..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محتجزون نحن في المقاعد الخلفية

كاظم فنجان الحمامي

لم يبق وراءنا وراء في سجلات التقييم الدولي، وفي جداول المنظمات العالمية المعنية بأولويات ترتيب البلدان في موازين السعادة والنزاهة والتفوق العلمي والأدبي، وفي معدلات الاستقرار الذهني والخدمات الاجتماعية، والموارد المالية والقدرات الشرائية.

لم يأت تقوقعنا مع الصومال وجيبوتي ونيروبي في التصنيفات المتدنية من باب الصدفة، ولا من باب التحامل علينا، فقد جاء ترتيبنا في مؤخرة القوافل بين الشعوب والأمم، ومن دون استثناء، فكانت منزلتنا الأخيرة في التعليم الجامعي، والأخيرة في النظافة العامة وفي العناية الصحية، والأخيرة في معدلات النمو، وفي درجات الازدهار، والأخيرة في الأنشطة التجارية، وفي الإنتاج الزراعي والصناعي. لكننا جئنا في المرتبة الأولى في معدلات الفساد، وفي معدلات الهجرة نحو المجهول، وفي ارتفاع معدلات الجريمة، ومعدلات البطالة، ومعدلات التسول في الشوارع والساحات، وفي تردي الأوضاع الأمنية، وتفشي الجهل والأمية، والأمراض الخبيثة والمستعصية.

نعالج مرضانا في الهند وسوريا وإيران ولبنان. نستورد التمور الرديئة من بلدان تعلمت منا مبادئ العناية بالنخيل. نشتري الفواكه والخضروات من البلدان الجافة المتصحرة، التي تسقي مزارعها عن طريق تقطير مياه الآبار، أو عن طريق تحلية مياه البحر، في الوقت الذي تتعرض فيه مزارعنا وبساتيننا للتجريف والإهمال، بينما نقف متفرجين على هبوط مناسيب أنهارنا العظيمة، المهددة بالزوال بسبب انسداد منابعها، وتصلب أوردتها وشرايينها بكولسترول الأطيان.

نحن الآن نصدر النفط الخام بأسعار بخسة، ونضخه بكميات هائلة، ثم نستورده مرة أخرى بالعملات الصعبة، على شكل مشتقات ثانوية كالبنزين وزيت الغاز والكيروسين وزيوت التشحيم والمحروقات الأخرى.

تقلصت رواتبنا شيئا فشيئاً، وتراجعت مدخلاتنا الشهرية بضربات قاصمة وجهتنا لنا حكومتنا الحكيمة. لم تعد رواتبنا تكفي لتغطية نفقات احتياجاتنا المنزلية البسيطة. صرنا نحن الذين نصرف على مشاريع الحكومة، ونتحمل هفواتها وعثراتها، ونداري مشاعرها حتى لا تنزعج منا. نحن الذين نصفق لملائكتها المعصومة من ارتكاب الأخطاء، ونخشى عليها من التذمر من تراكم مشاكلنا الموروثة.

محتجزون نحن دائما في المقاعد الخلفية. معتكفون في المواقع التي غادرتها الشعوب السعيدة منذ زمن بعيد. عادت بنا عقارب التراجعات المؤسفة إلى كوابيس الحزن والقلق، وكأننا على مواعيد ثابتة مع أحلام لن تتحقق.

كاظم فنجان الحمامي


التعليقات

الاسم: خسرو اخوان(من البوشهر)
التاريخ: 04/08/2016 10:40:29
انالله لا یغییروا مابقوم حتی یغییروا ما بانفسهم




5000