وتلك مشكلتها أولاً في عدم إمكانيتها إيجاد العمل لهم . النظام هنا نحن بحاجة اليه ، في أن نتمكن من مساعدة اولئك الباعة واصحاب المهن البسيطة على إيجاد مناطق مناسبة لهم بعيدة عن تأثيرهم للشوارع لتزيد في زحامها وهي مزحومة أصلاً بعدد العجلات الداخله لها وضعف بنيتها التحتية .

كان حري بالحكومة أن تجد المناطق المنظمة تنظيماً حضارياً لهم وتوزعهم بطريقة ذكية وتنشىء لهم اسواق واضحة المعالم ومحمية بصورة محكمة ، لنلم شتاتهم ونمنحهم فرصة لتقديم جهودهم في المجتمع بطريقة أكثر تحضر مما يحدث اليوم من عشوائية بالغة السلبية في شوارع المدينة .

لا تتوفر لدينا إحصائية واقعية عن عدد تلك الاكشاك والبسطات التي تشغل أماكن كثيرة من الارصفة في الشوارع ولكن التقديرات تشير الى أنها بعشرات الآلاف تنتشر بتسارع كبير مع الازمة الاقتصادية وعدم وجود فرص العمل في القطاع الحكومي ، لذا أصبحت الملاذ الاخير لمجموعة كبيرة من شبابنا الباحثين عن العمل وسط أمواج البطالة.

مهاجمة هذه الاكشاك والبسطات ، مع الازمة الاقتصادية الكبيرة ، يعتبر إنتهاكاً كبيراً لحقوق الانسان علينا تجنبه فما يعانية ابناء شعبنا من ويلات تحتم علينا إعادة النظر ألف مرة بكل قرار نتخذه دون دراسة ، وحياة ابناء شعبنا أهم من كل الحضارة والتحضر ، وعلينا أن نكّون لهم تجمعات حتى لو أضطرت الحكومة الى شراء الاراضي واستملاكها وبناء اسواق حديثة الطراز تلمهم ، فأسواق "البسطات" لهاد دور كبير في القيمة المضافة إقتصادياً والعالم يزخر بتلك الاسواق اليومية والاسبوعية وبالامكان إعتبار من يديروها شركاء ستراتيجيون في مشاريع التنمية الاقتصادية وفاتحة لعصر جديد من الاقتصاد الخاص .

 

 

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000