..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة... ابــــــــداع

تضامن عبد المحسن

لطالما كتبنا عن المرأة في عيدها، وعن معاناتها وقمعها واحزانها، وكذلك تميزها وريادتها.

اليوم طاب لي ان اكتب عن زاوية الابداع الموجودة عند كل النساء، فمن التي ولجت اليها، ومن منهن لم ترها؟

والدتي امرأة غير متعلمة، ولكنها تحفظ الشعر وتعرف كيف تغتنم فرصة القاءه على مسامعنا، بحكم تربيتها في بيت ثقافة وشعر، لم تكن من النساء اللواتي يرضخن لجبروت الرجل، فكلما ضاقت عليها الدنيا وواجبات البيت وضغوط الوالد، تركت البيت الى وجهة غير معلومة بالنسبة لوالدي تحديدا، حتى لايقتفي اثرها، فتستعيد طبيعتها وتغير مزاجها وتعود بعد يومين متجددة سعيدة والضحكة تعلو وجهها الثلجي الحبيب. كنت اعجب كيف لاتخاف من ابي، وكيف تستطيع الهرب من واقعها، وكيف تستقطع تلك اليومين لنفسها عند بيوت اهلها واقاربها الذين تحبهم لتتجدد، فتعود قوية نشطة تعاود فعاليات يومها بهمة، وتطبخ لنا اطايب الطعام، وتمارس امومتها في التوجيه والتربية والمتابعة لتربي اكثر من نصف (درزن) اطفال بشكل صحيح.

تلك زاوية امي الابداعية، انها لن تنسى نفسها، رغم البيئة التي تربت فيها، ورغم ذكورية المجتمع الذي نعيشه، ورغم فورة ابي، الا انها عرفت ماذا يجب ان تفعل في لحظة محددة. ربما ابداعها لايخص بناء المجتمع بشكل مباشر، ولكنه بالتأكيد يحافظ على توازنها لتستمر في عطاءها.

كم امرأة تستطيع ان تواصل عطاءها وتكتشف ابداعها وتنتهزه لترتقي به وتسجل بصمتها في الحياة؟.

لدى كل النساء تلك اللحظة الابداعية، وذلك الميل نحو الابداع، لكن البعض منهن، وبالتحديد اللواتي يتعرضن للقمع والتهميش والاقصاء، لايتلمسنها ولا يبحثن عنها، ربما جزعا، وربما خوفا، وربما يسيطر عليهن ظرف اللاجدوى الزماني، الذي يطول ليصل الى نهاية العمر.

اقول للمرأة في يومها، الذي انبثق من المعاناة ومن جدوى وجودها ومن اهمية بصمتها، ان لك زاوية تسكن عميقا في ذاتك اسمها الابداع، ان ولجتها وتذوقتي حلاوة الانتصار منها سوف تدفعك نحو الامام، فاختاري مجالا وابدعي فيه وسجلي بصمتك فانت امرأة والمرأة حياة.

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات

الاسم: تضامن عبدالمحسن
التاريخ: 10/03/2016 16:48:18
زميلاتي الاعلامية افراح شوقي، والكاتبة رفيف الفارس، شكرا لجميل الكلام..
المرأة وعاء للإبداع والعطاء، وهي التي تتحكم في ذلك العطاءطالما استطاعت ان تجد شعاع من القوة يهديها الى ان تستمر كشخص حي له صوت ويمكن ان يعلن عن نفسه.
اما من يريد ان يهمشها باسم الدين تارة وباسم الاعراف تارة اخرى، فسيكون حتما هو الخاسر الأكبر لأنه سيمنع جزءا كبيرا خلاقا يربي اجيال من المبدعين والبناءين.
وكان الله في عون المرأة ممن يحملون الفكر الظلامي، وداعش ليس اولهم ولا آخرهم..... والمعركة تطول

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 10/03/2016 09:07:26
الناشطة الانسانية والصديقة الغالية
تضامن
كما عهدتك مبدعة ومتألقة, رقيقة بأن تري ان الجانب الابداعي للمرأة هو تحملها وصبرها على المفردات الحياتية غير المحسوسة وهذا الانتباه والاحساس لا يمكن ان يأتي الا من وعي عالي بالانسانية وقدسية هذا الكائن الذي يحمل قوة لا تضاهيها قوة الجبال , وللاسف الشديد فأنها احيانا لا تعي هذه القوة مما جعل الطرف الاخر يتوهم انها كائن اقل منه وبهذا خالف قوانين الخالق التي يتشدق بها والتي تحكم بالعدل ..., واني لاعجب لمن يدعون الثقافة لا يرون ابعد من نطاق أسرِهم ضمن قوانين وضعوها لمن حولهم خشية وخوفا من الحياة ...

غاليتي التفاتتك الرقيقة الانسانية هذه بحق الام والمرأة التي تتحمل كل مشاق ومصاعب الحياة بحنو وصبر, لهي ابلغ آية على ان الرحمة والمحبة والاحترام هي القوانين التي يجب ان تشرع للمجتمع.

بوركت وسلمت

الاسم: كريم حسن كريم السماوي
التاريخ: 09/03/2016 22:05:31
الكاتبة تضامن عبدالمحسن.
أنا أشكرك على ردك الجميل وهذا يعبر وؤية عن الكاتب وعن شخصيته المثقفة كما هو واضح ولكن من عدة جوانب :
أولاً : أن صفة الكلام مرآة لصفة ذات القائل باعتبار ذلك أصل له وصفة لفعل المعية في أعتبار ذلك آحاداً لما قصده القائل هو جلي من خلال ماروى ياقوت الحمويّ في "معجم الأدباءِ :
فَحسبُكُم هذا التفاوتُ بَينَنا وكُلُّ إِناءٍ بالذي فِيهِ يَنضَحُ

ثانياً : وقولك ( أنت ترى ان على المرأة ان لاتكتب بحق امرأة ) وهذا أستدراك خاطيء منك وهذا بديهي لأن رضا الناس غاية لاتدرك لأني أتكلم عن شيء واضح وأنت تتكلمين شيء آخر خارج نطاق المفهوم ولكن يطابق المنطوق أبتداءً
ثالثاً : قولك ( بالله عليك دلني على الآية التي تقول المرأة ملعونة الى ان تعود الى بيتها ) فهنا أنا أترك الجواب
إلى جدك لأمك كماقلت أن أمكِ ( ابنة لشيخ حوزوي ) وهذا جميل فهو سوف يردك على سؤلك مع التفصيل وسوف تجدين ضالتك ولكِ التوفيق.
رابعاً : أرجو منك أن تفكرين الكلام الذي ذكرته في التعليق ويكون الحكم على ذلك منصفاَ كما في مجمل الحديث عن رسول الله صل الله عليه وآله حيث قال : ( أحمل على أخيك المؤمن سبعين محملاً فأن لم تجد فألتمس له عذراً ) وأنت أتخذتِ محمل يخالق الحق وهذا واضح من ردك.
خامساً : الرد هو معيار الفهم ونعت الموصوف وردك كان جميلاً جداً وأنا أشكراً على أخلاقك الطيبة وهي نابعة من إيمانك العميق ولكن في مجمل قول الأمام علي صلوات الله وسلامه عليه قال ( ماأبقى لي الحق من صديق ) هذا من جانب الموضوع
سادساً : أما من جانب المحمول كما هو في مجمل قول الأمام صلوات الله وسلامه عليه حيث قال ( ماجادلني عاملاً إلا وغلبّْته وما جادلني جاهلاً إلا وغلبَّني ) وهنا أختلاف أفق المعرفة يجعل الفكر يتناقض مع الماهية لما هو مفهوم لذلك التصور الذي يلتزم به أحد الطرفين عند النقاش.
سابعاً : السرد في كلام أياً كان لايعني ألزام للكل بل هو أرشاد لهدف معين يبتغيه القائل والله على ذلك شهيد.
هذا وأشكرك على ردك وأن لم يتناسب مع مقول التعليق بل هو رد يعبر عن رأي الكاتب وحده وشكراً لموقع النور الذي يرفدنا بما هو قيم وجديد ونادر.
كريم حسن كريم السماوي

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 09/03/2016 17:33:14
الاعلامية والناشطة تضامن.. اصبت واجدت في مقالك بتطرقك الى جانب مهم من كينونة هذا العملاق الذي يحمل اسم المرأة .. هي عملاقة لانها ام وزوجة وبنت واخت وحبيبة .. هي الاكثر من نصف المجتمع .. تقولين عن جانب الابداع في كل مرأة وهذا موضوع مهم وحيوي ذلك لان الله سبحانه وتعالى اعطى للمراة جوانب وقوى ابداعية متفرده وهي لاجلها امرأة معطاء وخلاقة وصبورة ومحبة .. وتثبت كل يوم بنجاحها عن ديمومة تلك الصفات واصالتها.... ماتناولتيه من قصة امك ,,يشابه ماكان يحدث مع امي .. وربما مع نساء اخريات كون ان التقاليد والبيئة الاجتماعية فيما مضى لم تكن مهيئة للتنفيس عن المرأة فكانت تفضل زيارة الاهل والاقارب عندما تشعر بالضيق والملل، وبالنسبة لامي( اطال الله بعمرها) فكانت تذهب لزيارة المراقد وةالائمة وتقول بالحرف الواحد( هناك ينفتح قلبي) وفعلا تعود وهي بأتم العافية والنشاط وتبدأ مشوار واجباتها الاسرية على نحو جديد.. المرأة العراقية مفخرة لنا جميعا ,, كل قصص نساءنا وامهاتنا مدعاة لان نرفع رأسنا عاليا ,, لاننا نساء عراقيات , تحية لقلمك المبدع وياريت نقرا لك مثل هكذا مقالات لانها تمس الوجدان وتثير فينا الحنين الى الماضي الجميل ..

الاسم: تضامن عبدالمحسن
التاريخ: 09/03/2016 16:42:39
السيد كريم..
ماكنت انوي الرد على (ردكم) ولكن استوقفتني جملة امور سوف اجعلها بنقاط، لأنك ادخلت العمود في دوامة بعيدة كل البعد عن المفاهيم العامة والخاصة.
1) انت ترى ان على المرأة ان لاتكتب بحق امرأة، وهذا مفهوم خاطيء جدا في الأدب والثقافة ولمن يريد ان يلج هذا العالم عليه ان يتحصن جيدا بالثقافات العالمية والعربية او اقله المحلية، ليدرك كيف تسير الامور. وإلا فأنك كرجل غير مقبول ان تكتب عن رجل دين او سياسة حسب جنسه.
2) ثانيا، اود ان اعلمكم ان والدتي ابنة لشيخ حوزوي، وكذلك والدي هو ابن لشيوخ درسوا في الحوزة، ويكنون للمرأة احتراما من الذي اوصى به القرآن وليس الذي يوصي به المتأسلمون ممن يحملون الفكر الداعشي في طيات افكارهم، فقد تعلمنا في بيتنا ان لا طاعة الا لله، وان خروج المرأة وكذلك الرجل وعلى حد سواء، بعلم الجميع ليس خوفا او طاعة عمياء انما للعلم، ويبدو انك لا تعلم ان اليوم جميع النساء تخرج للعمل والتنزه والزيارات برفقة الزوج او بدونه، فالمرأة ليست مجرمة ولا متهمة ولا نشاز حتى تُقمع أو تهمش، فتمنع من الخروج. وهي كائن من خلق الله كما هو الرجل. والا لما كانت الطبيبة والمهندسة ..... وحتى المقاتلة.
3) ان طاعة الرجل بغير وجه حق، جبروت، فحينما يمنعها عن الخروج فقط لينزل عليها سلطانه ويمارس ذكوريته، فانه جعل من نفسه جبارا وتشبه بالخالق، وذلك ما يحرمه الله على الانسان، المرأة كائن حر، خلقها الله مثل الرجل، ولكن يبقى الالتزام بالاخلاق والمباديء من الطرفين، هو المعيار الحقيقي في مخافة الله وتطبيق الشرع.
4) ثم اني كتبت ان ابداع والدتي كان في تربيتنا وطبخ الطعام لنا، لذلك نشأ في بيتنا الطبيبة والمهندس والمعلمة والحقوقي والاعلامية. وكل هذه الشهادات اساسها ام ناجحة وواعية، واب مناضل، هؤلاء يخدمون البلد.. وليس كل النساء يربين اولادهن، ويوجهن اطفالهن بشكل سليم، بل يتركن التربية على الأب، وعلى الكتب وطبيعة المجتمع.
5) ثم .. بالله عليك دلني على الآية التي تقول المرأة ملعونة الى ان تعود الى بيتها.
احب ان اذكر لك ان اساس كل الاديان هو الايمان بالله وطاعته، وعدم ارتكاب المعاصي في القتل والزنا واكل حقوق الاخرين، وتأتي بقية الامور تنظيمية حسب المجتمع الذي يعيش فيه الانسان، اما ان تعتبر الأعراف العشائرية التي ذكرتها انت وتجعلها تشريعا، فذلك يدل على انك خلطت بين الأمرين.
6) اخيرا، لا تجعلوا من النساء اللواتي ولدنكن وارتبطن بكم برباط الزواج، عبدة لكم ومطيعات عمياوات بل اتركوا لهن الفكر الحر والخيار الحر ليبدعن ويعلموا أولادكم معنى الكرامة.
اتمنى اني قد كونت فكرة عن المرأة المبدعة ضمن ردي، وان تكون قد وقعت عليه، فهي التي تعطي حد نكران الذات لأجل بناء الأسرة والمجتمع والبلد.

الاسم: كريم حسن كريم السماوي
التاريخ: 09/03/2016 09:36:57
الكاتبة تضامن عبد المحسن المحترمة
أطلعت على مقالتك ( المرأة ابــــــــداع ) وهذا القول جميل ويشيد به البعض لكن على حسب مواقف المرأة في ميادين الحياة ولكن هنالك بعض التأمل عن مقالتك :
أولاً : ياحبذا أن يكون مدح المرأة وذكر أبداعها من الرجل وليس من المرأة إلى المرأة الأخرى ليكون ذلك الأطراء له أثراً عميقاً وحقيقياً وذلك لان من مدح نفسه فقد ذمها وعلى القول على قيد القوة أبتداءً وليس أقتضاءً من حيث الفعل كما يراه الأجلاء.
ثانياً : قولك ( تركت البيت الى وجهة غير معلومة بالنسبة لوالدي تحديدا ) وهذا الفعل يتنافى مع مقتضيات الطاعة عموماً وفي الخاص تفصيل إذ أن هناك آثار جمة على الخروج وغيره ...
ثالثاً : أن المرأة لها مكانة عظيمة في الأسلام كما قال رسول الله صل الله عليه وآله : ( الجنة تحت أقدام الأمات ) ولكن قولك ( لم تكن من النساء اللواتي يرضخن لجبروت الرجل ) هذا يعني ليس جبروت الرجل بل طاعة الرجل ضمن الشرع وليس مخالفة
رابعاً : إن البعض يتصور طاعة الرجل جبروت وهذا يناقض الشارع المقدس إذ أن خروج المرأة من بيتها بدون أذن زوجها تلعنها الملائكة حتى تعود إلى بيتها وفي الأضطرار تفصيل.
خامساً : أيتها الأخت المحترمة تضامن عبد المحسن إن مملكة المرأة بيتها بمعنى آخر لوكان ذلك الخروج جائز لخرجنَّ جميع النسوة هكذا وأصبحت سنة ولكن لم نألف ذلك في السيرة النبوية الطاهرة ولم أكن مسبراً في الحكم ولكن الشرع هكذا.
سادساً : عجباً أن البعض يرون ذلك الخروج أبداعاً وقد تتناسى ذلك النشور ولكن لم تنسى ذاتها مطلقاً كما قلتِ : ( انها لن تنسى نفسها ) والغريب من ذلك ثلة من الناس يبررون ذلك الفعل ويعتبرونه أبداعاً.
بعد هذا الأستدراك أرجو منكِ توضيح معنى الأبداع عند النساء بشرط أن يكون ذلك يتناسب مع معيار الخلق والعفاف وصون الذات والزهو في مرآة الآخرين لكي يبقى له أثراً يقتدى به ويحتذ به البعض في سلوكه بين المجتمع.
هذا وأعتذر عن تفسير المقالة كاملة وأنت جديرة بذلك الأبداع الأدبي وشكراً للموقع ولكِ وشكراً.
كريم حسن كريم السماوي




5000