..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعر والاعلامي احمد البزوني

سعدون التميمي

حاوره/ سعدون التميمي

(ان الاغتصاب الفكري ابشع بكثير من الاغتصاب العضوي) هكذا يرى أحمد البزوني ان للفكر عذرية وشرف يجب الحفاظ عليهما .

احمد البزوني يمسك بيده أكثر من وردة ، فهو اعلامي مميز ومصور فوتغرافي مبدع ومهتم كثيرا بالموروث الشعبي وحكايا الناس ، فهو ابن عشيرة عريقة لها دواوينها ومجالسها الثرة مما جعله اكثر (حسجة) في الشعر الشعبي .

كثيرا ماأراه يجالس الفقراء والاغنياء على حد سواء ولايتكبر على أي حديث ،لكنه متعنصر فقط في مجالسة المثقفين.

فهو المثابر الباحث عن النور اينما وجدت سماء تعانق افكاره الجميلة.

شاعرٌ عذب ورائع ولد من رحم المعانات ونهل من شط العرب اعذب الترنيمات ، طيب القلب متواضع متواصل مع أحبائه وأصدقائه .

كان لي هذا الحوار البسيط معه ...

•· من هو أحمد البزوني ؟

•-  احمد سعدون البزوني ، خريج معهد علوم الحاسبات وعضو بمُعظم النقابات و الاتحادات في العراق ..

تولد 1977 من مدينة البصرة منطقة الجمهورية التي انجبت قمة من ادباء و مُثقفي العراق و الوطن العربي امثال .. (ذياب كزار ( ابو سرحان ) وفالح الطائي وفوزي الشهد والقاص الكبير محمد خضير والشاعر كاظم الحجاج وكريم زامل والشاعر كاظم المالكي ( ابو احمد ) والفنان فيصل لعيبي وعفيفة لعيبي وليلى لعيبي والشاعر والاعلامي كاظم الزهيري والاعلامي خزعل الامي واللاعب الدولي رحيم كريم والشاعر الكبيرمهدي عبود السوداني والاديب عبد الكريم العامري) والعديد من مبدعي و ادباء و فناني و رياضي مدينة الجمهورية ..

•·كيف كانت بدايتك مع الشعر ؟

•- كانت بداياتي بسيطة جداً ، و انا في الصف الثالث الابتدائي تحديداً عام 1985 كُنت اقرأ كثير من الصُحف و المجلات و كُنت اقرأ عن  حياة الفنانين و الشعراء الذين احببتهم كأمثال الفنان العراقي الكبير ناظم الغزالي بعدها قريت حياة و قصة شاعر الربابة المشهور ساري العبد الله ( عبد الله الفاضل ) ..

ثم الشاعر الكبير المُتني و شاعر الحداثة بدر شاكر السياب و تدرجت بالقراءة لمُعظم الشعراء بعد ان وصلت للصف الخامس ابتدائي و كُنت مولع بكتاب المطالعة و النصوص حيث كُنت اقرأ اشعار ايليا ابو ماضي و الشاعر حافظ ابراهيم و احمد شوقي ..

بعدها كانت لي مُحاولات بسيطة مُتأثراً بالشاعر الكبير كاظم اسماعيل الكاطع ..

•·  وردت كلمة (جيكور) اكثر من مرة في قصائدك الشعبية ، ماذا تعني لك جيكور ؟

•- لا اخفيك سراً صديقي سعدون التميمي ، مفردة (جيكور) لم تكن عفوية .. بل كُنت متعمداً لادراجها بمُظم قصائدي لافتاً انتباه الجمهور بها و قيمتها في مدينة البصرة الفيحاء لاسيما بمدينة ابي الخصيب تخليداً لرمزها الكبير بدر شاكر السياب ..

•· لماذا اصبحت شاعرا وانا حسب علمي انت تملك مواهب اخرى متعددة؟

•- سؤال جيد و ذكي من حضرتكم ..

الشعر رسالة سامية و ثورة خالدة تبقى في ضمائر الاحرار فجميع الثورات قادتها هم شعراء الشعب ..

مثلاً العراق هناك شعراء ثائرين كأمثال الكبير مظفر النواب الذي حرك العراق من شمالة الى جنوبة من جبالة الى اهواره ،وانت اعلم من هو مظفر النواب و ما هي قصائدة ..

حتى في مصر الشعر الشعبي له ثورة كأمثال صلاح جاهين و احمد فؤاد نجم و عبد الرحمن الابنودي ..

و الشاعر الاسباني لوركا ..

و هناك كثير من الشعراء الذين اطلقوا الحرية بالقصيدة الشعبية ..

 

•· لماذا انت بعيد عن الاضواء الاعلامية ، هل تخاف ؟

- يعلم صديقي سعدون التميمي اننا جيل لم يعرف الخوف و انت شاهد و كنت احد الفدائيين في مجال القصيدة الحُسينية التي نقراؤها في كل مكان وبكل مناسبة على مسامع الحزب البائد .. عندما كانت الكلمة تكلفنا الرقاب لم نجفل و لم نخف من اي من كان ..

لكن لو انا سئلت هذا السؤال ؟ هل الواقع الشعري يُبشر بخير هل يوجد حداثة او ثقافة بالشعر الشعبي حالياً الشعر الشعبي ثقافة كاملة يجب الاطلاع عليها من جميع الجوانب الفكرية و الادبية ..

قد لا تخلوا من شباب واعي مثقف لكن الهجمة الكبير من الكم الذي اتانا لم اجد روح الشاعر الحقيقي ..

لذا اتحفظ بالحضور لاسيما اصبحت هناك علاقات بالاسماء و المشاركين في جميع المحافل ..

فانا شاعر و لا احب التوسل او التذلل لقراءة قصيدتي اكتفي باني لازلت اكتب و هناك من يسمعني حتى لو اهل بيتي فقط ..

•- اين انت الان من المشهد الشعري ؟

في حالة اسرخاء و قراءة الكُتب لتنشيط الذاكرة والاستفادة من هذا العلم و الموروث الثقافي الكبير ..

•· ماهو دورك كشاعر ممايحدث الان على الساحة السياسية في العراق ؟

الشاعر لسان شعبة ، فانا كتبت ثلاث قصائد عن الوضع السياسي و قصديتان للمجاهدين الغيارى من اخوتي المُقاتلين في القوات الامنية و ابطال الحشد الشعبي ،و قد نشرت واحدة منها على صفحتي الخاصة و على صفحة رابطة المُختار الثقفي الخاصة بالشاعر الكبير (تموز المالكي) ..

•·هل تعتقد انك حققت طموحك كشاعر ؟

- ليس كل ما يُطلب يُنال ، ولكنني قنوع وهذا يكفي ..

•·هل انت صادقا مع نفسك ؟

- الصدق مع النفس هو نجاة الضمير الحي ..

لذا انا صادق مع نفسي بدرجة عالية دليل اني لا اجمال مهما كانت الاسباب و الظروف ..

 

•·  الادمان له اكثر من وجه ، فانت مدمن (نت) و ....؟

•-  قراءة الكُتب و الرسم على الصور (الفوتوشوب) و التصاميم الصورية ..

•· هل تحب النساء؟

•-  النساء نعمة الله فوق ارضه ..

•·اذاً ماذا كتب للمراءة؟

•- رأيتها تردتي نظارة شمسية سوداء ، اوددت التغزل بعينيها ..

اجيتك سائل ورايد اشوف العين

 حرام عليك كون السائل تردة

ذب نظارتك خليني اموتن بيك

 تَعرف السيف يذبح لو نزع غمدة ...

•· ظهرت لك في الاونة الاخيرة لافتات جميلة ومميزة مليئة بالرُقي الابداعي ، فهل تعتقدها هي الوسيلة الاسرع للوصول الى قلب المتلقي ؟

- جميع ما نشرتة من لافتاتي هي حكم و مواعض و تحذيرات انسانية اولاً لأنني انتمي لها ، فمنها سياسية جارحة

والجزء الاكبر كُنت اعني بها الجانب الطائفي الذي مزق نسيج ابناء الوطن الواحد

اما طريق الوصل ،نعم تلقت ترحيب كبير من الوسط الثقافي و بعض الافتات تتداول الان بين مُحبي و المتابعي منشوراتي

كما طلبوا الكثير مني لما فيها من حكمة و شُهرة لاقت ترحيب واسع حتى عند بعض الذين ليس هم معي اصدقاء على موقع (فيسبوك)

علماً لدي كثير من الاصدقاء العرب خارج العراق و الوطن العربي رحبوا بفكرتي و الكثير طلب مني تصميم نفس نوع الفكرة لهم ..

•· انت شاعر من زمن الحصار ، ماذا اكل منك الحصار وماهي ردة فعلك كشاعر؟

الشاعر بحاجة الى الصدمات والمواقف الصعبة كي يخوض التجربة بمعانات واقعية ، يشعر بها المُستمع او المُتلقي ،فالحصار اكل منا الكثير ليس فقط شعراً بل عمراً

ولكنه اضاف لي شيئاً هو الكتابة عن العوُز و التعب بصورة حقيقة اي بتجربة واقعية ليس اسطورة خيالية

حيث كانت اول قصيدة تنشر لي في ديوان ( 20 في 1 ) عام 1999 .. بعنوان ( زمن جلاد ) ،حيث كانت تحكي سنوات الحصار التي مرت بي وكم كنُت اُعاني منها ..

•·عملك في مجال الاعلام هل اخذ من جرفك كشاعر ام اضاف لك ؟

•-جميع الثقافات هي حافز مُضيف للشاعر ،والشاعر بحاجة الى جميع المجالات كي يتأقلم مع جميع المشاهد و الاحداث الثقافية اما الاعلام فهو الرابط الحقيقي بين الشاعر و الواقع ..

•·انت مُهتم بأدب البصرة وتراثها ومبدعيها ، فماذا يحتوي ارشيف احمد البزوني ؟

•- ارشيفي غني جداً جداً بالمعلومات و الوثائق و الصور التاريخية و السياسية و الادبية و الفنية

حتى اقترح عَلي الاستاذين( احسان وفيق السامرائي ) و ( محمد خضير )

ان انقل ارشيفي الى كُتب لانها غنية بالمعلومات

ولولا الصعوبة المادية ،فانا لدي عدد من الكُتب الجاهزة للنشر ، ومنها

. حيثيات الحرب العالمية الثانية ..

. علي بن ابي طالب اسلامي العقيدة علماني الادارة ..

. شخصيات غيبها التاريخ العراقي ..

. قادة ثورة العشرين زماناً و مكاناً ..

. علماء و شخصيات عراقية ..

. الايدلوجيات المُتراكمة و تأثيرها على الفرد العراقي ..

. الانحدار الفني و الثقافي في المُجتمع العربي ..

. البداوة القبلية تتنافى مع الواقع الانساني الحديث ..

و الكثير الكثير من الافكار .

•· كاميرتك كانت ولازالت عين الصقر ، فهل تعتقد انها اصبحت جزء من حياتك ؟

•-         صديقي الصدوق الذي لم يبارحني الا عند ساعات نومي او ساعة مماتي ..

لها الشكر الجزيل تعلمتُ بها و منها كيف ان اكون فناناً و كانت الواسطة بيني و بين الثقافة ..

•· من هو الشاعر برأيك ؟

•- هناك من يكتُب الشعر ...... وهو ليس بشاعر

ولكن السؤال من هو الشاعر ؟!!

الشاعر هو من يشعُر بالكلمات من يتحسسها من يعيش حالتها من يتذوقها من يختار الموضوع الذي يلامس شغاف القلب و يكون بلسماً للجرح ومن تستمع له بقلب خاشع و كأنما يصور لك حالة تٌثير العواطف و الشجون ،والشاعر قصيدة و فكرة و القاء و موضوع و حضور

الشاعر من يُشار لشعرة ليس لشخصة ..

•· قصيدة فاضل عبد السادة اعتبرها كثير من الشعراء هي هويتك الشعرية فما هو رأيك ؟

•- نعم و لي الشرف ان تكون قصيدة (فاضل عبد السادة التميمي) هويتي ،لأن فاضل عبد السادة قامة من قامات الشعر الشعبي العراقي ،فهو صاحب النبرة الحزينة الجريحة الحنية

حيث كان فاضل كُتلة من الألم والمعناة الحقيقية ، وكان حُبي له كــ حُب فاضل للوطن ،وللارض والقصة

فحينما عاد الشاعر الكبير (فاضل عبد السادة) من الاسر السياسي في ايران ،كان مراقبا من جميع الجهات و عاد مُحمل بالهموم والحُزن والغربة

وكانت له قصيدة كتبها اثناء العوده للوطن عنوانها

عراق افرش شليلة لليردون

تراهم ما رضو بسمك يفرطون

اجوك محملين اشوك و هموم

ودمع ذلة و هضيمة وغركة العيون ..

الى اخر القصيدة و انا استمع له حينما قرأها في مقر جمعية شعراء الشعب في البصرة انذاك

رأيت فاضل يبكي قبل قرائتها و يتألم مع كلماتها ،حيث شاركتةُ في معاناتها و انا لا اعرف من هو فاضل

فاخت اتقرب له ،في وقتها وهو كان يعمل في مقهى داخل كراج سيارات بالبصرة القديمة (شارع بشار بن برد)

و اخذت ازوره يومياً واستمتع بالحديث معه ، فكان يقص علي معاناته في سجنه السياسي بايران

حتى فاجئته بخبر اني كتبتهُ قصيدة بعنوان ( فاضل عبد السادة التميمي ) ..

التي كانت ( 85 ) بيتاً

ولم اقرأ اي بيت من الشعر امامه ،وكنت انوي ان افاجئه بها على المنصة

ففي احدى جلسات جمعية الشعراء الشعبيين انتهزت الفرصة كوني رأيت الحضور مهيب ومميز ،وكان هو من ضمن الموجودين ، علما اني كنت في بداية مسيرتي الشعرية وبخطواتي الاولى من الشعر ،ففاجئت الجميع بقراءة عنوان القصيدة ( فاضل عبد السادة التميمي )

حتى انا شعرت بالرهبه خوفاً ان تُليق بمكانت هذا الهرم

لكن استبشرت خير عندما قراءة مقدمة القصيدة و نالت اعجاب جميع الحاضرين

فبعد انتهاء القصيدة اول من عانقني و تبارك لي رئيس الجمعية المرحوم الشاعر (عبد الحسين عبد الزهرة)

و بعدها قام فاضل و قبلني من بين عيني و هو يجهش بالبكاء ، وللان لازلت اتذكر ما قال لي في وقتها ( احمد موتتني ) ......

ما ألم فاضل في قصيدتي هو ان فاضل طلبو منه الجوء السياسي لكنه رفض و بشدة ،وذلك لحنينه للوطن ولامه التي توفيت بسبب ما جرى له في غُربتة

 (القصيدة)

رادوني اعيش مدنگ الراس

و عيب ابن العراق الشهم ينذل

اورادوني اصيرن مغزل بخيط

وأنه خيط الفجر ما لاحه مغزل

رادوني اتيه درب بغداد

واليحبه الدليل الرجل تندل

فروني شكثر عدهم قطارات

رادو بس لجوئي و صعب اقبل

گتلهم اريدن اصعد بذاك

گالوا ليش گلت ايصيح معقل

چفي بگاع حنت الفاو حنيت

وعلى اتراب الوطن يا خلگ حنيت

ابد ما يوم للعدوان حنيت

اصيرن جبل لو صعدوا علية

ونزف جرحي الغميج بغربتي هناك

وبشط العرب و صفو طبيبه

انه اول جبل بالوادي مسجون

عشر سنين بس ظليت هيبة

شكثر شالو عليه حقد وسلاح

وانه بطرگ گلبي وشلت طيبه

گالو شط عربكم ابيض اللون

گلت عطشان الي وهالدر حليبة

اريد ارجع و شابگ نخل ( جيكور )

الحبيب شما بعد .. گلبة لحبيبة

اريد ارجع ومشط گذلة الفاو

ومن دم الگلب ميش الگصيبه ..

•· كلمة اخيرة ؟

•-  لا يسعني الا بتقديم بوافر الشكر والتقدير لشخصكم العزيز وللاخوة العاملين بمؤسستكم الموقرة داعين الباري ان يأخذ بأيديكم الى النجاح والتفوق والازدهار ...

 

 

 

 

سعدون التميمي


التعليقات

الاسم: الاعلامية رفاق السامر
التاريخ: 11/06/2016 23:48:08
كلماتك فيض من الاحاسيس واطروحات مخملية وابداعك وصل للقمم ب حروف ك ربيع فاتن اروتني سطورك حد الاكتفاء واليقين لقلبك بياض لا ينتهي . لك مني خالص التحية استاذاحمد سعدون ..




5000