..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المشاهد المحذوفة والممنوعة في مسرحية زيارة العبادي للبصرة

د. محمد الطائي

ليس  غريبا ان يعقد مجلس  الوزراء جلستة الدورية في  البصرة لمناقشة فقرات جدول اعماله التي ظن البصريون انها  ستسلط الضوء على معاناتهم وملفات مدينتهم التي تقدم اكثر من 85 بالمئة من موازنة الدولة لكن الغريب ان تكرر المشاهد والخطب والبيانات التي  حملت الكثير من الوعود التي  يعلم البصريون قبل غيرهم انها  لن تنفذ ليس لان خزينة الدولة فارغة فحسب بل ان الفساد المالي المستشري في  الوزارات التي تديرها الكتل  السياسية الحاكمة ( اغلبها اسلامية ) والسرقات العلنية والسرية المستمرة منذ عام 2003 الى الان لم تؤد الى بناء مستشفى جديدة ولا جامعة جديدة ولم تشغل  الشباب  الخريجين فضلا عن مئات الالاف  من العاطلين الذين يشكلون حوالي 30 بالمئة من محافظة البصرة .

ملفات البصرة كثيرة واهمها المياه المالحة التي وصلت الى شمال  المدينة حيث ادت الى موت المزروعات و جفاف بعضها وغياب الثروة السمكية والحيوانية التي  يعتاش  كثير من الاهالي  عليها وليس  من حلول من الوزارات المعنية  ، اما الدخان الاسود والغازات المحترقة المنبعثة من استخراج النفط واحراق الغاز المصاحب فقد ادى الى حالات اختناق عديدة خصوصا عند هطول الامطار ولاعلاقة لوزارة البيئة بالامر ، البصرة ام الثروات النفطية والزراعية والمائية ومازال اهلها يغسلون وجوههم بمياه مالحة من اسالة البصرة التي بناها البريطانيون عام 1936 ،ولايمكن الحديث  عن المياه الصالحة للشرب فهذه تحتاج معجزة قد تتحقق بسبب دعاء الناس  ولكن الوزارات التي  حكمت لاتتحرك ابدا.!

اثنتا  عشرة سنة واحوال الناس تنتقل من سيء الى اسوء في  ظل  حكومات تهيمن على السلطة وتتقاسم الثروات وتهدد المطالبن بحقوقهم بمجاميع من المليشيات المسلحة وتشتري اصوات الناخبين باموال الشعب  المسروقة ! اي  مصيبة اكثر من هذه التي  يعيشها العراقيون وخصوصا البصريين

 واليكم بعض  المشاهد التي حذفها اعلام الدولة واعلام الاحزاب  والكتل  السياسية وبعض  المشاهد الممنوعة التي  لاتظهر ابدا على وسائل اعلامهم:

مشاهد محذوفة :

مشهد تظاهرات المعلمين الذين طالبوا بحقوقهم التي  لم تدفع لهم ، ومشهد تجمع الناس امام كورنيش ( الشيراتون) بلافتاتهم وشعاراتهم للمطالبة بالخدمات ، ومشهد موظفي وعمال النفط للمطالبة بارباحهم ، ومشهد المطالبين باقامة اقليم البصرة الدستوري ، مشهد اغلاق  الطرق الرئيسية القريبة من مقر اقامة رئيس الوزراء والوفد المرافق له والازدحامات التي  سببتها ، ومشهد معركة بين عشيرتين واطلاق الرصاص الحارق  والخارق  والمذنب في  وسط البصرة وليس في شمالها كما  يحدث  يوميا .

مشاهد ممنوعة :

تحاول ام جاسم تامين العدس الكافي للشوربة اليومية لها ولاولادها (غذاؤهم الرئيسي)  فزوجها قتلته سيارة مفخخه في (الحيانية) ومخصصات الرعاية لاتكفي ، اما جارتها ام عبد الامير فتريد ان تتخلص  من الرطوبة  لان ابنها مصاب  بحساسية في القصبات  منذ ان توفى والده قبل 3 سنوات. ،اما في مدينة الجمهورية فام عبد الزهرة محتارة بين ترك اولادها السبعة  في  البيت  وبين الذهاب للعمل كمنظفة في شركة خاصة لان الحكومة رفضت ان توظفها بسبب عمرها . في ابي الخصيب اقترضت ام احمد من جارتها مبلغا ليكفيها وزوجها المقعد (منذ انتفاضة 1991 )  لتسددها بعد فترة من السدرتين الوحيدتين في البيت (من يلحك النبك ) !!

ابو علي في قضاء شط العرب مقهور لان الطبيب منعه من الشاي  والقهوة والسهر مع الاصدقاء بسبب السكر والضغط والقلب الذي يحترق كل يوم على مايجري في  الوطن وهو يتابع انتصارات العراقيين على داعش لان اولاده الثلاثة متطوعون في  الحشد الشعبي .

الحاجة ام عبدالله تنتظر ساعة رحيل الحاج ابو عبدالله الراقد في  المستشفى لعدم توفر الدواء وليس لديها امكانية للعلاج خارج العراق ولاوجود لبرنامج حكومي لعلاجه !

عوائل فقيرة متعففة تفكر من الان بعطلة نصف  السنة وكيف ستقنع اولادها الايتام  بصعوبة الخروج بنزهة او شراء ملابس جديدة !!

الموازنة مئة ترليون دينار تقاسمتها الوزارات التابعة للكتل  السياسية وتناست معاناة العائلة العراقية عمدا او سهوا !!.

مشهد على كل وسائل الاعلام : السيد رئيس الوزراء ومجلسه  يعودون الى بغداد العاصمة رافضين مطلب اهالي  البصرة الدستوري والقانوني باقامة الاقليم الاداري و تاركين البصرة تحتضر ...

  

 

 

 

 

د. محمد الطائي


التعليقات




5000