..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الفنان عبد الكريم حنش

تحسين عباس

الموسيقى سحرٌ لابدَّ منه

حاوره : تحسين عباس

لكلِّ فنِّ طريقته الخاصة  بالتوغل في النفس والفن الموسيقي من أغرب الفنون الجمالية في طريقة توغلهِ حيث يمازح الرغبة الإنسانية فيه فيداعبها ليجذبها فيكون خليلها وسميرها في الشدة والرخاء . إنُّه الفن الذي جمع  بين طيّاته العلوم الآلية من الرياضيات والفيزياء ليكون ناتجاً طبيعياً في ظاهرهِ وميتافيزيقياً في باطنهِ ، هذا ما شدَّني في أغلب حواراتي الفنية مع الفنانين وسبب تعلّقهم بهذا الفن الذي ترسمه الروح بأسمى معاني الجمال فكلُّ هؤلاء الفنانين كانوا عبارة عن كائن نغمي منضبط بايقاع جمالي يتفاعل مع البيئة ليخرج لنا رؤيته الابداعية ، ومما زاد انتباهي هو اصرار الفنان الموسيقي الكبير عبد الكريم حنش على مواصلة رحلته مع هذا الفن بالرغم من الاحباطات التي يعاني منها فنانو هذا الاختصاص فتشرفت بحوارٍ معه :   

  

 

س/ في مسيرة كلِّ مبدع لحظاتٌ يُقدحُ منها الإبداع فيفطنُ الفنانُ لنفسهِ منها ، هل هناك حدثٌ ما جعلك تفكر في الموسيقى ؟

•-       الموسيقى غذاء الروح فكنت في بداية عمري ومنذ الثاني الابتدائي اسمع واغني لام كلثوم وعبد الحليم إضافة إلى ما منحني الله من إذن تسمع الموسيقى بدقة ، وبتشجيع من احد معلميَّ الأستاذ عباس لزام ، بدأ يتبلور عشقي للموسيقى . أما بدايتي الفنية فكانت في مجال التمثيل وبعدها بدأت أتأثر بالجمل الموسيقية لعمالقة الملحنين العرب منهم الأستاذ بليغ حمدي والأستاذ محمد عبد الوهاب والأستاذ محمد الموجي والأستاذ فاروق هلال وبتشجيع من الملحن الكبير كمال السيد هذا ما دفعني إلى ان اتجه إلى الموسيقى بعدما كنت ممثلا ومطربا في البداية.

  س/ في بداية كلِّ إبداع أحياناً تتراشق الصعوبات ، كيف هي بداياتك أو رحلتك الأولى ؟  

•-        كانت بداياتي مع الملحن الكبير( كمال السيد ) في الصف الأول المتوسط حيث شجعني على تلحين أغنية (يالبعيد) للشاعر سعد صبحي السماوي وقال لي أنت ستصبح ملحناً كبيراً فبدأت أعزف في فرقة النشاط المدرسي  وفي أحد المهرجانات القطرية لحّنت أغنية للشاعر (سعد سباهي) فحصلتْ على المرتبة الأولى في القطر مما كلفني المخرج  الراحل حميد الحاج رضا على أن ألحّن اوبريت ( التنين) حيث عرض في محافظة البصرة في بهو الإدارة المحلية وفاز في المرتبة الأولى في العراق وأنا كنت في وقتها في الصف الثاني المتوسط حيث انبهرت اللجنة التحكيمية ولم تصدق بأنها من ألحاني لصغر سني واللجنة كانت تتكون من الأستاذ حقي الشبلي وقاسم صبحي وكوكب حمزة وغيرهم الذين لا تسعفني ذاكرتي على ذكر أسمائهم فطلبوا مقابلتي ليطرحوا عليَّ أسئلة حول كيفية تلحين الاوبريت فأجبتهم بدقة فكانوا مبهورين بجوابي.

س/ ما هي أهم  المحطات المفيدة في الشروع   بالفن الموسيقي لديك ؟

•-        بعد ذهابي إلى معهد الفنون الجميلة كان طلاب المعهد لا يعزفون في فرقة معهد الفنون الجميلة إلا في المرحلة الرابعة ومن المتميزين، لكني أصبحت ملحناً ورئيساً لفرقة المعهد وأنا في المرحلة الأولى وفي ذلك الوقت دعاني الأستاذ رئيس قسم الموسيقى في معهد الفنون الأستاذ الكبير حسين قدوري إلى ان أكون أحد عازفي الفرقة المركزية في الإذاعة والتلفزيون ، ذهبت وسجلت الكثير من الصولوهات على آلة الأكورديون لمطربين عراقيين وعرب وبعدها دعاني الأستاذ الكبير فاروق هلال أن أنظمَّ لمجاميعه عازفاً. وفي عام 1981 أرسلت لي بطاقة دعوة من الفنان الكبير (هاني مهنا) أحد عازفي الفرقة الماسية المصرية كي أعزف معهم في فندق الشيراتون في بغداد وذهبت وكان الخوف ينتابني من هؤلاء العازفين العمالقة مع المطربة سوزان عطية وكان سبب دعوتي من قبل هذا الفنان الكبير هو سماعُهُ لمجموعة من الصولوهات التي عزفتها، فكان يعتقد بأنَّ عازف هذه الصولوهات هو  الفنان( ألَكس) عازف الأكورديون في فرقة الرحابنا، فرقة المطربة الكبيرة فيروز، فذهبت وأديت ما يريدون وبشهادة منهم بالامتياز.

س/ عندما نويت أن تدخل  إلى معترك  الحياة الأكاديمية الفنية هل واجهتك صعوبات اجتماعية  ؟

•-         مازال ولحد الآن العرف الاجتماعي يضيق الخناق على الفن الموسيقي ، فأتذكر حينها لما نويت التوجه لإكمال دراستي الأكاديمية في الموسيقى  عارضني أبي وبشدة حتى اضطررت أن أتأخر سنة دراسية كاملة بها صرفتُ كلَّ جهدي لأنْ أبعثَ بوساطات مختلفة لوالدي كي يقبل ، حتى تمتْ موافقتُه بأن أكمل دراستي في هذا المجال الذي عشقتُه واستوطنَ في مخيلتي وتطلعاتي.

  

 

س/ لكل فنان طريقة خاصة في التعبير عن أحاسيسهِ ومؤخراً على قناتك في اليوتيوب وجدتُ معزوفة بعنوان ( الضفاف) ما هي المواضيع التي تناولتها هذه المعزوفة؟

•-        أُلفت هذه المعزوفة لقصة تخصني، لذلك سأترك معناها إلى المستمع ليُفسر مقاصدها الخطابية وما تحمل من مواضيع أردتُ طرحها موسيقياً ، وسرني جداً أنَّ من أهم الفنانين موسيقياً أبدوا إعجابهم في تأليفي لها ومنهم الفنان إبراهيم السيد و فاروق هلال و سرور ماجد وغيرهم من الأصدقاء والأساتذة المتخصصين والمجال لا يسع لنقل جميع تعليقاتهم على صفحتي الشخصية في الفيس بوك ومنها ما أبداه الأستاذ الكبير فاروق هلال :  " عبد الكريم حنش موسيقي مبدع كعازف رافقني سنينا طوال..وكنت في وقتها أراقبه لأن حدسي سبق وانْ تمَّ تشخيصه لمبدعين أصبحوا أسماء مهمة في الوسط الفني.. وفي معزوفته (الضفاف) تأكد حدسي فهذا المبدع - كريم حنش-  قد بدأ يتفجر ينبوعه بالعطاء المتميز، والمعزوفة أكبر دليل . إنني اشعر وبقوة ان المبدع كريم لن يبقى على الضفاف فسيخوض البحر إلى منصفه يجب ان يكون مجدافك

* التوزيع* إلى جانب التأليف وهذا ما لمسته في بداية المعزوفة تهنئة من القلب فاروق هلال القاهرة 4 -2-2015 "  

  

س/ بصفتك أحد أفضل عازفي الأكورديون في الوطن العربي ، هل وجدت من يخلفك مستقبلاً ؟

•-       بعد ظهور آلة الاوركن المبرمجة الكترونياً والتي يستطيع ان يتعلم برمجتها أي أحدٍ من الناس ويحفظ السلم الموسيقي وعدد من المقامات العراقية المتداولة ، فهذه الآلة ومن خلال برمجتها يمكن لها أن تعطيك ما تريد ببساطة وبهذه الحالة قد ألغيت كافة الآلات الموسيقية لذلك لم أسمع عازف أكورديون  حتى يمكن تقييمه .وأنا أشعر بالأسف الشديد انَّ كافة عازفي الأكورديون تحولوا إلى عازفي أوركن بسطاء لغرض العيش.

س/ هل هناك محطة مهمة أخرى في حياتك؟

  

•-        بعد أن تؤولَ خدمتي إلى التقاعد سأسافر من العراق حتى آخذ مكاني الحقيقي فقد جاءتني دعوة من بيروت والمغرب وتونس من الأستاذ محمد علي عباس عميد المعهد العالي للموسيقى في بيروت والأستاذ كريم ابنيان عميد المعهد العالي في تونس وعازف العود الكبير علي الإمام وهم أصدقائي كانوا يعزفون معي في إذاعة بغداد، وفي العام الماضي دعاني الأستاذ الكبير أنور قرداغي أحد الأساتذة في الجامعة الألمانية لكنه في وقتها كان في السليمانية دعاني أن آتي أنا وعائلتي إلى إقليم كردستان وأكون عازفا هناك وادرِّس في معهد الفنون الجميلة في السليمانية

لكن الظروف لم تسمح لي.

س/ هل حدث وان طلب منك أحد المطربين الكبار تلحين أغنية له ؟

 

•-        طلب مني الكثير من المطربين المهمين في العراق بعد أن سمعوا الكثير من ألحاني لفرقة معهد الفنون الجميلة لكني كنت أركز على التمرين لآلة الأكورديون فلم أفكر أن أكون ملحناً أو مطرباً آنذاك، لكن في عام 1989 طلب مني  المطرب الكبير ياس خضر ان ألحِّن له أغنية بعنوان " دمعة ورمش " للشاعر محمد جبار حسن فأرسلتها له  وكان  معي الأخ المرحوم حسن حسوني إلى فندق زنوبيا مع ثلاثة أغاني لطالب القرغولي لتسجلها الفرقة الماسية وكتبت عني الصحف في وقتها أول عازف عراقي شاب تعزف له الفرقة الماسية المصرية، سجلت الأغنية ولكنه قال لي - المطرب ياس خضر-  هذه الأغنية تذكرني بأغنية البنفسج ولا استطيع تصوريها لكي لا تضيع مع موجة الأغنية السريعة للشباب. وكلفت (بدر كامل رسول) بصفته أحد أصدقاء ياس خضر أن يسأله عن الأغنية  ، فلم يرد لي خبر مع الاعتذار ولظروف خاصة بي لم أتابع الأغنية ولم أسأل الأخ العزيز بدر كامل رسول عنها فأهملتها .

 

س/ سؤال لا بدَّ من طرحهِ وان كان تقليدياً ، ما هي آخر أعمالك الفنية؟

-       آخر أعمالي الفنية هي معزوفة " الضفاف" التي تم تسجيلها في أستوديو الفنان جبار حسان السماوي في محافظة المثنى وقد نفّذ العمل الفنان محمد العاشق  ثمَّ أعيد تسجيلها في استوديوهات عمّان برفقة عازف الكمان الصولو ( قيس جمعة ) رئيس الفرقة الموسيقية للمطرب كاظم الساهر ، وهذه المعزوفة موجودة على قناتي في اليوتيوب بعنوان " إعادة تسجيل معزوفة الضفاف للفنان عبد الكريم حنش السماوي.

س/ كلمة أخيرة تود أن تقولها في هذا الحوار؟

 

•-        أقدم شكري للأستاذ مدير عام تربية المثنى والأستاذ رعد خريبط مدير قسم النشاط الرياضي والمدرسي في محافظة المثنى لتقديمهم الدعم لي وان شاء الله من خلال دعمهم سأقدم ما لدي من إمكانيات وأثري الوسط الفني بما أكتسب من خبرات.



 

تحسين عباس


التعليقات




5000