.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في اليوم الدولي للإذاعة التسامع لغة سامية لنطلقها عبر الاثير

زاهر الزبيدي

ذاعة بغداد هي ثاني محطة اذاعية شق صوتها أثير الوطن العربي بعد راديو القاهرة حيث أفتتحت رسميا بتاريخ 1 تموز/يوليو 1936 حينهاترك الناس بيوتهم في ذلك اليوم وتجمهروا في الساحات العامة التي نصبت فيها أجهزة الأستقبال لمشاهدة بداية هذا الإنجاز العظيم. جموع من الرجال والنساء والأطفال زحفت إلى منطقة الصالحية في بغداد ليشاهدوا المحطة التي ترسل ذلك الكلام والغناء والموسيقى، لكنهم لم يشاهدوا سوى مبنى صغير يقف شرطي واحد على بابه ولاشيء غير ذلك. لم تكن المحطة سوى غرفة المدير واستوديو للمذيعين وآخر للموسيقى والغناء والقرآن الكريم وكانت تذيع ثلاث مرات في الاسبوع أيام السبت والأثنين والخميس ساعة في الصباح وساعة في المساء وكانت مرتبطة بوزارة الأشغال والمواصلات.

13 شباط/فبراير ، اليوم الدولي للإذاعة ، تحتفل به الأمم المتحدة متمثلة بمنظمة اليونسكو لأسباب عدة ، فالأذاعة تعتبرها المنظمة : تقوم بتمكينالناجينوالأشخاصالمعرضينللخطر و إمكانيةالنفاذالفوريإلىتردداتالبثالإذاعيالمنسقةمنقبلأمرضروريلإنقاذالأرواح ، لهاأثرإجتماعيوتمكنمنالنفاذإلىالمعلومة ، يجبأنتكونحريةالتعبير،النفاذإلىالمعلومةوسلامةالصحفيينمضمونةفيأوقاتالكوارث ، الإذاعةتنقذالأرواح .

منذ أول صوت أنطلق عبر الاثير عام 1901 معندمابعثماركونيرسالةمنبريطانياإلىأمريكاتواترت بعدها إنشاء الإذاعات حينما لم يكن هناك تلفاز أو هاتف أو أنترنت ـ، لنتبين حجم الفرح الذي جاب العالم حينما عبر الصوت أثيرياً عبر العالم وربط كل المعمورة بشبكات أثيرية تنقل الحدث بالصوت وتنقل الصوت المعبر عن بدأ العمل على تحديد مساحة العالم لينتهي اليوم بنا وكأنه قالب بمساحة بضعة بوصات تعرضه لك شاشة هاتفك الذكي.

الراديو كان أو الخطوات ونحن اليوم نضع ايدينا قمة العمل الالكتروني بالأجهزة الحديثة ، مجرد مستخدمين لا مصنيعين وهذا حالنا  ، ونعتقد انه سيستمر طويلاً ، فعلى الاقل أن نحسن إستخدام تلك الوسيلة في بث روح التسامح والوئام بين ابناء شعبنا ممن فرقتهم الطائفية وعبثت بمقدراتهم الأفكار السوداوية التي قاربت أن تباعدنا مع بعضنا حينما جمعنا المذياع ونحن نستمع الى اخبار العالم بأذن واحدة .

كل يوم تمتليء ذاكرة المذياع بالعشرات من القنوات الإذاعية وهي تبث كل شيء تقريباً ، البرامج المعتدلة والبرامج المبتذلة ولكل منها روادها ومحبيها ، ولكنك حين تنقطع عن العالم في طريق خارج المدن لن يبق لك سوى البث الإذاعي التي تستمع اليه عبر مذياعك الصغير ، الذي وصلت الصناعة والتقنات فيه ليصبح بحجم بضعة سنتمرات مربعة لتعرف خارطة طريقك أو تستدل فيه على موقعك .

الإذاعة لازالت تعمل والاصوات تندفع منها معلنة عن توجهات الشعوب بل تعبر عن مدى تطورهم وتخلفهم ، فعلينا أن نحسن إستخدام تلك الإذاعة بما يخدم رؤيانا لوطن التسامح والوئام ونحاول أن نبث على كل الموجات ما يصلح حالنا ويفضح مفسدينا ويعري أولئك اللذين أرتضوا على أنفسهم الذلة أمام أهواء أنفسهم وأطماعهم الشخصية ،عسى أن تتمكن الإذاعة على بساطتها من أن تنشر قيماً جديدة للتسامح والوئام ، فعلينا أن نشغل كل الوقت بقرع تلك الأجراس برؤوس أبناء شعبنا كي لاتغيب عنهم المثل التي طالما كانت أحد أهم صفاتهم حينها سنساهم بعودة أبنائنا لوطنهم ، بعدما فروا من الجحيم الذي فرضته عليهم الحروب.

هناك إتحاد يسمى " إتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية " ، طالعت موقعه لإستبين مدى أهتمامه بالمناسبات الدولية والرؤية التي يطرحها العالم في هذا المجال ، لم إلاحظ شيء من هذا القبيل مما يدعونا لتوجيه الدعوة لهم للإحتفال بتلك المناسبات لتأشير رؤيا واضحة للإذاعات العراقية جمع رأيها لما يخدم طريق المصالحة الوطنية والتقريب بين المذاهب وندعوا كذلك نقابة الصحفيين العراقيين لتقديم الدعم للإذاعات العراقية لترقى بأنتاجها الاذاعي لما يخدم وطننا ويعزز من مسيرة الترددات الأثيرية في فضاءنا .

 

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000