..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحية وسلام لأصحاب الأيادي البيضاء في عيدهم المجيد

د. خليل الجنابي

تمر الأيام والسنين تباعاً وهي محملة بذلك الخَراج من سنابل الخير وبيادرها الذي يمتد عمرها لـ ٨٢ عاماً كانت حافلة بالعطاء وحافلة بألقوافل من الشهداء والمضحين من أجل الشعب والوطن وحياته الحرة الكريمة والمستقبل المشرق . 

النبته التي غرسها ( فهد ) في تربة العراق في يوم ٣١ / ٣ / ١٩٣٤ وإستمر على سقيها رفاقه من بعده لا زالت تنمو وتزدهر رغم أعاصير الشتاء التي مرت عليها محاولة إقتلاعها ، ورغم سقوط آلاف الشهداء والضحايا  الذين خضبت دماؤهم الطاهرة كل شبر من أرض الرافدين ، ولم يستطع أحد النيل منها لأن جذورها أصبحت  تمتد عميقاً في التربة الطاهرة .

ويوماً بعد يوم يتبين للناس أن الشعارات التي رفعها الحزب الشيوعي العراقي على إمتداد تأريخه المجيد أثبتت الحياة صحتها رغم محاولات التشويه التي جرت وتجري لحد الآن لمواقف الحزب على مختلف الصعد الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والسياسية .

لقد تبنى الحزب قضايا العمال والفلاحين والفقراء والبرجوازية الصغيرة والمثقفين وسائر بنات وأبناء شعبنا من شغيلة اليد والفكر ويسعى لتحقيق بناء الدولة المدنية الديمقراطية ومن أجل التقدم الإجتماعي والإشتراكية .

إنه دخل في ضمير القوميات والأديان والطوائف من أبناء شعبنا من العرب والأكراد والتركمان والكلدان والسريان والآشوريين والأرمن والأيزيديين والصابئة المندائيين والشبك وغيرهم عندما وقف إلى جانب قضاياهم العادلة . كما وقف ضد جميع أشكال الحكم الإستبدادي والتسلط السياسي والتمييز القومي والديني والطائفي ، ومصادرة الحريات العامة والخاصة . 

لقد أعار إهتماماً خاصاً بالمرأة والأمومة والطفولة وسلط الأضواء على معاناتها وسلب حقوقها وتمييزها عن الرجل في الحقوق والواجبات ، ودعا إلى تحررها وإنعتاقها وتعليمها لأنها الأساس في بناء الأسرة والمجتمع .

لقد أولى إهتماماً خاصاً بالطلبة  والشباب ، فهم بُناة الغد الجديد ، لذا عمل من أجل ضمان تمتعهم بالحقوق والحريات ، وحقهم في التعبير عن آرائهم وأفكارهم بكل حرية ، ومحاربة البطالة بين صفوفهم وتعليمهم وتأهيلهم ليساهموا في معركة البناء والتعمير ، وضمان التعليم المجاني لهم وحقهم في تأسيس إتحاداتهم الطلابية والشبابية ، وضمان إبعادها عن تسلط وهيمنة مؤسسات الدولة وأجهزتها . ناهيك عن مطالبته بالضمان الإجتماعي وبناء المستشفيات والمدارس ومساعدة المهجرين وإعادتهم إلى مساكنهم وتحسين ظروفهم المعيشية .

مواقف وطنية وقومية وأُممية مختلفة وقفها طيلة حياته السياسية ، فوقف  إلى جانب الشعوب وحركات التحرر الوطني في كل أنحاء العالم من أجل  الإستقلال وطرد المستعمرين من أراضيهم ، وقف مع الشعب الجزائري في كفاحه ضد الغزاة الفرنسيين ، وقف مع الشعب المصري الشقيق إبان الإعتداء الثلاثي الغاشم - الإنكليزي الفرنسي الإسرائيلي - عند تأميم قناة السويس ، وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد العنجهية الإسرائيلية في إغتصاب أرضه السليبة ، عشرات المواقف المشرفة قدم فيها التضحيات الجسام ، لاقى فيها  القتل والسجن والمطاردات .

اليوم تمر الذكرى المجيدة الـ ٨٢   لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي  ، والعراق يعيش في أسوأ أحواله الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والسياسية ، من فساد مالي وإداري ونهب خزائن الدولة ، ووضع أمني متردى ، وإحتلال  داعش لأجزاء واسعه من أراضية وتهديد إستقلالة الوطني .

إن المظاهرات  العارمة في كل أنحاء البلاد والإعتصام أمام بوابة المنطقة الخضراء ، وهي تهتف للتغيير الشامل لأسس المحاصصة الطائفية والأثنية ، والإتيان بوزارة كفوءة ونزيهة لا تنتمي إلا للوطن ، ما كانت هذه لتكون لولا القوى المدنية الخيرة التي يشكل الحزب الشيوعي العراقي أحد فصائلها المهمة والتي أوقدت نيران الثورة السلمية ودخول التيار الصدري بكل ثقله إلى جانب المتظاهرين وشمول قطاعات واسعة من المهمشين والفقراء الذين لم يحصل أحد منهم  على حقوقه في الحياة الحرة الكريمة . 

النصر حتماً سيكون مع الجماهير ، لأنها صاحبة المصلحة في التغيير الشامل ، سيكون النصر لها ما دام فيها عرق ينبض بحب الشعب والوطن ، وها  قد تصدر الأحداث كما عهدناه سابقاً حيث وصفهم الجواهري الكبير :-

سلام على جاعلين الحتوف جسرا الى الموكب العابرِ
سلام على مثقل بالحديد ، ويشمخ كالقائد الظافرِ
كأن القيود على معصميه ...مفاتيح مستقبل زاهرِ

 

د. خليل الجنابي


التعليقات




5000