..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق والجلوس على مصطبة الاحتياط.. إلى متى؟

زيد شحاثة

منذ فجر التاريخ, كان العراق مهدا ومقرا,لعدد من الدول والحضارات القوية, التي جعلته يحتل مكانة متميزة, في الإقليموالعالم, وكانت قوة تلك الدول تستند إلى موقع إستراتيجي, ووفرة من الثورات الطبيعية,وقدرات بشرية لها ميزات, تختلف كثيرا بصفاتها عن باقي الأمم, رغم تعددها وتنوعها.

شهدت العصور المتأخرة,إنكفاء لدور العراق حتى أقليميا,وبقي مشغولا بمشاكله الداخلية وأزماته, حتى أصبح مسرحا لحروب الأخرين, ومكانا لتصفية حساباتهم, رغم إزدياد أهميته,لأسباب  أخرى حديثة, كطرق التجارة الجديدة, والتوترات السياسية والمشاكل,بين القوى العالميةالتي ظهرت مؤخرا, والتي ربما تربطها علاقات بالعراق, تمكنه من لعب دور مهم وتكوين نفوذ له.

معظم الحكومات المتعاقبة, ومنذ العهد الملكي ربما لغاية حكم البعث المتسلط, لم تفعل شيئا بهذا الاتجاه,وكان يتوقع بعد إنهيار النظام السابق وبدء العهد الجديد, أن تطور نظرية إستراتيجية, حول دور أقليمي ومحوري للعراق, وحتى موقع عالمي مؤثر.. وتعمل على تنفيذها, بخطوات مدروسة ومحسوبة, تسندها سياسة داخلية وخارجية, متماسكة ومتوازنة وقوية.

ما حصل أنالتراجعأزداد، حتى أصبحت اضعف الدول شانا، سياسيا وإقليميا ,هي من تتدخل بشؤونالعراق وتملي أجندتها عليه وعلى وضعه العام.. فهل يفتقر العراق لمقومات هذا الدور ومتطلباته؟ أم أنالوقت لم يحن ليكون لاعبا أساسيا في المنطقة والعالم؟

يمكن للعراق لعب هذا الدور.. فإضافة لإمتلاكه المقومات,معظم اللاعبين الإقليمين, ليسوا بمستوى إمكانياته وقدراته,أو نفس الموقع الجيوسياسي,أو العلاقات المتشعبة  مع دول المنطقة, ومختلف قومياتها ومكوناتها ,فأين المشكلة أذن؟

ربما التشخيص الظاهر والواضح, هو في دور قادة العراق الجدد,وأنشغالهم بأمور ومصالح صغيرة وأنية,وعدم إمتلاكهم رؤية واضحة وصحيحة,  لإعطاء العراق دوره الحقيقي,أو ربما هي رغبة لإنغلاق العراق على نفسه, تؤيدها وبقوة, بل وبتدخل مباشر, دول أخرى تحاول أن تشغل مقعد العراق,لأنهالمرشحالأفضل لشغل الموقع, وتحقيق كثير من التوازنات, ويمكنه تغيير  الحسابات, والمعادلات الإقليمية في الأقل...فأين ساستنا من كل ذلك؟

إن وقوف المواطن العراقي, في حدود أي دولة,والمعاناة وطريقة التعامل, تجيب بكل وضوح,وتقدم مقياسا مبسطا, عن مستوى وقوة الدور, التي تلعبه الدولة العراقية في الإقليم, و المكانة التي ينظر بها الأخرون.. إلينا كبلد.

إقتناص كل الفرص, والتعامل مع الأخرين بالمثل, وبناء علاقات إقليمية ودولية متوازنة, وبشكل متزامن مع حل المشاكل الداخلية, وبأسرع وقت ممكن, هو بداية الحل..وإلا بقينا جلوسا على مسطبة الاحتياط, محكومين بموازنات ومعادلات, لادور لنا فيها, أولا نستطيع التحكم بدورنا فيها حتى أو موقعنا.

بقائنا بهذا الحال, سيدخلنا في دوامة من الأزمات المتلاحقة, ولن تكون لنا أفعال, وإنما مجرد ردود أفعال.. إن تمكنا من ذلك!

  

زيد شحاثة


التعليقات




5000