..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق يحتفي بالذكرى الثالثة لإنطلاق حملة الإشارة - هذا هو الشاعر العراقي

فاضل الحلو

 الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق يحتفي بالذكرى الثالثة لإنطلاق حملة الإشارة - هذا هو الشاعر العراقي  

النور - خاص

كتب فاضل الحلو :

احتفى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بالذكرى الثالثة لإنطلاق حملة الإشارة - هذا هو الشاعر العراقي وذلك خلال الإحتفالية الشعرية - النقدية التي أقامها نادي الشعر في قاعة الجواهري اليوم السبت التاسع من نيسان بمشاركة نخبة من شعراء ونجوم حملة الإشارة ..وتوقيع كتابين من إصدارات مبدعي الحملة هما المجموعة الشعرية من يفتح باب الضوء للشاعرة  رفيف الفارس وشذرات لامعة في قصائد مختارة للناقد (عدنان ابو اندلس ) .

    وأستهل الاحتفاء بكلمة ألقاها الدكتور سعد ياسين يوسف المشرف العام لحملة الأشارة أستعرض فيها ما حققته الحملة من انجازات ثقافية على مدى السنوات الثلاث الماضية وهي تحتفي بالمنجز الابداعي الشعري والنقدي العراقي بجهدٍ متواصل وبكل إيثار وحب من اجل ترصين الثقافة العراقية وإشاعة مبدأ الإشارة الى الابداع  العراقي أينما كان .

    وقال ان الحملة احتفت بأكثر من سبعين شاعرا وشاعرة عراقية في داخل العراق والمهجر وسعت الى الإشارة لمنجزهم بالتعاون مع المواقع الساندة للحملة (وهي مراسي المنبر الحر والمركز الثقافي العراقي التونسي والمنتدى الاكاديمي الثقافي وموقع النجوى ).. واقامت كذلك ثلاثة مهرجانات  : في بابل للإحتفاء بشعرائها  وفي السماوة محتفية بالشاعر قاسم والي وكذلك في بغداد لمناسبة يوم المرأة العالمي..

    وأضاف ان الحملة نظمت كذلك العديد من الجلسات النقدية النقاشية في المتنبي حاضر في أثنين منها الأستاذ الدكتور عبد الرضا علي عن نازك الملائكة وعن السياب فيما تناولت الجلسات الاخرى مجموعة سطر الشارع للشاعر فلاح الشابندر وقراءات قصصية في كتاب القاصة عفاف السمعلي .

   قدم بعدها نخبة من شعراء العراق من نجوم الإشارة قراءات شعرية خلال الجلسة التي أدارتها د . ليلى الخفاجي .. تناولت الهم اليومي للأنسان العراقي وما يلاقيه من جراء تردي الأوضاع الحياتية وما يتهدده من مخاطر تمس حياته ووطنه  شارك فيها الشعراء :

كريم جخيور ، علي الامارة ، نضال القاضي ، عمار المسعودي ، قاسم والي ، حياة الشمري ، أ. د. خضير درويش ،غرام الربيعي ، مؤيد نجرس .

   بدأت بعد ذلك اعمال الجلسة النقدية التي أدارها الشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف حيث قدم الأستاذ الدكتور علي حداد عرضا لكتاب الناقد (عنان ابو اندلس)  تناول فيه أهمية الكتاب كونه استطاع ان يقدم قراءة لقصائد ستة وخمسين شاعرا من شعراء حملة الإشارة بكل حرفية ودقة تشخيص مما يشكل مرجعا للباحثين في الشعر العراقي الحديث .

   وأضاف ان الكاتب نجح في ان يقدم قراءات جيدة للشاعرات العراقيات أيضا مما يشكل أضافة نوعية للكتاب والناقد وحملة الإشارة .. مباركا للناقد عدنان هذا الإصدار ولحملة الإشارة ألقها وتقدمها .

   وبعد ان قدم الدكتور سعد ياسين يوسف رئيس الجلسة النقدية موجزا عن السيرة الذاتية للناقد والشاعر عباس باني دعاه الى تقديم رؤيته النقدية لمجموعة من يفتح باب الضوء للشاعرة رفيف الفارس ..مهنئا الشاعرة نجمة الإشارة رفيف الفارس لها هذا المنجز الشعري .

   وقال الناقد عباس باني المالكي في قراءته النقدية :

 

أن بناء الجملة الشعرية على تناغم هواجس الذات مع رموز الطبيعة والتي تمثل المقاربة الكبيرة من أحساسات الذات ، هذا ما يجعل هذه الجمل تمتلك شفافية عالية من أرهاصات الوجدان وتمتلك طاقة تأملية، وهذا ما يؤدي الى التناغم بين دلالات الذات مع الرموز الخارجية ،أي يتخذ الشاعر من الرموز الخارجية الرمز الذاتي و التي يدركها من خلال تقارب ما بين تجليات الذات وتلك الرموز ، لأن بناء الشعر وفق طاقة الذات الشعرية تجعل الخيال يتسع بأبعاد الشعر وفق قدرة الرمز على التعبير عن كوامن الداخلية للذات ، بشكل يعطي الى تلك الدلالات أبعاد في ذاتية الطبيعة مع رؤيا الصوت الداخلي للشاعر، ما يدفع اللغة وطاقاتها الرمزية الموحية الى لغة الذات الشعرية ، والمعبرة عن مكنونها في سيكولوجية فكرة النص , لأن الذات هنا تكون الطاقة المتخيلة في جذب التصور الوجداني القريب من أحساساتها تجاه الرؤيا بكل أنساقها الأستعارية والتعبيرية حيث يصبح الوعي الشعري هو المهيمن الروحي على حركة الحياة التي ينتمي إليها الشاعر وضمن رموزه التي تقارب التصور ، مدركا لقيمة الذات وفق تخيلها البستمولوجي والذي بدوره ينساق لكل أحساسات الذات في الوجود ومرئياته والتي يجدها في كل المسميات المقاربة الى رموز الكامنة في فعل الحياة الداخلي للشاعر ، وما تمثل هذه الرموز من ساحة شاسعة من الأنتماء إليها، لأن التداعي في أحداث التصور الصوري الذي يلامس كل ما هو قريب من أنتماء الى هذه الذات , فهو يمثل الركيزة التي من خلالها تكتشف عمق الهواجس التي تحركها اللغة الشعرية ، حين تكون بعدا عن كل ما يتطابق مع صوت الباطن , ونجد هنا الشاعرة رفيف الفارس في مجموعتها ( من يطرق باب الضوء ) تحاول أن توجد التوازن البؤري ضمن هرمونية الجملة الشعرية وفق الطاقة الكامنة في اللغة والتي تريد أن تؤكد من خلالها الرموز الموحية بدلالات أحداث الأشياء حولها ، حيث يمثل لها هذا الشيء الثابت في تقيمها لكل متغير حولها، أي يبقى الهاجس المتوحد مع تطلعاتها الحياتية مهما أبتعدت عنها ، و أنها تعتبر كل شيء خارجي هي حالة طارئة في حياتها , لهذا تبقى رموزها الذاتيه للوطن من خلال الأشارة له من خلال هذه الرموز ، رغم ما يلحق به من دمار وقتل يبقى يرتقي كل شيء فيه الى مستوى الرمز الذي على ضوئه تعيد أكتشاف الحياة حولها ضمن الأرتباط الحميمي المرمز بالأستعارات التي تقارب همها في الغياب ....

واضاف :

و ما يعطي النص مساحة واسعة من البؤرة الفهمية الأسلوبية في تكوين الجملة الشعرية , لهذا تكون النصوص حوارية ذاتيه في وجدانية الفكرة المنعكسة الى داخل الذات , التي تحفز اللغة ضمن الصوت الداخلي للشاعرة ( أبحث دوما عن حروف لا تكتبها / تتناسل في ألف قصيدة من زمن الأنتظار ../ وحين يأتي الليل وترف الجفون/ وتعلن الأحلام عن عودة المهاجر / أجاذب السهر / لن أخون ليلي بالنوم / أحدق في بستانك / غارقا في القمر )والشاعرة أستطاعت هنا أن تعطي اللغة بعد صوتي ثابت بدل من البعد التأرجحي في موازنة المفردات لكي يكون النص لديها تصاعدي في توتر الفكرة التي تريد أن تقولها من خلال النص ،

وهذا ما نجده في هذه المفردات ( سأبصر ، أبحث ، أنتظر ،أتحول ، أبحث ، أجاذب ، أخون ،أحدق ) فهي تحافظ على توتر المعنى لكي توجد مساحة عالية من الأيقاع الداخلي (منولوج ) الذي يستمر بتصاعد الأيقاع ضمن هرمونية المعنى , أي أن الشاعرة تحاول أن لا يختلط المعنى ويدخل منطقة التبعثر الفهمي لصورة الحياة التي تعيشها في نظرتها الى مسميات الوطن, لهذا يبقى النسيخ النصي صوتي أيقاعي ، يحمل كل توترات ذاتها التي تعيشها من خلال أنعكاس كل ما يعيش الوطن من حالات قد تختلف معها في تصورها نحوه الذي تحلم به وتريد أن تعيشه ، وقد تردد فعل( أبحث ) و فعل ( سأنتظر ) أي أنها تريد أن يشرق وطنها كما تريده وكما تتصوره لهذا ستنتظر هذه الأشراقة دون تفقد الأمل به ....

,اختتم قراءتة بالتأكيد على ان الشاعرة رفيف الفارس أستطاعت أن تقارب لغتها و اللغة السيميائية في أحداث الصورة الشعرية البصرية من خلال رموز حياتية دلالية من خلال هواجسها الداخلية والتي تكونت نتيجة رؤيتها التي أتخذت من الأشارة الربط بين داخلها وما يمثل الوطن من خلال هذه الرموز .

 

  وقدم الدكتور سعد ياسين يوسف مقتطفات من دراسة نقدية للكاتب والناقد سعدي عبد الكريم عن مجموعة الشاعرة رفيف الفارس من يفتح باب الضوء جاء فيها .

تُعدُ الشاعرة (رفيف الفارس)  من الشواعر العراقيات اللواتي أبدعن في كتابة قصيدة النثر، والفارس ملحمة شعرية راكزة، استطاعت أن تلفت إليها أنظار النقاد لمعرفتها المسبقة بكيفية إبهار الدائرة الاستقرائية والمتلقية،  حتى أخذت على عاتقها الدفاع عن قضايا المرأة وحقوقها، وتجسيد ملامح الإبداع والابتكار وتنشيط وظائفية المرأة ككائن فاعل ومتفاعل من الجسد السايسولوجي، والمحفل الأدبي، والثقافي من خلال الدلالات الواضحة المعالم لشاعريتها الملهمة، ومخيالها النابه في التقاط صورها التشفيرية، وملاحق إخصاب موارد تأثيث مشهدها التدويدني، أنها شاعرة تقتحم بحرفها الشعري محافل، ومهرجانات، وكرنفالات شعرية مهمة، لتحجز لها مكانا راقيا بين الفائزين بالجوائز الأولى، كما فعلت في مسابقة قصيدة النثر في بغداد عاصمة الثقافة.

وأضاف إن الشاعرة رفيف الفارس .. صوت ٌ شعريّ مشع ٌ .. أنيق الحرف .. يتسامى صعوداً ليرتقي  صوب ملاذات البوح .. ومكامن الروح .. انه صوت ٌ أعلن عن إنشاء مملكته الشعرية الوافرة الجمال .. وراح يكوّر الحرف حيثما تشتعل في ذاته هيبة الشعر .. واتقاد جذوة الحنين الى سِفْر ألقه البهيّ .. قبل أن يتسنى للريح أن يجفل من عصفها صهيل الخيل .. وقبل أن تمر النسمة على وجه الزنبق .. وبعد أن أغلقت الحروب أسفارها .. لتسكن جدران الوطن بعراقيتها المستفحلة فيها شوقاً .. وانتماءً غرائزياً عميقاً .. رغم هطول إمطار الغربة والمنافي فوق انثيالاتها الشعرية المتقدة .

  

  

دعا بعدها رئيس الجلسة كلا من د . علي حداد لتوقيع كتاب (عدنان ابو اندلس )  والشاعروالناقد عباس المالكي لتوقيع كتاب( رفيف الفارس) بالنيابة .

   وحضر الإحتفالية جمهور غفير من الأدباء والمثقفين وممثلي الصحف والفضائيات .

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

    

فاضل الحلو


التعليقات




5000