..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأديب حسن نصر الله - المثقفُ احتراقاً

صباح محسن جاسم

في  تغطية  مشتركة  لفعالية  انتخابات  منتدى  الأسكندرية الأدبي عام 2009  ذكرت  الأديبة  والإعلامية  زكية  المزوري عضوة  الاتحاد  العام  للأدباء  والكتّاب  وعضوة منتدى الأسكندرية الأدبي  في 20-10-2009 ومن موقع مركز النور الثقافي ، ما يلي:

 " وللتعريف بتأريخ المنتدى لا بد من الاشاره الى خطواته الاولى حيث تاسس تحت اسم ملتقى الاسكندرية الادبي عام 1989 على يد مجموعة من الأدباء في مقدمتهم / حسن نصرالله  الذي تتلمذ على يده معظم ادباء الاسكندريه وهو روائي وقاص له الكثير من الروايات المخطوطه التي تعاني من غبار السنين المتراكم فوق رفوف مكتبته المتواضعه فيما يرقد هو نفسه على فراش المرض يعاني من اهمال الحكومة والمؤسسات الثقافية والاعلامية وهذا هو الحال مع معظم مفكري العراق الكبار حيث يعيشون ويموتون في عتمة دائمة  في عراق لا تحكمه سوى الذئاب. "

لم يحالفني الحظ أن التقي القاص والروائي - حسن نصر الله ، الرائد والمؤسس لملتقى الأسكندرية الأدبي وان أحاوره واتبادل معه الحديث فلم اعلم بتفاصيل وضعه الصحي اكثر مما يعرف رفقاؤه ومريدوه من ادباء شعراء اغلبهم من مدينة الأسكندرية والتي تشهد على احتضانه للملتقى واخراجه الى الوجود .

تعرفت إلى منتدى ادباء الأسكندرية منذ العام 2005 عبر استضافات متواضعة وحضور ندوات ثقافية والى ان شرعت اغطي اهم نشاطات المنتدى ونشرها من على موقع - مركز النور - وجريدة طريق الشعب فضلا عن بعض قراءات نقدية لأصدارات شعرية مهمة لكل من الشاعر علي الأسكندري ( أيام  كارتون ) والشاعر الراحل حسين السلطاني (كلمات .. سأتركها على الأرض)  والشاعر خالد البابلي ( عربة يالطا) هذا اضافة الى تقديم الشاعر والناقد ابراهيم الجنابي واستضافته في منتدانا - منتدى ادباء المسيب - والبيت الثقافي المسيبي.

للأسف باءت كل محاولاتي بالفشل لحث ادباء اصدقاء في معاودة الرائد الأديب حسن نصر الله في بيته بعد ان ألمّ به مرض عضال انهكه تماما،  بدعوى ان اهله لا يميلون السماح لزيارته. وهو عذر غير منطقي كان بالأمكان وبحراك بسيط من اقناع مختار المنطقة وبعض من اقربائه ومعارفه الكبار في السن من ترتيب زيارته وحتى تفقّد احتياجاته من مستلزمات طبية وادوية الخ.

قبل عامين ومن بعدها بستة اشهر انتابني احساس غريب دفعني للسؤال عنه حتى اني اتفقت مع الشاعر سالم السالم وهو اقرب اليه والى داره في منطقة الحصوة 35 كم عن محل سكني أن ارتدي زي مضمد واسارع لزيارته - كنت جد مشتاق لملاقاته على الأقل لأطلع على ما إختطه يراعه من مخطوطات ادبية لم يفعّل نشرها في اصدار معين، الآ أنه أبلغني أنه مسافر إلى بغداد لمتابعة أمورعلاجه.

اما ما يقف وراء عدم السماح بزيارته ربما بطلب منه - اقول ربما - ذلك كونه شخصا " عصاميا" فلا يرغب بعكس انطباع حزين لدى من يزوره.

بعد فترة ومن معاودة الضغط على صديقه الشاعر سالم السالم الذي وعدني بالأستفسار عنه من احد اقربائه في بغداد، فاجأني بالخبر المؤلم "  المرض لم يمهله اكثر حتى رحل الى عالم افضل من عالمنا قبل ستة اشهر!"

حال لا يحسد عليها حال الأديب والمثقف العراقي .. هو ذا مصير غالبية الصحب والأصدقاء في زمن تقلصت فيه الصداقات والتضحيات .. زمن تمادت فيه الأنانية والأقتتال والطائفية وصال وجال طفيليو الحروب من ثمّ استأسد الطغيان اللا ثقافي في التملق والرياء لمن يكنزون الذهب والدولار ، زمن صار فيه المثقف اكثر انكماشا على نفسه وانزوائه وأسهل انقيادا للأسف وراء مطمح شخصي كأن يكون طبع اصدار يخادع به ذاته او ما يمده بسداد قوائم دوائه ومن انه لا يزال على قيد الحياة أو فسحة من متنفس للسفر الى احدى دول الجوار بدافع " تغيير جو"!

بعد اجراء الدورة الأنتخابية الجديدة والأخيرة  لمنتدى الأسكندرية الأدبي في 26 ت أول 2010 ، سألت الشاعر والناقد ابراهيم الجنابي - رئيس منتدى ادباء الأسكندرية السابق عن عدد اعضاء المنتدى الحالي ومنذ متى حقق المنتدى لقاءه الأدبي ، اجابني والألم يعتصر قلبه :

- عددنا 26 عضوا، لم يتحقق اجتماع حقيقي لأعضاء المنتدى منذ تاريخ 28 /11/ 2010  اذ لم ينتج المنتدى شيئا ما يقارب الست سنوات.

وهل يعجبك وزملاؤك مثل هذا الحال؟

- اكيد لا يعجب احدا بدليل انهم - اي اعضاء المنتدى - عاودوا الطلب مؤخرا ان نعيد لم شملنا من جديد فوافقت شريطة أن لا أكون في موقعي السابق كرئيس للمنتدى.

الغائب الحاضر القاص والروائي حسن نصر الله ، السلام عليك من مدينتك الأسكندرية ، أعذر لنا غفلتنا أو تقاعسنا .. الهفوة التي سرعان ما نبررها كما تفعل صغار الهررة المغمضة.

اذهب ضاحكا ايها الأديب الأريب .. لا كما عرفتك قبلا بل بعد ما تحققت من وفائك، ومن كونك هنا لرثائنا بل لا نجسر حتى على رثائك .

 

 

* الصور بعدسة الفنان فاهم المدني

 

  

حسن نصر الله .. قبل وبعد  

* * * * * * * * * * *

الفرائسُ ما ان تهدأ

حتى تسارعُ  تماسيحُ القتلةِ من الإنقضاض

تشرعُ في التهام  "رزقِها "

من ثم تتسكعُ في المياه المالحة

نحن الوجبةُ المحتملة

نموءُ جوعاً لمقتلنا

ادباءُ عتيقٍ  لا يُباع

مثقفو عملةٍ معدنيةٍ صلعاء

اعذرونا قطعانُ النطيحةِ

تنزلُ بركات الدكتاتور من دبر

" حرم زاده" متعفّنة

ترمّ المعقّمين

وتلوكُ الفاتحة .

في الأعالي

تهديدٌ ووعيد

وقليلٌ من شتائم !

فيما يراوح ها هنا الزَبَدُ

بانتظار الموجة العاتية

حيث يحترق الشاعر

ليضيءَ بقية الشموع

               * * *                                                                                      

 

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/03/2016 15:32:53
الدكتور جاسم سيف الدين الولائي .. اولا اغبطك ايها " الطفل" الخمسيني على ما تقوم به من ترجمة للأدب السويدي - وهو ما ندر في ظرفنا الحالي - بل اني اشكرك لأنك تجسّر ما بين اللغة السويدية واللغة العربية - .. آمل لك الفوز تباعا في ما تهتم به من تفاعل مع الجمال السويدي .. سلامي لأبنتنا صابرين .. ما اشرت اليه عظيم .. ويحتاج الى جهد خاص .. ربما اوفّق في إنجازه .. شكرا لأشارتك النابهة .. انه يوم آخر أن اضيف الى يومي من مثلك صديق .. عميق امتناني لمرورك ايها الجميل ..

الاسم: جاسم سيف الدين الولائي
التاريخ: 25/03/2016 00:45:39
الزمبل الغالي صباح محسن جاسم
تحية احترام
كي لا نخسر أكثر من الواجب أن ننقذ نتاج الفقيد الأديب حسن نصر الله وذلك برفعه عن الرفوف ونفض الغبار عنه وطبعه وتقديمه للقارئ. يرحمه الله ويجعل الجنة مثواه.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 14/03/2016 07:40:55
د. هاشم عبود الموسوي .. تحياتي ومحباتي .. واشكر لك مرورك الجميل ... لا يخفى على حصيف من مثلك واقع ما يجري .. الظلاميون لا يعيشون في الضوء .. هؤلاء سرعان ما ينحسر مدهم ويعودون الى ذات - السبتتنك - .
سلامي الى من يزرع في البصرة والى نهرخوز وابي الخصيب السيّاب .. اسأل عن الشاعر كاظم الحجاج في مقهى الأدباء - العشار . كذلك الأديب والإعلامي جاسم العايف .. باخلاص

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 13/03/2016 19:54:42
أخي الأعز الأستاذ صباح
المبدعون لايتذركهم ولا يخلدهم إلا الشرفاء من المبدعين ، وأنت أولهم .. أنا حاليا في البصرة .. وأعاني كثيرا من مظاهر الطغيان اللاثقافي بين من يدعون بإنتمائهم الى الثقاغة ، ومن تملقهم وريائهم وركضهم وراء مطامحهم الشخصية
سلمت يداك أبا إيلوار
فاشم

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/03/2016 14:44:23
العزيز الإعلامي والأديب علي الزاغيني ..
شكري وتقديري لمرورك البهي .. سلام للعائلة والزملاء جميعا .. الشوق متواصل .. فانتم في شغاف القلب.
باخلاص

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 12/03/2016 16:20:53
مبدع انت استاذنا الغالي
مشتاقين جدا




5000