.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خدمة العلمبين الواقع والطموح

زاهر الزبيدي

يجري العمل على إصدار قانون خدمة العلم والتنسيق مستمر بين الهيئآت التشريعية والتنفيذية لغرض إقراره ، الاخبار تشير الى أن الكثير من بنوده قد تم الاتفاق عليها مبدئياً حسب ما أعلنه المستشار الاعلامي لوزارة الدفاع السيد نصير النوري عن إنجاز مسودةقانونالخدمةالإلزاميةبالجيشالعراقي "خدمةالعلم"وأوضحانهسيتمطرحهذاالمشروعللرأيالعامالعراقيمنأجلالتواصلمعالنخبالثقافيةوالقانونيةوالإعلاميةوالسياسية،وإثراءهذاالمشروعبأطروحاتهم.

في البدء علينا أن نفصل بين من تطوع في صفوف الحشد الشعبي عن الخدمة الالزامية ، فالخدمة الالزامية تحتم على كل من يبلغ السن القانوني لها أن يتقدم لإدائها ، كما في السابق ، وهناك مديرية للانضباط العسكري ومفارزضبط وتفتيش تجوب الشوارع بحثاً عن المتخلفين وعن الهاربين منها  أما المتطوعين ومن دفعهم النداء الروحي والواجب الديني للتطوع فلا حاجة لمفارز الانضباط العسكري تلك معهم .

لأسباب عدة كان التخلف والهروب هذا ولكن كان الاندفاع للخدمة ملزماً بصورة تامة يحكمه قانون ديكتاتوري قاس قُتل من قتل بسبب الخدمة وهرب من هرب لم يلحق به أحد فالخدمة كانت في ابشع صورها واقساها حينما كانت أفواج الفقراء تدفع من هاوية الوطن الى اتون معارك اتت على كل غلة العراق وحضارته وما يملكه من موارد مالية نعاني منها حتى اليوم كآثار اقتصادية واجتماعية حين التهمت الحرب عظام اجيال كاملة كان مواليد الستينات والخمسينات وقودها المستعر .

وحتى اليوم يتم تبادل رفات الحرب مع إيران ، بعض العظام كل ما تبقى من شبابنا اللذين فقدنا أثرهم في ثمانينات القرن الماضي ، بعد عقود على تلك الحرب ، وما خلفته من ايتام وارامل ، لا يمكن وضع وصف منطقي لخسائرها ولكنها حملت العراق مليارات الدولارات من الديون تحكم معها اقتصادنا ، لم نهدأ سوى سنتين لندخل الكويت وننهب كل شيء فيها وحتى اليوم يؤجل لنا الاخوة هناك بعض الدفعات من التعويضات التي ترتبت بذمتنا جميعاً حينما نهبنا دولة كاملة ، كل ما فيها بإستثناء أبراجها ، كانوا يفكرون في تفكيكها ، حينها أجبرت ، ومن يستطيع في حينها أن يعترض ، كل الدوائر والمؤسسات الحكومية ان تذهب الى هناك لتجلب ما يتطابق واختصاصاتها بما فيها المؤسسات التعليمية ، وحتى اليوم تطالب الخارجية العراقية بتراث تلك الدولة المنهوبة لإعادته اليها.

نعود الى خدمتنا الالزامية ، إذا كانت النية صادقة في تنفيذها ونعني هنا بالصدق في النية أن يكون الهدف الاسمى لها هو وحدة الوطن لا تكوين جيش يخدم طائفة محددة من الشعب ؛ يجب أن يكون القادة في الجيش من كافة المراتب والرتب بتوليفة شاملة لكل من يقع عمره في حدود العمر المسموح به الالتحاق في تلك الخدمة مهما كانت ديانته أو قوميته أو طائفته ، وأن يكون المراتب على قدرة تدريبية تربوية عالية قادرين على الفصل في النزاعات التي تحدث في الفصيل الواحد منذ البدأ في العمل والتدريب لا أن ينحازوا كل الى طائفته فيذهب عملنا هباءاً منثوراً وتزيد الفرقة ويعم التشرذم ، هناك أهداف سامية علينا أن تضعها القيادة العليا ورؤية صادقة للمطلوب من الجيش العراقي في أن يكون جيش الشعب جيش العراق جيش حقن الدماء والمصالحة النهائية .

ولكن إلا يجب أن يكون لنا وطن لندافع عنه قبل كل ذلك ، نعم العراق وطننا ولكن ما فائدة الارض والثروات والماء والسماء ولم ينل الشعب منها إلا الفتات ، وعلى من سيدافع الفقراء في الجيش .. عن منظومة متكاملة من حيتان الفساد والتخلف الاداري والفساد المالي المستشري ، سابقاً كان هناك فساد مالي واداري وكان هناك نهب لممتلكات العراقيين ولكن كان هناك نظام قوي قادر على فعل أي شيء حتى لو مات كل الجيش لا يكترث بذلك بل كان يوسم المتخلفين عن الحرب بوسم الجبين أو قطع الأذن وكانت السجون ومعسكرات الضبط كفيلة بجعل الكل خانعين لسطلة الدولة وقسوتها ، فهل تستطيع الحكومة ذلك اليوم ، أن تعتقل أبناء عشائر رفضوا الانظمام للجيش وهل يستطيع الانضباط العسكري أن يقاوم العشائر والاحزاب والكتل الكبيرة إلا ما أنتقص من أحد افرادها ؟

على من يدافع الجندي العراقي ؟ عن فقداننا للعدالة الاجتماعية وعن ضعف الخدمة العامة ودمار البنية التحتية أو عن حقوقه المهدورة وهو لا يمتلك شبراً فيه ولا عملاً أو عن مجموعة من السياسيين الذين قادتنا أفعالهم وتصرفاتهم لما نحن عليه اليوم من أزمات متلاحقة سيأتي يوماً علينا لا نستطيع تأمين حتى قوت يوم شعبنا . ولمن يترك أهله ويذهب للقتال وهو لا يأمن على عائلته وسط موجات الارهاب المتعاقبة ، نحن أمام تحد كبير في هذا الامر فعلينا أن نهيء نفسياً للجندي ليكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن منجزات تحققت له ولأسرته وبكامل الحقوق لنلزمة بإداء هذا الواجب ، ونضن أن المغترب العراقي في السويد أو أو في امريكا سوف يتطوع في جيوش تلك الدول لو تم الطلب منه ذلك لان هناك تم منحه السكن والراتب وبعض الحقوق التي تساعده على العيش بكرامة.

نحن بحاجة أولاً لمنح الحقوق الكاملة لابناء الشعب كافة ومنع التمييز العرقي والطائفي والقومي بينهم وان تسود العدالة الاجتماعية وان يطبق الدستور وبكل كلمة منه من ضمان حقوق العمل والتعليم والسكن ، نمنح أبنائنا أملاً بأن لهم وطن ليدافعوا عنهم .. نحن أمام أكثر من مليون مجند فماهي الامكانيات لتوفير لهم كل شيء يحتاجه الجندي العراق ومرتباتهم وكيف سيتم دفعها ونحن لغاية اليوم نتخبط بمرتبات الحشد الشعبي .

لنحارب الفساد أولاً حرباً لا هوادة فيها للقضاء على بؤره  ولنؤمن جبهتنا الداخلية وننشر مفاهيم السعادة بين أبنائنا ، ونؤهلهم نفسياً قبل كل شيء ، وحتى تحين ساعة الإلزام تلك لنستعض عنها بفتح باب التطوع في صنوف الجيش العراقي فالرغبة حاضرة عند الكثيرين وبالامكان إجراء تعاقد معهم لحين إستقرار الوطن وشروق شمس المستقبل ، حينها سنكون جميعاً في كراديسه دفاعاً عن وطن جعله قادته يستحق الموت من أجله .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000