..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تناسل التماثيل التي سقطت لتنبعث بثوب جديد في خريف التماثيل

حميد شاكر الشطري

ماكان الأجدر بنا أن نترك الحبل على الغارب عندما حلمنا بأن جلادي العصر وطواغيته قد سقطوا دون رحعه تلك الاحلام التي توهمنا بها بعد أن رسمنا لتلك الاحلام زورقا يصل بنا  باطاره الذهبي لشاطيء الأمان الذي انقلبت معادلاته بصوره عكسية فعاد القبح ذاته بل أكثر منه سخفا وتلاعبا بمقدرات من اختارتهم أصابع بنفسجيه دس في صبغتها أمراض سرطانية لم تسلم منها حتى جثث موتانا

فقد استبدل الرفيق واستبدل المسدس واستبدل الفن وأضافت الأيدي التي استبدلت الأصنام بنكهات لتكون جاهزه لأكل قوت شعب بكامله

كان الاشتغال بطريقة التجريد تغلب عليها طابع المباشره ودون الأخذ بنظر الاعتبار أن الرمزية تظفي طابع حماليا على العرض والذي أراده المخرج لعمله لكن النص الذي كتبه عمار نعمة احبره أن يبتعد قليلا ليكون نصا واقعيا بعيدا عن رؤية المخرج وهذا ماقالته عين  المشاهد

لقد عودتنا جماعة الناصرية للتمثيل أن نحظى بأعمال مسرحية تعد مدرسة بحد ذاتها

هكذا وكما وجدناه في خريف التماثيل والأعمال السابقة للجماعة والفضل يعود إلى الدكتور ياسر البراك وعلي عبد النبي الزيدي وفلاح نوري وعمار نعمه وعمار سيف وآخرون ممن كانوا مواكبين لأعمال الجماعة قبل وبعد سقوط النظام حيث تجاوزت بطريقة شقتها لنفسها مبتعده عن الطابع التقليدي المتعارف عليه لأكثر الفرق المسرحية

فقد دأبت هذه الجماعة للحرص على بلورة وصقل المواهب لتجعل منها أدات فنية يمكن الاعتماد عليها في أعمال مستقبلية وبراى جديده خالية من حب النفس المتمثله بالانانية والنرجسية والتنظيرالفارغ الذي تصنعه ارائك المقاهي التي تنقل حشرة الأرضه إلى أدوات الفنان لتصنع منه مبدأ ( اكلمك ولأتكول ،،،، والمشاور، ،،، والكنكنه)

أما فيما يخص العرض لابد أن يكون نقدنا دائما ليمونة الاستمرار لا أن تمسك قلم متوهمين أننا نمسك معولا في ساحة عمل

قد يسالني الكثير كيف شاهدت مسرحية خريف التماثيل والتي كانت من تأليف عمار نعمة جابر وإخراج الشاب المبدع علي حسن  والذي قدمت لمدة يومين فقط 8 و 9 من الشهر الحالي على قاعة النشاط المدرسي

اقول وبكل صراحة أن ماشاهدته هو نخبة خيرة وصانعة الجمال حيث كان حيدر عبد الرحيم الطيب بدور غاسل الموتى رجل أفتى شبابه في هذه المهنة حتى وصل به لغسل جثة الزعيم الذي ضنه الكثير منا بأن موته لم يحن بعد في هذا الجو الكئيب أبدع حيدر وإتقن لعبته بدقه مع المتالق كرار عبد العالي بشخصية الزعيم تاره والشبح تاره ورجل الدين المتستر بدينه تارة أخرى

 

أن المباشره كانت تسود النص الذي أقحم بسرد أحيانا يكون واضحا واستهلاكيا والذي أرادت أن تقول لنا من خلال خطابها أن الأصنام التي سقطت قد ورثت أصنام بغطاء ديني وسقطت معها أحلام الفقراء ولم تدم فرحة الملايين من أبناء العامه التي اعياها هرولة التظاهرات

لقد كانت المسرحية تظاهره أبدع فيها المخرج الشاب الذي شاهده صانع وسيد العمل للمرة الأولى والذي يبشر خيرا لهذه المحافظة المعطاء

وهذا العمل لوحظ أن هناك بصمات واضحة من طريقة الدكتور ياسر البراك بجماعة الناصرية للتمثيل الذي هو مؤسسها ومشرفا لهذا العمل كما أن للاضاءه التي نفذها الفنان والأديب متعدد المواهب المتألق عمار سيف وانتقالاتها واختيارات الالوان التي جاءت مموسقه مع متممات العمل الاخرى كان لها الأثر الأكبر لشد المتلقي بمتابعته للعرض

العمل كان بجهود ذاتيه هذا مالاحظته من خلال رمزية الديكور الذي صممه ونفذه المخرج متخذ منه أصنام ومرايا ودكة لغسل الموتى ومنام لغاسل الموتى

لم يحظى العمل بمتابعة المسؤول لولا إسعاف قسم النشاط المدرسي مكان للعرض ومقر الحزب الشيوعي مكان للتدريب على البروفات رغم أننا نمتلك بهو بلدية الناصرية والمركز الثقافي الذي لا أعلم مافائدته أن لم يحتضن أعمال أبناء جلدته

كمان هناك جهود كانت خلف الكواليس والذي لم نراهم عادة إلا عند التحية منهم الدكتور ياسر البراك مشرفا على العمل ومصمم للملصق والبوركرام وعمار سيف الإضاءة ومنفذي السينوغرافيا عمار نعيم ورأس المنصوري ومنفذ الموسيقى عمار ياسر

نادر مانجد أعمالا جاده تعكس واقعا تترك حلوله للذين جلسوا في القاعة كونهم يمثلون البرلمان المثقف للشعب ومن كونهم نخبة مثقفه تفك لغز العمل

 

حميد شاكر الشطري


التعليقات




5000