.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في حفل تأبين حقوق المرأة العراقية .. من يلقي الكلمة الأخيرة ؟

زاهر الزبيدي

في الحديث عن المرأة العراقية ؛ لا بد من أن ننكأ جروح كثيرة لا بلسم يشفيها ، نسائنا مصيبتنا الكبرى فيما يعانين منه منصعوبة الحياة وقساوتها ، عقود مرت تنهش الحروب بالاهل والأحبة أخوة وأزواج وآباء فقدتهن نساءنا بفعل تعسف السلطات الحاكمة أو العمليات الارهابية أو منهم من ألقي في أتون الحروب الخاسرة وإن انتصرت فيها الجيوش ، تلك الحروب التي لا معنى لها التي دخلها العراق منذ زمن طويل ، مئآت الآلاف من النساء من رُملّن وتقطعت بهن الاسباب لحياة حرة كريمة وما عثرن على من يغسل الحزن عن قلوبهن أو ينزع عنهن ثيابه.

الثامن من آذار ، العيد العالمي للمرأة ، وهذا العام هناك شعار وضعته الامم المتحدة كرؤية لما يجب أن تكون عليه المرأة في العالم ، " الإعداد للمساواة بين الجنسين لتناصف الكوكب بحلول 2030."في وقت أعلنت فيه بعثة الامم المتحدة ،يونامي ، في العراق أن النساء يشكلن نسبة 51% من أعداد النساء النازحات في الوطن مع وجود 1.6 مليون ارملة يعلن اطفالاً في أصعب التحديات التي تفرضها الحياة العامة في العراق ، تصاعد في الاعمال الجرمية والازمة الاقتصادية والارهاب ، كل ذلك تواجهه أغلب النساء بصبر كبير يستحق كل الاحترام والتقدير ، وعلى الرغم من قصص الالم الموحشة وطرق الغربة في الوطن لازالت المرأة العراقية تكابر في إظهار صمودها المشرف وتدفع بفلذات أكبادها للقتال من اجل الوطن ، تلك القصص التي سنتحدث عنها كفخر وقدوات على مستوى العالم ، نعم ان بعضها مؤلم ولكنه الالم الذي يصنع الرجال ويديم الحياة .

ليس الترمل هو أصعب ما واجهته المرأة العراقية خلال السنوات الماضية بل أن الاعنف من ذلك هو السبي الذي رافق الموجات التترية الارهابية التي أنطلقت في العراق مدن كاملة تم سبي نسائها من الايزيديات منهن من قتلت بعد ان رفضت بعفة وشرف أشكال التعسف الجسدي تلك ومنهن من دفن احياء ومنهن من دفع بهن الارهاب الى خارج حدود الوطن ، نساء من الموصل الحبيبة ذبحن لكونه يدافعن عن الحق بوجه تتار الظلام والعبودية في قصص ليس من السهولة الكتابة عنها دون أن تبل الأوراق الدموع على حجم المآس التي تعرضت لها المرأة العراقية خلال عقود من الزمن .

وما تتعرض له 5.2 مليون أمرأة عراقية تعيش في المناطق الريفية من ظلم واستبداد السنائن العشائرية حيث لازالت تدفع كـ "فصلية" تتبادلها العشائر المتخاصمة في ابشع صور الرق كما وأنها تفتقد الى من يدافع عن حقوقها والتي لا تفقه منها شيئاً ، نساء على هامش الحياة يعمل كالآلات يفتقرن للحياة الحقيقية بمقوماتها فيعمل مستمر على مدار الوقت في الحقل والبيت ، وكذلك نساءنا من الموظفات على هذا المنوال .

نحن لا نحتفل بعيداً للمرأة العراقية بل نحن نعلن عن حفل تأبين حقوقهاالمهظومة فيما أقترفته ايدينا بحق نساءنا من تضييعها وسط موجات من القرارات البعيدة عن رسم الملامح الحقيقية لما يجب أن تكون عليه المرأة العراقية . أيها الاخوة العالم يحترم نسائه ويقدرهن أعظم تقدير ، أنهم ينحنون لهن إكراماً لما يقدمنه لمجتمعاتهم من خدمات جليلة في التربية والعمل ونشئة الاجيال المثقفة للأم والزوجة والأخت ونحن ننظر إليهن دائما تلك النظرة البشعة في الشوارع والمؤسسات الحكومية ولا شيء أكبر من التحرشات الجنسية بكل صورها ، بل أن في بعض المناطق ينظر الى النساء ، كل النساء ، على أنهن من بنات المتعة دون النظر الى مكانتهن في المجتمع وإنما نظرتنا الى الملابس فقط وهي من توحي للبعض من ضعاف النفوس أن يرسموا عنهن تلك الصور القبيحة ناتج الخيالات المريضة.

على أحد أن يلقي الكلمة الأخيرة بحق العراقيات وأن يضع اليد على ستراتيجية بعيدة المدى لتطوير المرأة العراقية والدفاع عن حقوقها في كل مكان ، البيت والشارع ومكان العمل ، وأن نحاول أن نقترب من مشاكل نساءنا وتسهيل أمورهن في الحياة ونعيد حساباتنا في ما يخص شأن المرأة الريفية الصابرة على ظلم العشيرة وظلافة الحياة.

للشرطة المجتمعية أن تلعب دوراً مهماً في الدفاع عن المرأة ضد الانتهاكات الصارخة من بعض الازواج ، فقد نشرت فيما نشرته من أهم واجباتها ومهامها على موقع وزارة الداخلية العراقية : "إيجاد حلول موضوعية وعملية للمشكلات الاجتماعية من خلال دفع الجمهور للمشاركة فى تقويم الحالات والسلوكيات الخاطئة" و "الكشف المبكر للحالات الأكثر عرضة للانحراف واتخاذ الإجراءات الوقائية" و"تقديم خدمات التماسك المجتمعي من قبيل: الخلاف الأسري، العنف الأسري، إهمال تربية الأطفال والإساءة، حالات جنوح انحراف الأحداث، حالات العنف المدرسي، الهروب والغياب عن المنزل، حالات التسول، أحوال الانحراف الأخلاقي، قضايا الاغتصاب وهتك العرض، الشروع في الانتحار".

مهام سيكون لها الاثر الاكبر في الحد من الانتهاكات الصارخة في حقوق المرأة ؛ إذا ما طبقت بدقة وبقوة وانتشر رجال من الشرطة المجتمعية في الأسواق والشوارع ينشرون الامن لهن ضد من تسول له نفسه الخبيثة التعرض لهن واستغلال ضعفن ، ستكون الشرطة المجتمعية قوة للمرأة العراقية وهي تجوب سوح العمل بجنب أخيها الرجل وعلينا أن نفرض على الجميع إحترامهن وتقديم العون الكامل لهن في كل مناح الحياة ، عندما تكون في المستشفى تعاني آلام الطلق وحينما تقود عجلتها في الشوارع وعندما تكون في البيت وعندما تكون صبية في المدرسة وطفلة في الابتدائية ..ليكون لها صوتها المسموع ولنعطها القوة للمجاهرة بالطلب لحقوقها الكاملة ولتنتزعها من مخالب المتخلفين ممن لا يراعون فيها إلاً ولا ذمة . يجب أن نحترمها لنرى كيف لا يمكننا أن نجعلها تناصف الكوكب بحلول 2030.. حفظ الله العراق

 

 

 

 



 





 

 

  الشرطة المجتمعية



ما هي الشرطة المجتمعية:

قوة أمنية شعبية تعتبر وسيطاً بين المؤسسة الأمنية (مراكز الشرطة) وبين مؤسسات ونخب المجتمع، مهمتها التواصل والتفاعل لهدف تحقيق اكبر قدر من المشاركة الحقيقية بين الشرطة والمجتمع في تحمل المسؤوليات الأمنية على وفق مفهوم الأمن الإنساني الشامل. إن الشرطة المجتمعية وسيط تفاعلي وتواصلي بين الشرطة والمجتمع لخلق التعاون الوثيق بين رجال الأمن ورجال الفكر والثقافة والمربين وأفراد وهيئات المجتمع بهدف خلق حالة ثقافية من الأمن الاجتماعي. 



 أهداف الشرطة المجتمعية

- تعزيز مبادء المواطنة والديمقراطية والسلم الأهلي وحقوق الإنسان في ظل سيادة دولة القانون.
- ترسيخ الوعي بالقيم الإنسانية والوطنية في الوحدة والتسامح والتعايش، ومحاربة القيم العنصرية والتمييزية والهدامة.
- العمل على تطوير العمل الاجتماعي والانساني في جهاز الشرطة بما يساهم فى تحقيق التقارب والعلاقة التبادلية بين الشرطة المجتمع.
- تفعيل الدور الوقائي وسط المجتمع وإشراك المجتمع بكل فئاته فى المسؤوليات الأمن المجتمعي، وازالة الحاجز النفسي لدى المواطنين فى التعامل مع الشرطة.
- إيجاد حلول موضوعية وعملية للمشكلات الاجتماعية من خلال دفع الجمهور للمشاركة فى تقويم الحالات والسلوكيات الخاطئة.
- تطوير آليات عمل أصدقاء الشرطة والعمل التطوعي في المجال ‏الأمني .
- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا الجريمة والحوادث البليغة والإرهاب.
- إبراز الدور الاجتماعي المدني للشرطة الوطنية كقوة خادمة للشعب.
- فتح قنوات للاتصال بين الشرطة والمجتمع لزيادة الثقة والتفاعل الإيجابي.
- تفعيل دور المجتمع ومؤسسات الضبط الاجتماعي للوقاية من الجريمة وذلك من خلال توفير آليات للتدخل المبكر والتصدي للقضايا والمشاكل الاجتماعية وحلها بطريقة ودية تعزز من فرص التسامح بين الأطراف المتنازعة، خاصة في قضايا العنف المناطقي والأسري والمدرسي والخلافات بين الجيران.
 - تعزيز مفاهيم الأمانة والمناقبية والنزاهة والإخلاص الوطني إن كان على صعيد الفرد أو الجماعة الوطنية كعامل مساعد على تحقيق الأمن.
- تخفيف العبء عن مراكز الشرطة من خلال حل القضايا البسيطة التي لا تحتاج لفتح بلاغات رسمية.
- الكشف المبكر للحالات الأكثر عرضة للانحراف واتخاذ الإجراءات الوقائية.
- المساهمة في معالجة الآثار المترتبة على الجريمة والإرهاب.
- التعامل مع بعض القضايا التي قد لا تصل إلى الشرطة (جرائم الظل).
- تقديم الخدمات الإجتماعية من قبيل: تقديم الدعم النفسي للمتضررين والناقمين والمعرضين للانحراف. 
- تقديم خدمات التوعية والإرشاد الثقافي الوطني، وخدمات الإيواء للأطفال والنساء الذين يتطلب حمايتهم لفترات مؤقتة، وخدمات إرشاد وتوجيه الوالدين وأولياء الأمور والطلبة في قضايا التسيب والتحلل المدرسي. 
- تقديم خدمات التماسك المجتمعي من قبيل: الخلاف الأسري، العنف الأسري، إهمال تربية الأطفال والإساءة، حالات جنوح انحراف الأحداث، حالات العنف المدرسي، الهروب والغياب عن المنزل، حالات التسول، أحوال الانحراف الأخلاقي، قضايا الاغتصاب وهتك العرض، الشروع في الانتحار. 
- تقديم البلاغات والخدمات المتصلة بـ: الحوادث البليغة الناجمة عن فقدان فرد أو أكثر من أفراد الأسرة وبخاصة حوادث المرور والحرق والغرق والإختطاف والإبتزاز وغيرها.
- رصد ظواهر الإتجار بالبشر والدعارة والمخدرات وجرائم امتلاك أو تهريب الأموال غير المشروعة أو غسيلها، والرقابة على الشركات المشبوهة والوهمية التي قد تعتبر مركزاً لتمويل الإرهاب.

مهارات أفراد الشرطة المجتمعية
إضافة إلى تحلي منتسب الشرطة المجتمعية بالقيم الوطنية والإنسانية الرفيعة، على المنتسب التحلي بما يلي:
1-   القدرة على الإقناع، وتوافر مهارات التعامل الفعال مع أطراف الحالة.
2- الثقة بالنفس والسعي الدائم نحو تنمية قدراته ومهاراته الاجتماعية، واتجاهاته الإيجابية في مجال العطاء اللامحدود مع المجتمع بمفرداته وشرائحه كافة دنوما تمييز.
3-   توافر درجات عالية من مهارات الاتصال الإنساني والقدرة على التواصل واكتساب ثقة الآخرين.
4- المرونة في الأداء، بعيداً عن النمطية والبيروقراطية، واعتماد الابتكار والإبداع في خلق الحلول المناسبة للحالات التي يتعامل معها المنتسب.
 
أهم الوصايا المتصلة بعمل الشرطة المجتمعية
  

· التشاور والتواصل مع فئات المجتمع العراقي بكافة تنوعاته للتأكيد على أنَّ الأجهزة الأمنية تفهم همومهم ومخاوفهم وتوقعاتهم.

  

· توسيع مشاركة المواطنين لتعزيز العمل الأمني المناطقي.

  

· تأمين انتشار الأمن بشكل يعزز الطمأنينة بين فئات المجتمع.

  

· زيادة سهولة الاستفادة من خدمات الأجهزة الأمنية باعتماد أساليب العمل المدني التطوعي لخدمة الناس.

  

· توفير الدعم لضحايا الجرائم مباشرةً أو بالمشاركة مع هيئات وإدارات حكومية أو مدنية أخرى.

  

· الحفاظ على مستوى عال من الجهوزية للتعامل مع الحوادث والأحداث قبل أو بعد وقوعها.

  

· استخدام الإعلام واللإتصال الجماهيري التي تزيد من فعالية موارد الأجهزة الأمنية وتزرع الثِّقة والطُمأنينة لدى فئات المجتمع.

  

· الحرص على أن تكون مراكز الشرطة في مواقع تعزز الثقة في نفوس الجمهور.  

  

· الاعلان عما تقوم به الأجهزة الأمنية وعن النجاحات التي تحققها.

  

· استخدام المعلومات الأمنية (التحريات)، وتحليل الحوادث للتعرف الى المشاكل والهموم المحلية ومعالجتها، وتأمين الاستخدام الفعال للموارد.

  

· العمل بالمشاركة مع فئات المجتمع العراقي والهيئات والمؤسسات الأخرى لإيجاد حلول مؤقتة أو مستديمة للحد من الجريمة والفوضى.

  

· تعزيز المبادرات والأنشطة الترفيهية التي تؤدي الى تقليل او تجنب ارتكاب الجنح والمخالفات السلوكية من قبل الأفراد أو المجموعات.

  

· المحافظة على مهارة عالية في الرصد والتدخل في التعامل مع الجرائم والأحداث المحلية.

  

· المحافظة على فعالية عالية في رصد المتسللين والمهربين.

  

· تأمين الخدمات الإستخباراتية خدمة لأمن الدولة.

  

· معاملة الناس بلباقة واحترام لخصوصية بيئتهم وثقافتهم وأصولهم العرقية والطائفية.

  

· التأكد من أنَّ كل سياسات وإجراءات وممارسات الأجهزة الأمنية لا تتعارض مع حقوق الإنسان.

  

· تطوير نظام تشاوري يقر بأهمية التشاور مع المجتمع ويعززه.

  

· البحث واستخدام أساليب جديدة ومبتكرة للتعرف إلى احتياجات المجتمع على صعيد العمل الأمني ورأيهم في الخدمات المقدمة لهم ميدانياً.

  

· تطوير صورة شاملة جديدة وحيوية للمؤسسات الأمنية في ذهان أفراد المجتمع.

  

· تشجيع الإجراءات الأمنية الجماعية المنسقة بهدف رفع الكفاءة والفعَّالية المجتمعية للحد من الجريمة والتهديد.

  

· التشاور مع أفراد وهيئات المجتمع حول تطوير سياسات وأساليب العمل والإجراءات الأمنية العملية.

  

· زيادة توعية أفراد الأجهزة الأمنية إلى مسؤوليتهم عن الإلتزام بالنزاهة كأشخاص والحفاظ على سمعة المؤسسات الأمنية.

  

· تطوير أساليب عمل كفيلة بالوقاية والحد من الفساد والتصرفات غير الاخلاقية وغير القانونية لبعض أفراد الأجهزة الأمنية.

  

· التحقيق في الشكاوى المقدمة من الجمهور بشكل سريع وكامل.

  

· تطوير ثقافة الإقرار بالخطأ وأخذ العبرة منه لدى الأجهزة الأمنية.

  

· رفع مستوى شبكة الإتصالات لدى الأجهزة الأمنية وهيئات المجتمع لتلبية المتطلبات الميدانية الحالية والمستقبلية.

  

· التدخل المبكر لحل الخلافات والمشاجرات البسيطة التي تحدث بين الجيران والعمل على احتوائها وإزالة مسبباتها حال وقوعها ومنع تفاقمها بالتنسيق مع الجهات المحلية المختصة.

  

· التعامل مع قضايا هروب وتغيب الأبناء عن منزل الأسرة واتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية السريعة .

  

· تقديم الدعم النفسي والإجتماعي لضحايا العنف والجريمة خاصة من النساء والأطفال في مختلف القضايا والحوادث التي تتطلب ذلك.

  

· تنمية الوعي بدور الأسرة في مجالات الوقاية من الجريمة وتعميق أوجه التعاون والتنسيق بين الشرطة وبين المؤسسات الأجتماعية.

  

· تنمية وتعميق قنوات الإتصال بين الأجهزة الأمنية والمجتمع تفعيلاً للدور الأجتماعي للأجهزة الأمنية.

  

· تنمية مفاهيم الوقاية من الجريمة وتفعيل دور مؤسسات الضبط الإجتماعي الرسمية في هذا المجال.

  

· تعميق مفاهيم الشرطة المجتمعية لدى ضباط وضباط صف وأفراد الشرطة.

  

· الإسهام بالمقترحات والتوصيات الكفيلة بتطوير مهارات العاملين في الأجهزة الأمنية في مجال التعامل مع الجمهور واحترام حقوق الإنسان ومساندة ضحايا الجريمة وأسرهم.

  

· رصد شكاوى المواطنين تجاه عمل مؤسسات الدولة السياسية والإقتصادية والقضائية وإيصالها الى الجهات المختصة عن طريق وزارة الداخلية.

  

· تعميق أوجه التفاعل بين الأجهزة الأمنية والمجتمع من خلال استقطاب الجهود التطويعية للمؤسسات والأفراد في مجالات الوقاية من الجريمة وضبط الأمن.

  

· تنظيم دور المجتمع في مكافحة الجريمة من خلال إنشاء لجان تطوعية في المدن والأحياء السكنية تعنى بالوقاية من الجريمة.

   
نماذج عمل للشرطة المجتمعية
  عقد اللقاءات التشاورية بصفة مستمرة بين رجال الشرطة وأفراد المجتمع (مواطنين، مؤسسات وهيئات، منظمات مجتمع مدني ...الخ)، وتمثل تلك اللقاءات حجر الزاوية فى حصر المشكلات الاجتماعية الأمنية والتعرف عليها، ومن ثم تقوم كل إدارة أمنية حسب نطاق اختصاصها الجغرافي بالنظر فيما يسفر عنها، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، مثال ذلك :
o الاجتماعات مع أعضاء مجالس المحافظات والبلديات. 
o الاجتماعات بوجهاء وأهالي المنطقة. 
o الإجتماعات مع ممثلي الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني. 

· المشاركة (مع رجال الشرطة) في المناسبات الاجتماعية والوطنية والمهرجانات والاحتفالات بصفتهم الاجتماعية باعتبار أن ذلك يشكل عنصرا من عناصر تدعيم العلاقات الايجابية بين المؤسسة الأمنية والمجتمع.

· تكريم المتعاونين مع الأجهزة الأمنية من المواطنين والمؤسسات والهيئات نظير إسهاماتهم فى إنجاح الاستراتيجيات والخطط الأمنية، كما تقوم الإدارات الأمنية أيضا بتكريم كل من يساهم فى تحقيق الإجراءات الوقائية المطلوبة قبل وقوع الجريمة.

· زيارة المرضي والمسنين ومصابي الحوادث الإرهابية والحوادث المرورية والعمل على رفع روحهم المعنوية.

· الاهتمام بتقديم الخدمات الأمنية الميسرة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل وإعانتهم على قضاء حوائجهم دون أن يكلفهم ذلك أي مشقة أو عناء بسبب ظروفهم الخاصة.

• في سبيل الارتقاء بالخدمات الأمنية المقدمة للجمهور يتم وبشكل دقيق تحليل رغبات الجمهور وقياس آرائهم تجاه وزارة الداخلية سواء عبر وسائل الإعلام والاتصال أو من خلال المسوحات الميدانية.

 

 

  

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000