هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جزيرة ابن آوى - قصة على لسان الحيوان

سامي العامري

وقف ابن آوى على تلة فراح يقلد صوت البلبل في أحد البراري المكتظة بالبلابل فتجمعت البلابل حوله مستغربة من شكل هذا البلبل العجيب فسأله أحد البلابل : من أي بلد أنت أو من أي حقل أو برّ ؟

فقال بتغريدة حزينة : أنا كنتُ ملكاً على جزيرة بلابل غنّاء فهاجمتْها السيولُ والأعاصير ليلاً فغرقتْ بمن عليها إلا أنا فقد نجوت وذلك لعلو عرشي فهاجرتُ يائساً ودون هدف فلاحقتني قوى من إلاه الأعاصير فعاقبتني بأن مسختْ شكلي رغم أنها لم تتمكن من مسخ روحي

فسأله بلبل آخر : حسناً ولماذا أغرق إلاه الأعاصير فردوسكم ؟

فأجاب : لأننا بسبب سعادتنا كنا لا نكف عن الغناء مما أثار مشاعر الغيرة عند إلاه الأعاصير حيث كنا بتغريدنا نغطي على زمجرة الأمواج العنيفة .

فحزنتْ البلابل جميعها على نكبة هذا البلبل النبيل فتوجته ملكاً مقدّساً عليها وبنت له عرشاً على التل

فشكرها على اللطف والكرم والأصالة

وأضاف : وماذا عن جوعي ؟

فسألته البلابل عن نوع الطعام الذي يتناوله ؟

فقال مغرِّداً: وا أسفاه نفس طعام بنات آوى.

وهنا أمرَ كبير البلابل بأن يُقدم له بلبلان في كل وجبة.

وما هو إلا مواسم واحد حتى نفدت جميع البلابل .... إلا كبيرها

فصبرَ ابن آوى حتى اليوم الثاني ثم طلب من كبير البلابل الحضور قائلاً له : إن طقس هذا البر غريب علي لهذا فقد أصابتني حكة جلدية شديدة فتعال يا وزيري وانقر على جسمي بمنقارك الوسيم فأجاب البلبل الكبير مغرِّداً : سمعاً وطاعةً، سأحك لك جسمك حتى تتعافى على أن تدلني على مكان جزيرتكم الغريقة كي أتحدث إلى إله الأعاصير لعلنا نتفق على أمر.

فوعده ابن آوى بذلك فطار كبير البلابل وحط على ظهر ابن آوى وراح ينقر به وظل هكذا حتى وصل إلى الرأس وابن آوى يصيح : سلمت يا أخاه فقد بدأتُ أرتاح قليلاً قليلاً ولكن لو اقتربتَ حتى الفكّ،

ففعل ،،،، فكان ما كان !

ـــــــــــــــــــ

برلين

كانون الثاني ـ 2016

سامي العامري


التعليقات

الاسم: saifi
التاريخ: 2017-04-03 18:52:58
شكرا على هذه القصة 😉

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-30 08:28:39
تحياتي ومعي زهرة أكاسيا هولندية عند النافذة
لبلقيسق الملحم
شاعرة وأديبة وضيئة
ودمت في بهاء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-30 08:28:11
تحياتي ومعي زهرة أكاسيا هولندية عند النافذة
لبقليس الملحم
شاعرة وأديبة وضيئة
ودمت في بهاء

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-30 08:26:32
كل المودة وعبيره
للصديق المبدع النضر وائل مهدي محمد
فرحتُ أيما فرح بإطلالتك

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 2016-01-27 10:37:20
الله!!
لم أتصور نهايتها هكذا
الطغيان يغرد يا سامي!!
سلمت أناملك

الاسم: وائل مهدي محمد
التاريخ: 2016-01-24 09:00:23
تحية للعامري الورد ..
قال ابن اوى سلمت يا اخاه .. اريد منك ( بوسة) بالهواء الطلق ..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-21 22:03:32
الشاعر الشاعر جمال مصطفى
أحرّ سلام
لازمَ كتاباتي الشعرية مسعاي في التعبير سرداً فتارة أخفق وتارة أنجح ولكن الرغبة الصميمية في الكتابة القصصية ولغة الحوار لم تفارقني وخاصة في مجال العالم السحري، عالم الحيوان فوجود الحيوان نفسه على الأرض هو عمل خارق وأسطورة تتحدى الأساطير لهذا تراني مذهولاً به وأتابع برامج الحيوان بشغف عدا عن قراءاتي في مجال سلوكه ونشأته وتطوره إلخ وكل هذا ربما له علاقة بطفولتي إذ إني ولدت في قرية خضراء وادعة وعلى أية حال أنقل لك هنا رابطاً وهو قصص على لسان الحيوان نشرتها قبل أربع سنوات أريد القول من خلاله

http://www.alnoor.se/article.asp?id=142450
بأن عدد القراءات فيه وصل إلى 17200 قراءة وهو رقم كبير جداً لم أصل إلى عُشره في مجال الشعر ! رغم أني أفترض أقل من نصف هذا العدد مَن قرأ قصصي
وكما تلاحظ من التعليقات فإن نسبة مهمة منهم صغار في السن كما استنتجتُ وأترك لك تخيل الحالة
فالكتابة في هذا المجال مازال لها صدى كبير في كيان القارىء العربي ناهيك عن تحمسي أساساً في التعبير ( حيوانيا ) !
ومعذرة إن عاتبتك بفسوة ربما فالعتاب محبة
ودمت وضيئاً

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-21 21:45:01
خالص محبتي وسلامي للأديب الإعلامي المرموق
علي الزاغيني
شكراً على آرائك الثرة فنحن نحاول نقل متعة ما وسط بحار من الدم والمآسي !

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-21 21:42:30
محبتي وتقديري للشاعر الأنيق علاء سعيد
ووجهات نظرك راقية وأتفق معك فيما ذهبتَ إليه
دمت للشعر والإبداع والرقي مع الورد

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2016-01-21 15:04:28
يا العامري
وداً ودا ودا

النص المنشور في ردك على تعليقي هو النص الإبداعي
الحديث وهناك فارق بين السرد في نصك المنشور والسرد
الذي ورد في عملك الثاني الذي كان في التعليق .
كتبت ملاحظاتي عن القصة المنشورة وما يشبهها وهي
في رأيي لا يمكن ادراجها مع نصك المنشور في التعليق
فيا سامي نصك المنشور في الهامش حديث وإبداعي
أما جزيرة ابن آوى فنص اتباعي وذلك لأنك تحذو حذو
الأقدمين في سرد حكاية على لسان الحيوان والطير المعهودين
في التراث وتتوخى العبرة وكل هذا معروف فما وجه الإضافة
وليتك عكست الأدوار فجعلت ابن آوى مضحوكاً عليه هذه المرة
ولكنك لم تفعل , والسرد الحديث يتجاوز (العبرة ) الى
شحن ودس الكثير من الجماليات والشعريات والتشكيل
داخل النص الحديث ولهذا قلت ما قلت في تعليقي الأول .
طبعاً هكذا قرأت النص ولا أدعي تعميمه كماركة مسجلة
في النقدفما هو بنقد بل تعليق .
أنت شاعر يا سامي وتحرشاتك بأجناس اخرى قد ينجح
وقد لا ينجح وأنا شخصياً اعتبر تحرشات الشاعر خارج القصيدة زواج متعة ورب زواج متعة يدوم ويعمر .
دمت في صحة وإبداع يا سامي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2016-01-21 14:55:59
شاعرنا الرائع الاستاذ سامي العامري
من الروائع التي يسطرها يراعك الجميل
سطرت بسطور معنى كبير لما جرى ويجري في عالمنا
لكم خالص محبتي من بغداد

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 2016-01-21 14:01:07
الاستاذ سامي العامري الكاتب المميز لك اجمل الأمنيات ان الغرائز تنتقل بفطرتها عبر الأجيال فلا يمكن ان تتغير و غريزة الخوف من الاخطار و بحسب قصتك الرمزية بالإمكان ان نتجاوز تلك الغرائز او بالأحرى ان نعطلها لذلك يتطلب منا ان نبث الأمان و الاطمأنان في نفوس الفرائس حتى نظفر بالنصر عليها و اُسلوب الحيلة كان و ما زال مستمراً و قد جائت قصتك في حكمتها كما حكم كليلة و دمنة تنصب في مستنقع الوضع السياسي اللاستكبار العالمي القائم على الحيلة و للأسف انطلت على البلابل رغم ركاكة حيلة ابن اوى

مع فائق التقدير و الاحترام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-21 09:10:53
خالص محبتي للصديق العريق نهاد القيسي
نعم وبعد الشكر الغامر أضيف بأني قرأت أيضاً بتمعن ولذة ملحمة غوته الشعرية باللغتين الألمانية والعربية وهي ملحمة متهكمة رائعة ( الثعلب رينار ) والتي تمجّد الإنسان ودهاءه متخذة من الثعلب رمزاً ناهيك عن لافونتين الذي نعرفه جميعاً...
كل الود لك وأدعوك لنشرب شاياً مهيَّلاً !!

الاسم: نهاد القيسي
التاريخ: 2016-01-21 03:47:59
سامي العامري صديقي
زرته من بلجيكا مرتين حين كان يقيم في مدينة كولونيه قبل سنوات وكان كثيرا ما يمدح رواية مزرعة الحيوان لجورج اوريل وكذلك الكاتب االروسي كيريلوف الي يكتب بروعة على لسان الحيوان وكان صديقي سامي يتمنى او يطمح ان يكتب رواية او مجموعة قصصية مشابهة لمزرعة الحيوان
العامري كاتب كوني واعاتبه على عدم الشروع بالترجمة الى الالمانية التي هو متمكن منها كثيرا رغم انه يقول لست مسعجلا
تحية الورد وصباح فخري له ولاصدقائه الذين علقوا ووحاوروه رغم لغة الاستياء!!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-21 00:04:00
تصويب
ــــــــــ
إلى الشاعر جمال مصطفى
في ردي عليك عنيتُ بالعراقي :

أشو أنت ظلَّمتها !

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-21 00:01:48
إلى الشاعريَن العزيزين جمال مصطفى والحاج عطا الحاج يوسف
ــــــــــــــــــ

تحرَّك فانوسٌ عن موضعه في السقف متململاً فقال له السقف باستياء : لمَ لا تثبت في مكانك وتكفُّ عن إرباك نومي
فردَّ الفانوس : يا أخي أردتُ تذكيرَ بعض الناس أن منبعَ النور كخلايا الدماغ وإرهاصات الشعور ما أفاض بذراته لولا أنْ غَذّاهُ اهتزاز
قال السقف : سمعتُ أنَّ الفكر بحاجة إلى صدمةٍ ليتعمق والعاطفةَ إلى بركانٍ لتشتعل ولكنها ستصبح دون جدوى إن لم تلتذَّ بثمارها تحت سقفٍ من السكينة
فازدادَ اهتزازُ الفانوس من فرط طَرَبهِ للفكرة !

===
  
قالت ثلاجةٌ لمَوقِدٍ : أكاد أموت من البرد
فأجاب الموقد : وأنا أكاد أموت من الحر
فسألتْ الثلاجةُ : والحل ؟
أجاب الموقد : إسقطي عليَّ وسنرتاح سويةً
قالت له وهي ترمي بنفسها عليه : يا لك من موقدٍ شهواني !
 
...
أمّا أنا فقد كنتُ أراقب المشهد
مُفكِّراً بالطُّرُق المختلفة
لولادة الربيع !
  
===
  
قال القمر للشمس : كُفّي عن التباهي فقد اتَّفقتُ مع آلاف الأقمار على أن نتجمع فنصبح شمساً
قالت الشمس : على العكس فكم تمنيتُ أن أتشظى فأصبح أقماراً
سأل القمر : ولماذا ؟
أجابت : ها أنت ترى الناس تحتمي مني بالفيء بينما شعاعك أنت يُشجي القلوبَ ويُذيبُ الذوائب !
قال القمر : ولكنكِ رمز للخير
أجابت : وأنتَ رمز للحب
هنا قاطعتْهُما زهرةُ جلَّنار قائلة :
وماذا أقول عن نفسي وأنا بهذا الحجم
فأجابها القمرُ ضاحكاً : حالتك كحالتي لولا أنك أرضية لذا عليك أولاً
أن تحاججي زهرة عباد الشمس لا الشمسَ دفعةً واحدة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فكَّرتْ بنفسجةٌ مع نفسها بتذمر وهي ترى نفسها محاطةً بعشرات البنفسجات مثلها على فرع واحد :
أمأسورةٌ أنا إلى هذا الحد ولا أستطيع التحرك والسير ثم محاطة بجمع ممن هن أشباهي حتى ضاعت هويتي ؟
من هنا قررت التخلص من كل هذا فراحت تصرخ بجاراتها الملتصقات بها فمرَّتْ بها نحلة وقالت لها بعد أن لاحظت تذمرها :
لعلك تريدين العيش وحيدة ، متميزة وحرة .
قالت البنفسجة : نعم مثلك .
سألتْ النحلةُ : هل شمَّكِ إنسانٌ في الأيام الماضية ؟
أجابت البنفسجة : نعم بالأمس
فقالت النحلة : هذا شاعر يا صديقتي ، شمَّكِ فانتقلتْ بعض روحه إلى كيانك
فسألت البنفسجة : حسناً وما العمل ؟
قالت النحلة : إنه شاكس قومه كثيراً من أجل حريته حتى نالها ولذا فارمي بنفسك في الساقية ودعيها تحملك فالحرية تنهض من رحم المغامرة ، من رحم الموت , وستوصلك الساقية إلى جدول والجدول إلى نهر والنهر إلى بحر والبحر إلى محيط وحين تصلين المحيط ستجدينه بنفسجياً مثلك أيضاً !
هل جننتِ ؟ سألتْ البنفسجة
أجابت النحلة : كلا ولكنْ ما عنيتُ أنه يجب معرفة قدرات الذات ففي معرفتها تداركُها وعليك المضي بما تستلهمين منها إلى أقصاه وعدم معاكسة ما أنت مجبولة عليه ، فهنا الفرادة ولا يغرنَّكِ جناحاي ففي خليتنا تشبهني آلاف النحلات !
قالت البنفسجة بنغمةٍ عذبة : ومع ذلك فقد أحاول الرحيل
قالت النحلة قبل أن تطير : تسطيعين ولكنْ يا صديقتي ضَعي في بالك عمر الورود ووووو ... وتبَّاً للشعراء
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ظلت علاقتي بالرصيف دائماً علاقة تكاملية فأنا أُثريهِ بخطاي وهذياناتي وهو يكللني بهالة من الهوام والبَقّ , وفي كل مرة أجيبه مازحاً :
مَهما فعلتَ معي فلن أتحوّل إلى عمود , لن أقف , لن أضيء !
فيعلِّق : ومع ذلك أبقى أعشق خطاك الوئيدة بل حتى أحجاري ذابت وراحت تسيح فكل الشارع رصيف !  
ـــــــــــــــــــــــــــــ
       

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-20 23:04:43
الأخ العزيز

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
أجمل تحية
لا أطنني كنتُ مقلِّداً لأحد
ولكن ربما أنت من كنت مقلِّداً لجمال مصطفي في التقليل من شأن النص
مع التمنيات المخلصة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-20 22:58:15
أحر سلام للشاعرة عذبة الكلم إلهام زكي
وتحيةمسائية شذية لتأويلك الجميل

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-20 22:52:56
كل الإمتنان على رقة كلماتك عزيزتي المبدعة الألقة
سهام وليد
وتحية للطفك والذائقة الرهيفة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2016-01-20 22:49:03
عزيزي جمال
بعد التحية الطيبة
أشو أنت طلَّمتها !
ولماذا هذه العجالة وأنت لم تطلع على كل كتاباتي في مجال السرد والحواريات على لسان الحيوان
فأنا عندي العديد العديد من القصص على لسان الجمادات وآخرها وهو منشور في موقع النور أيضاً حوار بين ثلاجة ( برّاد ) وبين موقد ، وقصة أخرى بين سقف وثريا وهكذا ثم ما الضير في الإستناد للتراث والإنطلاق منه ؟ وأتحدى القارىء المتعمق المنصف أن يقول عن قصصي في مجال السرد على لسان الحيوان، أن يقول أنها تراكم فحسب دون إضافة جديد وهل كان ابن المقفع يلجأ إلى الأساطير في قولي إله الأعاصير وهو مأخوذ من المثيلوجيا اليونانية ووووو ؟
لا أدري ربما عدم ميلك لهذا اللون من الأدب هو الذي جعلك تنفعل سلبياً ولا تجد في حكايتي ما تستلذ به
وأخيراً من قال لك أني أخاطب قراء من فئتك العمرية ؟ فالنص مفتوح ومن يستجب له يستفد ويلتذ ومن لا يرغب فهو حر مع
أحلى الأماني

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2016-01-20 20:31:45
الاخ الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

قصتُكَ كما قال اخونا الشاعر الناقد جمال مصطفى ليس فيها
من الجديد وهي لم تزد إلّا بالكم ولا اراك إلّا كنتَ مستغرقاً
في فكرة أردتَ تسجيلها .

تحياتي العاطرة بالودّ لك أيها السكسفون مع باقة ورد .

الحاج عطا

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2016-01-20 16:15:24
يا العامري
وداً ودا

هي بلا شك قصة على لسان الحيوان وتختزن العبرة
ولكنها أيضاً فنياً تثير أكثر من تساؤل وتساؤل :
أولاً :هل هي قصص موجهة لأعمار بذاتها ؟
ثانياً: هل هي مجاراة واحتذاء ونسج على منوال ما كتبه
التراثيون أو هي قصص تطمح الى أبعد من ذلك ؟
ثالثاً : لماذا لا ينحو السارد وهو شاعر منحىً مختلفاً
فيجعل من السرد جانحاً الى شعرية واضحة بحيث
تغدو القصة جنساً ثالثاً بين الشعر والسرد
فيتخلص من مجاراة القصة التراثية على لسان
الحيوان ويضيف اليها في الوقت ذاته ؟
رابعاً: لماذا تقيد السارد وهو شاعر بالسرد المتوقع
ولم ينحرف بالسرد قليلاً عما كان معروفاً في
تراثنا السردي ؟ والأنحراف بالسرد يعني في ما
يعني أن يكسر المتوقع في السرد وأن يزاوج بين
الواقعي والفنطازي وأن يستنطق حتى الجماد ؟
خامساً : ان التركيز على حيوانات هي ذاتها أبطال قصصنا
التراثية يجعل من هذه القصص ظلاً للسرد التراثي
شكلاً ومضموناً.

سادساً: لم يحاول السارد أن ينتقل بالسرد نقلة عصرية
كالخروج مثلاً عن العبرة والحكمة الى مفهوم معاصر
وظلت الحيوانات والطيور هي ذاتها تلك التي كانت
في السرد التراثي فلماذا لم تتوسع قائمة الحيوان
لتشمل حشرات وحتى بكتريا وجراثيم مادام كل ذلك
متاحاً .
سابعاً : لماذا مثلاً لا يكتب السارد المعاصر قصصاً على
لسان الأشجار والظواهر الطبيعية ؟

ثامناً : حتى الحوار بين انسان آلي وصاحبه يمكن أن
يكون سرداً معاصراً وعميقاً ويتضمن الحكمة
والعبرة بصيغة حديثة أما السير على صراط
ابن المقفع فلا أظنها ستضيف إلا كمياً , والمطلوب
اضافة نوعية , أليس كذلك ؟

تاسعاً : شخصياً اعتقد ان هذه الطريقة في الكتابة السردية
صالحة لمخاطبة فئة عمرية معينة هي عمر الفتيان
والفتيات .

عاشراً : دمت في صحة وشعر وسرد وإبداع يا العامري

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 2016-01-20 14:41:52
وهذا ما حصل ويحصل في الدول العربية على يد الشيطان اللعين أبن آوى وهم كغباء البلابل ويدركون حجم المؤامرة
سلمت يداك شاعرنا الكتبير والمتألق بكل شيء
مودتي
إلهام

الاسم: سهام وليد
التاريخ: 2016-01-20 14:32:54
من اروع ما قرأت استاذي الغالي العامري
انها قصة في عبر كثيرة
ومنها خداع انسانناواستغلاله
ومنها الثقة العمياء
مساءك افراح وعافية




5000