..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرعامر عاصي بعيدا عن الإعلام .. قريبا من الشعر..

علي الربيعي

الشاعرعامر عاصي : 

الشاعر الواعي لديه قدرة على استيلاد الهرم الصوري والجملة القابلة للتأويل. 

   تتميز تجربة الشاعر والاعلامي عامر عاصي بأنها بنيت على أسس ابداعية وجمالية واعية ، والوعي هنا يأخذ شكلا آخر عند العاصي من خلال بحثه الدائم عن التفرد في طريقة الكتابة الشعرية الشعبية الممزوجة بثقافته التي ربما تقترب كثيرا من تجارب كبار الشعراء الستينيين والسبعينيين الواضحة المعالم في أغلب قصائده ، وهذا ماترك له الخيار أن يبتعد عن بعض الضجيج الذي يلف الساحة الشعرية الا ماندر منها.. وعن كتابته في الفصيح والشعبي وعمله في الاعلام ، كان لنا معه هذا الحوار..

حوار ـ علي الربيعي

 

*هل يصح اعتقاد البعض ، بأن الشعر الشعبي مجرد ـ ظاهرة صوتية ـ ولايمكن بأي حال من الاحوال تأملها ووصفها ضمن المنظومة الادبية البالغة الاثر في مشهدنا الثقافي؟

ـ من أهم مشاكلنا في البناء الحضاري هي ظاهرة التعميم ولا أدري لماذا ألغينا النسبية فنسينا النواب وشاكر السماوي وكاظم الركابي وغيرهم وتعكزنا في أحكامنا على الفشل الذي يمثل حقبته بنجاح لنطلق الاحكام القاسية على منظومة عاطفية ولغوية وشعرية وصورية كبيرة مثل منظومة الشعر الشعبي العراقي، وأن الظاهرة الصوتية الحقيقية هي الكلمات التي تملأ صفحات مدعي الشعر، تلك التي لايفهم كاتبها منها شيئا فضلا عن المتلقي ما يجعلها ظاهرة صوتية بامتياز.

 

*لديكم تجربة مهمة في الشعر ـ الشعبي والفصيح ـ ، ماهو الغرض الثقافي من الكتابة في هذين العالمين؟

ـ أعتقد أن الامر ابداعيا وليس ثقافيا ، وكل ما في الامر أن هناك نبعا واحدا في الروح يعبر عن نفسه بالريشة عند الرسام والجسد عند الراقص والوتر عند الموسيقي والكلمة في الفنون الكتابية الشعرية والسردية  وفي مجال الشعر فاني أعتقد أن للشعر الشعبي أدوات مختلفة عنها في الفصحى نظرا لما تتمتع به اللغة الشعبية من تجدد بفعل مرونتها ما أدى الى أن تتحول الكثير من المفردات فيها الى أيقونات سيميولوجية ذات دلالات عالية التوتر عاطفيا وهذا بدوره يمنح الشاعر (الذي يعي أهمية أدواته) قدرة على استيلاد الهرم الصوري المتفرد والجملة القابلة لأكثر من مستوى تأويلي من أجل الوصول الى أقاصي اللاوعي الفردي والجمعي محققا غاياته الجمالية التي قد لا تتسع اليها اللغة البديلة.

 

* بوصفكم شاعرا واعلاميا ، كيف تقيمون أداء برامج  الشعر الشعبي ، وخاصة المرئي منه، وماهو الانطباع السائد في الوقت الراهن؟

ـ  أعتقد أنه وبسبب يسر أدوات القصيدة الشعبية فانها تصلح أكثر من غيرها للتحول الى وسيلة اعلانية واعلامية لاسيما اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار الامية التي يتعامل بها البعض مع المتلقي (ولا أقصد الشاعر فقط هنا) ما جعل قانون غريشام( القائل بأن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من التداول) ساريا وبنجاح كبير يعززه اللقاء التاريخي بين الطرفين اللذين يمارسان الامية القناة والشاعرالعامي.

 

* تتميز تجربتكم بأنها انفردت باللازمة الواحدة لعدة قصائد ، هل هذه الحالة الكتابية كانت مشابهة لحالة اخرى ، أم انها لعاصي وحده ؟!

ـ  بسبب طبيعة المناخات النفسية والفكرية التي تتناولها قصائدي فقد جاءت هذه القصائد على طريقة القصيدة الطويلة المتألفة من أكثر من ثمانين مقطعا مرتبطة بلازمة واحدة تتسم بالمرونة في الاستخدام وفق الانزياح الذي يحكمه الدفق الشعوري واللغوي الخاص بهذا المقطع أو ذاك  وعلى العموم فانك أذا شئت أن تكون قصيدتك جزءا من الهم الانساني الحقيقي فلا أعتقد أن الصفحات ستكفي لاسيما في حالة أمتلاكك لأدواتك بشكل جيد.

 

*ابتعادكم المزمن عن المهرجانات الشعرية الشعبية ، قد تفقد صوتا شعريا لايتعرف عليه الجيل الحالي ، أم ان هناك وجهة نظر تحتفظون بها أو تتحفظون عليها لاسباب أخرى  ، أم ماذا؟

ـ ابتعادي عن المهرجانات الشعرية يعود الى طبيعة الدوافع والاجراءات والاغراض الخاصة بهذه المهرجانات ، فأذا تأملنا قليلا في عملية مسح عامة لأغلب المهرجانات لاكتشفنا بوضوح أنها تقام لأغراض موجهة مسبقا وموضوعات محددة مسبقا وفقا لارادة ممولي هذه المهرجانات ، وبغض النظر عن مشروعية وأحقية الاهداف التي تقف وراء هذا التقنين فانه يمثل بالمحصلة النهائية قيدا بالنسبة للمساحات الشعرية من ناحية كما يمثل توظيفا اعلامياً للمادة الابداعية بالاضافة الى ادخال القصيدة في مصائد التغريض والكتابة القصدية عدا ذلك فانني شاركت في بعض المهرجانات التي كانت خارج هذه المحددات ( كما أعتقد ) في العراق مثل مهرجان النواب الاول وخارج العراق في طهران وعمان ودمشق.

 

* الاغنية وهموم الملحن الواعي ، متى سيبقى هذا المشروع الابداعي الجماهيري مؤجلا ، وهل لديكم مشروع مشابه لانقاذ مايمكن انقاذه من حالة التردي والاسفاف الحاصلة الان؟

ـ الاغنية مكون مهم من مكونات الثقافة اليومية للشرائح الانسانية الواسعة ونقطة القوة هذه تتحول الى نقطة ضعف اذا ما تصورنا امكانية دخول الثقافة الفرعية عليها أو من خلالها الى الذائقة العامة وأقصد هنا الثقافات الفرعية بغثها وسمينها وبلا انتقائية، أما ما يحدث فعلا فهو ان الانتقائية تحولت بشكل عكسي لصالح الذائقة المتدنية وعلى العموم فأنا أرى أن الاغنية تمثل زمنها واذا كانت حقبة ما تفتقر الى المعايير الذوقية فان الاغنية خير دليل على هكذا افتقار وعلى العموم أستطيع أن أتمثل هنا مقولة ان فاقد الشيء لايعطيه بلا تحفظ فيما يخص نسبة كبيرة من كتاب الاغنية بغض النظر عن علاقتي الشخصية بالكثير منهم، بلا حساب أو تحسب للعتب الذي يمكن أن يوجه لي من قبل هذا البعض لأنك تعلم وهم يعلمون بأني كثيرا ما أهديتهم الروايات وعيون الادب العالمي والعربي والعراقي من أجل أن ينهضوا قليلا بامكاناتهم ، أما الظاهرة الأسوأ في هذا المجال فان تحكم (المؤدي) أصبح هو الذي يقود عملية انتاج الاغنية وكما نعلم فأن الصوت هو الجانب الاقل مساهمة في الناحية الذوقية على الصعيد الفكري في الاغنية.

 

* الشعر الشعبي ـ مسموع غير مقروء كيف تتفق ، وكيف تختلف ، ولماذا هذا الاجحاف بحق الشعر بحد ذاته ؟

ـ عدنا ياصديقي الى ظاهرة التعميم في هذا السؤال أيضا ، فقد أطلقنا الحكم هنا على عواهنه ، وألا هل تستطيع أن تجزم بكون بعض قصائد شاكر السماوي مسموعة؟ أنا أرى العكس من ذلك وهذا يشمل الكثير من قصائد ناظم السماوي والنواب وعزيز السماوي وعبد السادة العلي وعلي الشباني والكثيرين من الشعراء الذين غيبتهم الاسماء الهامشية التي أتخذت من الشعر العامي صهوة للوصول الى أزمات نفسية أجتماعية وفردية وهذا يعود بنا الى سؤال سابق عن غيابي عن الكثير من المهرجانات الشعرية وذلك لأن القصيدة المقروءة تترفع عن منافسة القصيدة الخطابية القابلة للاستهلاك كأي منديل يستخدم لمرة واحدة.

 

 نموذج من قصائده

ـــــــــــــــــــــــــ

وتعنيتك ، لكيت عيون تفاكه

ولكيت العيد لليكدر عله اسياكه

ولكيت صواب حافي ونشفن رياكه

بختكم ، بخت كسرى الماحفظ طاكه

وتعنيت الصدك ، ثاري الجذب باكه

وتعنيت الجروح الحطن زواكه

الف ناگه بحنينك ، يالبجيت بشوك الف ناكه

وكلت هم يوم تنسانه

كلتلك يوم نتلاكه

وتلاكينه ، شتلاكينه؟

يتيم ودمعته بعينه

ولامره الفرح للشيب، جرحه بحلك سجينه

تلاكينه بصبر صفصاف مل شتخلف سنينه

ولجمنه جروحنه بعاشور، كلمن يبجي لحسينه

وألف موعد فرح بالريح ، جا وينه الفرح وينه

الشباب الماوفه الديان بالشيب انطلب دينه

ولفونه اليوم ديانه، حلم محروم عرس من تلاكينه

حلم محروم يتنانه

أصير أنته.. وتصير آنه

  

ببلوغرافيا

ـــــــــــــــ

ـ مواليد بغداد 1965

ـ عمل مديرا لتحرير صحيفة الافق الثقافية

ـ مديرا لتحرير صحيفة العراق

ـ معدا ومقدما للبرامج التلفزيونية والاذاعية

ـ يعمل الآن مديرا للقسم الثقافي في قناة بلادي الفضائية

ـ يكتب الشعر الشعبي والفصيح

ـ حاصل على الجوائز التقديرية لمسابقة (المبدعون)من دولة الامارات للعامين 2000 و 2001  حاصل على الجائزة الاولى للشعر العربي في مسابقة ملتقى المثقفين العراقيين في بغداد2005

ـ حاصل على الجائزة الاولى في مسابقة دبي الثقافية من دولة الامارات في الشعر العربي العام 2007 بالاضافة الى العديد من الجوائز الاخرى.

ـ ليست له مجموعة مطبوعة في العراق.

 

علي الربيعي


التعليقات

الاسم: علي الربيعي
التاريخ: 17/08/2008 10:34:00
ولك مني الشكر لاهتمامك بالشعر الشعبي والشعراء..

الاسم: شيماء العبيدي
التاريخ: 16/08/2008 14:14:42
شكرا لك علي الربيعي لحصولك على هذا اللقاء مع عامر عاصي أتمنى أن تتواصل مع هذه النماذج العالية من الشعر الشعبي لكي يرتقي الذوق العام




5000