.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجان المسرح العربي يستهل عروضه ب مدينة من ثلاثة فصول

هايل علي المذابي

 

عرضت اليوم الأحد مسرحية " مدينة في ثلاثة فصول- سوريا" كأول عرض مسرحي يستهل به في  مهرجان المسرح العربي 2016 الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح وتستضيفه الكويت  في دورته الثامنة 10 - 16 يناير .
ومسرحية " مدينة في ثلاثة فصول " للمخرج الشاب عروة العربي، عن نص "احتفال ليلي خاص في دريسدن" لمصطفى الحلاج، الذي أعدّه للمسرح كفاح الخوص.
وتحكي المسرحية قصة أشخاص محتجزين في قبو ملهى ليلي خوفاً من القصف الذي تتعرض له المدينة، بانتظار فرق الإنقاذ التي ستأتي لأخراجهم.
و بنظرة عامة على مسرحية " مدينة في ثلاثة فصول " فهي ذات بناء سينمائي أكثر من كونها بناء مسرحي وهذا يعود إلى نصها المأخوذ من نص كتب عن مكان وأحداث أوروبية للكاتب مصطفى الحلاج.
و من العتبة الأولى للمسرحية سنجد أنها تشير إلى فصول الطبيعة بما ترمز له بدلالة مواربة عن فصل رابع تم إجهاضه و بوضوح أشد ربيع فاشل خلق الفصول الثلاثة في حين كان المفترض به أن يزهر و يثمر و يحضر بما يحضر به الربيع لكن العرض يبقى مفتوحا للتأويلات فقط ويلتزم الإنفتاح على أوجه عدة.
المسرحية في ديكورها الوحيد " القبو " طيلة العرض تشير إلى توقف الحياة لدى الناس في مواسم الحرب عند آخر شيء رأوه و آخر مكان كانوا فيه.. ربما ليحكم عليهم القدر بما شاء وتتناوبهم في ذلك المكان ثلاثة فصول مسكونين بأمل النجاة و أمل الفصل الرابع " الربيع" الذي كما يصوره العرض لن يأتي إلا في حياة أخرى لكن اللحظة الراهنة والفعالية التي يجب على ممثلي المسرحية أن يعيشونها " الفصول الثلاثة" لم يتعلموا بعد أن يعيشونها لأنه ما من سيد في هذه الفصول الثلاثة يحكم الموقف سوى الخوف والرغبة في البقاء فمن كانت رغبته في البقاء أكبر سيكون له الحظ في الحياة أكثر ومن لم يتعلم كيف يعيش من أجل نفسه ولو مرة واحدة سيجد الموت ألف طريقة ليصل إليه.

 

هايل علي المذابي


التعليقات




5000