..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وَجْـــد

عبد الفتاح المطلبي

لا مُوغِلٌ فـي النوَى يَدري ولا جارُ

من حيثُ دارتْ على الآهاتِ أسوارُ

****

في ليلةٍ لمْ يَزَلْ فــي الرّوحِ عَلْقَمُها

مَرّتْ كأنّ بـــــــها الساعتِ أعمارُ

****

يومَ استبدوا ولـــــــمْ يشفعْ توسّلُنا

كأننا فــــــــي شمال الرقمِ أصفارُ

****

قد أبحروا ورياحُ الوجدِ صاخبةٌ

ياليتني فُلْكُهُمْ والقلــــــــــبَ بحّارُ

****

مرّوا سراعاً إلى اللاأين ما التفتوا

لم يبقَ مـــــن ثُلةِ العشـــــاقِ ديّارُ

****

هلْ يعلمـــــونَ بأنّ الروحَ تتبعُهمْ

مثلُ الحمامةِ ما حطّوا وما طاروا

****

تدري بأن رِمالَ البــــعدِ شاسعةٌ

ما بين خفقتها والوصــــلِ أسفارُ

 

****

بانوا وقـدْ تركوا مـذْ غادروا طَللَاً

ليْ فيهِ مـِــــنْ زَمنِ العُشّاقِ تذْكارُ

****

ظنّوا بأنَّ الهَوى مَـــزحٌ وحجتُهمْ

أنّ العبادَ بــــــــما يَهْوَوْنَ أحرارُ

****

لولا التباريح كنـّـــــا مثلَ سائمةٍ

بين السوامِ فـــــــــلا همٌّ ولا عارُ

****

همْ قرّبوني ولمّا بُتُ فــــــي يدهمْ

تنكبوني وللأغرابِ قــــــد  ساروا

****

أذنبُتُ إذْ أننــي أدمَنْــــــتُ حبَهمُ

وحين لُذْتُ بوجــديْ فيهمو جاروا

****

قد سرّهم أنّني فــي  الفخِّ مُنفردٌ

وسَرَّني أن لــــيْ مِنْ فَخّهمْ دارُ

****

شربتُ من عشقِهِمْ كأساً فأثملني

فما شعرتُ بقلبي  فــــيَّ  ينهارُ

****

لاينضجُ الخبــزُ والأفرانُ مُطفأةٌ

حتى تشبُّ عــــلى أعتابهِا النارُ

****

يا مـــن تُحمّلُني وزراً  ببعـدِهمُ

إنّ المُلِمّـــاتِ أخطـــــــاءٌ وأقدارُ

****

فكيفَ تعذلني يا صـاحِ ليتكَ في

ما بي ْمـــن الداء لا يشفيهِ إنكارُ

****

كم غيّبَ الليل شمسا بعد مشرقها

وفي دُجاهُ تغيب اليـــــوم أقمارُ

****

غدا فؤادي نثـــاراً  من قساوتهمْ

فهل تلمّ شظـــــايا القلبِ أعذارُ

****

يا صاحِ تعلمُ أن الدهـرَ ذو شجنٍ

جيش الأسى فيه مذْ قابيل جرارُ

****

فلا تلُمْني بأوهامي وقـــد نبتتْ

فيها مـن الحزنِ أدغالٌ وأشجارُ

****

كأنها غابةٌ أغصـــانها اشتبكت

على الفؤاد فكلّت فيـــهِ أبصارُ

****

لوكان عندهمــــــــومما ألم بنا

مثقالُ بأسٍ فعنــدي منهُ قِنطارُ

****

فلا تُحرّضَ قلبي كي يضحَّ أسىً

لو فاضَ سالتْ من الآهاتِ أنهارُ

****

ما هبت الريح يوما فوق باسِقةٍ

إلا وذو زغبٍ يشـــــقى وطيّارُ

 

عبد الفتاح المطلبي


التعليقات

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 01/03/2016 20:50:17
للمرة الثانية أشكر الأستاذ الأديب علي الزاغيني بتشريفه لصفحتي بوجوده الكريم وقد اختفى ردي على كرمه الذي كتبته قبل هذا التعليق ولا أدري لم لم يلتحق تعليقي بقائمة التعليقات ، أستميحه عذرا وأشكره مرة ثانية تحايا وأمنيات بدوام كرمه ولطفه .

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 29/02/2016 23:15:19
الأستاذ الأديب والشاعر الكريم علي الزاغيني ، شرفني لقاؤك بالمتنبي تحياتي واعتزازي يا صديقي وشرفتني زيارتك لمتصفحي طاب يومك .

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 29/02/2016 16:21:31
الصديق الشاعر د. كوثر الحكيم ، شكرا لك يا صديقي على كرم الذائقة الاتي اختارت هذه الأبيات وما ذلك إلا الحس العالي بالشعر وصوره وموسيقاه لي من رضاك على القصيدة حافزٌ للمواصلة ، دام لطفك وكرمك عزيزي ودمت بفرح وسرور.

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 29/02/2016 16:16:41
الأستاذ الشاعر والفنان عباس طريم إذا خلا الشعر من الصورة والموسيقى فلا خير فيه ، شكرا لك على الإطراء الباذخ على القصيدةوما ذلك إلا لأنك شاعر وفنان ، شاعرٌ أحس بروح القصيد وفنان تجاوب مع نغماتها ورنين بحرها البسيط أما بشأن الحرف (أ) الذي وقع سهوا أثناء الطباعة فقد نوهت إليه في حقل التعليق ، شكرا لكرم إثابتك ولطف روحك ونبلها تحياتي وامتناني.

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 29/02/2016 13:15:20
الاستاذ الرائع عبد الفتاح المطلبي
تحياتي اليك استاذنا ولجمال حروفكم الراقية
يسعدني جدا اني التقيتكم في شارع المتنبي والحديث معكم عن قرب والتعرف الى شخصكم الكريم
محبتي

الاسم: كوثر الحكيم
التاريخ: 29/02/2016 02:34:09

صديقي الأخ الشاعر الألق والقاص الرائع عبد الفتاح المطلبي
أرق التحايا

قد سرّهم أنّني في الفخِّ مُنفردٌ
وسرني أن فخّ الودّ لي دارٌ
شربتُ من عشقِهِمْ كأساً فأثملني
فما شعرتُ بقلبي فــيَّ ينهارُ
______
فلا تُحرّضَ قلبي كي يضحَّ أسىً
لو فاضَ سالتْ من الآهاتِ أنهارُ

قصيدة أروع ما قرأت لك.. جمال وعذوبة وحرارة وشوق وشجن جمعتها كلها في لغة عشق وبوح جميل. دمت نكل خير.

محبتي وتقديري
كوثر الحكيم

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 29/02/2016 01:15:12
الاديب الرائع ,الاستاذ عبد الفتاح المطلبي .

قصيدة اكثر من رائعة , والجمال فيها يسير في نسق واحد
فكل بيت ياتي بمعنى اجمل من الذي يليه . واظن الاحساس الصاجق لدى شاعرنا المتالق الاستاذ عبد الفتاح المطلبي .
بتلك الصور التي ربما مر بها وعانى منها ما عانى , ذالك الاحساس الصادق ! هو الذي انتج تلك القصيدة العملاقة في كل ما فيها .
وقد اعجبني هذا البيت اكثر من الابيات الاخرى .

لا ينضج الخبز والافران مطفأة .. حتى تشب على اعتابها النار
وهو بيت جميل جدا وروعة .
ولكني اعتقد ان هناك حرفا اختفى ربما عند ارسال القصيدة من والى .. في عجز البيت الثاني [ مرت كان بها الساعت اعمار ] واظنها كانت [ مرت كان بها الساعات اعمار ]
القيدة في نظري .. من اجمل ما كتب شاعرنا البهي الاديب عبد الفتاح المطلبي .ففيها من الصور المبهرة , ما يعجز عن كتابتها كبار الشعراء .
اتمنى لك كل النجاح والتوفيق .
وان نراك في صحة وعافية , تنور النور وتنورنا ايضا ..

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 28/02/2016 23:01:18
الأستاذ الشاعر الكبير الحاج عطا الحاج يوسف منصور ،شكرا لعذب أبياتك يا سيدي لمرورك طعم الفرح رغم حزن القصيدة ولرضاك عنها وقع الجائزة، تفبل وافر تقديري وامتناني .

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 28/02/2016 22:57:55
الأستاذة الشاعرة سهاد الراوي شكرا لمرورك الكريم ولطف تذوقك لأبيات القصيدة أبعد الله عنك الحزن والهجر ونأي الأحبة امتناني لهذا المرور ودمت بالخير كله

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 28/02/2016 21:42:41
الاخ الاديب القاص الشاعر العلم عبد الفتّاح المُطلبي

اللهُ حسبُكَ في قومٍ إذا جارو
لا ينفعُ اللومُ مَنْ في الطبعِ حُبّارُ

يبقى الاصيلُ كملح الارضِ في وطنٍ
دارتْ عليه من البأساء أطوارُ

فلا عدمتُكَ لا تأسى على نفرٍ
[ تنكبوكَ وللأغرابِ قد سارو ]

خالص مودتي لكَ ايها الشاعر العراقي الاصيل مقرنة بالدعاء
مع اطيب التمنيات .

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

الاسم: سهاد الراوي
التاريخ: 28/02/2016 20:56:01
سرني الوقوف عند قصيدتك الرائعه
والتامل طويلا في دموع منسكبه
وحرارة اشتياق لاهبه..وعتب مرير..ووداع ورحيل
دمت بكل الود والتالق استاذي العزيز مع تحياتي

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 28/02/2016 20:09:07
الأستاذ الشاعر الصديق جميل حسين الساعدي شكرا لاهتمامك عزيزي أرى أنه لا بأس بالبيت إذ وقع إن ليس كوقع حيث ، تبدو حيث بظرفيتها تنحو منحىً إنشائيا ، وربما أكون مخطئا ، إمتناني الكبير لوجهة نظرك وتحياتي لك ، لا حُرمتُ من وجودك البهي ،دام كرمك.

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 28/02/2016 16:23:47
عزيزي الشاعر المتألق عبد الفتاح المطلبي .
التغيير جميل ولو أنه لم يكن بجمال البيت السابق
ولأجل المحافظة على تركيبة العجز القديم من غير الإخلال بالمعنى أرى وأقترح أن تستبدل ( أنّ) ب ( حيث)
فيكون البيت كالتالي:
قد سرّهم أنّني فــي الفخِّ مُنفردٌ

وسَرَّني حيث لــــيْ مِنْ فَخّهمْ دارُ


والخيار لك أخي الكريم

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 28/02/2016 12:22:21
الأستاذ الشاعر الراقي علاء سعيد حميد ، شكرا لك يا صديقي قارئا فذا ومتذوقا رائعا للشعر ، لقد شرفتني بإطراءك الكريم ، ذلك من كريم سجاياك وعظيم لطفك ، أكرر شكري وامتناني وتقديري ياسيدي متمنيا لك كل خير وبإبداع دائم.

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 28/02/2016 12:12:52
نبهني أستاذنا الشاعر جميل الساعدي على وجود خللٍ في حركة الروي من عجز البيت الثالث عشر إذ أنها في محل نصب وجاءت مرفوعة ولكي تستقيم الأمور لابد من تغيير العجز ليكون (((((وسرني أن فخّ الودّ لي دارٌ)))) أن مجبرٌ على استبداله رغم إخلالي بالصورة التي أردتها أصلا، ورجائي من سيدتي الأستاذة رفيف أن تصحح العجز في البيت الثالث عشر كما موضوع بين الأقواس ولها جزيل الشكر.

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 28/02/2016 12:05:58
الأستاذ الشاعر الكبير الصديق جميل حسين الساعدي ، يُحكى أن النابغة الذبياني قد أقوى في بيت من أبياته فوقف له أحد الشعراء وقال له أنك قد أقويت يا نابغة ، ههه لست أنا النابغة ولكنك ذلك الشاعر الذي لا يفوت عليه إقواءٌ ، نعم والله ياصديقي كما رأيت تماما ويبدو أن إعجابي بتركيبة البيت قد جعلني أغفل ذلك ومن اليسير تصحيحها لكن لن تكون كما أردت ..فما رأيك لو جعلناها:((وسرني أن فخَّ الودّ لي دارُ))
شكرا للطفك لقد جللتني بجميل علمك يا جميل المعاني ، أما بشأن مفردة أفران ، كان رأيك الكريم في محله ولكنني أود أن لا أستغرق في لغة قديمة فاستدعيت هذه المفردة ولو أنها ليست حديثة تماما لكنها قيد الإستعمال ، أجدد شكري لك وتقديري وقد أفدتُ كثيرا من ملاحظاتك القيمة،

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 28/02/2016 11:43:35
الجملة أردت أن تكون هكذا:
وكما تعلم اخي العزيز أن،ّ أن وأخواتها( وتدعى بالحروف المشبهة بالفعل تنصب الأسم وترفع الخبر,

بدلا من:
وكما تعلم اخي العزيز أن،ّ أن وأخواتها( وتدعى بالحروف المشبهة بالفعل تنصب الأسم وتنصب الخبر,

مع الشكر

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 28/02/2016 09:48:33
جاء في عجز البيت الثاني خللا وسهوا كلمة الساعت والصحيح ( الساعات) ليصبح عجز البيت كلآتي:((مَرّتْ كأنّ بـــــــها الساعتِ أعمارُ)) شكرا للطفكم

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 28/02/2016 08:38:46
حلقت الكلمات كأسراب الفراشات الزاهية بعض النظر عن العتاب الذي يحتل أروقتها و الشكوى من قسوة قلب الحبيب الذي ترك من يحبه حد العشق الى من لا يقدر معنى الحب غير ان الكلمات التي غردت لها بريقها و عنفوانها
أستاذ عبد الفتاح المطلبي أخذتنا بهذا السحر سيدي فطوبى لك التألق

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 28/02/2016 03:12:08
أخي العزيز الشاعر والقاص المتألق عبد الفتاح المطلبي من كثرة إعجابي بقصيدتك أعدت قراءتها لعدة مرات
وفي المرة الأخيرة لاحظتُ أنك رفعت اسم ( انّ), ويفترض أن يكون منصوبا
وإليك البيت
:قد سرّهم أنّني فــي الفخِّ مُنفردٌ

وسَرَّني أن لــــيْ مِنْ فَخّهمْ دارُ
فكلمة دار هنا هي اسم لأن ولبس خبرا , وحكمها النصب.
وكما تعلم اخي العزيز أن،ّ أن وأخواتها( وتدعى بالحروف المشبهة بالفعل تنصب الأسم وتنصب الخبر, على خلاف كان وأخواتها, والتي تدعى بالأفعال الناقصة
فالجملة في الأصل كالتالي:
وسرّني أنّ دارا لي من فخهم
الأمر حدث سهوا بالتأكيد , لأنك كما يعرف الجميع ضليع في علوم اللغة العربية
مع خالص تحياتي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 28/02/2016 02:14:05
الله الله يا عبد الفتاح ما أعذبها من قصيدة فيها شجنٌ ولكنه شجن عذب.. قصيدة قمة في الغنائية .. أقولها بصدق
لو أن المرحوم ناظم الغزالي اطلع عليها في حياته لاكتفى بها عن سواها ولشدا بها وأطرب الجماهير العربية من المحيط الى الخليج. لكن اسمح لي يا أخي بملاحظة أراها ضرورية لقصيدتك. هنالك بيت في القصيدة هو جميل وفيه حكمةو لكنه لا ينسجم مع عذوبة بأييات القصيدة الأخرى.
والبيت هو:
لاينضجُ الخبــزُ والأفرانُ مُطفأةٌ

حتى تشبُّ عــــلى أعتابهِا النارُ


فكلمة( أفران) أراها غريبة على النسيج اللغوي للقصيدة , الذي هو في معظمه رومانسي. أطيار.. أنهار,, أقمار
البيت أحس به نغمة ناشزة في هذا اللحن الجميل العذب
دمت شاعرا متألقا يا عبد الفتاح
إنها قصيدة من أروع ما كتبت




5000