..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وعادت حليمه

أياد الزهيري

الموروث العربي والعراقي يزخر بأمثله شعبيه تعبر عن خزين معرفي ممزوج بالحكمه العاليه والذكاء الحاد , ومن هذه الأمثله ما أسعفتني به الذاكره مشكوره , بمثل قديم هو خير من يعبر عن واقع حال جمهور سوف يرجع فاضي اليدين من أنتفاضه عارمه خرجت الجماهير بقضها وقضيضها , و عادت بخفي حنين من وعود ساسه أقسموا على أن لا يغيروا عاده أدمنوا عليها , ولعبه ألفوها , الا وهي لعبة القط والفار.

هذه اللعبه التي تذكرنا بهذا المثل الذي ضرب على حليمه زوجة حاتم طي المشهوره بالبخل ,وبالعكس من زوجها المشهور بالكرم , حيث بذل هذا الرجل الجهد الجهيد لكي يغير طبعها بالبخل , الا وهو قلة ما تضيفه من سمنه الى الطعام لكي يكون شهيآ , ولكن طبعها لم يسعفها وسرعان ما عادت اليه , فضرب المثل عليها (عادت حليمه لعادته القديمه).

الأحتجاجات الجماهيريه الأخيره , وما آلت اليه الأمور, تؤشر بأن ليس هناك ما يلوح بالأفق من أمل بالتغير, هو السبب لهذه المقدمه لما تحمله من شبه في المقصد وما توحيه من تماثل بالمعنى. حيث بلغ السيل الزبى , وتفجر الأحتقان الجماهيري بمظاهرات صاخبه , مندده بالفساد وأهله , ومهدده بقلب الطاوله عليهم , لولا حكمة القائدين لها, وصبر القائمين بها , وهذه ميزه تحسب للمتظاهرين , ودليل وعي , وطول نظر, ولكن بالمقابل أيضآ تكشف عن حقيقه مؤلمه لطبقه سياسيه أزكمة عفونتها أنوف الجميع , حيث ركضة الى الأمام متجنبه الأصتدام بالجمهور الغاضب والمزمجر , والشاجب لكل أنحراف العمليه السياسيه بما تخللته من عملية سرقات كبرى جعلتها تتبؤا المراكز الأولى في حلبة الفساد العالمي.

ولكي نضع النقاط على الحروف , وما دام هم أنفسهم لا يخشوا العار ولا يهتموا بالشنار , نشير الى كبيرهم في التآمر الا وهو التحالف الكردستاني , والذي أول من تبرع برفع ورقة التوت من سوأته معلنآ معارضته للتغير , متحديآ ملايين المتظاهرين , بل صرح بما هو أدهى من ذلك , متجردآ من كل قيم الحياء والوطنيه عندما صرح القاده الكرد وعلى لسان أكثر من مسؤل كردي , أن هذه الجماهير لا تعنينا ولا هي محل أهتمامنا وأن ما يعنينا هو من يسكن كردستان , أي الكرد بالتحديد وهم محل أهتمامنا , وهذا ما يدعوه . طبعآ هذا الموقف يجب أن يكون النقطه الفاصله بين العراقيون وبين هؤلاء, لكي يرحلوا عنا مودعين الشراكه معهم الى غير رجعه , لأن الأستمرار معهم مضيعه للمال والوقت , وأنفصالهم ليس آخر الدنيا ,فهم كما يقول الشاعر ( لا زاد حنون بالأسلام خردله ولا النصارى لهم شغل بحنوني). الحقيقه التي لا يمكن أخفاءها بغربال أن السا سه الكرد هم العقبه الكأداء أمام عملية التغير السياسي المطلوب جماهيريآ , ولكن هذا ليس هو أخر المطاف , ولا يلهينا من التأشير على فئه أخرى ليس أقل خطر , ولا أقل خبثآ الا وهم أتحاد القوى العراقيه والتي لم تألوا جهدآ بوضع العصي بعجلة التغير السياسي متغذيه بأجنده أقليميه أحد أهم أهدافها تحطيم العمليه السياسيه لصالح تقسيم البلد كما ترى هذه البلدان , وعرابي هذه العمليه معروفون للقاصي والداني وهم من يتبرع بالأعلان عن أنفسهم لتسجل لهم في دفتر جهادهم كما يزعمون , ولكي ينالوا بما وعدوا فيه . هذه هي الحقيقه المؤلمه لما يعيشه هذا الوطن الجريح , وما يتعرض له شعبه من معاناة , هؤلاء الأثنين أبطال المؤامره , وسبب المأساة الكبرى لهذا البلد , ولكن هذا لا يلغي البعض ممن يكون محسوب على التحالف الوطني, ممن يتحجج بالدستور والحرص على اللحمه الوطنيه وياليته جاد فيه ,له النصيب في هذه المعاناة الشعبيه من حيث يعلم أو لآ يعلم .

أن ما يحدث من تطورات , وصخب أعلامي لا تعدوا من كونها جعجعه بلا طحين كما يقال . خلاصة القول لا يبدوا أن هناك بصيص من الأمل في نهاية النفق , الا أللهم بصيص أمل القوات الأمنيه وما تحققه من نجاحات على داعش في جبهات القتال , هو وحده ما يبلسم جراحات العراقيين وينسيهم همومهم , ويرخص عليم تضحياتهم , راجين الخلاص من داعش , لكي يتفرغوا لمن سرقهم وأعتدى على كرامتهم , وهم يعرفوا الشعب العراقي كيف ينتقم وبأي طريقه, ولا أعتقد أن من يرسم له حدودآ جديده تحت أسم دولة كردستان في قادم الأيام بمأمن من هذا الشعب .

هذا هو الواقع, أحزاب تتقاسم الكعكه , وما زاد من الفتات هو نصيب الشعب المغلوب على أمره , وهم يذكرونا بقسمة (أفنيخ) وهي قصة قسمة القوي للضعيف والتي يمكن أختزالها بمقولة( تريد الغزال هذا الأرنب, تريد الأرنب هذا الأرنب ) , وياريت الأرنب عن التسليم يكون حيآ , فعلى الأرجح يكون ميتآ. بالعافيه عليك يامسعود وعلى من تآمر معك من أقطاب العمليه السياسيه على هذه البوفيه المفتوحه في فندق كل النجوم , وعلى شعب ينتظر ذهابكم الى مضاجعكم الوارفه , بلياليها الحمراء لكي يلقى عليه فتات طعامكم , ورحم الله الجواهري حين أنشد قصيدته:

نامي جياع الشعب نامي حرستكي ألهة الطعامي

نامي على زبد الوعود يداف في عسل الكلامي

 

أياد الزهيري


التعليقات




5000