..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سأخبر الله بكل شيء

اسراء العبيدي

دعونا نخجل قليلا من تصرفاتنا ونفهم بأي طريقة نعيش حياتنا ... دعونا نخجل كل الخجل من تصرفات اللامبالاة تجاه صوت طفل يبكي وينادي ألا من منقذ ؟ ألا من يسمعني ؟ ... دعونا ياعرب نتخذ موقفا نبيلا تجاه كل طفل بالعالم ينام ويستقيظ على صوت طبول الحروب . فمهلا ياذاكرتي هل من الممكن أن تسعفيني اريد أن اتذكر ولو موقفا مشرفا من العرب فقد قالوها وسمعناها كثيرا (عار عليكم ياعرب ). هيا أخبروني ياعرب أنتم ماذا فعلتوا لأطفال العراق ؟ وماذا قدمتوا لهم ؟ كي تقدموا لأطفال سوريا ولأطفال فلسطين وأطفال ليبيا ؟ اولئك الاطفال المساكين الذين أراهم مشردين في احلامي ... لذلك حملت اقلامي ... لأكتب لعله سيصل كلامي ... ولكن إلى أين ؟ إلى عقول لاتفقهه ؟ أم عقول متحجرة ؟ أم قلوب قاسية أصبح منظر الاطفال الملطخة بالدماء على شاشات التلفاز منظر عادي جدا غير مؤثر أو ربما مسلي كأنه اغنية حب او مسلسل يومي تعود عليه المشاهد . لا أدري إن كان كلامي بدون جدوى ولكني اخاطب به عقول العرب لانهم عاشو في زمن الجبابرة وفي عصر المتاجرة بدماء الابرياء حتى تعودوا على ذلك وأصبحوا لايهمهم شيئا .
فمهلا لإني سأخبر الله بكل شيء كما كانت آخر جملة قالها طفل سوري عمره 3 سنوات قبل أن تفارقه الحياة قال سأخبر الله بكل شيء .
وأنا أيضا سأضم صوتي لصوته وأقول سأخبر الله بكل شيء فقد عاش هذا الطفل مظلوما ومات مظلوما ودمه مهدور . مات وهو يحمل على كاهله الكثير من الحقد والكره للدنيا . مات وكأنه أخذ برفقته دماء آلاف الاطفال الابرياء ليشتكي الى الله ظلم البشر . فاتقوا الله ياعرب اتقوا صرخة طفل يشتكي الى الله قبل أن تفارق روحه جسده . ألم يحن الوقت لتتوحدوا وتتكاثفوا ضد صفوف الاستعمار فعدونا واحد . فإن لم تبكوا دمعة واحدة على هذا الطفل الشهيد السوري الذي قال سأخبر الله بكل شيء فابكوا على اطفالكم , فمهلا سيأتيهم الدور لأن قادة الدمار مستمرون بالتقدم فكيف لاتعلموا ذلك ؟ هل من الصعب أن تفهموا أن هدفهم الاساسي هو زرع الدمار والرعب في كل مكان . ولما لايكون ذلك ماداموا هم اعداء الاسلام والسلام . فهل مات ضميركم ياعرب فأنا قد مات قلبي يوم قالها الطفل السوري سأخبر الله بكل شيء .
فلا تقولوا الطفل قد مات وتكتفوا فقط بهذه العبارة لأني سأقول نعم انه مات ولكنه مات شهيدا وهو نطق عبارته الاخيرة أمام الملايين .....
فمن قال إن عبارته ستنسى فإن كان العالم سينسى ولكني أنا لن انسى وماذا عساي أن أقول سوى انه الآن في ضيافة الرحمن . ولم يعد مظلوما هناك كما انظلم في الدنيا فإن مات ولكن كلامه لم يمت لانه اشجع من كل الحكومات العربية ومن كل سياسي في البلد . لأنه قال الذي لم يقال وفعل الذي لم نفعله نحن الكبار .... فيا الهي ترفق بقلبي الذي تألم لحال الطفل فإن كان الطفل السوري المسكين بجوارك يخبرك بكل شئ فليخبرك انا فتاة عراقية مات قلبي هما وحزنا عليه ذلك الطفل السوري المسكين الذي كان ابسط احلامه هو السلام .... مات شهيدا وهو يحلم بتحقيق احلام الاطفال الذين كان حلمهم الوحيد هو السلام وفي الختام سأقول ياعرب انا سأحمل حلمه على اكتافي فتبا لكم ياعرب انتم نائمون واطفال سوريا يبكون ليس من جوع ولا من فقر بل خوفا من الحروب ، ونعم انا اعلم عندما قامت الحرب على سوريا قالوا من الصعب اخمادها ولكن من السهل ان نتجاهل كل مايدور . فأي سياسة هذه ؟ سياسة السهل والصعب معا كل هذا يحدث ونحسب انفسنا عرب فهل أصبح السلام حلما لانراه فقط بالمنام ..؟
فمهلا ياعرب سأخبر الله بكل شئ ودعوني أعيش مع السلام ... في هذه اللحظة من الزمان ... فالشمس لم تضيء كي تحرق الأغصان ... والنهر لم يجري كي يغرق الوديان ... فمنذ عهد آدم والارض كالبركان ... ألم يحن وقت العيش بهدوء وسلام ؟ وهل أصبح السلام حلما لانراه حتى في المنام ؟ فهذه رسالتي لكم ياقادة الدمار يامن تقتلون الابرياء وتهدرون الدماء إرحلوا واتركونا نعيش بسلام ياسفهاء ....
ارحلوا فما أسوء افعالكم التي لاترضي رب السماء لأنكم سرقتم ضحكة الاطفال الابرياء ..... فياقلبي كفاك تتألم وانت تتذكر الطفل السوري فإن لم يخلده التاريخ سأخلده أنا عبر كتاباتي ... ولن تكون هذه مقالتي الاخيرة التي تتكلم عنه لاني حملته كوسام ع صدري ... فإن مات شعري لن يموت قلبي الذي تولع به وحتى هذا الحين لن اكون الا تلك الفتاة التي تأثرت به وكيف لايكون هذا ؟ وهو أصبح ملهمي رحمه الله يوم مات ويوم نطق سأخبر الله بكل شئ وسلام الله عليه .


 

اسراء العبيدي


التعليقات




5000