هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العزف على ألأوتار الطائفية

د. خليل الجنابي

الأوتار مختلفة الأشكال والأنواع ، فإلى جانب وجودها في العديد من الآلات الموسيقية كالعود والكمان  والكيتار والربابة الذي يعود تأريخ وجود قسماً منها ( كالعود ) إلى حقبة طويلة من الزمن تربو على 7000عام أو أكثر حيث ظهرت أولاً في بلاد ما بين النهرين ، وإنتشرت شرقاً وغرباً لتغزو الكثير من البلدان  كألأندلس ومنها إلى أُوربا . بدأت آلة العود  بوتر واحد ثم بوترين وثلاثة وأربعة حتى أضاف إليها زرياب الوتر الخامس ، وهناك إمكانية لإضافة الوتر السادس والسابع لإحتواء الأنغام الأجنبية .

ما يهمنا في هذا الطرح هو الوصول إلى المقاربة بين العزف على هذه الأوتار والتي يُعطي كلاً منها صوتاً موسيقياً متناغماً  تستسيغه الأذن في حالة أن يكون العازف مقتدراً على ضبط الأوتار ومتحكماً في قوة شدها عن طريق ( الفرس ) الذي يُستخدم  لربطها قرب مضرب الريشة ، وكذلك بين العزف على أوتار أخرى مجازية أُطلق عليها ( الأوتار الطائفية ) . في الأولى يكون النغم جميلاً مُحبباً على أُذن السامع حيث تأخذه إلى حالة من الهدوء والراحة والإطمئنان والفرح والأحلام الوردية ، وفي الثانية يكون ( نشازاً ) وصوتاً صاخباً يقرف منه المتلقي ويجعله محبطاً حزيناً وباكياً .

وما أجمل الأصوات حين تأتي متناغمة على آلات العزف الكثيرة  وتذهب بإنسيابية إلى خاطر ووجدان العقل البشري ولتزرع فيه روح المحبة والتسامح والمحبة والسلام ، وبها يرى كل شيء في الحياة وردياً زاهياً وجميلاً يعشق فيه الناس ويحب لهم ما يحبه لنفسه ، وفي الجانب الآخر نرى العكس ، نرى التزمت في الموقف والرأي والنظر إلى الناس من خلال ثقب صغير إسمه ( القومية والطائفة والمذهب ) والعزف المنفرد عليها وحدها دون غيرها ، ولينظر إلى المحيطين به نظرة قصور وإستخفاف من حيث اللون والشكل والدين والمذهب والعشيرة ويُفَصل الأشياء حسب مقاساته وهواه .

إن الفصل بين أوتار العود والآلات الموسيقية الأخرى عن أوتار القومية والدينية والمذهبية لا زال ممكناً رغم أنها توسعت وإنتشرت لوجود حواضن لها تعزف عليها ليل نهار مدعية خوفها على الدين أو المذهب . نعم بالإمكان سماع  صوت العقل والمنطق بعد إن إتضح ( الخيط الأسود من الأبيض ) وبعد أن داهم الخطر حدود الوطن وسدوده ، وبعد أن إحتلت داعش أجزاء واسعة من أرض الوطن ، يتحتم علينا العمل على صياغة جوهرة جديدة مُرصعة بالياقوت والزمرد ، جوهرة حاوية لكل المكونات التي أرادوا لها الإقتتال والإحتراب وقطع الرؤوس والأعناق وسبي النساء والأطفال . وإن سأل سائل هل هذا حقاً ممكنناً  بعد ( خراب البصرة !! ) ، أقول نعم ممكن في حالة أن يتم إستبدال  الجلد بالخشب كما جرى في آلة العود التي إقترحها الفيلسوف الفارابي لتعطي نغماً ترتاح إليه النفس البشرية .  

 

د. خليل الجنابي


التعليقات




5000