.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفيلم الكندي: كعكة الثلج(2006)

مهند النابلسي

 "تحليل درامي-نفسي للتوحد والوسواس القهري"!

هذه الدراما الشيقة التي تتحدث بعمق عن صداقة غريبة ما بين "ليندا" المتوحدة ذات الوسواس القهري سيجورني ويفر وأليكس (ريكمان) ، الذي ينجو باعجوبة من حادث تحطم سيارة، تقتل فيه ابنة ليندا الشابه، التي لا يعرفها وطلبت منه توصيلها بطريقه. هذا الشريط اللافت الذي يتطرق بعمق "للتوحد والوسواس القهري"، من بطولة كل من آلان ريكمان، سيغورني ويفر، كاري-آن موس، اميلي هامشاير وكالوم كيث، وقد تمت مناقشته بالمؤتمر العالمي الثاني للمتوحدين، وعرض بعدة مهرجانات منها "أدنبرة وتربيكا وتورنتو وسياتل"، كما عرض في افتتاح مهرجان برلين.

عندما تركب "اميلي هامبشاير" (فيفان فريمان) بسيارة "اليكس هيوجس" (أليكس ريكمان) لتوصيلها، لم تكن تتوقع أبدا أن تقتل هكذا بهذه الطريقة المروعة عندما تقتحم شاحنة ضخمة السيارة الصغيرة، بينما لا يصاب أليكس بأذى!

يتفق الجميع على عدم مسؤولية أليكس عن الحادث، ولكن شعوره الطاغي بالذنب يقوده لزيارة والدة فيفان (سيجورني ويفر) مواسيا ومعزيا، ثم يعلم بالصدفة أنها سبق واخبرت بمقتل ابنتها قبل ساعات من زيارته، ولكنه يندهش عندما لا تظهر عليها علامات الحزن، ويلاحظ هوسها "المرضي الفائق" بالنظافة في منزلها، من حيث التزامها الصارم بالترتيب والتعقيم ووضع الأشياء بمحلها، كما يكتشف معاناتها من عقدة عدم القدرة على الذهاب لحاوية النفايات ولمسها، وقد كانت ابنتها الراحلة تقوم بهذا العمل الروتيني، لذا تصر على استضافة أليكس لعدة أيام ليقوم بهذا العمل، ويجد نفسه مضطرا للموافقة، كما يسعى من طرفه لترتيب جنازة فيفان،

 وخلال اقامته بمنزلها يبدأ تلقائيا ببناء علاقات مع الجيران، ومنهم "ماجي"(الممثلة كاري-آن موس) التي تعاملها ليندا بالخطأ كعاهرة، كما يحذر ضابط شرطة "غيور ونكد" ماجي من مغبة بناء علاقة حب حميمة مع أليكس" (المتهم من وجهة نظره بجريمة قتل غامضة)...لكن ماجي لا تبالي ولا تصارح أليكس بالموضوع، وتنغمس معه بعلاقة عاطفية، وتنتظر حتى يفصح لها...ثم يكاشفها اليكس بأنه أقدم بالفعل على قتل الشخص الذي تسبب سابقا بمقتل ابنه الوحيد بحادث سيارة، وقد حدث ذلك بعد مقابلته الاولى للرجل!

ثم يغادر اليكس اخيرا لمقابلة مطلقته "والدة ابنه المتوفي"،  وتقبل ليندا مرغمة بقبول مسااعدة "ماجي" للتخلص من النفايات ودخول منزلها.

نالت الممثلة (سيجورني ويفر) بجدارة جائزة التمثيل الاولى عن دورها "الاستثنائي" بهذا الفيلم، حيث بدت "كمدرسة" في تقمص حالات التوحد والوسواس القهري، لدرجة أنك لا تعتقد أنها تمثل، وربما يفيد عرض هذا الشريط المعبر في المؤسسات الطبية-النفسية التي تعني بعلاج حالات التوحد والوسواس القهري أكثر من المحاضرات والندوات المكررة، ولم أكن أعرف أن "التوحد والوسواس القهري" يمكن ان "يتحدا" معا بسلوك نفسي معقد وبائس بهذا الشكل الذي شاهدناه!

مهند النابلسي

Mmman98@hotmail.com

هامش:

بعد تعرضه لحادث سيارة أدىّ إلى مقتل إحدى الركاب، يذهب "ألان" في رحلة لتقديم العزاء لوالدة الفتاة المتوفاة. عندما يلتقي "ليندا"، تبدو عليها فوراً مظاهر خارجة عن المألوف: فهي امرأة مصابة بالتوحد ومتهورة ومندفعة بطبيعتها، تقوم بدعوته للبقاء في منزلها على شرط ألا يتسبب باتساخ سجادتها.  مع قضائهما بعض الوقت سوياً، يجد "ألان" قدرة فريدة على كبح جماح "ليندا"، التي تساعده بدورها على مواجهة مخاوف ماضيه.
" حاز الفيلم على جائزة "جيني" لأفضل ممثلة مساعدة وجائزة مهرجان سياتل السينمائي الدولي لأفضل ممثل وممثلة عام 2006.

كعكة الثلج" قصة تعكس قوة الصداقة، مهما كانت غريبة الأطوار، إلا أنها تساعدنا دوماً عل تغيير حياتنا ومداواة قلوبنا.


  



  

مهند النابلسي


التعليقات




5000