.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العنف الاسري آفة تفتك في المجتمع

سحر الطائي

زرتها لتهنئتها بمولودها الجديد لكن مالفت انتباهي هو غلالة الحزن في عينيها فسألتها .. تنهدت وقالت : لم يدر بخلدي يوم وافقت عليه زوجا وشريكا في بناء اسرة وبيت نستظل سقفه بالحب والتفاهم ان يتحول ذات يوم من انسان محب لاسرته موفرا لها كل اسباب الراحة إلى انسان عنيف له القدرة على خلق المشاكل والشجار واستخدام يده في فض النزاعات التي تحصل..

هلعت من رؤية وجهه وهو رافع يده ليضربني اخذتني الذاكرة لايام مضت كان فيها المحب الودود ذو وجه مبتسم لا ينسى مناسبة لنا ذكرى فيها حاملا الورود وهدايا تعبر عن مكنون مشاعره التي بدأت في التلاشي رويدا رويدا مبررا تصرفه بضغوط العمل وما يحدث يوميا من ارهاب واحداث تكاد تنهي كل روح للحياة والعنف الذي نعيشه يوميا يكاد يسري ويصل لمفاصل الحياة الأخرى وقد اثر ذلك على اطفالنا وانعكس على الجو العام للاسرة وبدا السلوك في التغيير والاتجاه نحو العنف ايضا ناهيك عن برامج ولعب الاطفال التي يغلب عليها الاكشن وكل الحركات العنيفة وبذلك نجدهم قد تحولوا بين ليلة وضحاها لكتلة من العنف لا تتعامل الا باليد واخذ تفكيرهم منحنى اخر هنا تذكرت زيارتي لجارتي في مبادرة للمباركة بمولدها الجديد فوجدت شكل اخر من التعامل يطفوا على سطح العلاقة الاسرية كون القيادة بيد امرأة قوية تميل إلى اعطاء الاوامر وترهب من حولها كأنها في معسكر يتأهب للهجوم ولابد من النصر بسبب انشغال الزوج بنفسه وتركه امور ادارة الاسرة وانعكس بشكل سلبي على تصرفاتهم  والخوف الذي يطفو من عيونهم فتبادر سؤال : كيف سيكون شكل الاولاد في المستقبل زوج تربى بقوانين صارمة بيد قائد لا يعرف التهاون وأب لا يختلف كثيرا بالقيادة التفكير القبلي والعشائري كان سائد اذن جذور العنف كانت مندثرة في باطن العقل وتفجرت في أول ضربة فأس لينمو ويزهر برائحة البارود والدم .

  

اذن تزايد العنف في الوقت الحالي ليس وليد اللحظة ولكن له رواسب وجذور ومخاضات جعلت الارض خصبة لنموه وعلى معاولنا أن تقتطع الاشواك من حقول الورود التي هي عطر ايامنا القادمة وحجر الاساس في بناء مستقبل الاجيال في الحياة والمجتمع.

  

 

سحر الطائي


التعليقات

الاسم: الكاتب علي الكندي
التاريخ: 2016-03-14 22:58:30
مهما كانت الظروف الصعبة التي تحيط بالانسان لا يمكن ان يعتدي على افراد اسرته لاننا لو اخذنا نفس الميزان لكانت الامور تصل الى نتيجة خطيرة وعلى الرجل ان يتخذ من بيته سكنا وراحا لا علبة سجائر
تحياتي لك الاخت الكاتبة




5000