..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الظلم يجعل من المظلوم بطلا

اسراء العبيدي

عندما نسمع كلمة الظلم نشعر بأن الحياة قاسية، وليس هناك أمل من الانتصار، وكأن السماء انطبقت على الأرض، وكأننا أصبحنا كالدمى يتلاعب بنا، لماذا نفعل هذا لما نظلم بعضنا ؟، لم لا نقاوم بل نجعل من أنفسنا لعبة بيد غيرنا ؟، قد يكون سبب الظلم أننا لا نعلم عواقبه أو أننا صدقنا شيئا ولا نريد تكذيبه أو أننا لم نبحث عن الحقيقة وفضلنا السماع على البحث، من أصعب الأشياء التي تمر على الإنسان الشعور بالظلم، قد يكون شخصا ظلمك بحكم كلام الناس عنك، أو يكون قد ظلمك لأنك أخطئت بالتعبير عن شيء معين، أو قد تكون ظالما لنفسك في بعض الحالات، أو ظلم لربك ، وفي وقتنا هذا نرى انتشار الظلم كثيرا ولكن الحكم القائم على الظلم لا يدوم .

وأنا أرى إن المصبية ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار لذلك حين أرى الظلم في هذا العالم أسلي نفسي دوما بالتفكير في أن هناك جهنم تنتظر هولاء الظالمين . ومها امتلئت الارض ضلما لايهمني شي لاني دائما أقول لنفسي اللهم اقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكراً لك على مقدرتي عليه لان الظالم يجهل حقيقة إن الظلم يجعل من المظلوم بطلا .

فكم من طغاة على مدار التاريخ، ظنوا في أنفسهم مقدرةً على مجاراة الكون في سننه أو مصارعته في ثوابته. فصنعوا بذلك أفخاخهم بأفعالهم. وكانت نهايتهم الحتمية هي الدليل الكافي على بلاهتهم وسوء صنيعهم . وأما الجريمة فلابد من أن يرتجف قلب صاحبها مهما حاول التظاهر بالكبرياء لكن كيف نكون ظالمين لأنفسنا أو لغيرنا أو لربنا ؟: نكون ظالمين لأنفسنا عندما لا نستفيد من عقولنا وأجسادنا، عندما ننتظر السعادة من الآخرين، عندما نعطي شخصا أكثر من حقه بالتحكم بتصرفاتنا، أو ننسى الغاية من خلقنا، نبتعد عن عبادة الله وعن الصلاة والصيام والدعاء، ونبدأ بالكسل ونرى وقتنا ضاع مننا، هل سنكون مجرد ريشة تتحكم بها التيار علينا المقاومة لظلم أنفسنا، إقناع نفسنا بأننا نظلمها، وأننا نستطيع أن نتخلص من هذا الشيء، أما بالنسبة لظلم الشخص لغيره، فهو متعدد الأشكال قد يظلمه بأن لا يريد السماع منه، أو يكتفي بكلام الناس عنه، أو يرفض إعطائه حقه، أو أخذ ممتلكاته منه لأنه ضعيف، أو يحلف كذبا لاغتصاب ممتلكات الناس، وكان ذلك لا يكون بدل من العقاب عقابين: عقاب الحلفان الكذب، وعقاب الظلم،أو يبدأ بالغيبة و النميمة عن الناس، أو تحكم على شخص من مظهره الخارجي، وشهادة الزور، منع الزكاة عن الآخرين، وحتى ظلم الحيوانات والطيور، أو لا تتكلم مع شخص بحجة مستواه الاجتماعي أو المادي، انتظروا و تمهلوا ألا إن كل هذا يستحق التأمل لم نفعل هذا كله بالآخرين ماذا نستفيد من الغيبة والنميمة عن الناس أو ظلمهم، علينا الارتقاء فلن نستفيد أي شيء من الظلم، ألا تعلمون عقاب الظالم يكفيك فقط دعوته فدعوة المظلوم مستجابة عند الله وعقاب الآخرة العظيم، أما ظلم الإنسان لربه فهو عدم تنفيذ حقوق ربنا علينا فنحبه ونعصيه، وعدم توحيد الألوهية له و أن نجعل معه الها آخر، عجبا لك يا بن آدم تحب الله وتعصيه و تكره الشيطان و تطيعه، أيها الظالم تذكر بان الموت يأتي فجأة، فلن تستطيع حينها أن تتوب لله، ولن ينفعك الندم أي شيء، فباشر لله تعالى بالتوبة، وارفع الظلم عن الآخرين وعن نفسك وعن ربك، وتعهد لنفسك و لربك بأنك لن ترجع للظلم مرة أخرى، وتذكر دائما بأن الله غفور رحيم يغفر لعباده ولو كانت جبالا من الذنوب .

 

 

اسراء العبيدي


التعليقات




5000