..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الكاتبة سارة طالب السهيل

زاهد الشرقي

الكاتبة سارة طالب السهيل : مجتمعاتنا بحاجة  لثورة فكرية تكرس القيم الإنسانية المشتركة القائمة علي التعاون الإنساني بعيدا عن الطائفية العرقية أو المذهبية الدينية .

حاورها / زاهد الشرقي

جميلٌ ذلك الإصرار على المثابرة والنجاح في عالم ومجتمعات لازالت بحاجة للكثير .  والأجمل أن يتسلح الإنسان بصفات الإنسانية الحقيقية ,والأيمان بأن الخالق منحنا عقلاً نستخدمه بصورةٍ صحيحة لذاتنا والمحيطين بنا مروراً بالمجتمع وعالمنا الواسع . واليوم نجد نموذجاً للإبداع الذي أشرق في سماء الوطن العربي , حيث تناثرت حروفها وكلماتها في كل مكان لتمنح للطفولة وللمرأة  حيزاً في ما تطرحه . كما منحت العراق الذي دمرتهُ المآسي الكثير وفي كل مرةٍ تصرخ عبر الحرف لدجلة والفرات وللشعب الجريح .

الكتابة والأديبة سارة طالب السهيل , التي رفدت عالمنا بالعديد من المؤلفات الشعرية , والكتب والقصص والمسرحيات التي تهتم بالطفولة . لها العديد من المقالات في الصحف العربية والمجلات . كما تم تكريمها في مناسباتٍ عديدة , وتم اختيارها في العديد من لجان التحكيم للمهرجانات الفنية العربية .

 كان معها هذا الحوار الذي من خلالهِ اكتشفنا الكثير من حياتها ..

من هي سارة السهيل ؟ وهل تختلف الكاتبة سارة عن سارة الإنسانة ؟

سارة السهيل إنسانة بسيطة لا تعرف الكره واضحة وصريحة لا تعرف الكره لديها أحلام كثيرة تسعى لتحقيقها مثابرة و لا تعرف الاستسلام مهما واجهت من مصاعب سارة نفسها ابنة شهيد مناضل عراقي تعلمت منه قيم عربية أصيلة، منها أن المبادئ لا تتجزأ، وان الإنسان لابد وان يدافع عما يؤمن به من أفكار وقيم  حتى ولو كان الثمن استشهاده، وان الشرف الحقيقي للإنسان هو أن يحيا بروح الفارس النبيل , يقاوم الظلم والقهر والفساد والانتصار للضعيف والمهمش بأية وسيلة حتى ولو كان بأحرف الكلمات المخلصة , أما أمي فقد تعلمت منها الكثير من قيم الصمود في مواجهة الشدائد، وتحمل المسئولية بمثابرة وعزم . ولا شك أن هذه القيم وغيرها هي التي شكلت وجداني وفكري وصنعت تركيبتي الإنسانية، وأضن أن كتاباتي لا تخرج عن القيم، فلا انفصال لسارة الإنسانية عن سارة الكاتب فهما نسيج أنساني واحد .

ماذا تعلمت الكتابة سارة من والدها الشهيد الشيخ طالب السهيل التميمي ؟

بالرغم من أن والدي كان رجل سياسي من الطراز الأول، إلا انه كان عاشقا للأدب والثقافة وكان بيتنا صالونا أدبيا يفد إليه كبار المبدعين والمفكرين، فتعلمت من والدي حب الأدب وشجعني على القراءة والكتابة و الشعر, وكان يشتري لي القصص والروايات التي تحرض علي حب الوطن , وبعض الأعمال الأدبية لكبار الكتاب في الوطن العربي . و تعلمت منه حب الوطن و نصرة الضعيف والأهم التواضع والتواصل مع الجميع دون تفرقة علمني أن الإنسان أخ الإنسان فلا دين و لا مذهب و لا قومية تحجب الحب والمساعدة , و قال لي أن مكارم الأخلاق تبدأ بمعرفتك عيوبك ومحاولتك إصلاحها,  و قال لي أن العلم هو الشيء الوحيد الذي يرافقك و لا يتركك با صعب الظروف يساندك . ورحل أبي وتركني طفله ابحث عنه في كل جزء في حياتي و احتفظ بثوبه معلقا بخزانتي إلى الآن .

دجلة والفرات والشهداء والنازحون والفقراء والمساكين وجيوش من ألأرامل وضياع للطفولة وانحدار التعليم والاهتمام الصحي وانعدام الخدمات والأمن المفقود , هذا هو العراق اليوم . فكيف تجديهِ من وجهة نظركِ ؟

عراق اليوم هو ضحية المؤامرات الدولية علي وطننا، وهي المؤامرات التي نجحت للأسف في تفتيت أبناء الوطن بالمذهبية والطائفية المقيتة لنهب ثرواته وإضعافه باعتباره كان من اكبر الجيوش , وما يملكه العراق من ثروات عظيمة بشرية و زراعية و تاريخية وأثرية و زخم من العلماء والشعراء والنحاتين والموسيقيين ،فتآمر الجميع وتكالبت الأمم ونتاجها ما نعيشه اليوم من غياب للأمن وإرهاب وانهيار اقتصادي وفساد القي بظلاله علي أكثر الفئات تضررا وهما المرأة المعيلة التي فقدت زوجها، والطفل الذي لم يجد من يعيلهُ صحيا وتعليمياً وثقافياً . العراق الذي اعرفه , والذي انتظر عودته هو عراق التعايش بين الأعراق والأديان المختلفة في نسيج وطني واحد لا يميز بين طائفة وأخري، أو دين أو أخر،

عراق الثقافة والفنون المزدهرة الذي عباقرة الغناء والموسيقي والشعر الرواية والفلاسفة. انتظر عراق الحضارة البابلية والأشورية وبغداد عاصمة للجميع ، وأملي كبير في الخالق عز وجل أن يساعد وطننا العراق في تجاوز محنته التاريخية ليستعيد فخر أمجاده وعروبته , خاصة وان التاريخ حفل بالعديد من المآسي التي عاشها شعبنا العراقي ونجح في تجازوها والانتصار عليها مثلما فعل المغول والتتار، وعاد العراق بعدهما عافيا متعافياً  يبني حضارته بسواعد أبنائه المخلصين .إلا أن هذا لن يحدث حتى يخرج من بين صفوف العراقيين العملاء والفاسدين وكل من دمر أو ساهم في تدميره , فأنا لم و لن أكن يوما في هذه المنظومة التي دمرت وطني و أخذت على رقبتها ذنب هؤلاء الأطفال و الأرامل والأيتام والشباب الذي ضاع عمره , ويجب أن نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله أحوالنا , ولا ننساق خلف هذه المؤامرات التي ما كانت لتنجح لولا انسياق البعض سواء قصدا أو بجهل.

المرأة العراقية عانت ولا تزال من الإهمال وكذلك الحال بالنسبة للطفولة . تُرى كيف نؤسس لبداية حقيقية من اجل الاهتمام بهم , إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار بأن اغلب المنظمات التي ترفع الشعارات فشلت , بل بعضها تاجر بتلك الهموم ؟

علينا أن نعيش الواقع رغم مراراته، فمعاناة المرأة والطفل في العراق هي جزء من مأساة وطن كامل يدفع ثمن المؤامرات الخارجية التي لا تزال تعمل على تفتيت الوطن وتقسيمه وضياع ثرواته، فمن أين إذاً تتحقق التمنية الإنسانية للمرأة والطفل في العراق، في ظل الأزمة الاقتصادية والأمنية الخانقة، ومن أين تحصل المرأة علي حقوقها وتؤمن مستقبل أطفالها في ظل انتشار الفساد المستشري في كل مكان . وكما ذكرت أنت فان المنظمات التي ترفع الشعارات فشلت في تحقيق أهدافها أما لعدم إخلاصها، وأما لقصور قدراتها المادية في تنفيذ برامجها الإنسانية . ولكن رغم ذلك أنا أؤمن بان تجربة الألم بقدر ما تصنع الرجال فإنها تصنع نساء أيضاً قادرات على الصمود والتحدي للظروف القاسية،

كما يقال في الأثر الانجليزي " الحاجة هي أم الاختراع " فان تجربة الألم التي تعانيها المرأة العراقية اليوم ستولد لديهن القدرة علي إيجاد حلول عملية لها . وأنا قلت من قبل أن المرأة العراقية سيدة نساء الدنيا في هذا العصر لما تحملته من حروب وألم و مسؤولية في ظل غياب الرجل فكانت هي الأب والأم والمعيل بذات الوقت الخطوة الأولى تبدأ في التعليم والمناهج المدرسية وتغير المناهج وأسلوب التدريس ومراقبة المدارس لنصنع جيل واعٍ مثقف يبني ما دمره الجيل الذي سبقه والتعليم الإجباري ومنع التسرب من المدرسة و القضاء على ظاهرة عمالة الأطفال وتسولهم و بناء مساكن صحية للجميع , وهذا ليس بكثير على بلد الثروات فالعراق بلد غني و لا يحتاج أبناؤه إلا لموارد بلدهم المنهوبة .

 

 

كتاباتك عن المرأة والطفولة , هل تعتبر صرخة من اجل الاهتمام بهم , وتوفير كافة مقومات الحياة لهم ؟

لكل كاتب رؤية في الحياة تعكس نظرته لنفسه وللعالم المحيط به، وهذه الرؤية تلتقط ما يشغل فكره وما يؤمن به من قيم أخلاقية وإنسانية ثم يأخذ التعبير عنها بأشكال مختلفة . وانشغال كتاباتي بعالم المرأة والطفل يأتي في سياق رؤيتي لهاتين الفئتين الاجتماعيتين الأكثر استضعافا وتهميشها خاصة في العالم العربي ،ومن هنا تتمحور معظم كتاباتي عن هذه الفئات المهشمة ولإلقاء الضوء الكافي عليها لدق ناقوس الخطر بشأنها عبر التوعية بمشكلاتهم ومعاناتهم وطرق علاجها حتى ينتبه المسئولين عن هذا الخطر ويسعون لرفعه وإنقاذهم من تجاهل حقوقهم الإنسانية ومنحهم ما يستحقون من رعاية . و بهذا الشأن نحتاج ثورة اجتماعية تبدأ من المنزل و برعاية من الحكومة ببرامج تثقيف وخطة عمل مدروسة .

المجتمع العربي يحمل اليوم تراكمات سنواتٍ طويلة من الظلم والإهمال من كافة النواحي , حتى أصبح لدينا اليوم أجيال مع الأسف لن تجد أمامها سوى جبال من الهموم المشاكل والأزمات , السؤال هنا , للخلاص من كل ذلك هل نحن بحاجة لثورة فكرية بعيدة ؟ ومن يستطيع قيادة تلك الثورة ؟

 بالفعل نحتاج لثورة حقيقية في الفكر تكرس للقيم الإنسانية المشتركة القائمة علي التعاون الإنساني بعيدا عن الطائفية العرقية أو المذهبية الدينية، وثورة تعليم تتفق ومعطيات العصر الذي جعل العالم قرية كونية صغيرة، وثورة ثقافية بقدر ما تنتمي للحضارات السابقة فإنها تنفتح علي الأخر دون إقصاء لأحد وتؤمن بالتعايش السلمي للثقافات والحضارات دون تذويب . ولا يستطيع الكاتب والمفكر قيادة هذه الثورة بمعزل عن ادوار أخرى للمؤسسات التربوية والثقافية والدينية والإعلامية ،فلابد من تكامل الرؤى والجهد لتحقيق هذه الثورة حتى تؤتي ثمارها.

  حرف الإنسان وما يسطرهُ على الورق يعتبر جزء مهم من عقلهِ الظاهري , ما تكتبهِ هل يمثل جزء من شخصيتك وحياتك ؟

 كل إنسان خلقه الله تعالي وهبه قدرات خاصة به تجعله يتميز عن غيره، فهناك الموهوب في مجال التكنولوجيا، وهناك الموهوب في العمل السياسي، وثالث الرياضيات، ورابع في الفن .. وغيرها من المواهب التي منحها الله لعباده، وكذلك موهبة الكتابة التي تشكل جزءا أصيلاً من حياة الكاتب تشغل عقله وتفكيره ووجدانه في آن واحد، فلا انفصال عند الكاتب بين لحظة الانشغال العقلي بفكرة موضوع معين عن انشغال خياله في نفس اللحظة وقلبه عن الإمساك بالفكرة وانجازها وتسطرها علي الورق . وأعتقد أن ما تسجله كتابات الكاتب لا ينفصل بأي حال من الأحوال عن شخصيته التي تعكسها رؤيته لنفسه وللعالم الذي يحيا في ظله . فالكتابة هي عصارة الروح والفكر والقلب معا كل في قالبه و ما تمليه عليك الفكرة .

 

تتنقل مثل الفراشة في العديد من الدول , هذا التنقل واختلاف العادات والتقاليد , هل كان مفيداً من حيث التنوع الفكري والثقافي ؟ وأين تجدين ( سارة) في كل ذلك ؟

الحقيقة أن وصفك جميل لي بالفراشة لأنها تشبهني كثيرا، فأنا اهوي السفر والترحال وأجد في ذلك متعة عقلية ووجدانية وروحية معا، كما الفراشة تنتقل من غصن لأخر، فانا أتنقل من بلد في الشرق إلي أخر في الغرب لأجد ضالتي المنشودة في المعرفة الإنسانية العميقة التي تمثل كنزا لا ينضب ويحمل أسرار كونية عجيبة في تراث الأمم والشعوب وحضارتها وقيمها وعادات وتراثها الذي تحافظ عليه الأجيال بما يمثل خصوصية لهذه الشعوب . ولاشك أن كل رحلة من رحلاتي وأسفاري أفادتني ثقافيا ومعرفيا وعملت على توسيع مداركي الفكرية و تنمية موهبتي في الكتابة والرؤية الفنية التي تأخذ بعدا إنسانيا شاملا ولا تقف عند حدود جغرافية بعينها، كون الله في أرضه واسعة ولابد وان نستفيد إنسانيا من هذا الاتساع المكاني والحضاري والثقافي .

سريعة البكاء , هذا ما وجدته من خلال التمعن بمقالاتك , وجدت للدمعة مكان حتى وان لم يكن لها وجود بين الأسطر ؟

لا يوجد إنسان بلا مشاعر، فما بالك بمشاعر الكاتب التي يعبر عن نفسه وعن الآخرين، وان لم يتأثر ألما يعتصر وجدانه من الداخل فيكف ينبض قلمه بالكلمات الموحية والمعبرة . فملاحظتك دقيقة وصادقة وحقيقية، فمن من لم يبكي على أطفال العراق بعد الغزو وهم لا يجدون أمانا أو لقمة عيش ؟ ومن لم يبكي على أطفال سوريا وهم بين نيران داعش وهروب جماعي وموت علي الحدود في البحر ؟ ومن لم يبكي على صمود المرأة الفلسطينية في مواجهة عدو إسرائيلي يغتال أبنائها أمام أعينها ؟ ومن لم يبكي على عجوز هجرها أولادها بعدما صنعت منهم رجالا أو أطفال تركتهم أمهم لوحوش الطريق بأنانية . كيف لا أبكي على طفل يتألم من مرض عضال ويصعب عليه سداد فاتورة المستشفى , كيف لا أبكي على سيدة ظلموها أوعندما أرى رجال جيلنا تخلوا عن الإنسانية وصفات الفرسان , كيف لا أبكي حينما أرى وسائل الإعلام تخلت عن الوسطية التي كانت أيام الأفلام الأبيض والأسود وتوجهت أما نحو الانحراف والانهيار الأخلاقي أو التطرف والإرهاب , كيف لا أبكي أيضا على بعض المواقف التي أمر بها أنا شخصيا صدقني البكاء ماء طهور اغسل به خطايا وأتقرب به للإله , واغسل به خطايا الناس اتجاه أنفسهم أو اتجاهي.

العديد من المؤلفات والمقالات وتكريم بالعديد من الدروع والشهادات التقديرية ومشاركة في مهرجانات متنوعة ومختلفة هل تحققت طموحاتكِ أم لازال هناك المزيد ؟

لاشك أنني سعيدة بما حصدته من دروع وشهادات تكريم بمشاركاتي في المؤتمرات والمهرجانات المختلفة باعتبارها انعكاس حقيقي لإخلاصي فيما اكتب من قصص للأطفال، وفيما أعالجه في مقالاتي من من قضايا تخص الطفولة والمرأة وقضايا الإنسان المعاصر، ولكن كل ذلك نقطة في بحر طموحاتي، فلا يزال أمامي الكثير من الطموحات التي لم أنجزها بعد وعموما فان الكاتب لا تنتهي طموحاته إلا بالموت، وسيظل القلم يطمح للمزيد حتى أخر نقطة حبر .هل افشي لك سرا؟؟؟؟ أنا حياتي لم تبدأ بعد! !!

 

الرجل , الحب , اللون الأبيض , الابتسامة , الشوكولاته , الخيول , كارتون سندريلا . ماذا تعني للكاتبة سارة هذه العناوين ؟

كل المفردات التي ذكرتها تشكل بعض معطيات عالمي أعايشها وتعايشني, فالرجل هو أبي وأخي وصديقي وشريكي في حياة إنسانية نعمر الكون معا بالأفكار والإبداع والحب والخير والرحمة . أما الحب فهو قيمة سامية وشجرة تنمو وتترعرع بالإخلاص، الحب عندي معناه شامل لكل شيء في الحياة والدين وحياة الخلود بدءا من حب الله مرورا بحب الأنبياء والصالحين وحب الأهل والعشيرة والأصدقاء والوطن وحب العمل وحب الإبداع والفنون ، فهو سلسلة متواصلة لا تنفصل عن بعضها من وجهة نظري . والحب بدون تضحية وإخلاص و صدق لا جدوى منه

اللون الأبيض هو لوني المفضل أحبه جدا فاشعر بالنظافة و النقاء و الروح الملائكية .والشوكولاتة رفيقي الدائم فلا يمكن أن تخلو حقيبتي منها فهي بخلاف مذاقها اللذيذ فإنها تمنحني شعورا بالطاقة ، فأنا مازلت طفلة تهوي مذاقها وكل شيء مصنوع من السكر .أما الخيول تعكس بداخلي قيم الفروسية والنبل والأصالة العربية وتعود بي إلى التاريخ والى زمن الشجعان والأبطال الفرسان وزمن الرومانسية وزمن الوفاء . أفلام الكرتون فهي أكثر ما أشاهده عبر الشاشة الفضية كوني لست من عشاق التلفاز إلا لو كنت سأشاهد فيلم كرتون أو فيلم ابيض و اسود أو فيلم من أفلام ديزني , تشعرني أفلام الكرتون بروح المغامرة والخيال الجامح ,وأنا كنت أتمنى أن لا أكون حقيقية بل شخصية كرتونية. أما سندريلا فهي ما كانوا يشبهوني بها وأنا طفله ,وعلى سبيل الصدفة في القاهرة أطلق عليّ لقب (سندريلا أدب الطفل), من وجهة نظري سندريلا ليست فتاة جميلة وإنما فتاة طيبة القلب بريئة كالأطفال تحب الطبيعة وكل الناس وتصادق الحيوانات و تكلمهم و يفهمونها وهي عانت من الظلم لكن الله نصرها وأعطاها ما تستحق ,كانت ابنة رجل من النبلاء لكنها متواضعة وتساعد الجميع هكذا أتمنى أن أكون .

الحكمة التي تؤمنين بها ؟

 بيت شعري عظيم يعكس فلسفة حب الحياة بما فيها أفراح وأتراح , وهو الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي (( كن جميلا تري الوجود جميلا))، والجمال هنا هو صفاء النفس بما تحمله من حب لكل الموجدات والخلائق، وبما تكن من رحمة للضعيف والمنكسر، وبما تستطيعه من غفران، حينئذ يكون الإنسان جميلا ويري الوجود جميلا مهما صادف من مآسي وعقبات . وهناك حكمة جميلة للقمان الحكيم حين قال ((يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فإن الله يحي الأرض الميتة بوابل السماء)) , أما الحكمة التي علمتها أنا لنفسي ,هي أنني يجب أن أتغير كل دقيقه للأحسن وأتعلم كل دقيقه شيء جديد مهما صغر أو كبر , وان أنقي قلبي كل يوم من الشوائب واعمل على تهذيب روحي وتلقينها من غذاء الروح بالحب و التسامح والرحمة .

 

 

سندريلا أدب الطفل , لقبٌ عن استحقاق مُنح لسارة السهيل بعد ما كتبت للطفولة أجمل الأشياء , ولكن التنوع في الطرح الذي تتميزين بهِ يجعلني اطلب منكِ الإذن بأن أقول للكتابة سارة السهيل أنتِ (أميرة الحرف والكلمة ) ؟

 هذا إطراء عظيم منك قد لا استحقه، لكني أشكرك من قلبي على هذا التقدير، وان كان الفضل فيه للأطفال الذين أحبهم ويمنحني خيال ويحفزونني علي الكتابة ، فالفضل لهؤلاء الأطفال وأنا مدينة لهم بكل كلمة ومدينة لكل من شجعني معنويا ولكم انتم أصدقائي الأحباء.

 

 

 

زاهد الشرقي


التعليقات




5000