..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزراء يقدمون إستقالاتهم إلى رؤساء كتلهم !!

د. خليل الجنابي

مفارقة غريبة من نوعها تحدث في العراق لم تحدث في أي من البلدان المتخلفة ناهيك عن الدول المتحضرة التي تسير القوانين فيها حسب ما مثبت في دساتيرها ، ولا تخضع لأهواء شخصية أو حزبية . الضغط الحاصل من قِبل المتظاهرين والمعتصمين أمام أبواب المنطقة الخضراء برفعهم شعارات الإصلاح والتغيير ومحاربة الفاسدين والسراق أدى مفعوله ولو ببطىء ، فأخذت العناصر التي وقعت تحت دائرة الضوء تهتز فرائصها وتحاول أن تنأى بنفسها عن المسؤولية ولتهرب من المواجهة والعقاب . فها هم مجموعة من الوزراء يقدمون إستقالاتهم لكنهم بدلاً من سلوك الطريق الأصولي بإعتبارهم تابعين إلى مجلس الوزراء الذي يقوده رئيس مجلس الوزراء السيد العبادي وتقديم إستقالتهم إليه حسب مقتضيات الدستور ، نراهم يقدموها إلى رؤساء أحزابهم وكتلهم .

فعلها وزيرا الدفاع والتربية حيث قدما إستقالتهما إلى النجيفي رئيس كتلتهم . وفعلها وزير الداخلية محمد سالم الغبان حين قدم إستقالته إلى الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ، كذلك باقر جبر وزير النقل والمواصلات ومجموعته قدموا إستقالاتهم إلى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم ، وكذلك فعل وزراء الكتلة الصدرية عندما قدموا إستقالاتهم إلى سماحة السيد مقتدى الصدر ، وفعلها الوزراء الأكراد أيضاً حينما عادوا إلى رؤساء أحزابهم الكردستانية .

يتبين من كل هذا أن المصالح الحزبية الضيقة هي خلف هذه الترشيحات ، وبعبارة أوضح أن مصلحة الحزب أصبحت أعلى من مصلحة الوطن . وهكذا جرى التعامل في وزاراتهم حسب ما تقتضية المصلحة والمنفعة الذاتية لا الوطنية وضاعت معها مصالح الناس والعباد .

هل ممكن أن نسمي هذا التخبط على أنه من الطرق الديمقراطية السليمة وأننا لا زلنا في طور التعلم .

لقد أكد الناشط المدني الأستاذ جاسم الحلفي ، ( بأن

الاصول المتبعة بالأنظمة السياسية أن يقدم الوزير إستقالته إلى رئيس الوزراء ، لكن في نظام المحاصصة الحالي في العراق ، قدم الوزراء إستقالاتهم إلى رؤساء الكتل ، ولهذه الخطوة دلالة واضحة ، أن ولاء الوزير لزعيم كتلته أساساً ، وهذه هي أحد دلائل ضعف النظام وهوانه ، لذا يصب مطلبنا بتشكيل حكومة من مستقلين أكفاء لهم قدرات قيادية ، يتسمون بالشجاعة من جهة وعدم خضوعهم لمنطق المحاصصة ولا يذعنون لزعماء الطائفية السياسية ) .

الوقائع والدلائل تشير إلى أن الكابينة الوزارية القادمة التي وعد السيد العبادي بتقديمها إلى البرلمان سوف لن تخرج عن هذه الدائرة ( دائرة المحاصصة الطائفية والأثنية ) ، وليذهب المعتصمون إلى الجحيم . ( وكأنك يا أبو زيد ما غزيت !! ) .

 

د. خليل الجنابي


التعليقات




5000