..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رأسي ورنة خلخالي

سهيلة بورزق

ضاع مني رأسي قبل أسبوع، لم أهتم لذلك وقررت مقاطعة كل من له رأس يشبه رأسي، اكتشفت أن العيش من دونه حكمة وبلاغة وراحة بال حيث إنني اقتنيت مسجل صوت استخدمته في جمع أخبار وأفكار وتجارب الناس في النوادي والحافلات والأسواق، لكنني لم أقرر الدخول به إلى فوضى الكتّاب حتى لا أخسر ما تبقى لي من وسائط بدنية تستخدمني أكثر مما أستخدمها بدليل أنني توقفت عن الكذب خارجهم، وامتنعت عن ممارسة الشعوذة الفكرية بالشكل الذي يرضي غروري الأنثوي قبل أي شيء .
في غياب رأسي استمتعت بأفكار البسطاء وهم يتحدثون عن الحياة التي لا أعرفها أو ربما تلك التي يترفع عنها رأسي بكثير من الضجر، تعلمت منهم كيف أن الوحدة يقتلها الاستيقاظ الباكر، وأن الابتسام بحب للشمس وهي في أوج شروقها أشهى من كتابة قصيدة في حالة عشق، استدركت قوة جسدي من طريقة عشقهم للبساطة في كل شيء حتى في أكلهم ونومهم وكتابتهم الوهمية في الهواء عن مدارك الإنسان الحقيقية، هؤلاء البسطاء ليسوا بالتأكيد سحرة حتى تنجح معهم خلطة العودة إلى الذات، لكن بداخل كل واحد فيهم عنصر هام من روح المحبة الحقيقية المتوجة بالإنسانية الصارخة والصريحة غير المرتبكة في نص يقولنا بكفر، وأحياناً بنفاق، وأحياناً أخرى بغباء قاتل يعجزنا عن مداراته والتحقق من سمات أخلاقه وافرة القبح... حقيقة أنا لا أفهم لماذا نكتب على خلاف ما يمارسنا ونمارسه خفية وفي ظلمة حالكة تحت سيطرة الكتابة النفعية بلغة الحمار؟ لماذا نكذب على قارئ يصدقنا بالضرورة؟ لماذا نعترف بالترف الفكري الكاذب أمام عالم متحول ومتغير ومملوء يتم؟ أنا لا أفهم، وإذا أنتم فهمتم الآن أو غداً أو بعد سنوات كاتبوني وأرشدوني رجاءً... لقد تخليت عن رأسي وقررت العيش من دونه إلى الأبد، وفضلت أن أبقي خلخالي الذهبي في معصم رجلي لأسمع من خلاله صوتي وهو يجرّني إلى بداية ما تحت غطاء أنوثتي البالغة .
سامحوني على بدايتي الجديدة مع خلخالي.

سهيلة بورزق


التعليقات




5000