.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قنبلة الفساد الهايدروجينية

زاهر الزبيدي

الجميع يعلم أن للقنبلة الهايدروجينية قوة تدميرية تصبح معها القنابل النووية كلعب الاطفال ، وحال الفساد لدينا كحال القنابل التي تلقى في ساحات التجاذبات السياسية وكشف المصير المحتوم الذي كانت تشير اليه تصريحات كثيرة حول فقدان المليارات من مبالغ الموزنات الاتحادية السابقة ولا يعلم لها مصير حتى اليوم ، قبل أيام كان مجلس النواب قد منح ديوان الرقابة المالية مهلة 45 يوماً للرد على استفساراته بشأن الحسابات الختامية لعام 2007 ! فلنتخيل أننا في عام 2016 نناقش الحسابات الختامية لعام 2007 .

إحياناً هناك من يلقي رصاصة في الظلماء ومنهم من يفتح مدفع رشاش ليلقي بالتهم الخفيفة التأثير وآخرون يلقون بقنابل يدوية وبعظهم قنابل عنقودية كما حدث مع المرحوم أحمد الجلبي ولكن فيهم من لقون بقنبلة هيدرجينية كما حدث خلال الايام القليلة الماضية حينما أسقط عضو لجنة النزاهة البرلمانية السيد مشعان الجبوري ، بتصريحاته لفضائية السومرية ، قنبلة الفساد الهايدروجية !

تصريحات السيد الجبوري مؤلمة بحق ، لايعلم سامعها ماذا يفعل ، على حجم ما يطرح من قضيا فساد ، إحياناًيضن ان الجبوري يتحدث بدون وعي ومنهم من  تنتابه حالة ضحك هستيرية وإحياناً ننزوي بعيداً يلفنا حزن عميق عن ما حدث قبل سنوات من عمليات نهب غير مسبوقة اتلفت لدينا مليارات الدولارات ، وحدها موازنة 2007 كشفت عن تبديد 75 ترليون دينار عراقي  كما بين ذلك عضو اللجنة المالية البرلمانية "ما يقارب الـ 75 تريليون دينار مفقودة كما يشير تقرير الحسابات الختامية وجاري البحث عنها من قبل ديوان الرقابة واللجنة المالية في مجلس النواب".

افواه الفساد التي كانت ولازالت فاغرة على أوسع مدى لها ألتهمت تلك الترليونات الـ 75 وما لحقها وسيتم إكتشافه عند الأنتهاء من الحسابات الختامية للأعوام اللاحقة والتي ستكون أكثر عتمة من قبلها حيث سيزيد حجم الكتل النقدية المبددة وتتسع دائرة الفساد  ، أيها السادة نحن امام البحث عن 850 مليار دولار مجموع واردات العراق منذ 2003  ، أي نحن بحاجة للبحث الحقيقي والتقصي الكامل عن رقم جديدة في حساب الارقام العالمية  وهو الكوادريليون = 1015 دينار عراقي تقريباً تم تفتيتها الى ترليونات ومليارات وملايين كي يتم نهبها بسهولة وتسهل على بعض الافواه استسغتها وحتى هضمها .

وليكن العدد الجديد ذو الخمسة عشر صفراً راسخاً في أذهانكم لأننا سنصل يوماً للبحث عنه حينما يزيد حجم فسادنا ويشل التضخم قدرة الدينار العراقي بفعل السياسات الاقتصادية الخاطئة و إذا لم يتم الكشف عن كل الملفات التي تطرق لها السيد الجبوري وكل ملف آخر مهما كان بسيطاً ، يجب أن تكون لدينا القدرة الكاملة والقوة الكافية لنفتح تلك الملفات ونرسل ابطالها الى ما وراء القضباء ونعلق من نعلق منهم .

لقد فقد العراقيون الكثير من أبنائهم وتناهبهم الخوف والفزع من رهبة الاعوام الماضية وحتى القادمة ، فكم خسر العراقيون من أبنائهم مليون .. مليونان وكم غيبت القبور التي لا يعرف لها قرار ولا شواهد وكم من مجهولي الهوية

ضاعوا في ظلام الطائفية ، وكم ابكانا الخوف على أعراضنا ، سنين لايمكن أن يصفها أحد بأي شكل من الاشكال ومع كل ما كابدناه ، كان المفسدون يرتعون بأموالنا بعيداً عنا ، بل ربما هم ذاتهم من شغلونا بمسلسلات القتل تلك ليفتح أمامهم أفق الفساد الشيطاني ليستولوا على المقدرات وحتى الاقدار .

حريّ بالحكومة اليوم أن تعيد شريط فيديو السيد الجبوري أكثر من مرة وتبحث معه تلك الملفات بل حتى الملفات التي يطلقها الاخرون عليه ، فهو ليس منزهاً عن الفساد إلا إذا قال القضاء كلمته ،  وتشكل لجان تحري وتنشيء قوة خاصة من الشرفاء لتقصي حقيقة تلك القصص المروعة للفساد ، إذا صحت ، الحكومة أمام مسؤولية تأريخية وعقائدية وشرفية أن لا تترك ديناراً واحداً يسحب من قبضتها دون وجه حق أو يصرف بالباطل ، وحينذاك سوف يكون جميع العراقيين يداً واحدة مع حكومتهم أمام كل من تسول له نفسه أن يسرق حليب أطفالنا أو دواء عواجيزنا وشيوخنا بل أن يسرق حلمنا البهي بأن نعود يوماً تغمرنا السعادة ويلمنا الحب الكبير . حفظ الله العراق .

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000