.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وماذا بعد الإيريديوم 192 ؟

زاهر الزبيدي

درس جديد ، ليس في الكيمياء الذرية طبعاً ، علينا إتقانه بعد فقداننا لكمية من مادة الإيريديوم 192 المشعة والمستخدمة في العلاج الاشعاعي للأمراض الخبيثة وبعض الاستخدامات الصناعية ، فقبل سويعات تنفسنا الصعداء بعد الإعلان عن إكتشاف المواد المشعة المتمثلة بـ "مصدر مشع عالي الخطورة" الإيريديوم 192 الذي يتسم بنشاطه الإشعاعي الشديد ، الكمية عبارة عن عشرة جرامات من كبسولات في جهاز كانت موضوعة في حقيبة بحجم الكمبيوتر المحمول كانت قد اختفت في نوفمبر/تشرين الثاني ، أي قبل أكثر من ثلاثة أشهر ،  من منشأة تخزين قرب مدينة البصرة في جنوب العراق تابعة لشركة ويذرفورد الأمريكية لخدمات الحقول النفطية على حد قول وكالة رويترز.

خطورة تلك المادة النشطة تكمن بنشاطها الاشعاعي الشديد فقد تتسبب بأصابات دائمة لمن يتعرض لها لدقائق أو لساعات وقد تتسبب في وفاته في تهديد واضح للحياة والامن القومي ، وكانت الخطورة الاشد من تلك السرقة هو الخوف من وقوعها بيد التنظيمات الارهابية وإحتمالية صناعة "قنبلة قذرة" ، بقذارة صانعها ، تتسبب في هلاكنا بسبب التلوث الناتج عنها ، ديفيد أولبرايت وهو فيزيائي يرأس معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن أوضح إن المواد المشعة ، بخلاف تهديد القنابل القذرة ، قد تسبب أضرارا لمجرد التعرض لها في مكان عام لعدة أيام.

سرقات تعيد الى الاذهان فترة المتاجرة بالزئبق الاحمر الذي كانت قد تسربت كميات منه من منشآة الطاقة الذرية وبعض المواقع المحصنة والتي أستمرت المتاجرة بها منذ أعوام ماقبل 2003 لتشتد بعد هذا العام بسبب ضعف الرقابة ، وناهيك عن الحديث الطويل ، الذي لا نعرف مدى صحته ، عن وجود تلك المادة في محافظة ذي قار وان العصابات تتاجر بها ، كذلك فإن انتشار "تسونامي الحوسمة"  الذي شمل فيما شمل كمية من البراميل التي كانت تحتوي على مواد مشعة لم يتم إتلافها في حينة وتم تفريغ محتوياتها واستخدامها منزليا .

العالم يحتفظ بموده الخطرة في مستودعات عالية التحصين ويخصص لها قوات عسكرية للدفاع عنها ونحن ندفع بموادنا المشعة الى الاسواق ، وبعدها نشتكي من اسباب إنتشار السرطان بين ابنائنا أو لماذا نمون بسبب قذارتها .

لا درس أخطر من هذا الدرس أمام الحكومة والمؤسسات التي تتداول في بعض من المواد المشعة ، نحن لسنا في حاجة الى أن يقدم فسادنا وخراب قدرتنا على الحفاظ على تلك المواد ؛ أكبر الهدايا للعصابات التكفيرية التي ستكون سعيدة جداً في إمتلاكها لما يمكنها من تدمير كل المدن العراقية .

داعش ينتظر لحظة غفلتكم لتمتد يده الى أي مادة تساعده على صناعة قنبلة جرثومية أو حتى ذرية صغير ، حينها سيقلب كل معادلات القتال وهو مستعد لذلك استعداداً جيداً وتوضحت ملامحه في إستخدامه للقنابل الكيمياوية والغازات السامة اكثر من مرة تجاه قوات البيشمركة وهذا ما أكدته مصادرة عدة .

ليس من المعقول أن تحفظ المواد المشعدة تحت يد السارقين ، بل على الحكومة التحقيق الكامل في كيفية سرقة تلك المواد ومحاكمة من تسبب في ذلك مهما كانت وظيفته وتحذير الشركات العاملة في العراق بضرورة المحافظة على تلك المواد بمناطق يصعب الوصول اليها أو أن يتم حفظها لدى الحكومة وتحت الحراسة المشددة .

لسنا في حال يمكننا معه إستيعاب صدمة ذرية جرثومية ، أو حتى كيمياوية قذرة فيكفي ما نواجهه من العصابات التكفيرية الإرهابية والعصابات الجرمية التي عاثت في الارض فساداً وتقتيلا .

 

 

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000