..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من موسكو الى ريو دي جانيرو

محمد عماد زبير

(رحلات التأهل الخمس الحاسمة في السجل الاولمبي) 

_ لمسة ( الدبل باص) في ثنائية سعيد ودرجال  

_ صاروخ درجالي لايزال قيد المشاهدة الأعلى 

_ انسحاب ماليزي يضعنا في موسكو !

_  خدمة عمانية كويتية تنقلنا الى اثينا ! 

- شهد ودموع اختلطت في مدرجات حمد بن جاسم! 

 

حجز ليوث الرافدين تذكرة جواز المرور الثالثة عن القارة الاسيوية الى ريو دي جانيرو في مباراة ماراثونية حملت في طياتها اداءاً بطولياً وروح قتالية لكتيبة شهد أذهلت كل من تابع اللقاء مابين اصرار في العودة الى اللقاء وتحدياً رجولياً لصاحب الارض والجمهور واصراراً لأجبار حكم المباراة ان يطلق صافرته وإعلان نهاية المباراة لمصلحة الاخضر العراقي ... هذا الإصرار والتحدي وقبله الطرق الشائكة التي غالباً ماتقع فيها منتخباتنا لم تكن بجديدة على كرتنا وجمهورنا المتابع بل ان التأهل الخامس الى الاولمبياد قد يكون ليس بغريباً عن الأربعة التي سبقته والتي جاءت جميعها بولادةقيصيرية في اربع دورات اولمبية سابقه وسنتطرق عنها في جولتنا هذه عن المباريات الحاسمة التي نقلتنا الى أولمبياد موسكو ، لوس انجلوس ، سيول ، اثينا ووصولا الى التأهل عبر البوابة القطرية الى  ريو دي جانيرو حيث نتقرب ان يستعرض ليوث الرافدين مهاراتهم على الرمال البيضاء لشواطئ كوبا كابانا 

 

دورة موسكو 

انسحاب كويتي ومباراة مؤلمة

بتأريخ يوم الاثنين المصادف  31 مارس( أذار)  1980. احتضن ملعب الشعب الدولي اللقاء الحاسم بين العراق والكويت لتحديد المتأهل الى دورة الالعاب الاولمبية في موسكو  وفي ظل الافضلية العراقية الذي بات اقرب للتأهل بعد تقدمه بهدفين حملت امضاء نزار اشرف هزت شباك الطرابلسي في شوط المباراة الاول ودعم جماهيري غصت به مدرجات الشعب التي ظنت ان العراق بقيادة المرحوم واثق ناجي قد حسم تذكرة التأهل مبكراً في المباراة خصوصا وان شوط المباراة الثاني مرت نصف دقائقه ولايزال العراق متقدماً بهدفين حتى حانت الدقيقة 67 التي تحصل فيها الازرق الكويتي على ضربة جزاء والتي قلبت موازين المباراة وعودة كويتية سريعة للمباراة فبعد ان نجح جاسم يعقوب في ترجمتها الى هدف في مرمى رعد حمودي سجل ناصر الغانم هدف التعادل بعد دقيقتين ومن ثم تسجيل هدف الفوز قبل نهاية المباراة بسبع دقائق عن طريق يعقوب مره ثانية لتحمل تلك المباراة ذكريات مؤلمة للكرة العراقية والاحداث التي رافقتها منها احتجاجات رعد حمودي على الحكم الماليزي التي عرضته لعقوبة دوليه فيما بعد 

وبعد ضياع حلم التأهل حدث السيناريو الذي لم يكن يطرأ على بال احد قط ، حيث أعلنت بعض الدول المؤيدة للمعسكر الامريكي واعتراضها على التدخل السوڤيتي في الاراضي الأفغانستانية أعلنت بعض الدول انسحابها وعدم مشاركتها في دورة موسكو وبضمنها بعض المنتخبات التي كانت متأهلة لفعالية كرة القدم ومنها ماليزيا التي كانت مترشحه عن اسيا وهنا جاءت الفرصة ليحل العراق محل المنتخب الماليزي عن اسيا ويدخل للمشاركة لأول مره في دورة الالعاب الأولمبية فكان السيناريو الاغرب والاول من نوعه 

 

دبل باص ! وصاروخ درجال 

الخامس من آيار عام 84 في سنغافورة حمل لقاء ثواني المجموعتين (العراق وكورياالجنوبية)  لحسم الفريق المتأهل الثالث ليلتحق مع قطر التي حلت اولاً في مجموعة العراق بينما حجزت السعودية مقعدها في مجموعة كوريا لتبقى البطاقة الثالثة لأولمبياد لوس انجلوس محصورة بين الشمشون الكوري والعراق بقيادة عمو بابا وتلك المباراة تعد من المباريات الملحمية لكونها حملت واحده من الاهداف الخالدة في سجلات الكرة العراقية ذلك الهدف الصاروخي الذي حمل امضاء عدنان درجال  من على بعد اكثر من 30 ياردة هزت الشباك الكورية وحملت التأهل الثاني على التوالي لدورة الالعاب الاولمبية ولغاية يومنا هذا واغلب البرامج الرياضية تعيد ذلك الهدف بين الحين والآخر بل نجده اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي من بين الاهداف الأعلى مشاهدة رغم مرور اكثر من ثلاثون سنة عن ذلك اللقاء وتلك الطريقة التي سجل فيها الهدف بعد ثلاث نقلات ما بين لاعبين فقط ! ابتدأت بقطع الكرة من درجال نفسه من على مشارف منطقة جزاء الفريق العراقي وتهيئتها لنفسه والتوغل بها لغاية منتصف الملعب وتمريرها لحسين سعيد ومن لمسه واحده لسعيد مررها بأسلوب لعب طريقة (الدبل باص)  في جملة تكتيكية متفق عليها مع  درجال الذي واصل تقدمه مابين لاعبي الخصم واجتاز منطقة الوسط ويطلقها قذيفة نقلتنا الى لوس انجلوس

 

الازرق يغرق في مسقط

مرة اخرى شاءت الاقدار ان يجمعنا لقاء حاسم وحساس الى ابعد درجة  مع الازرق الكويتي لتحديد المتأهل الى أولمبياد سيوؤل 88 وبسبب المفارقات التي حملها لقاء الذهاب في الكويت الذي انتهى لمصلحة الكويت 2/1 والاحداث التي رافقة نهاية المباراة ومنها تدخلات الشرطة الكويتية الى ارضية الملعب والتي كانت عنيفه نوعاً ما اتجاه بعض من لاعبينا باستخدامهم العصا وهذا ما وضحته حتى الصحف الصادره في بغداد آنذاك في اليوم التالي  وبعد انتهاء مباريات المنتخبات فيما بينهما في المجموعة تبقت مباراة واحدة لتحديد صاحب المركز الاول عن المجموعة ليتأهل مباشرة الى أولمبياد سيوؤل ولم يتبقى سوا لقاء الاياب في العاصمة بين  المتصدر الكويت والذي يكفيه التعادل مع العراق صاحب المركز الثاني   ليجمعهم لقاء حاسم في مسقط حسمه العراق بهدف ولا اروع من تسديدة للظهير كريم محمد علاوي من خارج منطقة الجزاء استقرت في شباك   الحارس سمير سعيد والمفارقات في تلك المباراة ان صاحب هدف الفوز كريم محمد علاوي هو نفسه من سجل الهدف العراقي الوحيد في لقاء الذهاب وبطريقة قد تكون مقاربة لتلك التي سجل منها عدنان درجال هدفه الصاروخي في مرمى كوريا الجنوبية ولكن هذه المره من الجانب الأيمن من طرف ساحة الخصم الكويتي وضعها مرتفعة في زاوية صعبة داخل الهدف على يسار سمير  سعيد كما ان شوط المباراة  الاول نقل على الهواء مباشرة ب( الاسود والابيض ) بينما نقل شوطها الثاني بالالوان وأضاع فيه الفريق الكويتي بعض الفرص السهلة للتسجيل بشكل غريب ! ليتأهل العراق للمرة الثالثة على التوالي الى الاولمبياد 

 

مخاض عسير و جرئة حمد

بعد الغياب  عن المشاركة في ثلاث دورات متتالية 92 برشلونه ، 96 اطلنطا ،2000 سدني جاءت العودة في تأهل الى أولمبياد اثينا 2004 بعد مخاض عسير وهذه المره من البوابة السعودية وبخدمة عمانية كويتية فبعد اللعب في مجموعة ضمت المنتخبات السابقة الذكر وصولاً الى اخر جولة في مباريات الدور الاخير ( تلعب عمان  صاحبة الثمان نقاط مع الكويت ورصيدها سبع نقاط في العاصمة  مسقط)  ( العراق  والسعودية  في العاصمة عمَّان ) ولكل منهما ست نقاط وحملت المجموعة في الرمق الاخير  حسابات غير عادية كون جميع المنتخبات لديها فرصة التأهل كأول عن المجموعة ففي اللقاء الاول كل منتخب بحاجة الى الفوز لكي يتأهل دون الاعتماد على نتيجة اللقاء الثاني  بينما طرفي اللقاء الثاني لن يكون الفوز كافياً لهما مالم ينتهي اللقاء الاول بالتعادل لكي يتأهل الفائز بفارق الاهداف ! ويحسب للمدرب عدنان حمد   في حينها عندما استبعد في اللقاء الحاسم مع السعودية ثلاثة لاعبين  محترفين وهم كل من يونس محمود ونشأت اكرم وعماد محمد بعد تراجع مستوياتهم في اخر لقائين مع عمان والكويت والتي خسرها العراق (0-1) و(0-2) على التوالي ليتخذ الجهاز الفني العراقي خطوة جريئة

بعد جلسة نقاشية داخل اورقة الاتحاد عندما كان في مقره المؤقت في نادي الكرخ ليخرج الاجتماع الطارئ في حينها بقرار ابعاد المحترفين، ومع تكثيف التدريبات في ملعب الشعب الثاني والاستعداد توجه المنتخب الاولمبي الى العاصمة الاردنية عمان ولم يتراجع الجهاز الفني عن قراره ويزج بعدد من البدلاء في موعد المباراة  ومنهم احمد مناجد وصالح سدير وهوار الملا محمد وقدم فيها الاولمبي العراقي مباراة لاتنسى  رغم تأخره بهدف في وقت حرج من المباراة في مطلع الشوط الثاني لكنه عاد للمباراة برأسية حيدر عبد الامير ومن يم أضاف صالح سدير هدفاً ثانياً وسط فرحة عراقية خصوصا وان دقائق اللقاء الذي يجمع عمان وكويت لم يتبقى منه سوا 15 دقيقة ولاتزال فيه النتيجة تعادل ! ومع حماس متصاعد ورغبة جادة لكتيبة حمد أضاف هوارالملا محمد هدفاً ثالثاً قبل نهاية اللقاء وظل الجمهور العراقية في دقائق ( حرگ اعصاب) وهو يتابع اللقاء من الطرف الاخر والذي انتهى بالفعل بالتعادل ويخطف العراق بطاقة التأهل الى اثينا في الرمق الاخير رغم انه كان الاقل حظوظاً مابين بقية المنتخبات لكن كرة القدم غالباً ماتقدم الدروس والعبر وتعطي لمن يعطيها ليتأهل العراق للمرة الرابعة 

 

التأهل الخامس بطعم الشهد

واذا كانت الصراعات السابقة قد انحصرت اغلبها مابين المنتخبات الخليجية في التأهل الى الدورات الاولمبية وخصوصاً السعودية والكويت وعمان فهذه المره دخلت قطر التي كانت خصماً صعباً كون الارض والجمهور وفوارق الأعداد الطويل الامد للعنابي وعقدة الملاعب القطرية التي استمرت في السنوات العسر الاخيرة دون التفوق عليها بين ارضها وجماهيرها لكن الشهد الغني عن التعريف الذي سبق وان فعلها مع ناديه النجف وفي نفس الملعب حمد بن جاسم الخاص بنادي السد وتفوق على نادي السد برباعية عاد هذه المره ليكن هوه عقدة القطريين ويوظف كتيبته بواجبات لخبطت حسابات المدرب الاسباني ويثبت مره اخرى ان الفريق قادر على العودة رغم التأخر ، غير مبالياً وواثقاً بأوراقه الرابحة ومعالجاً الأخطاء التي وقع فيها الفريق في الشوط الاول والتي تسببت بهدف قطري نتيجة غياب تأمين منطقة العمق الدفاعي

 ورغم عدم احتساب حكم المباراة لضربة جزاء للفريق العراقي وابعاد الشهد عن الأسود لكن هناك من يقود بصلابة ويزأر بوجه الخصم في مقدمتهم الخلوق حيدر نجم والغيور حبيب جعفر والمتفاني حيدر جبار والمروض صالح حميد جميعهم كانوا نفساً واحداً  في ادراك التعادل والذي تحقق برأسية مهند عبد الرحيم الذي أعاد  الى الاذهان الرأسيات التاريخية لـ أحمد راضي   ومن ثم استحواذ وعودة الى اجواء المباراة بطريقة جعلتنا نشعر بأقتراب التأهل وصولات وجولات المقاتل همام طارق الذي لعب افضل مباراة له في البطولة  لغاية تحقيق الحلم الذي  تحقق بالفعل برأسية ثانية من البديل ايمن حسين  بعد لمسة سحرية من امجد عطوان واستبسال من الصقر فهد طالب في الذود عن شباكة بمخالب منقضة وفدائية سعد ناطق الذي حمى العراق بصدره وروح جماعية حققت انجازاً و ولادة جيل جديد للكرة العراقية سترنو العيون لمتابعتكم أينما كُنتُم وشواطئ كوبا كابانا بأنتظاركم والماركانا يعانق اقدامكم 

 

 

 

 

 

محمد عماد زبير


التعليقات




5000