..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عروس الصحراء... بصية السحر والجمال

تضامن عبد المحسن

تحرير: قاسم صبار الفوادي/ جمعة حسين السوداني

تصوير: سليم المرشد

لا يبقى ذكر للمدن والاشخاص والاحداث مالم يكن هناك من يدون عنها ليكون مصدرا للتاريخ وللأجيال.

لذلك عمد الكاتب احمد حمدان الجشعمي* الى الكتابة عن مدينته "بصية" بشكل متكرر ليبقى التاريخ يذكرها ويذكّر بها الاجيال، خاصة وأن "بصية" تقع في بطون صحراء السماوة ووسط رمالها.

يقول احمد الجشعمي في كتابه "الرمال" تقع "بصية" في اقصى الجنوب الشرقي للبلاد ضمن محافظة المثنى، وتتبع اداريا لقضاء السلمان، وقد اصبحت ناحية بموجب مرسوم جمهوري سنة 1958، كما وتبلغ مساحتها 24532 كم.

وتعد بصية من اقدم النواحي وأعمقها في الصحراء واكبرها مساحة، تحتوي بيداؤها المترامية الاطراف على كميات هائلة من الاحجار المختلفة اضافة الى الحقول النفطية الممتدة بالقرب من مركز الناحية وحتى الشريط الحدودي مع الكويت والسعودية.

وتعد اغلب بيداء "بصية" صالحة للزراعة اذ تمتاز بخصوبتها العالية وتوفر مخازن هائلة للمياه الجوفية التي تتصف بعذوبتها وغزارتها لذلك فهي غنية بالنباتات والاشجار والشجيرات الحولية والمعمرة.

 

تاريخ "بصية"

سكنت بادية "بصية" قبائل عربية كثيرة ممتهنة حرفة الرعي، فقد سكنتها قبائل بنو تميم في منطقة (شقراء) والمعروفة باسم وادي الغضا او وادي بني تميم، وسكن بنو شيبان في مركزها ناحية "بصية" وابو غار.

ولم يلاحظ أي اثر شاخص لسكانها القدماء في الوقت الحاضر سوى الآبار المنحوتة في الحجر بوادي بني تميم وقبور الهلاليين، والتي حفرت بنظام هندسي متقن قل نظيره في البوادي العربية باسرها.

والملاحظ ان الناس في ناحية "بصية" مازالوا يسمون (شقراء) بوادي الغضا ومنطقة الرمل، التي قال عنها الشاعر مالك بن الريب التميمي:

الا ليت شعري هل ابيتن ليلة                                          بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا

فليت الغضا لم يقطع الركب عرضه                    وليت الغضا ماشى الركاب لياليـــــا

ونشأت ناحية بصية بادئ الامر بعد بناء حصن بصية العسكري فيها سنة 1927 حيث ان اغلب الشرطة الهجانة فيها قاموا ببناء بيوت لهم من الطين (اللبن) بين المخفر والوادي وشيئا فشيئا بدأت بالظهور حتى سنة 1958 ليصدر مرسوم جمهوري يقضي باعتبارها (ناحية)، فشهدت بعد ذلك تطورا ملحوظا، وتم بناء مركز للشرطة فيها وبناء مستوصف ومدرسة ابتدائية وعدة دور للموظفين وحفر بئر ماء ارتوازي وايصال التيار الكهربائي الى منازل المواطنين فيها .

ويقول احمد الجشعمي في كتابه الرمال (ومدينة بصية التي تكافح من اجل العيش والبقاء لازالت ترفد العراق بثقافة ابنائها ورموزها وارضها المعطاء... فقبل الاسلام وماحدث على اديم صحرائها من معارك طاحنة استدعت ان يقف شعرائها وشاعراتها لإثراء ثقافة المعركة، شعرا ونثرا وادبا، فكانت من اشد الاسلحة وطأة في حسم المعركة لصالح اهلها).

ومن ابرز شعراء "بصية" بعد مالك بن الريب التميمي، منصور المديني، مسمار الصميدعي، فالح بن عابر الجاسمي، محمد الخشيبان الشعطان الظفيري، مهلي حشاش المعلومي الظفيري، نعيم المدور، وعبد الجبار بجاي حاشوش الزهوي، واحمد حمدان الجشعمي.

 

بصية اليوم

زار ناحية "بصية" وفد من دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة يترأسه مديرها العام فلاح حسن شاكر، للمشاركة في احتفالها السنوي بتسميتها ناحية حسب القرار رقم 71 لعام 1958، لينقلوا صورة عن بصية اليوم التي مازالت مصدرا يغني الثقافة العراقية بتراثها وفنونها وادبها.

و"بصية"، التي تبعد 250 كم عن مركز السماوة، يمثل مدخلها مركز الشرطة، والمبهر ان اهالي "بصية" انشأوا متحفا في احدى قاعات المركز يضم تحف تمثل تراثها، اذ تتألق الربابة على جدرانها ومختلف الاعمال اليدوية من سجادات وبسط، وخارطة جميلة كبيرة جدا لمحافظة السماوة تقسيمها يمثل الثروة الطبيعية الموجودة في السماوة من حيوانات وطيور وزواحف ومواشي التي تضمها هذه البيئة، اضافة الى جلسة عربية من بيئة المنطقة.

فما يضمه المتحف من محتويات انما يعكس الاهتمام بالجانب الفني من موروثهم الاجتماعي بكل تفاصيله، اضافة الى ثقافة المنطقة.

ويوجد في ناحية بصية الكثير من الدوائر الحكومية والخدمية، اضافة الى ما انشئ فيها بعد سنة 1958، مثل مديرية ناحية بصية ومديرية البلدية، ومجلس بلدي للناحية، ودائرة جنسية واحوال بصية، ودائرة كهرباء الناحية، ودائرة ماء  بصية، وملحق متوسطة بصية، والمستوصف البيطري فيها، ومحطة تلفزيون بصية، وملعب مجلس شباب بصية، فضلا عن المركز الصحي فيها.

والجدير بالذكر فقد انشأت اول مدرسة ابتدائية في الناحية سنة 1958 سميت آنذاك بمدرسة الفراقد الابتدائية وكانت مبنية من القصب، وبواقع صف واحد و12 تلميذا، حيث يتولى تدريسهم المعلم كاظم محسن التركي، وفي العام الدراسي 1959 ـ 1960 اصبحت المدرسة تضم صفين و22 تلميذا، وفي سنة 1968 تغير اسمها لتصبح مدرسة بصية الابتدائية المختلطة وبواقع 6 صفوف. وتم فتح مدرسة متوسطة في الناحية للعام الدراسي 1980 ـ 1981 الا انها الغيت نتيجة الحرب العراقية الايرانية آنذاك بعد سنة واحدة فقط من تأسيسها. وتم اعادة فتحها سنة 2002 ـ 2003.

كما ويقدر عدد تلاميذ مدرسة بصية الابتدائية الحالية بحدود 108 تلميذا وتلميذة يقوم بتدريسهم ثلاثة معلمين فقط، وفي المدرسة مختبر للعلوم وساحة رياضية وقاعة للاحتفالات والندوات ومشتمل لسكن المعلمين واكثر من 10 قاعات دراسية.

 

الموروث الثقافي لناحية بصية

وللناحية موروث ثقافي وحضاري عريق وهو الدبكات الفلكلورية التي اصبحت جزءا لا يتجزأ  من الموروث الفلكلوري للمدينة، وقد اشتهرت به منذ القدم وبقيت محافظة عليه الى يومنا هذا، اذ يقوم البدو في ناحية بصية في وقت الاعراس والمحافل والاعياد افراحا اشتهرت عندهم بأسم (الدحة) و(السامري) و(العرضة) يقيمها الشباب وهم يصطفون صفين يتوسط احد الصفين الشاعر المسمى عندهم (الكاروكة) ويبدأ القصيد عادة الصف الذي فيه الشاعر ويردد الصف الاخر ما قاله الصف الاول وهكذا، وربما رافقت القصيد بعض الدبكات المنسقة مقرونة بضرب الدفوف والمثلاث وهذا الرقص من السامري يسمى عندهم (النكازي) .

وطالما كان دور دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة يتمثل في تقديم وتسجيل نتاج هذه البيئة وثقافتها الى المحافل الدولية من خلال موروثها الثقافي، فان الدائرة طرحت مشروع  توثيق تراث وصناعات والحرف الشعبية لناحية بصية، وتأسيس مركز لتوثيق تراث البادية العراقية.

 

"بصية" سياحيا

 

تمتلك ناحية بصية كل مقومات السياحة، والتي تمثل جزءا مهما من الهضبة الغربية خاصة وانها تتمتع بمناظر خلابة في فصل الشتاء وعند هطول الامطار، وهي فرصة للبحث عن طرق واساليب بديلة في الاستثمار والاقتصاد لاسيما وان مدينة بصية فيها من العناصر والخصوصية التي هي من صلب العناصر المهمة ضمن المعايير الدولية. وبما ان هذه البادية قد حافظت على طبيعتها البيئية وكهوفها ودهاليزها واشجارها وتربتها ونوعية الاعشاب المختلفة فيها مما ادى الى حفاظها على الكثير من الحيوانات البرية الموجودة على سطحها، مثل الطيور والذئاب والثعالب والدعالج والضباع والافاعي وطيور الحباري والصقور والشواهين والقطا والحمام البري والارانب والسحالي مثل الضب والارول وغيرها .

فبادية بصية تشهد اقبالا من قبل السياح العرب وتحديدا من الجزيرة العربية والتي تلجأ الى تلك البوادي العراقية الزاخرة للتمتع بمشاهدة وتصوير الطبيعة الخلابة وممارسة الصيد والسهر الدافئ الذي طالما تغنى بوصفه الشعراء.

كما يتجول السياح في بادية بصية، وينصبون خيامهم قريبا من مركز الناحية لغرض الصيد، ويهيئون سياراتهم وصقورهم المدربة وبنادقهم لهذا الغرض ويقومون بصيد الحباري والقطا والارانب وبعض الطيور الاخرى كالبط البري والسمنان ويوثقون مشاهد الصيد عن طريق كاميراتهم المحمولة، حيث يتمتعون اشد التمتع في هذه البادية الرائعة ويمكث السياح في البادية لاكثر من شهر.

ومن خلال افواج السياح الوافدين تنشط حركة السوق في المدينة حيث ينفق السياح اموالا مقابل السلع والخدمات التي يحتاجونها، كما انهم يستعينون بخبرة اهل البادية في الدلالة وتوفير المياه والوقود لهم، كذلك تنشط اسواق الخضار والفاكهة والمياه المعدنية ومبيعات الخراف، وحتى ورش تصليح السيارات ومحال الادوات الاحتياطية تزدهر خلال هذه الفترة بما تقدمه من خدمات للمئات من سيارات السياح.

كما ويسعى اهالي الناحية الى تنشيط الحركة السياحية فيها والتي سترد ايجابيا على مجمل اقتصاد البلد من خلال تفويج السياح الى المدينة سواء الوفود الداخلية او الخارجية والتعريف بالارث الثقافي والحضاري لها والتعريف بالفلكلور الاصيل النابع من بيئتها الحقيقية والتي استطاعت الحفاظ عليه سواء الآلات التي يستخدموها في النسيج او الحصاد وحتى الرقصات الشعبية والعادات والتقاليد والاعراف العشائرية فضلا عن الصناعات الشعبية والتراثية من صناعة الحصران والربابة والتي من خلال الحركة السياحية يمكنها الحفاظ عليها وايجاد سوق لها بغية استمرار وديمومة عملها هذه من العوامل الرئيسية التي يمكن من خلالها  ادخالها ضمن اللائحة العالمية.

 

 

 

*احمد حمدان الجشعمي/كاتب ومؤلف وشاعر، ورئيس المجلس المحلي لناحية بصية.

 

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات

الاسم: سعود
التاريخ: 19/01/2018 18:22:24
السلام عليكم
بصية بحاجة الى شارع مبلط بالاسفلت ليتمكن الموظفون من الذهاب الى الناحية بسهولة
شارع من السماوة الى بصية وشكرا

مواطن من السماوة

الاسم: تضامن عبدالمحسن
التاريخ: 08/04/2016 17:04:47
السيد ساري عباس الخضري
شكرا لمداخلتك...
لناحية بصية تاريخ عريق وحاضر جميل، وكلام كثير لنا عنها، ولكن المساحة في النشر تحكمنا في الاختصار..
شكرا لما اثريتنا من معلومات
ملاحظة.. انا مشتركة بالكتابة في التقرير ولزملائي الجزء الاكبر في الكتابة.. خاصة انهم زاروا الناحية وقضوا ليلة كاملة مع اهلها واطلعوا على موروثهم وحاضرهم

تضامن عبدالمحسن

الاسم: ساري عباس الخضري
التاريخ: 07/04/2016 08:33:28
الكاتبة تضامن عبد المحسن السماوي المحترمة
أن مقالتك رائعة ومعبرة عن حضارة لايعرفها إلا القليل وشكراً لك أيتها الأخت المبدعة.

نشأت قرية بصية بادئ الأمر بعد بناء الحصن العسكري فيها سنة 1927 حيث اغلب الشرطة الهجانه فيها قاموا ببناء بيوت لهم من الطين ( اللبن ) بين المخفر والوادي .
تقع ناحية بصية في جنوبي العراق وتتبع ادارة محافظة السماوة ويحد بصية من الشرق قضاء الزبير ومن الشمال قضاء الناصرية وسوق الشيوخ اما محافظة السماوة والخضر فيحدانها من جهة الشمال الغربي ويحدها من الغرب قضاء السلمان وتحد ناحية بصية من الجنوب حدود العراق الدولية مع السعودية ومن الجنوب الشرقي الكويت .اما عن مساحة ناحية بصية فانها تمثل 5’47 % من مساحة محافظة السماوة وتمثل 6 ’5 % من المساحة الاجمالية للعراق الذي تبلغ مساحته 435052 كم2 .
وبما إن بصية تقع بين مدن العراق الجنوبية وبين المدن النجدية فإن لهذا الموقع الأثر التجاري المهم حيث كانت تمر بها طرق القوافل والمتبضعين من قبائل نجد في الماضي مستفيدين من الاسواق المنتشرة في جنوب العراق مثل اسواق الخميسية والناصرية والزبير وسوق الشيوخ اضافة الى انتشار التهريب لكلا الطرفين في السابق ووجود مراع جيدة في باديتها استقطب الكثير من رعاة الابل والاغنام اضافة الى وفرة ابار المياه القديمة
وللمطردور فعال في الصحارى على الاحياء حيوانية كانت ام نباتية ، إذ إن نزوله معناه ظهور طاقات الصحراء الكامنة لفائدة من فيها بصورة مباشرة وغيرمباشرة اما طبيعة امطار بصية فتكون على نوعين اما اعصارية والتي تحدث في الغالب او تصاعدية رعدية وهذه تحصل في الغالب في فترة الاعتدال الربيعي والاعتدال الخريفي .
ان مصادر المياه في هذه الناحية تعتمد بالدرجة الاساس على المياه الجوفيه وذلك لانعدام المياه السطحية وقلة مياه الامطار لاسيما إنها تتمتع بمناخ صحراوي جاف . إن وجود السكان في الناحية مرهون بوجود مثل هذا المصدر من المياه اذ كانت الناحية عبارة عن محطة لمرور القوافل التجارية بين نجد ومدن العراق الجنوبية وكما اسلفنا وإن هذه الابار استخدمت للأغراض البشرية والحيوانية مماجعلها مركزاً لجذب السكان فضلاً عن ذلك فإن المياه الجوفية تكون ذات درجة حرارة مائلة للثبات نسبيا ويكون الماء خاليا من المياه المعدنية والاملاح مماجعله صالحاً للاستهلاك البشري وينتشر في بادية بصية الكثير من العيون والينابيع مثل عين حمود وعين صيد وعين عساف وجليب سعدون ( البئر ) وعين صعيوي .
كان العرب قبيل ظهور الاسلام قد قطعوا شوطا متقدما في الميدان الفكري والثقافي والاقتصادي وبما ان منطقة الدراسة هي حلقة الوصل بين مدن الجزيرة العربية وبلاد الرافدين فقد سكنت في بادية بصية قبائل عربية كثيرة ممتهنة حرفة الرعي التي ربما تكون هي الاكثر شيوعا ذلك الزمن وقد سكنت قبائل بنو تميم في منطقة ( شقرا ) والمعروفه باسم وادي الغضا او وادي بني تميم كما سكن بنو شيبان في أبي الغار. ولقد تجول الكثير من شعراء العرب في بادية بصية ومنهم الاعشى والنابغة الذبياني وهند ابنة النعمان والداهية اكثم بن الصيفي ومالك ابن الريب التميمي وصفية بنت هاني والحجيجة بنت ثعلبة ومنصور بن عمرو وعمرو بن ثعلبة وجاب هذه البادية الحارث بن العباد وقيس ابن مسعود والنعمان ابن المنذر وهاني ابن مسعود الشيباني وكثرا من اعلام العرب ورجالاتها .
وسكن بادية بصية قبل الاسلام قبائل ربيعة وبكربن وائل وبنو تميم ومنهم بنو عجل وبنو لخم وبنو تغلب وسيبان اما عن حياتها الاجتماعية فإنها تعيش نظاماً اجتماعياً خاصاً بها عيشة ابتدائية في صحراء قاحلة مترامية الاطراف قليلة المياه محرومة من وسائل المدينة .
ولما كانت عشائر البادية منحدرة من قبائل عربية ومنتمية الى اصولها العريقة في القدم فهي الآن ماتزال محتفظة بكل صفات العربي الاول من شجاعة وكرم ووفاء وصدق وقرى الضيف وحب للحرية واحترام للنساء .
وعن قرى هذه الناحية جاء في الكتاب :
اما اهم قرى ناحية بصية فهي قرية ابو غار وسميت بهذا الاسم نسبة الى وجود غار الشريم فيه ويقطن فيها قبائل ال رفيع وفيها سوق تجاري وفي ابي غار بئر ارتوازي والكثير من العيون والآبار السطحية العذبة وفيها منخفضات ارضية هائلة تحيط بها التلال واشجار السدر العملاقة وأهم الصروح فيها قصر سعدون باشا شيخ المنتفك التي لازالت اطلاله شاخصة . وقيل ان ابو غار هي منازل بني شيبان قبل الاسلام وبعده قيل انه الموضع الذي حدثت فيه معركة ذي قار اما القرية الباخرى فهي عادن وهي عبارة عن سوق تجاري كبير وتوجد فيه ثلاثة ابار ارتوازية مخصصة للنفع العام وتقطن هذه القرية قبائل المشاعلة والعويلين والتوبة والفرطوس والغليظ وقرية الركايا هي قرية زراعية منتجة للحبوب والمحاصيل الاخرى وقد سميت بهذا الاسم لأن فيها مجموعة كبيرة من الركايا ( الرجية ) ومعناها البئر الذي لاينضب ماؤه وتقطن في هذه القرية قبائل الزياد وفيها ابار قديمة ربما يعود تأريخها للهلاليين الذين كانوا يسكنون على مقربة من تكيد ، اذ توجد بعض قبورالهلاليين الضخمة في منطقة تخاديد غرب تكيد وهذه الآبار عذبة المياه ومنها بئر تكيد ودودان ودويران ورويحان وقد أعيد حفرالآبار من قبل قبائل الظفير في عام 1940 .
أما اهم المواضع والمواقع في بادية بصية منطقة حجر ومنطقة الدبدبة ومنطقة الرمل .

ساري عباس الخضري




5000