..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكاية حب ( 9 )

علي الزاغيني

بعدما سافر احمد بأيام زارت شقيقته عائلة ابو محمد وهي تحمل رسالة الى غادة ولتعلمهم بوصول احمد الى وطنه الجديد والذي كان يأمل لو كانت غادة معه لكان اكثر استقرارا , فتحت غادة الرسالة رغم عدم اهتمامها الكبير بما تحتوي ولكن من جانب الاحترام والفضول لتقرا ما كتبه احمد بعد ايام من مغادرته الوطن .

عندما تصلك الرسالة اعلمي أنني عبرت حالة الخطر والموت الذي ينتظرني بعد أكمالي الدراسة الجامعية في وطن أثقلته الحروب وغباء النظام والعنف الذي يسيطر علينا واستبداد الدكتاتور , الحياة هنا خالية من الشوائب لا صوت للرصاص و لا رائحة للبارود ولا عويل امرأة ثكلى بولدها و حبيبة تحطم قلبها بفقدانه في ساحة الحرب , لم أكن أتوقع الحياة هكذا في وطني الجديد ربما كنت متوقف عن الحياة في بلاد ما بين النهرين , اعلمي يا غادة لم اكتب أليك لأجعلك تتراجعين عن رفضك بالعكس أنت حرة بقرارك ولكن لا مكان للحب في الحرب الجميع وقود هذه الحرب الظالمة , ومن لم تقتله رصاصة الحرب تخطفه سيوف الجلاد والبعض الاخر يغيب في غياهب السجون المنسية في كل مدن الوطن , هل هناك اي خبر عن فيصل ؟ سيكون جوابك بكل تاكيد كلا وهذا ما يجب ان يتوقعه الجميع , انا لم اطلب منك بعد الا ان تفكري بعقلك لا بقلبك فالقلب في اغلب الاحيان يخدعنا ويجعلنا ضحية من الضحايا لو كنت انا ايضا أتعبت قلبي لكنت الان في الوطن معكم ولكن رجحت كفة العقل على القلب ومحوت العاطفة من قلبي لأبقى حرا وأعيش بكرامة وأواصل طريقي وأحلامي بعيدا عن مخالب الذئاب التي لا ترحم , هل نسيت ماذا سرقت منكم الحرب ؟ شاب في مقتبل العمر والأخر لا زال مجهول المصير , ولكن ماذا ينفع الندم الحرب هي الحرب وضحايا النظام قوافل لا تنتهي ارضاءا لشهوات الجلاد .

تذكري فيصل وما هو مصيره في غرف مظلمة تحت الأرض ! يعذب اقسى انواع التعذيب ليحصلوا على اعتراف كاذب حتى يتخلص من الم التعذيب وحقارة المحققين لينعم بدقائق بدون الم ويتخلص من سياطهم ومن يعلم ربما انهم يعلمون انها اكاذيب لكنهم يستمرون بالتعذيب .

هل انطوت عليك خدعة انه ينتمي لحزب معارض وان كان كذلك فلا يوجد قانون يمنع صوت المعارضة وحرية التعبير والتظاهر فهو حق كل مواطن ان يعبر عن رائيه الشخصي بحرية تامة , الحديث طويل يا غادة ومؤلم بالوقت نفسه ولكن هذه هي الحقيقة التي رائيتها بوضوح ويعلمها كل مثقف ومدرك للحقيقة .......

وضعت غادة الرسالة جانبا وحاولت ان تمنع نفسها من البكاء ولكن دموعها سبقتها وصوت بكائها سمعه كل من الدار ولم تجد الا ووالدتها تحتضنها بحنانها وتمسح دموعها وكأنها لا تزال طفلة صغيرة فقدت لعبتها .

 

 

 

 

 

 

علي الزاغيني


التعليقات

الاسم: إنشاد الأسطة
التاريخ: 19/01/2016 16:20:11

الأديب والإعلامي المبدع علي الزاغيني

الوطن هو الانتماء والهوية وبسبب الظروف السياسية أصبح
الاغتراب ظاهرة إنسانية عامة. أصبح الاغتراب حاليا نعمة
وأحيانا يكون نقمة.

كل شخصيات الحكاية يحركها القدر.
قصة فيها الكثير من الواقع وبالرغم من الألم فهي قصة
جميلة.

سلمت أناملك .

مودني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 16/01/2016 16:56:28
الاستاذ الصديق الرائع علي حسن الخفاجي
تحياتي اليك ولجمال حضورك الدائم
بكل تاكيد سينتصر الحب فهو الامل الوحيد لكل عاشق
محبتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 16/01/2016 16:36:26
الاستاذ الرائع محمد برغل
تحية اليكم ولجمال تعليقك الجميل
سينتصر الحب يوما
تحياتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 16/01/2016 16:34:28
الاديب الرائع عبد الوهاب المطلبي
شكرا لكم من القلب لجمال حضورك وتعليقك
محبتي

الاسم: علي حسن الخفاجي
التاريخ: 16/01/2016 08:34:56
الاستاذالكاتب والاعلامي القدير العزيز علي الزاغيني تحياتي واعتزازي وتقديري الكبير لكم في كل مرة تنور
صفحات النور بحكاية حب جديدة وانا من المتابعين لكل قصص الحب التي نشرة نعم استاذي العزيز قصص لها معنى حقيقي تسر المتابع تحياتي وأتمنى لكم المزيد من النجاح والابداع

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 16/01/2016 05:11:57
قصة مؤلمة تحكي جانب من تاريخ العراق الحديث
لكن الحب الذي تكتب به هذه الحكايا سينتصر
كما تنتصر إرادة الوطن
شكرًا لما تتحفنا به من قصص قصيرة

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 15/01/2016 18:35:48
الأديب الرائعالااستاذ علي الزاغيني
أرق التحايا اليكمأسلوب قصصي ودربة لقصة حب اتابعا
محبتي وتقديري




5000