..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق بلد بين الحرب والسلام - مقابلة الصحفية الدنماركية شارلوته أوغورد مع السفير علاء الجوادي

د.علاء الجوادي

الصحفية الدنماركية شارلوته أوغورد من صحيفة انفورميشن، تلتقي السفير علاء الجوادي...

نشرت المقابلة تحت عنوان

"العراق بلد بين الحرب والسلام"

اعداد: احمد الاعرجي

بناءً على طلب جريدة انفورميشن (INFORMATION) وموافقة مركز وزارة الخارجية، فقد التقى السيد السفير د.علاء الجوادي بمكتبه الخاص في مقر السفارة يوم الاربعاء الموافق 10/2/2014 بالصحفية الدنماركية المعروفة السيدة شارلوته أوغورد (Charlotte Aagaard)، واستمر اللقاء مدة ساعة ونصف تقريباً وبحضور عدد من موظفي السفارة. وقد تم نشره لاحقاً باللغة الدنماركية يوم الاثنين الموافق 15/2/2016 وبعنوان رئيسي على الصفحة الأولى (العراق بلد بين الحرب والسلام).

 

 

 

وفي ادناه اهم محاور اللقاء:

•·       مكانة العراق التأريخية وارثه الحضاري.

•·       الصورة السلبية التي تظهرها بعض وسائل الأعلام عن العراق.

•·       الاصلاح السياسي في العراق.

•·       الجيش العراقي والحشد الشعبي والعشائر العربية ودورها في محاربة تنظيم داعش الارهابي.

•·       تصريح السيد رئيس الوزراء الأخير بأنه سيقوم بتعديل وزاري كبير ليكون اغلب الوزراء من التكنوقراط.

•·       دور الدنمارك في محاربة داعش.

ولاهمية اللقاء نقدم هذه الترجمة الخاصة بالمقابلة الصحفية، نرجو ان تكون مفيدة للمتابع العراقي او العربي:

 

الصحفية تدون جانبا من حديث السيد السفير

السفير الجوادي، الصحفية شارلوته، طالب متدرب على الصحافة، والمصور

مقدمة الصحيفة إنفورميشن

افتتحت الصحفية (Charlotte Aagaard) في مستهل مقابلتها بما ذكره سعادة السفير حول المكانة التأريخية القيمة للعراق وإسهامه في إغناء الإرث الحضاري والثقافي للانسانية في العالم ويظهر هذا واضحا بما جذب إنتباه الصحفية الى الصور التاريخية المعلقة في مكتب السفير لملوية مدينة سامراء التي يعود تاريخ إنشائها الى عام 900 ميلادي ولبوابة عشتار الجميلة في مدينة بابل التي يعود بنائها الى عهد الامبراطور الكلداني نبوخذ نصر في سنة 600 قبل الميلاد.

الصحفية شارلوته

اختار السفير العراقي الجديد لدى الدنمارك د. علاء حسين موسى الجوادي تزيين مكتبه بصور لحضارة وادي الرافدين (مهد الحضارات) وهي معلقة على الجدران، ويشير اليها بكل فخر واعتزاز، ويزين مكتبه أيضاً بخارطة سياسية كبيرة للعراق وصورة تذكارية للقاء سعادته بجلالة ملكة الدنمارك (مارغريت الثانية)... هذه التشكيلة الفنية الجميلة أضفت على الحوار الصحفي معه جواً من السلام يكسر الحديث عن وضع مؤلم يرتبط كثير منه بوطنه الأم الذي تمزقه الحروب.

السفير يؤشر على باب عشتار البابلية

السفير الجوادي يشير الى الملوية في سامراء

السيد السفير

يتحدث البعض لجهل او لقصد عن العراق وكأنه لا يوجد به غير الحرب، وهذا تصوير غير امين وغير دقيق فالعراق بلد يعيش فيه عشرات الملايين بامان وسلام ويمارسون عملهم اليومي بشكل طبيعي، ليس كما يسعى البعض في وضع الافتراضيات الى انه فقط بلد حرب وإرهاب.. مناطق الحرب في بعض من مدنه ولكن المناطق الاكبر تعيش بسلام، وللاسف هذا ما ينساه كثير من الناس في تصريحاتهم. وينسون أيضا أن العراق هو بلد جميل ويعيش فيه ملايين من البشر حياة عادية... على سبيل المثال في بغداد حيث جئت فيها الى الدنيا قبل أكثر من ستين عاماً.

الصحفية شارلوته

يعبر السيد السفير نسبياً عن إنزعاجه للصورة السلبية التي تقدمها وسائل الاعلام الدولية عن العراق وهذا كان أحد أهم أسباب قبول سعادته للدخول في هذا الحوار الخاص مع صحيفة انفورماشيون وذلك لشرح موقفه من النقد الموجه الى العراق ولايضاح الحقيقة حسب اعتقاده.

السيد السفير

أعتقد انه آن الاوان حالياً للحديث عن صورة واقعية عن العراق كي نقدم وأسوة بباقي دول العالم صورة متوازنة ودقيقة في الاعلام الدولي... ليس لأن كل شىء هو إيجابي في بلدي... بالعكس لدينا كماً هائلاً من المعوقات والمشاكل... لكن هذا أيضاً لايعني بإن الامور كلها سلبية وسيئة والصورة سوداء بالكامل- مضيفاً: للاسف في الوقت نفسه تتم (شيطنة) العراق من جانب سياسيين ووسائل اعلام متحيزة لاسباب متعددة ولسنوات طويلة وكأنها تسير وفق نهج مرسوم مسبقا... لقد ظهرت حملة كبيرة جدا ضد الارادة العراقية باسقاط الدكتاتورية من اجل السعي لاقامة النظام الديمقراطي، وكانت ارهاصات ذلك منذ أن قررت الولايات المتحدة وحلفاؤها إسقاط نظام صدام حسين.

الصحفية شارلوته

في معظم تحليلات وتعليقات وسائل الإعلام المختلفة، يتم تقديم العراق كبلدٍ يعاني من مشكلة الفساد وغياب الكفاءة والفعالية في جهاز الادارة والحكم- ويتم تقديمه أيضا كبلدٍ يعاني من معضلة الطائفية الى درجة لم يعد قادراً على مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية ومحاربة الفساد والضبط والسيطرة على الميليشات المسلحة وعلى انشاء نظام حكم قائم على أسس ديمقراطية حديثة. وكشف ضابط دنماركي رفيع المستوى لورينس هنريكسن (Lorenz Hinrichsen) والذي يعد أعلى مسؤول عسكري دنماركي يمثل الدنمارك في مقر قيادة التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة في الكويت في الأونة الاخيرة، عن غياب المعنويات والروح القتالية لدى الجنود العراقيين في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية. ويقول الضابط الدنماركي في أحد تصريحاته: "بإن العراقيين يضعون صبرنا على المحك". لدى العراق القوة والقدرة الكافية لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية، اذا حقاً لديهم الرغبة في ذلك، لكن لن يقوموا بذلك" ودفعت تصريحات الضابط الدنماركي البرلمان الدنماركي الى دعوة وزير الدفاع السيد بيتر كرستيانسن (Peter Christensen) للحضور في جلسة إستجواب في البرلمان حيث عبر وزير الدفاع عن تفهمه للنقد المبطن من جانب الضابط الدنماركي حول غياب الروح القتالية ومهارات القيادة في صفوف القوات العراقية المسلحة.

السيد السفير

يعبر سعادة السفير د. علاء الجوادي الى حد ما عن تفهمه حول وجود المشاكل في الجيش العراقي لكنه يعتبر الضابط الدنماركي رفيع المستوى لورينس هنريكسن غير موفقّ تماماً بخصوص التصريحات التي تنفي وجود الروح المعنوية لدى الجنود العراقيين وإنهم ليس لديهم الرغبة في محاربة (داعش) ويعتبر كلامه مجانبا للواقع لدرجة كبيرة جدا... بعد تشديده على كلمة (داعش) المتداولة في الادبيات السياسية العراقية وفي توصيفات ابناء الشعب العراقي والحكومة، مقابل عبارة (تنظيم الدولة الاسلامية) التي تطلقه جهات معينة خلافا للواقع العملي او الفكري التكفيري لهذه المجموعة الارهابية، لذلك يعتقد سعادته بأنه ينبغي إستخدام هذه الكلمة للاشارة الى (الحركة الارهابية المستغلة لاسم الاسلام)، ويؤكد السفير على ان التصريحات التي ادلى بها هذا الضابط بعيدة عن الحقيقة.... ولو إفترضنا صحة إنعدام الروح القتالية والمعنوية لدى الجنود العراقيين... فمن الذي قام بتحرير مدن ديالى، وشمال الحلة وصلاح الدين والمناطق المحيطة ببغداد وأخيراً مدينة الرمادي من داعش؟ هكذا يستدل السفير على وجود روح معنوية كبيرة عند الجيش وكل القوى المسلحة الرسمية في العراق.

الصحفية شارلوته

بموجب التقارير التي نقلتها وسائل الإعلام الدولية، أن القوات العراقية الخاصة والميليشيات الشيعية المسلحة هي التي تتواجد في الخطوط الامامية في الجبهة وليس الجيش الوطني العراقي الذي تساهم الدنمارك في تدريب عناصره.

السيد السفير

اولا يعترض سعادته على اطلاق مصطلح ميليشيات شيعية على قوات مسلحة عراقية مشكلة من كل طوائف العراقيين ولها وضع رسمي، وبغض النظر عن ما يقال من جانب وسائل الاعلام الدولية فأن النصر على الاعداء قريب وانها مسألة وقت قبل إن يتم تحرير وتطهير مدينة الموصل من الارهابيين كما قال السفير لكن الصحيفة سمتهم (المحاربين الاسلاميين).

الصحفية شارلوته

أعلن رئيس الوزراء العراقي د. حيدر العابدي في الاسبوع الماضي خطته في تبديل كابينته الوزارية كاملة والاستعانة بالتكنوقراط (المهنيين). حالياً المناصب الوزارية موزعة بين قيادي الاحزاب السياسية، بغض النظر عن كفاءاتهم وقدرتهم على ادارة الوزارات... وإذا تم إنجاز ما طرحه السيد العبادي، هل يعتبر هذا بمثابة ثورة جذرية في النظام العراق السياسي؟

السيد السفير

يعتقد سعادة السفير بإن توزيع المناصب على إساس حصة كل حزب يعد أحد الاسباب الرئيسية وراء تفشي ظاهرة الفساد وعدم فعالية جهاز الحكم ومشكلة المحسوبية في قمة النظام السياسي... ولا يدعي سعادته بان الحكومة العراقية تعمل بشكل كامل من دون اي مشاكل بل يعترف بوجود الكثير من المشاكل... كالفساد ووجود بعض من القادة السياسيين الذين ليس لديهم إستعداد للإصغاء الى الأخرين... ويتم التعامل مع الديمقراطية في العراق، للأسف، بطريقة غير ناضجة من قبل البعض، حسب قول سعادة السفير فالديمقراطية في العراق لا تزال وليدة ولم تصل بعد الى مستوى الديمقراطيات المتطورة والعريقة في الغرب. الأحزاب السياسية في العراق، وفق كلام سعادة السفير يقودها زعماء وممثلون عن مختلف الجماعات العرقية والدينية الذين لا أحد يتجرء ان يقف ضدهم وفي معظم الاحيان لا يصغون حتى الى أراء ووجهات نظر الناس الاذكياء والمهنيين المنتمين الى صفوف هذه الجماعات والاحزاب- هؤلاء القادة متعودون على المدح والثناء ولا يتقبلون المناقشة الجادة ويفضلون الطاعة وعبارة نعم سيدي على الاغلب.

ولهذا يطالب رئيس الوزراء د. حيدر العبادي تبديل طاقم وزارته بصورة جذرية ولكي يتمكن رئيس الوزراء من تحقيق طموحه المذكور، يحتاج الى موافقة الأحزاب السياسية في البرلمان بما يشكل قاعدة تصويت قوية له داخل البرلمان ويعتبر هذا عملية صعبة وطويلة، حسب كلام السيد السفير. من جهة اخرى يقول السفير أيضا إن وجود مشكلة الفساد في النظام السياسي في العراق لا يعني إن جميع السياسيين فاسدين وغير كفوئين- بالعكس هناك كثير من الساسة المخلصين وذوي الكفاءات العالية جداً ويعملون لمصلحة العراق. ويذكر السيد السفير ايضا بأن رئيس الوزراء د. حيدر العابدي قام ايضا بإبعاد المئات من المسؤولين وموظفي الدولة من ذوي الدرجات العالية من مناصبهم نتيجة تورطهم في الفساد- وتجري حاليا ملاحقات قضائية بحق قسم منهم- وتتم هذه الاصلاحات إستجابة للمظاهرات الشعبية التي عمت بغداد ومدن جنوب العراق في العام الماضي. ومن الحقائق ان رئيس الوزراء قام بترشيق عدد الوزارات في حكومته.

الصحفية شارلوته

تتعرض الحكومة العراقية غالباً الى إنتقادات وتُتهم بالطائفية وبتفضيل الشيعة الذين يشكلون الغالبية في العراق على حساب شريحة السنة... وهناك إعتقاد بإن السبب الرئيسي وراء ظهور الدولة الاسلامية في المناطق السنية وترسيخ قواعدها يعود الى الصبغة الطائفية للحكومة.

السيد السفير

يرفض السفير، بطريقة لطيفة، هذه الإتهامات قاطبة ويقول بإن هناك أيضا عشائر من السنة تقاتل (داعش) وعلى سبيل المثال، نظمت عشائر السنة قوات تسمى بالحشد العشائري ضد (داعش) على غرار الحشد الشعبي.

الصحفية شارلوته

الحشد الشعبي الذي يتألف غالبية أعضائه من مقاتلين الشيعة تم تأسيسه في 2014 وتشرف عليه وزارة الداخلية التي هي من حصة الشيعة... يُبين توزيع المناصب في النظام السياسي في العراق على أساس الانتماء العرقي والديني بأن الاحزاب والمنظمات الشيعية لديها حصة الاسد وتسيطر على معظم المناصب الرئيسية في الدولة... كل اربعة مناصب رئيسية من مجموع احدى عشر مناصب هي من حصة الجماعات والاحزاب غير الشيعية من ضمنها مناصب رئيس الجمهورية ووزارة المالية التي هي من حصة الاكراد ومنصب وزبر الدفاع الذي يتقلده عربي-سني وأحد نواب رئيس الجمهورية يعود ايضا الى عربي-سني.

السيد السفير

السفير يرفض رفضاً قاطعاً على أن تكون الحكومة العراقية "حكومة طائفية" ويقول من الطبيعي أن يكون للشيعة مشاركة مهمة في الحكومة، ولكن ان يكون لديهم غالبية المناصب لسبب طائفي فهذا مرفوض بل لإنهم يشكلون غالبية السكان في العراق. وان الحكم على السياسيين يجب أن لا يكون على أساس من الإنتماءات القومية، او العرقية، او الدينية والطائفية، بل يتوجب أن يكون على أساس الكفاءة والوطنية. ويؤكد بأنه ينحدر من عائلة مزيجة بين السنة والشيعة- وأنه على يقين بأن التباين والاختلاف الموجود بين المذاهب الكاثوليكية والأورثذوكسية والبروتسانت المنتشرة في الدول الاوربية أكبر بكثير جدا من تلك الموجود بين الشيعة والسنة.

الصحفية شارلوته

على الرغم من الظروف التي يمر بها العراق وتداعيات أعمال العنف والقتل منذ سقوط نظام صدام حسين في 2003 التي كلفت، بموجب تقارير منظمةIraq Body Count غير الحكومية أرواح مايقارب 152 ألف من الناس الأبرياء في العراق، ينظر سعادة السفير بالتفائل الى المستقبل ويؤكد على وحدة العراق وعلى عزم الحكومة العراقية على تطوير البلد وانقاذ وحدته.

الصحفية شارلوته

قبل مغادرتنا لمبنى السفارة، اشار السفير بأصبعه على خارطة العراق السياسية المعلقة على الجدار وتحديداً الى مدينة بغداد وليعلن، والاشتياق واضح في عينيه، ان ولادته كانت في هذه المدينة.

ويعتقد سعادة السفير ان العراق يمر بمرحلة صعبة، وان المنطقة تعيش حالة كأنها ارهاصات حرب عالمية ولا اريد استعمال عبارة حرب عالمية ثالثة. ويؤكد بان العراق سيجتاز كل المحن والمصاعب وسيكون بلدا مزدهرا في المستقبل انشاء الله.

  

انتهت المقابلة ولكن هناك عدة ملاحظات عليها ومن جملتها الاسلوب الاعلامي الذي كانت تدير به السيد الصحفية شارلوته لقاءها مع سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي، وسنمر على جانب منها:

•1- جريدة (INFORMATION) من الصحف الرئيسية في مملكة الدنمارك وهي واسعة الانتشار ناطقة باللغة الدنماركية معنية بالسياسية وذات توجه يساري تتعاطف في مقالاتها بشكل كبير مع قضايا الاجانب.

•1.    الاعلامية التي قامت بإدارة الحوار السيدة (Charlotte Aagaard) هي اعلامية دنماركية محنكة لها العديد من الجوائز في مجال عملها وكان لها دور في تغطية احداث حرب الخليج الثانية عام 2003 بالاضافة الى العديد من المقالات المتعلقة بالوضع في الشرق الاوسط.

•2.    الاهتمام الواسع من قبل الصحيفة بهذا اللقاء حيث تم نشره في الصفحة الاولى ثم في وسط الجريدة وعلى مساحة صفحتين.

•3.    نشرت الصحفية اعلاه مقالاً بعنوان "خطة العبادي قد تكلفه حياته السياسية" اقتبست معظم افكاره من اللقاء بالسيد السفير ولكن صاغته بطريقتها الخاصة وقد نُشرت مجاورة للمقابلة، ويدور حول خطة رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي تغيير كافة الوزراء بتكنوقراط من اصحاب الخبرة والكفاءة في ادارة شؤون الدولة مستعرضةً الاسباب التي دعته الى اتخاذ هذا القرار اضافةً الى التحديات والصعوبات التي سيواجهها السيد رئيس الوزراء لتنفيذ هذا القرار (نرافق نسخة من المقال مع الترجمة ).

•4.    ان الاعلام الدنماركي والغربي مقتنع بوجود فساد مالي واداري كبير في العراق مع وجود تصور ان العراق مبني على اسس طائفية الى حد تقديم الصحفية قائمة اثناء اللقاء للسيد السفير متضمنة اسماء الوزراء العراقيين في حكومة السيد العبادي وطلبت من السفير اعلامها عن مذهب كل وزير من الوزراء!!! اجابها السفير وهو مبتسم: اظن ان هذا الطلب غير مقبول ونحن من طرفنا لا نسألكم عن المذهب الديني لوزرائكم هذا اولاً، كما ان الكثر من الوزراء هم اصدقائي ولو عرفوا اني اصنفهم بهذه الطريقة سيعتبون علي حتماً، واخيراً ان الحديث عن الحكومة العراقية من خلال هذه الزاوية الضيقة هي احدى وسائل اعاقة حركة الشعب العراقي نحو غدٍ مشرقٍ. ولم يتم نشر هذه الملابسة.

•5.    استعمال عبارة تنظيم الدولة الاسلامية في مداخلات الصحفية حيث اوضح السفير لها ان اسمه في العراق هو تنظيم داعش الارهابي لكن بعض الاعلام الغربي والعربي يستعمل العبارة الانفة وبه ايحاءات لصالح التنظيم وبه مساس بالأسلام بأعتباره مرتبط بداعش.

•6.    اعتراض السفير على استعمال مصطلح المليشيات الشيعية من قبل الصحفية وان اسمهم الرسمي الحشد الشعبي الذي يضم الشيعة والسنة والمسيحيين والعراقيين بكافة طوائفهم ومذاهبهم لمحاربة تنظيم داعش الارهابي في العراق.

•7.    حاولت الصحفية استحصال تصريح شديد من السفير حول ما اسمته فساد الحكومة العراقية لكن السفير وحسب المواقف الرسمية للحكومة لم ينف وجود فساد لكنه اشار الى وجود مبالغات كبيرة في تصويره في الاعلام لا لمحاربة الفساد بقدر التنكيل والتشكيك بالعملية السياسية.

من طرف اخر نقدم ترجمة المقال الصحفي حول العراق مع المقابلة وهو تحت عنوان " خطة العبادي قد تكلفه حياته السياسية"

نشرت صحيفة انفورماشيون الدنماركية (Information) مقالا بقلم الصحفية شارلوته أوكورد في عددها الصادر يوم الاثنين الموافق لـ 15 شباط 2016 التي نشرته بجوار اللقاء الصحفي مع السيد السفير.

تشير الصحفية في مستهل المقال الى إعلان رئيس الوزراء العراقي د. حيدر العبادي في الأسبوع الماضي خطة تبديل كافة وزراء الحكومة بتكنوقراط (المهنيين) من أصحاب الخبرة والكفاءة في إدارة شؤون الدولة.

تعتقد كاتبة المقال بأنه في حال تنفيذ خطة السيد العبادي الذي لم يُحدد تاريخ تنفيذها بعد، سنرى تغييراً جذرياً في قلب النظام السياسي الذي برز في العراق منذ 2003. على الرغم إن النظام السياسي في العراق رسمياً هو مبنى على نظام برلماني ديمقراطي، وإنتخابات حرة، لكنه تم توزيع المناصب السياسية الرئيسية على قادة الاحزاب والجماعات السياسية والدينية والعرقية والميليشيات المسلحة منذ سقوط النظام السابق دون مراعاة عامل الكفاءة والمؤهلات لدى الوزراء وقدرتهم على إدارة الوزارات- توزيع المناصب الرئيسية على هذه المعايير أدى الى بروز نظام إداري وسياسي غير فعال يتسم بالفساد والمحسوبية أسوة بأنظمة الدول التي تُوصف عادة بالدول المارقة أو الفاشلة التي تحاول خلق الانسجام بين الديمقراطية الغربية من جهة والنظام القديم للسلطة مع مراعاة للتركيبة العشائرية لكن دون جدوى.

ويمكن الاشارة الى عدة أسباب وراء نية السيد العبادي في تغيير طاقم وزارته بالكامل وتعويضهم بالمهنيين والتكنوقراط منها: الضغط المتواصل من جانب المواطنين الغاضبين من أداء الحكومة والمطالبين بتفعيل أجهزة الدولة ومحاربة الفساد المتفشي في وزاراتها- يذكر ان السيد اية الله العظمى علي السيستاني ناشد في الخريف الماضي السيد العبادي الى تبني الاصلاحات ومحاربة الفساد وأدت دعوة السيد السيستاني الى قيام رئيس الوزراء السيد العبادي بتطهير بعض الوزارات من المتورطين في الفساد وترشيق عدد وزارات الحكومة.

وتقول الصحفية بالإعتماد على البيانات التي نشرتها وكالة رويتر للانباء بإن السيد السيستاني نفذ صبره نتيجة تباطؤ وتيرة الاصلاحات وهذا أدى الى زيادة الضغط على السيد العبادي. السبب الاخير وراء خطة السيد العبادي الجديدة هو تطور مسار الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) حيث شهدت الاشهر الاخيرة تراجعاً عسكرياً للتنظيم الارهابي مما أدى الى فقد عدد من المدن التي كان يسطير عليها في السابق مثل مدينة الرمادي وفقد التنظيم ايضاً جزء من المصادر لتمويل نشاطاته العسكرية.

إلحاق الهزيمة بداعش وتحرير المناطق التي كان يحتلها، يعني أن السيد العبادي سيواجه واقعاً سياسياً جديداً لانه يتوجب عليه تقديم نظام حكومي وإداري كفوء قادر على البقاء على قيد الحياة وتقديم الخدمات خاصة المناطق ذات الغالبية السنية وكسب ثقتهم. والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة هل يتمكن السيد العبادي الاضطلاع بمسؤوليته كقائد ورئيس وزراء لكل انحاء العراق؟ كل حكومة يتم تشكيلها في العراق بموجب دستور البلاد، يجب ان تحظى بدعم البرلمان حيث تجلس نفس الجماعات والاحزاب الدينية والسياسية التي لديهم وزراء في حكومة السيد العبادي- ياترى هل سيكون لدى الوزراء الحاليين في حكومة السيد العبادي إستعداد للتخلي عن مناصبهم "المغرية" لصالح المهنيين والتكنوقراط الذين يُريد السيد العبادي الاستعانة بخبراتهم في الادارة والحكم؟

وبموجب أراء مجموعة من نواب البرلمان العراقي، فأن مهمة السيد العبادي سوف لن تكون يسيرة بل تواجه تحديات من جانب البرلمان- حيث يقول النائب السيد سامي العسكري عن تحالف (دولة القانون) الذي ينتمي اليه السيد العبادي إن ترجمة خطة رئيس الوزراء الجديدة الى الواقع سيكون في غاية الصعوبة إن لم تحظ بدعم غالبية أعضاء مجلس النواب.

لاشك من أن المحاولة الراهنة من جانب السيد العبادي حول إدخال "ثورة" غير مسبوقة في النظام السياسي في العراق قد تقضي على الحياة السياسية للسيد العبادي- وإذا لم يتمكن السيد العبادي من تحقيق طموحه والاصلاحات التي ينادي بها سيتم الحكم عليه كرجل دولة ضعيف وسيكون في موقع أكثر ضعفا مما هو عليه حاليا.

وفي تعليقه حول خطة السيد العبادي الجديدة، يذكر النائب السني في البرلمان العراقي السيد حامد المطلك، بأنه لايوجد خيار ثاني امام رئيس الوزراء سوى الخيار المطروح بخصوص تبديل كافة الحقائب الوزارية إن أراد فعلاً تطهير النظام السياسي من الفساد المتفشي الذي ينخر جسد الدولة- واذا لم يفلح رئيس الوزراء في تحقيق ذلك، فان الطريقة غير فعالة لادارة نظام الدولة في العراق ستكلف البلد باهضاً وستدفعه الى حفرة عميقة، وفق كلام السيد حماد المطلك.

 

 

الصحفية شارلوته والسفير الجوادي وطالب متدرب على الصحافة

السفير العراقي يودع الصحفية الدنماركية

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: احمد الاعرجي
التاريخ: 14/03/2016 13:05:32
السيدات والسادة المحترمون
شكراً لك من تكرم وزار الصفحة ونتمنى ان نكون دوماً عند حسن ظنكم واخص بالشكر الاخوات والاخوة ادناه
السيد حمزة مطلك
السيد منصور الحسن
السيد علي الزاغيني
السيد عبدالله الالوسي
السيدة رغد الموسوي
السيد هاشم كمال رجب
السيدة سندس الحسيني
السيد محمد الاعرجي
السيدة عتاب الطائي
السيد عباس الحسيني
السيد رضوان النجفي
السيدة محاسن الاسدي
السيدة مناهل الحمداني
السيد مرتضى الحيدري
السيدة اليزا ميكائيل
الدكتور مسعود عبدالرزاق الهاشمي
السيد جلال محمود السيد
الدكتور حسين السيد محي الدين الاعرجي
السيدة لقاء الحسيني
السيد سجاد النجفي
الدكتور مزهر الحلي
السيدة هنادي الحسيني
السيد سمير مرقص
السيدة نرمين العاني
الدكتورة فاطمة الحسيني
السيد قاسم حمودي الياسري
السيد ناصر بدر
السيدة ابتسام يحيى
السيدة بدور سامي
السيد ستار جبير
د. محسن نوماس
السيد يونس المصلاوي

شكرنا الجزيل على مروركم الكريم
احمد الاعرجي

الاسم: يونس المصلاوي
التاريخ: 14/03/2016 12:42:41
احترامنا وتقديرنا الكبيرين للدكتور السيد علاء الجوادي الذي يمثل العراق خير تمثيل ويعكس صورة رائعة عنه من خلال مقابلاته ولقائاته العديدة مع الصحف والسياسيين والدبلوماسيين ويحاول جاهداً تحسين صورة العراق وهذا مالمسناه في المقابلة الصحفية التي اجراها مع السيدة شارلوتة الصحفية الدنماركية المعروفة حيث حاول السفير جاهداً عكس صورة مشرقة عن العراق التي يحاول الاعلام دوماً عكس الصورة السلبية عنه، ويتوجب علينا كعراقيين ان نتخذ من السيد السفير دكتور علاء الجوادي قدوة لكل العراقيين لوطنيته وشجاعته وتفانيه في عمله بالرغم من الصعوبات وارهاصات العمل تحية اعتزاز تقدير واجلال لأستاذنا ومعلمنا وملهمنا السيد علاء الجوادي
ابنكم المخلص
يونس المصلاوي

الاسم: د. محسن نوماس
التاريخ: 09/03/2016 12:39:31
سعادة السفير الجوادي كنت موفقا جدا في المقابلة نتمنى لك النجاح الدائم باعمالك كافة

الاسم: ستار جبير
التاريخ: 08/03/2016 22:04:45
المقابلة درس مفيد

الاسم: ستار جبير
التاريخ: 08/03/2016 22:04:27
المقابلة درس مفيد

الاسم: بدور سامي
التاريخ: 08/03/2016 22:03:01
مقابلة ممتازه

الاسم: ابتسام يحيی
التاريخ: 08/03/2016 22:01:02
سفير روعه جمال وكمال

الاسم: ناصر بدر
التاريخ: 08/03/2016 21:59:19
مقابلة ممتازة جدا تحية للسفير الجوادي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:53:43
الاخ الغالي الاستاذ السيد قاسم حمودي الياسري المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:52:39
العزيزة الغالية الفاضلة الاميرة العلوية الدكتورة فاطمة الحسني المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:51:37
العزيزة الغالية الفاضلة نرمين العاني المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:50:50
الاخ الغالي الاستاذ سمير مرقص –ديترويت المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:49:46
العزيزة الغالية الفاضلة هنادي الحسيني المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:48:47
الاخ الغالي الاستاذ الدكتور مزهر الحلي المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:47:51
الاخ الغالي الاستاذ سجاد النجفي- دمشق المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:47:01
العزيزة الغالية الفاضلة لقاء الحسيني المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:46:12
الاخ الغالي الاستاذ الدكتور حسن السيد محي الدين الاعرجي - بغداد المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:44:28
الاخ الغالي الاستاذ جلال محمود السيد المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:43:32
الاخ الغالي الاستاذ الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:42:53
العزيزة الغالية الفاضلة اليزا ميكائيل المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:41:54
العزيزة الغالية الفاضلة مناهل الحمداني المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:41:00
العزيزة الغالية الفاضلة محاسن الاسدي المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:40:42
الاخ الغالي الاستاذ رضوان النجفي المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:39:07
الاخ الغالي الاستاذالسيد عباس الحسني- الكرادة المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:38:21
العزيزة الغالية الفاضلة عتاب الطائي المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:37:15
الاخ الغالي الاستاذالسيد محمد الاعرجي المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 19:36:26
العزيزة الغالية الفاضلة العلوية سندس الحسيني المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
دعائي وتمنياتي بالخير لكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 18:41:00
العزيزة الغالية الفاضلة العلوية رغد الموسوي المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 18:38:30
الاخ الغالي الاستاذ الدكتور السيد عبد الله الالوسي المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 18:36:58
الاخ الغالي الاستاذ علي الزاغيني المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم
ان لتقيمكم قيمة كبيرة عندي ذلك انه تقييم صادر من رجل متخصص في الاعلام والصحافة ويعرف المهنية والفنية في المقابلات الصحفية وعلى هذا الاساس قاس المقابلة فقال: وقد كنتم خير مثال لذلك خلال لقائكم بالصحفية الدنماركية , وما وضعك صور لمعالم العراق التاريخية والحضارية ما هو الا دليل عميق على روحكم الوطنية وهدفكم الاسمى العراق وشعبه تاريخا وحضارة ومستقبلا .
شكرا لكم على عمق فهمكم وجميل تعليقكم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 18:32:28
الاخ الغالي الاستاذ منصور الحسن المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/03/2016 18:31:34
الاخ الغالي الاستاذ حمزة مطلك المحترم
شكرا على مروركم المعطر
وتعليقكم المعبر
ارجو ان أكون دائما عند حسن ظنكم
وان اعبر عن تطلعاتكم وامانيكم

المخلص سيد علاء

الاسم: السيد قاسم حمودي الياسري
التاريخ: 05/03/2016 11:33:57
شكرا جزيلا للسيد السفير الجوادي على دقة اجاباته.
ولكن عندي خطاب للمرأة الاعلامية والصحفية العراقية والعربية ان تأخذ من الصحفية العالمية الكبيرة شارلوته الدنماركية نموذجا حيا للمهنية. اولا هذه الصحفية كبنات بلدها جميلة ورشيقة والكل يعرف ان نساء الدنمارك اجمل نساء الارض لكنها في مقابلتها لسعادة السفير كانت بمنتهى البساطة ولم تطلي وجهها بالالوان المصطنعة او تصبغ شعرها بالالوان الصفراء والذهبية انها جاءت لتقوم بمهمة عمل ولم تأتي لصالة رقص . ارجو من اعلامياتنا ان يتركن البهرجة والزينة المبالغ بها عندما يظهرن في برامجهن وكانهن سيذهبن الى مخدع الحب واللقاء الغرامي. اسفا ان بعض اعلامياتنا اسرفن في التزوق وعن علم مسبق بما يعملن لاغراء المراهقين او رؤوساء المجال الاعلامي. قليلا من الحياء ايتها الاعلاميات الاستعراضيات مع احترامي للكثير من الاعلاميات العربيات والعراقيات المحافضات على المظهر المحترم او المحتشم

الاسم: الدكتورة فاطمة الحسني
التاريخ: 05/03/2016 11:18:41
كان افتحاح الصحفية الرائعة شارلوته اغارد التي ذكرت في مستهل مقابلتها بما ذكره سعادة السفير حول المكانة التأريخية القيمة للعراق وإسهامه في إغناء الإرث الحضاري والثقافي للانسانية في العالم، وجذب انتباه الصحفية التنظيم الفني لمكتب السيد السفير: ويظهر هذا واضحا من الصور التاريخية المعلقة في مكتب السفير لملوية مدينة سامراء التي يعود تاريخ إنشائها الى عام 900 ميلادي ولبوابة عشتار الجميلة في مدينة بابل التي يعود بنائها الى عهد الامبراطور الكلداني نبوخذ نصر في سنة 600 قبل الميلاد"
واضافة لما قالته الصحفية فقد زين مكتب السفير الجوادي وهو فنان تشكيلي صورا اخرى من تراث العراق مثل القيثارة السومرية واسد بابل وصور اخرى لم اتمكن من التعرف عليها من خلال الصور المنشورة مع اللقاء ومنها مرقد لاهل البيت لعله مرقد الامام الحسين... ويعلوها علم العراق المشرق.
السفير السيد المفكر الفنان علاء الجوادي مدرسة عراقية شامخة تعلم الناس على الوطنية والجمال والمحبة والانسانية... للاسف ان الشعب والحكومة في العراق لم تستفد من هذا الانسان المتواضع ويبدو لي ان هذا الرجل منشغل بعالمه الجمالي الخاص الذي خلقه لنفسه.
حاولت دراسة شخصية هذا الرجل المتميز مقارنة مع شخصيات دينية وسياسية متسيدة اليوم على المشهد السياسي العراقي من رؤساء ووزراء فلم اجد واحدا منهم بمستواه العلمي او الخلقي او الروحي انه مدرسة تحتاج الى مجلدات لدراستها
وانه ملك وامير تاجه فضائلة وجماله الظاهري والباطني واشعر ان النظر لوجهه المشرق وجه قديس وشهيد وملاك نوراني
فاطمة الحسني

الاسم: نرمين العاني
التاريخ: 04/03/2016 22:14:21
لقاء رائع حيا الله سعادة السفير الجوادي

الاسم: سمير مرقص -ديترويت
التاريخ: 04/03/2016 21:56:50
مقابلة مهمة وحديث السيد السفير جميل وبه فكر جيد

الاسم: هنادي الحسيني
التاريخ: 04/03/2016 21:54:48
صاحب الطلعة البهية المفكر العراقي البروفيسور علاء الجوادي اجوبتك شافية وانت دبلوماسي رفيع المستوى
تقبل محبتي واخلاصي لك

الاسم: الدكتور مزهر الحلي
التاريخ: 04/03/2016 21:52:30
كلام دقيق وموزون ونموذج للمهنية في الحديث
شكرا لكم سعادة السيد السفير

الاسم: سجاد النجفي- دمشق
التاريخ: 04/03/2016 21:16:11
ارادت الصحفية ان تحرج سعادة السفير السيد الجوادي لكنه رد سهمها اليها، فقد قدمت الصحفية قائمة اثناء اللقاء للسيد السفير متضمنة اسماء الوزراء العراقيين في حكومة السيد العبادي وطلبت من السفير اعلامها عن مذهب كل وزير من الوزراء!!!
لكنه اجابها وهو مبتسم: اظن ان هذا الطلب غير مقبول ونحن من طرفنا لا نسألكم عن المذهب الديني لوزرائكم هذا اولاً، كما ان الكثر من الوزراء هم اصدقائي ولو عرفوا اني اصنفهم بهذه الطريقة سيعتبون علي حتماً، واخيراً ان الحديث عن الحكومة العراقية من خلال هذه الزاوية الضيقة هي احدى وسائل اعاقة حركة الشعب العراقي نحو غدٍ مشرقٍ. وحيث ان صفعة السفير بمقدار ما كانت دبلوماسية ومهذبة كانت قوية فلم يتم نشر هذه الملابسة.

الاسم: لقاء الحسيني
التاريخ: 04/03/2016 21:11:12
كان السيد السفير شجاعا وصريحا وقاطعا كما ذكرت الصحفية الدنماركية في الرد على شبه تثيرها جهات معادية لحرية الشعب العراقي ومعادية لشيعة اهل البيت. كتبت الصحفية عنه: السيد السفير يرفض رفضاً قاطعاً على أن تكون الحكومة العراقية "حكومة طائفية" ويقول من الطبيعي أن يكون للشيعة مشاركة مهمة في الحكومة، ولكن ان يكون لديهم غالبية المناصب لسبب طائفي فهذا مرفوض بل لإنهم يشكلون غالبية السكان في العراق. وان الحكم على السياسيين يجب أن لا يكون على أساس من الإنتماءات القومية، او العرقية، او الدينية والطائفية، بل يتوجب أن يكون على أساس الكفاءة والوطنية. ويؤكد بأنه ينحدر من عائلة مزيجة بين السنة والشيعة- وأنه على يقين بأن التباين والاختلاف الموجود بين المذاهب الكاثوليكية والأورثذوكسية والبروتسانت المنتشرة في الدول الاوربية أكبر بكثير جدا من تلك الموجود بين الشيعة والسنة.
تعيش يا بطل العراق انت مثل عمك العباس صريح وشجاع ولا تخاف او تحسب حسابات سياسية صغيرة على حساب مصلحة شعبك
دمت لنا يا صاحب الوجه النوراني والكلام الرائع

الاسم: الدكتور حسن السيد محي الدين الاعرجي - بغداد
التاريخ: 04/03/2016 21:05:48
عميقة هي اللفتة التي اشارت اليها لصحفية شارلوته عندما اخبرت قارئها فقالت: "قبل مغادرتنا لمبنى السفارة، اشار السفير بأصبعه على خارطة العراق السياسية المعلقة على الجدار وتحديداً الى مدينة بغداد وليعلن، والاشتياق واضح في عينيه، ان ولادته كانت في هذه المدينة.

ويعتقد سعادة السفير ان العراق يمر بمرحلة صعبة، وان المنطقة تعيش حالة كأنها ارهاصات حرب عالمية ولا اريد استعمال عبارة حرب عالمية ثالثة. ويؤكد بان العراق سيجتاز كل المحن والمصاعب وسيكون بلدا مزدهرا في المستقبل انشاء الله.
سيدي كنت رائعا في تلخيص رسالتك الوطنية فانت ابن بغداد وبغداد للجميع سنة وشيعة ومسيحيين ويزيديين وصابئة ويهود وعرب واكراد وتركمان... كما ان روح الامل جعلتها هي اخر ما تختم به لقائك
تحية لك بحجم العراق العظيم يا سليل بيت النبوة والامامة يا فخر العراق
حسن

الاسم: جلال محمود السيد
التاريخ: 04/03/2016 21:00:13
الاعلام الغربي اعلام غير محايد لكن سعادة السفير الجوادي بما يمتلكه من وعي وشجاعة لم ينساق مع ما ارادت ان تجره اليه صحفية محنكة وقد اكد السيد السفير على امرين كان يريد ايصالهما للقارئ الغربي وهما:
1-استعمال عبارة تنظيم الدولة الاسلامية في مداخلات الصحفية حيث اوضح السفير لها ان اسمه في العراق هو تنظيم داعش الارهابي لكن بعض الاعلام الغربي والعربي يستعمل العبارة الانفة وبه ايحاءات لصالح التنظيم وبه مساس بالأسلام بأعتباره مرتبط بداعش.

2-اعتراض السفير على استعمال مصطلح المليشيات الشيعية من قبل الصحفية وان اسمهم الرسمي الحشد الشعبي الذي يضم الشيعة والسنة والمسيحيين والعراقيين بكافة طوائفهم ومذاهبهم لمحاربة تنظيم داعش الارهابي في العراق.
سيد علاء ابن العراق ودبلوماسي متمرس يعرف كيف يتعامل مع الكلام والصحافة فهو صحفية قديم وكاتب قدير

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 04/03/2016 20:55:20
عمنا الغالي السامي المقام السيد السفير البروفيسور علاء الجوادي كنت مبدعا كعادتك في المقابلة مع الصحفية الدنماركية المشهورة وعبرت عن اراء ناضجة جدا اعجبني قولك: "أعتقد انه آن الاوان حالياً للحديث عن صورة واقعية عن العراق كي نقدم وأسوة بباقي دول العالم صورة متوازنة ودقيقة في الاعلام الدولي... ليس لأن كل شىء هو إيجابي في بلدي... بالعكس لدينا كماً هائلاً من المعوقات والمشاكل... لكن هذا أيضاً لايعني بإن الامور كلها سلبية وسيئة والصورة سوداء بالكامل- مضيفاً: للاسف في الوقت نفسه تتم (شيطنة) العراق من جانب سياسيين ووسائل اعلام متحيزة لاسباب متعددة ولسنوات طويلة وكأنها تسير وفق نهج مرسوم مسبقا... لقد ظهرت حملة كبيرة جدا ضد الارادة العراقية باسقاط الدكتاتورية من اجل السعي لاقامة النظام الديمقراطي، وكانت ارهاصات ذلك منذ أن قررت الولايات المتحدة وحلفاؤها إسقاط نظام صدام حسين.

دمت لنا مفكرا وسياسيا حرا كم كنت اتمنى ان تكون سفير العراق في الاردن لانك بوعيك الوطني والاسلامي والعروبي الخاص نستطيع ان تدير العلاقة باتم وجه ومن موقع عراقي اصيل...

الاسم: اليزا ميكائيل
التاريخ: 04/03/2016 15:06:08
مقابلة حلوة ونافعة وتدافع عن العراق والسيد سفير امسيطر في الحديث شكرا

الاسم: السيد مرتضى الحيدري
التاريخ: 04/03/2016 15:03:46
كلام مهني ومتخصص وبعيد عن لغو الحديث والتصريحات التي يطلقها اغلب السياسيين العراقيين فحفظ الله سفيرنا الغالي علاء الجوادي

الاسم: مناهل الحمداني
التاريخ: 04/03/2016 15:02:06
مقابلة جميلة وتمكن السيد السفير من الاجابة الدقيقة وبلغة دبلوماسية محكمة

الاسم: محاسن الاسدي
التاريخ: 04/03/2016 15:00:55
سفير رائع ومفكر مبدع ومحاور قوي يفترض ان يكون وزيرا للخارجية العراقية لانك موزون الشخصية وعراقي اصيل وشريف ونزيه

الاسم: رضوان النجفي
التاريخ: 04/03/2016 14:58:52
علم وفهم ودبلوماسية وسياسية وشخصية قوية وادب جم وثقافة واسعة يا سيادة السفير الجوادي
نفتخر ونعتز بك يا ابن العراق النجيب ابن النجباء

الاسم: عباس الحسني- الكرادة
التاريخ: 04/03/2016 14:57:01
سيد علاء الجوادي الموسوي سمعت عنك الكثير من اهلنا في الكرادة وبغداد وانك انسان رسالي عقائدي ونموذج للشباب والناس فبارك الله بك رجل العراق الحكيم الحليم
سيدنا انت رجل يحتاجك العراق كثيرا ولكن وحوش السياسة لا يتيحون لامثالكم من العمل تذكر جدك الحسن عليه السلام كم حاربه الاوباش واشباه الارجال ليمهدوا لمجيئ المنافق الفاسق معاوية ابن ابي سفيان واليوم ترى اشد الناس عداوة فيما بينهم هم اقرب الناس فكرا وحزبا وانتماء لكن مصالح الدني القذرة جعلت الساسة القذرين يتمرغون على مزابل الاوساخ لينهش كل منهم لحما متعفنا من الفريسة الميته
وعلى كل ابن عمي الغالي انت من حسن حظك ابتعادك عن الاوباش حتى لو تظاهروا بملابس الدين \

عباس

الاسم: عتاب الطائي
التاريخ: 04/03/2016 14:44:32
مقابلة جيدة جدا ومتميزة شكرا للسيد السفير لاجاباته الدقيقة والراقية

الاسم: محمد الاعرجي
التاريخ: 04/03/2016 14:43:46
مقابلة رائعة مع سعادة السفير علاء الجوادي
مع شكر خاص لابن العم السيد احمد الاعرجي الذي حرر المقابلة

الاسم: سندس الحسيني
التاريخ: 04/03/2016 14:42:22
كلامك يا سيادة السفير سياسة عميقة ودبلوماسية محسزبه بدقة ومهما حاولت هذه الصحفية الكبيرة جرك الى حديث تهدف منه الى استغلال اللقاء بكم كلما وضعتها في الطريق الذي رسمته للاجابة صح السانك سيد

الاسم: هاشم كمال رجب
التاريخ: 04/03/2016 14:40:07
لقاء متميز اجرته صحفية دنماركية عالمية مع سفير عراقي متميز
حفظ الله الدكتور السفير علاء الجوادي ذخرا للعراق

الاسم: رغد الموسوي
التاريخ: 04/03/2016 14:38:16
عاشت ايدك وعاش السانك على هذه الافكار المتماسكة القوية والله انت هيبة وشيلة راس يا يا سيد علاء

الاسم: عبد الله الالوسي
التاريخ: 04/03/2016 14:36:55
قرأت المقابلة وهي رائعة والدكتور الجوادي سفير محنك وصاحب خلق رفيع ودبلوماسية متميزة
ولكن في العراق عشرة يعملون وعشر ملايين يخربون

شكرا لك يا ممثل العراق الراقي في بلد متقدم راقي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 04/03/2016 13:43:04
سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم
من الجميل جدا ان يكون لنا صوت ينقل حقيقة ما يجري من احداث داخل العراق الى الخارج فالغرب لا يحمل اي صورة للحياة في العراق سوى الحرب والدمار والدماء وهذا ما يجب ان نلغيه من افكارهم بصورة دائمية ونوضح لهم ان الحياة في العراق وبغداد مستمرة وبشكل جميل رغم البعض من الازمات وهذا يحدث في الكثير من دول العالم حتى المتقدمة منها وقد كنتم خير مثال لذلك خلال لقائكم بالصحفية الدنماركية , وما وضعك صور لمعالم العراق التاريخية والحضارية ما هو الا دليل عميق على روحكم الوطنية وهدفكم الاسمى العراق وشعبه تاريخا وحضارة ومستقبلا .
وفقكم الله سعادة السفير

الاسم: منصور الحسن
التاريخ: 04/03/2016 11:40:10
حوار رائع جدا وشكرا للاستاذ احمد الاعرجي على اعداده للقاء بين الصحفية الدنماركية الكبيرة وبين معالي السيد السفير المحنك لقد كانت اجاباته راقية جدا و
نريد مسؤولين للعراق بمستوى المسؤولية وللاسف نلاحظ ان الكثير من المسؤولين يصرحون تصريحات ركيكة ومتسرعة وغير مناسبة ومحرجة للبلد في الكثير من الاحيان
تحية كبيرة للسيد علاء الجوادي سفير العراق في الدنمارك

الاسم: حمزة مطلك
التاريخ: 04/03/2016 11:36:17
السيد السفير هلاء الجوادي رجل منطقي ودبلوماسي ماهر وينمكن من ادارة دفة الحوار بلغة دبلوماسية رشيدة
تحية كبيرة له في نضاله من اعطاء صورة واقعية عن بلده العراق




5000