..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مازلت صغيرا ياولدي

اسراء العبيدي

لكي تبصر بالنور القليل من اللاشعور في الكثير من اللاشيء ...
لكي تبصر بالنور ياولدي ابكي بصمت ولاتثور ... فهل تسمع صوت الكواكب وهي تدور ؟ ياولدي هنالك الكثير من الحركات حولك لاتبصرها ... وانت لست اعمى ياولدي لديك النظر السليم , أفلهذه الدرجة لاترى أبيك يحتظر ؟ هل رايته ؟
أين عيناك ؟ ارمي بنظرك ولاتحاكي قدرك ...
آه يا ابي لملم جراحك وانهض هيا بنا فقد سمعت صوت إحدى الثائرات وهي تقول : العراق مازال على قيد الحياة ... يا ابي ارجوك كفى فأنا اعلم انت لا تحتظر وكيف يكون هذا ؟ وانت بلد النخيل ... كيف تموت وفي الصباح رأيت على أرضك أزهارا تتورد وسنابلا تتفتح وأشجارا تتورق . فما مصيرهم إذا مت ؟ ارجوك يا أبي أنظر الى مصيرهم كيف سيكون إذا مت ؟ وانظر الى مصير أبنائك ؟ أين سيذهبوا ؟ أنا أعلم أنهم احتلوا أرضك ولكن ليست كل الاراضي . فهنالك أراضي يعمرها أبنائك بالزراعة وهنالك أراضي فيها أبنية يعمرها أبنائك يا أبي . وهنالك أراضي يحررها جنودك الأبطال يا أبي انت بلدي الغالي .
ٱه ياولدي إذا كنت لاترى حالي فأنا وصلت لمرحلة الموت المميت القاتل وليس هنالك من علي سائل . مازلت صغيرا ياولدي لاتعرف بيد ابنائي كل شيء بيدهم أن يسكتوا على الباطل ويرضوا بتحطيم أبيهم العراق , وبيدهم أن يثوروا ليحافظوا على كرامتي فأنا والدهم وهم ابنائي .
مازلت صغيرا ياولدي ولاتعلم كم كان سوري عالي رصين واليوم تمكنوا مني الأعداء ومسوا كرامتي بالاعتداء على أرضي . فمن سيعيد لي كرامتي ويصونها من الاعداء ؟
مازلت صغيرا ياولدي وأنا أتمزق على ابنائي لانهم يهجروني وأنا فعلا أشتاق لهم ولا ادري ؟ أن كانوا يشتاقون لي . وهذا لا أستطيع الجزم به ولكني أود توضيح فكرة تهوم داخل نفسي . إلا انني لم أتمكن من لمسها قبل اليوم . اني أجد الهجرة أصبحت أمرا طبيعي . بل مقحمة على تفاصيل الزمان الذي نعيشه . وقد يسخر البعض من تصوراتي ولكن فلينظروا إلى أبعد من كلماتي والتي فيها الكثير م̷ن المنطق والمعقولية . فمثلا عندما نستعير قاموس اللاهوتين في الشرق العربي
سنجد الكثير من الكلمات المألوفة والتي تتحدث عن الانسان وتقول انه خليفة الله في الأرض . نعم انهم يمارسون هذه الخلافة لكنها تشبه مفهوم قابيل لخلافة الأرض عندما قرر الاطاحة بهابيل . فتخيلوا حال الارض اذا ملئت بهؤلاء الخلفاء المجانين لكن الشرق يحف بهؤلاء المجانين وهذا ماشاهدته في بلد قوس قزح على الأقل .
قد أكون بالغت في حديثي عن هؤلاء المجانين أعتقد هكذا تراني لأنك مازلت صغيرا ياولدي ولكن يبقى تفصيل مهم لٱ أود أن اتناساه . نعم اذ انه يحتوي على جوهر ما اريد قوله انهم غير قادرين على الايمان بشئ لفرط انانيتهم . بل انهم يخشون أن يؤمنوا بشىء قد تأتي بعده اشياء تستحق الايمان بها . المهم اني لم أعد أخشى شيئا ولكن كل خوفي عليك فأنت مازلت صغيرا ياولدي . ولا اخفي عليك اشتياقي لأبنائي ولكن سيبقى اعتزازي الاكبر بمن يعشقني ولايتركني مهما قست الضروف . واعتقد انت اكثر شخص من ابنائي من تكن
لي الحب ولا أدري كيف سأنتشلك م̷ن ذاكرتي ؟
يا أبي لقد تكلمت كثيرا والآن إفسح لي المجال لأقول لك شيئا : ذات يوم سمعنا إن النعامة تحب أن تدفن رأسها في الارض ولكننا لانعرف ماذا ترى عندما تفعل ذلك؟ فلربما لانها تدمن ذلك لذلك ياابي لا تسبقني بخطوة فأضحك أنا والدمع على طرف عيني . بل دعني اخبرك عن عشقي لك حتى ترتعش اصابعي وتطوق عنقي فكم كرهت تلك العبارة التي قالوها لي " نحن لكي نحيا علينا أن نعيش بلا وطن " رغم ماقالوا لم أراك ياوطني الغالي إلا كالفراشة تحوم حولي ياحبيبي ياعراق . فهل تعلم انا حفظتك عن ظهر قلب؟والآن دعني اخرج لك كلماتي المتيمة م̷ـــِْن قلبي لأسمع بعدها صوتك فأتقين انه لاملجأ لي سواك يا أبي .
فعلا انك مازلت صغيرا ولكنك ياولدي بكلامك هذا أعدت الخضب لحياتي المجدبة فأنا بيت الحبايب ولا اعرف أهلي أين هم ؟ لماذا تركوني ؟ انا لاأريد منهم شيئا سوى أن يعيدوني الى الحياة . فحرام أن يزاحم الاموات الأحياء وأبابيل الموت تطعن سماء العراق . لقد تكلمت عن عشقك لي ونعم قلتها بكل بساطة فترقرق الدمع في عينيك ، لكن لاأعلم لماذا علي أن أراك م̷ـــِْن وراء الستارة ؟ هل لكي ينتهي الحديث بيننا أم لكي انسى دموع عيناك ؟ ام لانك مازلت صغيرا على تفاصيل تبدو لي كالكلمات المتقاطعة التي تخرج منها طاقات التحرر الانسانية . آه ياولدي دموع عيناك الصادقة جعلتني اتمنى لو كل ابنائي يعشقوني مثلك لربما كنت بخير الآن ولا اتمزق كما تتمزق الأوطان . ومهما مزقوني الأعداء سأفتخر انا لدي الكثير م̷ـــِْن الأبناء الذين يحموني م̷ن الأعتداء فطوبى لهم انهم حماة ورعاة للوطن . سأمضي رافعا شعار الحب ومودعا دموع عيناك ياولدي لعل دموعك تمضي معي وكأنها لم تكن هنا ولم تمضي الى هناك .

 

اسراء العبيدي


التعليقات

الاسم: اسراء العبيدي
التاريخ: 08/03/2016 08:56:35
شكرا لك استاذ كريم حسن كريم السماوي كلامك منطقي جدا ... وانا اكيد ارحب بنقدك وتعليقك بكل رحابة صدر لاننا منكم نتعلم ونستفيد شكرا ... ولكن لاتنسى انا مازلت فتاة صغيرة لم اتجاوز الثلاثين بعد واعرف ان هنالك الكثير امامي ويكفيني فخرا ان اتواجد في مركز النور لانه ملتقى ثقافي فيه الكثير من الكتاب والادباء وما اود قوله هو شيئا واحد ليس شرط كل شخص يعيش الانزواء غير قادرين ع الرد بل ربما لايحبون الاختلاط كما هو الحال معي ... احسنت تحياتي لك

الاسم: كريم حسن كريم السماوي
التاريخ: 07/03/2016 11:55:05
الكاتبة اسراء العبيدي المحترمة
قال الله تعالى ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب )
إن النقد له أسلوب معين يغوص في حلك الألفاظ حيث يصبح الدجى له بهاء في عالم الألفاظ التي تختضب المعاني وليس المقصود الذي يجول في فكر الكاتب وأحياناً ينتمي إلى ذلك المنحى من جانب الفحوى ومناهل الأستدراك الذي غاب عنه ولم يع ماوراء ذلك اللفظ من معنى التأويل.
هذا وكثير من الكتاب يكتبون بعناء المعية ويسترسلون بتيّه اللفظ ويتناسون قيظ الألفاظ التي تنآى عما كان يجول في المعنى.
وللأسف ثلة من الكتاب لايحبذون التعليق من القراء لأنهم غير قادرين على الرد لذلك يكون ردهم قاسٍ إن كتبوا ولو حرفاً على تعليق معين وذلك لقصر فهم بعض الكاتب الذي يجعل نفسه فوق الشبهات وهذا مخالف للواقع لأن النص يحدد شخصية الكاتب ومدى أدراكه العلمي.
عذراً أيتها الكاتبة لأني أحبذ التعليق ولكن بأسلوب معين لذلك بعض الكتاب لايرتأون لتعليق ما أكتبه أنا ولكني أمحص اللفظ ليس كماهو موجود بل ماوراء اللفظ من معاني مختلفة.
أنى يكون التعليق فأن كان للكاتب رداً مبيناً أياه فذا يدل على علم الكاتب كما هو المعروف من رد الشاعر جميل حسين الساعدي المحترم كما عرفته وهو مثال أعتد به أمام بعض الكتاب الذين يعيشون في عالم الأنزواء وبودقة ذلك الممكن.
هذا وعذراً لبساطة هذا التعليق على العنوان وليس على المضمون وشكراً
كريم حسن كريم السماوي




5000