..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نوافيرُ ضوءٍ وماء *..

كريم الأسدي

حالماً بالثريا تنامُ على ساعديكَ

وبالماء أزرقَ يمتدُ حتى حدودِ المحيطِ

أراكَ على الماءِ تمشي وتتبعُ قافلةً من  سرابْ!

 

 

مرَّ دهرٌ من الصمتِ في الماءِ والماءُ لمّا يزل

رانياً نحو خطوتكَ ـ المهرجانِ

وأنتَ تحاولُ ان تمخرَ البحرَ مقتفياً مركباً من ضبابْ .

 

 

شفيعي أعدْ نبضةَ النجمِ للنجمِ

والقلبِ للقلبِ ياذاهباً بالضياءِ الى الماءِ

ياراجعاً بالمياهِ الى الضوءِ

كي تزهرَ الشمسُ في أغنياتِ النوافيرِ اهزوجةً للحضور ـ الغياب .

 

 

دروبٌ تؤدي اليكَ

وتنأى دروبٌ من البحثِ عنكَ اليكَ

وجمهرةٌ أنتَ من كلِّ لحنٍ ومن كلِّ لونٍ

 ونحو البحيراتِ نحوكَ يشرعُ بابٌ وينسدُ بابٌ فيشرعُ بابْ.

 

 

أفِقْ عادَ صوتُكَ من سفرِ الليلِ نحو القرى ،

عادَ وهجٌ من الضوءِ فيهِ ،

 وعادتْ خطىً حسبَ الناسُ ناسُكَ أهلُ القرى انها قد نأت في تخومِ اليبابْ..

 

* كتبتُ هذه القصيدة في برلين بداية التسعينيات من القرن الماضي ، ونشرتُها بعد ذاك في جريدة القدس العربي اللندنية . هدفي كان بالأضافة الى الأشتغال على الأفكار والمضامين في الكتابة الشعرية ان أشتغل على الشكل والأيقاع محاولاً اجتراح أحد الأنماط الشعرية الجديدة مستفيداً من تجارب مَن سبقني من الشعراء ومُضيفاً لمسةَ تجديد خاصة .

كنتُ أعرف انجاز الشاعر الكبير حسب الشيخ جعفر في اجتراح كتابة القصيدة المدورة : قصيدة موزونة بدون قافية أو قوافٍ تستمر كتلةً واحدة من البداية حتى النهاية.

ومن امثلة هذه القصيدة عند حسب رائعته ـ زيارةُ السيدةِ السومريّة  ـ التي أعتبرها شخصياً من أجمل قصائد الشعر العربي الحديث صوراً وأيقاعاً وخيالاً وابتكاراً ولغةً وفكرةً وغرابة.

انتبهتُ الى مسألة امكانية أضافة القافية الى القصيدة المدورة دون ان تسلب هذه الأضافةُ فكرةَ التجديدِ ، بل تضيف اليها وتنوع عليها .

فاقترحتُ على نفسي ان أجرب كتابة القصيدة المدورة التي تتكون من عدة مقاطع كل مقطع منها عبارة عن قصيدة مدورة قصيرة على ان يُختتم كل مقطع بقافية!!

وان لايكون المقطع قصيراً قصر البيت في قصيدة التفعيلة أو ما نسميه أيضاً بالشعر الحر ، فلو كان المقطع قصيراً قصر البيت لأصبحت القصيدة قصيدة تفعيلة مثل بقية قصائد هذا النمط الشعري ولأنتهى هنا قصد التجديد على صعيد الشكل الشعري!

لم أعرف حقاً أي تجربة مشابهة عند أي شاعر آخر عند كتابتي هذه القصيدة ـ التجربة ، وقبل ذلك جرَّبت نفس التجربة تقريباً في قصيدتي ـ تلطيخ مائي بالأسود ـ التي كتبتها في بداية التسعينيات ونشرتْها آنذاك جريدة الناقد اللبنانية ،  مثلما احتواها ديواني الأول ( قصر البداية ) ،  وان كانت هذه القصيدة  التي انشرها الآن هنا أيضاً أوضح وأوفى في التعبير عن هذا الأتجاه.

وسأكون ممتناً غاية الأمتنان للقاريء الكريم اذا كان قد أطلع من قبل على تجارب من هذا النوع لشاعر آخر كتب فيها قصيدة مدورة بمقاطع ينتهي فيها كل مقطع بقافية!

بعد بضع سنين قرأتُ ، ويا للسرور والدهشة ، قصائدَ لشاعرنا واستاذنا الكبير الكبير محمود درويش نشر منها مثلاً في مجموعته ـ لماذا تركتَ الحصانَ وحيداً ـ الصادر بعد منتصف التسعينيات  ، والقصائد تعتمد نفس الفكرة تماماً ، القصيدة المدورة المؤلفة من عدة مقاطع ، كل مقطع ينتهي بقافية!!

أقول هذا للأمانة والأنصاف ، ولأن المعلوم في تاريخ الأدب يجب ان يُكتب ويُقال ، ومن حق كل شاعر الأضافة والأجتراح والتجريب.

وكنتُ سأستغني عن هذا القول أو الحديث عن نفسي لو كان هناك بعض الأنصاف في الساحة الأدبية العربية وعلى الأخص أزاء الشعراء والأدباء  العراقيين والمغتربين منهم من زمن طويل بشكل أكثر خصوصاً حيث ان هؤلاء  فقدوا أي أثر للدور الأيجابي للآخر ، والآخر الذي أعني قد يكون الجمهور أو المنتدى الأدبي أو الصالون الشعري أو الذاكرة الجمعية التي تحفظ وتوثق وتنصف ، كما انهم فقدوا رعاية واهتمام و تفقّد أبناء اللغة الأم لأدب وشعر لغتهم العربية دون نوازع قطرية أو طائفية أو سياسية هذا بالأضافة الى فقدان هؤلاء الشعراء والأدباء  لرعاية الدولة والوطن والمؤسسة الثقافية ووزارة الثقافة ، يضاف الى هذا سلبية وغموض مقاصد المنتديات والتجمعات والنوادي الثقافية العراقية التي تأسست في الخارج تحت اسماء لمدننا وانهارنا ورموز تاريخنا حيث تجد الكثير من النوادي والمنتديات تحت اسماء بابل وبغداد وسومر ونينوى والكوفة والبصرة والرافدين ودجلة والفرات واور واوروك وجلجامش وحمورابي ، وما أبعدها جميعاً حسب تجربتنا عن الأهتمام الحقيقي بالأدب والثقافة والأبداع ورعاية المبدعين وما أقربها من محاولات تهميشهم بل وتهشيمهم ان أمكن!!  

كريم الأسدي


التعليقات




5000