..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دوما بعد فوات الأوان

زيد شحاثة

أكره المؤتمرات, والاحتفالات السياسية, لأنها يندر أن يطرح فيها شيء مفيد, وتقتصر على كلمات مجاملات, للجهة التي أقامت المؤتمر, أو صاحب الذكرى.

بعد سقوط النظام البعثي بأيام معدودة, وبعد يوم من عودة الشهيد الراحل, السيد محمد باقر الحكيم إلى العراق, تهيأت لي فرصة غريبة للقائه, وفي مجلس خاص, ولم يكن لي فضل فيها, إذ حدث أن أحد الأقارب, وهو من الناشطين بمجال حقوق الإنسان, وكان مطاردا, وتزامنت عودته مع عودة شهيد المحراب, فكان أن ذهب للسلام عليه, وتهنئته بسقوط النظام البعثي.

كنت أتصور نفسي, ولأني احمل شهادة جامعية, وعلى مستوى جيد في القراءة والاطلاع بالشأن العام, اني مثقف.. لكن ما سمعته من السيد الشهيد, تغمده الباري برحمته حينها, جعلني أعيد النظر, ولخطورة ما قيل, وأهمية المواضيع التي نوقشت, أحسست نفسي صغيرا جدا مقارنة , بموضوع الحديث والمتحدثين.

من سمع الكلمات التي قالها, المشاركون في مناسبة يوم الشهيد, وهي ذكرى شهادة السيد الحكيم, في العام الماضي, وما تطرقوا إليه, عن ما كان يحمله الشهيد, من أفكار ورؤيا مستقبلية واضحة المعالم, ومشاريع بناء وطن.. يفاجأ جدا, فهل من المعقول أننا خسرنا رجلا, بهذا الحجم العملاق؟!

لو أستبعدنا, نسبة المجاملة في الكلام, ومبالغة السياسيين, فنجعل ما قيل نصف الحقيقة, فان ما تبقى كلام خطير جدا, ويعني أننا شعب نائم.. لا نميز بين قائد حقيقي يحمل مشروع الوطن, وقائد طارئ, ركب الموجة, وعرف كيف يستغفلنا, ويهيج مشاعرنا, طلبا لصوتنا فقط؟!

الوضع الذي نمر به اليوم, وتخبط غالبية قادتنا, وعدم إمتلاكهم لأي رؤيا مستقبلية واضحة, جعلنا نفتقد, وبكل حسرة, تلك القامة العالية, التي ولدت في رحم المرجعية, وامتلكت أفكارا متنورة ومشاريع مدنية, لا يمتلكها حتى دعاة المدنية في يومنا هذا.

حجم المجتمعين وما يمثلون من ثقل, وما تطرقوا له من أفكار للشهيد الحكيم, تتعلق برؤياه لبناء دولة العراق العصرية العادلة, وكيفية بناء المؤسسات, والتوزيع العادل للثروات.. أفكار لطالما ظننتها تصنع في الغرب فقط, جعلتني أفهم.. حجم الرجل, وعظم وفداحة الخسارة بفقدانه.

لكن دوما و كما تعلمنا نحن العرب, لا نعرف قيمة عظمائنا, إلا بعد رحيلهم.. وبعد أن نكون قد حاربناهم أحياء, وقاومنا أفكارهم العظيمة, بعد مماتهم جهلا.. لنعود ونكرمهم, لكن بعد فوات الأوان.

 

 

 

 

زيد شحاثة


التعليقات




5000