..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في الإصلاح والتغيرات الحكومية

علي الزاغيني

ما لم يكن يتوقعه الجميع نجاح الدكتور العبادي ضمن السقف الزمني الذي حدده البرلمان العراقي وقدم خلاله التشكيلية الوزارية الجديدة والتي استثنى منها وزراء الداخلية والدفاع لظروف البلد مع تقليص عدد الوزارات الى 16 وزارة , وبهذا يكون الدكتور العبادي قد رمى الكرة في ملعب البرلمان وخفف من حدة التوتر التي كانت قائمة والتي كانت مفتوحة على احتمالات عديدة لا يمكن التكهن بها وما ستؤول أليه الأمور اذا ما فشل في تقديم كابينته الوزارية خلال الفترة المحددة .

من المتوقع جدا ان يكون لدولة القانون تأثير كبير في مساندة الدكتور ألعبادي خلال الفترة المنصرمة وان كان بالخفاء رغم عدم إعلانهم ذلك إعلاميا ومساعدته في اختيار التشكيلة الوزارية المقدمة للبرلمان وهذا يعود لأسباب لعل أهمها الاحتفاظ بمنصب رئيس الوزراء وعدم التفريط به لأي كتلة سياسية وان كانت من داخل التحالف الوطني رغم وجود عدد من البدلاء لكن على ما يبدو ان ورقة العبادي لم تنتهي بعد ويحظى بقبول من جميع الأطراف والدول الإقليمية ولا سيما أمريكيا التي راهنت بتصريحات سفيرها في بغداد على نجاح العبادي على التغيير وإعلان تشكيلته الحكومية الجديدة وانه سيحظى بدعم المجتمع الدولي .

التظاهرات التي خرجت ولاتزال تخرج كل جمعة كان لها تأثير مباشر في عملية الإصلاح و التغيير لأنها كانت السبب الحقيقي في إيصال صوت الشعب الى المنطقة الخضراء وساكنيها وهذا ما أوقد شرارة التظاهر السلمي وساهم بشكل مباشر على نمو الحس الوطني وإيقاظه لدى اغلب ابناء الشعب والانتفاض ضد الظلم وسوء الخدمات وعدم التقدم وتدهور الأوضاع الأمنية والمحاصصة وغيرها , لكن الاعتصامات امام بوابات المنطقة الخضراء التي كانت تلبية لنداء السيد مقتدى الصدر للاعتصام كان لها الأثر الكبير في مجرى الأحداث وربما هي أحدى الأسباب التي قلبت الموازين وأسكتت جميع الأصوات النشاز التي راهنت على عدم القدرة على أرادة الشعب بالتغيير ولكن بحقيقة الامر ان الاعتصام كان سبب كبير في الضغط على الكتل السياسية والأحزاب من اجل التغيير ومنحت للدكتور العبادي فرصة كبيرة للتغيير والاصلاح واعتقد انها خطوة فاعلة وضرورية وان كانت متأخرة بعض الشئ الا انها خطفت ثمار النجاح , وقد اثنى الجميع على سلمية الاعتصام وانضباط جميع المعتصمين وتعاونهم مع رجال الامن من اجل عدم اختراق ساحات الاعتصامات وتشويه صورتها الحقيقية .

ان تغيير الوزراء وحده لا يكفي ما لم يكون هناك تغيير في الهرم الوظيفي في كل وزارة ابتداء من وكلاء الوزارات على ان لا يتعدى وكيل واحد لكل وزارة وباقي المناصب من مدير عام فما دون يكون اختيارها بمهنية وحكمة حتى لا تعاد الأخطاء السابقة بالاختيار وفق المحاصصة وعدم الكفاءة ويفشل الوزراء الجدد بالعمل بمهنية وبذلك يكون الفشل للدكتور العبادي وحكومته وهذا ما تراهن عليه الكثير من الكتل والاحزاب التي تعارض التغيير بالخفاء حفاظا على مصالحها وحصتها في الوزارات والتغيير سوف يجعلها تخسر الكثير . دعونا لا نحلم كثيرا في التغيير وما سيحققه التغيير فخطوة الألف ميل تبدا بخطوة ولعل هذه الخطوة اذا ما سارت حسب ما مخطط اليه ربما ستكون الخطوة الصحيحة بعد التصويت عليها وتليها خطوات اخرى واهمها بعد اجراء التغير في الهيئات المستقلة هي كشف المفسدين وعدم التهاون معهم وتقديمهم للقضاء وإعادة الأموال المنهوبة إلى ميزانية الدولة , لكن الامور على ما اعتقد ستبقى معلقة حتى يتم التصويت الحكومة المقدمة التي قدمها الدكتور العبادي من قبل البرلمان بعد ايام قليلة ولعل هذه الايام المتبقية ستشهد تطورات سياسية وتكتلات حزبية ربما تغير من المشهد السياسي المنتظر .

 

علي الزاغيني


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 04/04/2016 15:21:56
الأستاذ الفاضل علي الزاغيني مع التحية . كل الشكر الجزيل على ردك الجميل الذي شرفني جدا بالرد على تعليقي يا أستاذي العزيز وأنا أتفق معك تماما بأن السياسيين يستغلون الشعب لأغراضهم السياسية ومصالحهم الشخصية لأن الشعب لا يمتلك اليوم الوعي الجماهيري ثم اننا لن نتخلص من الولاء للغرب والدول الأقليمية بغياب الوعي الجماهيري ولن يكون لنا دور كبير في بناء الوطن بدون الوعي الجماهيري . لك مني فائق المحبة وكل الأحترام ايها الكاتب القدير والعراقي الأصيل علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 04/04/2016 13:57:18
الاستاذ الرائع علي الخفاجي
تحياتي وتقديري لجمال ورعة وتعليقكم واضافتكم القيمة
اتمنى لكم دوام الصحة والعطاء
محبتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 04/04/2016 13:54:33
الاستاذ الفاضل رياض الشمري
ارادة الشعب يجب ان اتكون اقوى من السياسين ولكن انا ارى العكس لا زال الشعب في وادي والسياسين في واد اخر يستغلون الشعب لاغراضهم السياسية ومصالحهم الشخصية
متى ما تخلصنا من الولاء للغرب والدول الاقليمية سيكون لنا دور كبير في بناء الوطن
خالص مودتي وتقديري

الاسم: علي حسن الخفاجي
التاريخ: 04/04/2016 08:40:42
الاستاذ العزيز الكاتب والاعلامي تحياتي لكم ايها الوطني المثابر شكرًا على هذه المقالة المهمة التي تنبع من القالب
استاذي العزيز اولا اللة يكون بعون الشعب العراقي في كل يوم ينتضر الخير من حكومة العراقية المبتلاة من بعض السياسين في الدولة الذين همهم الوحيد أنفسهم وأحزابهم فقط اما الشعب والوطن لا يهمهم كفى ضلم وتعسف الشعب يريد الخير والاستقرار الشعب يريد لقمة العيش الشعب يريد صفاء القلوب بين السياسين في الدولة الى متى تبقى المعانات اليوم يجب حسم الخلافات في مجلس الوزراء والبرلمان حتى يتوجه الجميع للحرب المقدسة التي يقودها ابناء القوات المسلحة والقوات الأمنية للخلاص من عدو مجرم يقتل يوميا العديد من الأبرياء ونحنو لحد الان لانستطيع حسم الخلافات وتشكيل الكابينة الوزارية التي أعدها السيد رئيس مجلس الوزراء نتمنى ان تنتهي هذه الأزمة على خير بفضل المخلصين وليس الفاسدين

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 04/04/2016 02:58:57
الأستاذ الفاضل علي الزاغيني مع التحية . أحييك دوما بكل التقدير والأعتزاز ايها الكاتب المبدع وانت تحمل هذا الحرص الوطني الكبير نحو قضايا الشعب والوطن خاصة في مقالتك هذه ذات البعد الوطني الثوري السلمي وانا أتفق معك بكل ماجاء فيها ولكني أتسائل في ظل الحكومات العراقية المتعاقبة بعد سقوط نظام البعث السيء الصيت اي لمدة 13 سنة والساحة العراقية لم تشهد أي تغيير ملموس نحو الأفضل في حياة شعبنا العراقي فكيف(هذه الأيام المتبقية ستشهد تطورات سياسية وتكتلات حزبية ربما تغير من المشهد السياسي المنتظر). ان إرادة الشعوب لا تعرف المستحيل لتحقيق طموحاتها وتطلعاتها المشروعة عندما تملك الوعي الجماهيري هذا الوعي الذي يدفع بقرارات التغيير نحو التنفيذ الجاد والحقيقي وبدون الحاجة الى(ويحظى بقبول من جميع الأطراف والدول الأقليمية ولا سيما امريكا) فغالبية الأطراف فاقدوا الولاء والأنتماء للشعب والوطن وكل وطنيتهم هي المحاصصة الطائفية المقيتة اما الدول الأقليمية فهي معروفة بحقدها الشيطاني على العراق وشعبه اما امريكا فهي الناهبة الرئيسية لثروات العراق بديمقراطيتها العرجاء التي جلبتها للعراق بأحتلالها البغيض عام 2003 وانه من الأسف الشديد ان الوعي الجماهيري غائب اليوم عن الساحة العراقية ولكن تبقى مهمة خلق الوعي الجماهيري هي مهمتكم الوطنية والملحة أنتم ايها المثقفون والكتاب العراقيون الغيارى . مع كل احترامي




5000