هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجنس الاسلامي والتناشز بين عفة الفاعل والمفعول به...

فاتن نور

الجنس الاسلامي، تصنيف الجنس او توصيفه بهذا الشكل قد يبدو توصيفا غريبا نوعا ما رغم شيوع الكثير من التوصيفات الممائلة التي تطال العلوم والفلسفة،الاداب والفنون،السياسة والاقتصاد،العمارة والبناء،التربية والأخلاق،الجيوش والمعسكرات،الأسواق والتجارة،بل حتى الألبسة والمنتجات الغذائية والخ،فمفردة اسلامي/اسلامية من المفردات الشائعة الإستخدام في توصيف وتصنيف كل ما يمس حياة الأنسان المسلم تقريبا فيميز كل شيء عن نظائره وينسبه الى الاسلام وإن لم يكن منه،وعلى سبيل المثال لا الحصر،الثقافة الاسلامية ثقافة هجينة تجمع وتخلط بين التراث والاعرف والتقاليد والإجتهادات البشرية وتعاليم السماء..

 

 لماذا لجأت الى هذا  التوصيف  او التصنيف الاصطلاحي للجنس ؟

 نظريا.. في المجتمعات الاسلامية ترتبط العلاقات،الأفعال والسلوكيات الانسانية بعمومها،بمنظومة الأخلاق والتربية والثقافة الاسلامية،وتخضع لمعايير هذه المنظومة الزاخرة والمستمدة من ثلاثة مصادر اساسية،الوحي/السنة /الفقه الذي يغذي المنظومة ويؤمن معاصرتها لكل عصر وزمان كما يفترض فالمعاصرة لا تعني فقهيا التقادم دائما بل قد تعني التراجع لمعاصرة ازمان غابرة..

تطبيقيا..فشلت هذه المنظومة،رغم غزارتها وتشبع الوعي العام بها،في تأسيس مجتمع اسلامي خلوق لا ينخره الفساد بشتى صنوفه،الواقع يشي بهذا ابتداءا من رأس الهرم المجتمعي الى قاعدته الجماهيرية..

  وبما ان الجنس هو الآخر لا يخرج عن  كونه علاقة وسلوك وفعل، فلابد ان يخضع بدوره لتلك المنظومة السالفة بما بما تدخره من معاييراخلاقية وآداب خاصة ومميزة في مجال العلاقات الجنسية،وهي منظومة تغطي كل ما يحتاجه الانسان المسلم لممارسة الجنس بشكل صحيح،وكل ما يشبع رغبته دونما إبتذال ويعفه عن الإنحراف،كما هو متداول بافراط في الموسوعات الاسلامية،لذا فان توصيفه بالجنس الاسلامي يعكس تفرده،ويبرز خصوصيته المشبعة بأدبيات المنظومة والخاضعه لقواعدها التي قد لا يخضع لها الجنس في المجتمعات غير الاسلامية..

 ولأن التناشز سمة من سمات هذه المنظومة،فقد انعكس هذا على الجنس باكثر من صورة فزاده تفردا وخصوصية،وصار لا بد ان امنحه صفة ما تميزه عن الجنس السافر الخارج عن قواعد المنظومة..او.. الجنس غير الاسلامي..

عندما يتحدث المجتمع بلغة المنظومة عن حقوق الزوجة يتحدث عن حقوق مادية بحتة من مأكل ومشرب ولباس،وهذه ما نوفره لدجاجة في قفص،أما عِشرة المعروف فسرعان ما تنتفي بغياب الحقوق اللامادية وبظهور حق التمكين الإستمتاعي الذي يتنافى او لا يتسق مع العلم،فالرغبة والإستعداد النفسي لكلا الطرفين من اساسيات بناء علاقة جنسية صحيحة ومعافاة تنعكس بفوائدها الجمة على عموم الأسرة ثم المجتمع تباعا،واية ممارسة لا تقوم على هذا الأساس ممارسة عبثية او إغتصاب،فالإغتصاب ليس عنفا فيزيائيا دائما، بل قد يكون عنفا او ترهيبا ايديولوجيا  يدرس كمعرفة فيرسخ في الإذهان ليصبح مكونا من مكونات شخصية الانسان،فيمارس الإغتصاب براحة وإطمئنان وكأنه جنس..

كما ان عِشرة المعروف فاقة فكرية لو نظرنا اليها من منطلقات مادية اوجسدية خارج نطاق التناغم الروحي والإنسجام العاطفي،التسامح والصبرالمتبادل، والترفع عن امتهان الآخر وتسخيره كأداة،والجنس الصحيح المعافى يحقق هذه الاغراض السامية والضرورية لعِشرة المعروف الحقة التي  تؤمن الإستقرار النفسي واحترام الانسان لذاته أولا كانسان،فالجنس الصحيح فن حر وابتكار،سباحة في الخيال لرسم لوحة إرواء متقنة على تضاريس الجسد والجسد،او بتعبير آخر لا يشوبه العسر،هو فطرة تفعّل بطرائق مختلفة تعتمد على طبائع الافراد وثقافاتهم وحدود إكتفاءاتهم الغريزية،ولا تستدعي هذه الفطرة اجتهادات موسوعية لتوجيه تفعيلها،وليجتهد كل زوجين داخل فراش الزوجية بما يُخصِب الغاية،مثلما اجتهد آدم وحواء في جناح الرب وتحت وصايته المباشرة وفعّلا فطرة الخلق،فكان اول تفعيل مثمر استضاء به كوكب الأرض رغم الإخفاقات الكثيرة،فالانسان يسقط ويقوم والعتمة لمن لا يقوم..

وفي احسن احوال المنظومة يُفهم الجنس كعلاقة بين فاعل ومفعول به لا بين فاعل وفاعل يؤثر كل منهما بالآخر،والمرأة هي المفعول به فطرة وطبيعة وحسب المنظومة!، فهي تزخر بتفقهات ومنقولات لا تعد ولا تحصى تسلط الضوء على الفعل الذي يسقطه رجل على امرأة،تبحث في ادق تفاصيله،تحدد مكان اسقاط الفعل واوقاته،متى يمنع ومتى يباح،والى آخره من تفاصيل مملة تملأ بطون الكتب فتزيدها سمنة،ولا ضوء بالمقابل حول الفعل بالإتجاه المعاكس فهذا مالم يدخل في أدبيات المنظومة بعد..

ويعلل التمكين الإستمتاعي  باشباع رغبات الرجل الغريزية حفاظا على عفته،كي لا ينعطف  بشهوة عاجلة او طارئة خارج  المؤسسة الزوجية،وفلسفة هذا..اخف الضررين..فاما تلبية الشهوة او مخاطر الإنحراف،وكأننا نجاهر أما امتهان المرأة جسديا وركن العلم  وعِشرة المعروف على الرف،وإلا فالمجتمع في خطر،معضلة حقيقية كما تُصور..وراءها شهوة!

 يسعدني كمسلمة ان يهتم المجتمع بالشهوات ويشرع لها فالغريزة الجنسية قد تدفع الى بلاء وخراب،ويسعدني اكثر كوني امرأة، فقد ادركت كرم المجتمع وسخاءه مع النصف الأول الذي سلطانه العقل والحكمة،وانتظر الكثير والمثير كوني في النصف الثاني المجبول على النقص والعاطفة فهو النصف الأضعف امام الشهوات،ولكن سلة هذا النصف تبدو فارغة تماما كما ادركتها،فالمجتمع الذي يحلق كالصقر بشهوة النصف الأول ويصطاد له ما يصطاد من فضاءات الغرائز يتحول الى نعامة واعظة امام النصف الثاني..

 فلسفة التمكين تصبح فلسفة مقززة لا تحفظ فرجا ولا تصون عفافا،فهو لم يدرج في حقل حقوق الزوجة،بل لم  يدخل العقول بعد، ولا نعرف عن احكامه وتشريعاته التفصيلية..

فما حكم زوج لا يُمكّن زوجته من الإستمتاع به،هل ستلعنه الملائكة ام لا،هل هناك ترهيب مقابل ام لا..

من أين يؤتى الرجل فالمبادرة قد تكون من الزوجة..من أين تبدأ..ما المتاح من جسد الرجل.. الخ

 

هنالك فتاوى تطلقها الحوزات العلمية تجيز اجبار الزوجة على مشاهدة الافلام الإباحية،فللضرورة احكام تنقلنا من فتاوى تحريم مشاهدة التلفاز او سماع الموسيقى الى الإنفتاح المتعوي،فهل يجاز للزوجة اجبار زوجها بالمقابل،لا سيما وأن فسلجة الرجل تختلف عن فسلجة المرأة فقد لا يتاح له تلبية نداء زوجته وإن اجاز لها التمكين،ما الحكم هنا..وما اخف الضررين..اللجوء الى المنشطات/ افلام الإثارة/ ممارسة العادة السرية وتجنيب الزوج جهد التلبية!،وايهما افضل،أم  سنمضي قدما مع مخاطر الإنحراف وإنعطاف المجتمع نحو خطر..
كيف تصون المرأة عفتها وفلسفة التمكين والإشباع التي تعف الرجل فلسفة احادية الإتجاه..

ما البدائل من اجل إشباع النصف العاطفي وتعففه بالمقابل..

هنا يُنسخ منطق التمكين باللامنطق الوعظي وكالعادة،فتوضع الشهوة (الضرورة) على الرف بأبهى صورها محصنة بالصبر ومشبعة به كخلق حميد ينتفض فجأة من سبات التمكين،كما تنبري بقية الأخلاق وتتجلى فوائدها التعففية،فتصبح بضعة امتار من القماش عفة امرأة، وكأننا مازلنا نراوح عند عفة الرجل فالتستر إن كان يخدم عفة فعفة الرجل،وهذه خدمة مضافة الى  خدمة الإشباع..

ولا ادري حقا ما علاقة الإشباع الغريزي التعففي بالقماش سواء كان نصف متر او عشرة امتار وكأن غريزة المرأة ستلبى او تمسخ بالإشباع ( القماشي)، وكيف يتحول الإشباع  بلمح البصر الى  نقيضه الكبح،وكيف تتحول ضرورة تلبية شهوة الى  ضرورة بتر شهوة فتساق المرأة الى ختان..

 كما ان الاسلام الجنسي قد يكون تمتعا مع اربع نساء داخل مؤسسة مقدسة،ولأن الحديث عن إشباع وعفة،فالطاقة الجنسية هي المعيار،وطاقة الرجل الجنسية في حالة التمتع الرباعي ستوزع او تبعثر بين اربعة نساء بطاقات جنسية كاملة فتخرج كل واحدة منهن بربع طاقة جنسية لرجل،وهذه نسبة إفراط الى تقتيراو تقشف يسقط على اربعة رؤوس من خمسة وداخل مؤسسة العفاف والعِشرة الطيبة!،هذا لو افترضنا العدل فمنظومة الروح والغيبيات لا تقر العدل الروحي او قل الوجداني كما يدرج،او العاطفي ومع اربعة تغلبهن العاطفة! فقد تخرج واحدة  بحمار جحا..

 قناعة انسان بنسبة كتلك قناعة لا تبثق عن وعي وادرك فللجهل تصوارته،وقد يصور لنا الجهل تلك النسبة كحق مشروع،وحكمة يصان بها عفاف المجتمع ويُسرَّح بها مشاكله!

 هل تتحدث تلك المنظومة فعلا عن انسان الأرض بجنسيه ام عن انسان ومخلوق غريب قادم من مجاهيل الفضاء لا يُدرك كنهه..وكم سحيقة هوة التضاد بين غريزة الانسان وغريزة هذا المخلوق!!

ليس من مصلحة مجتمع ما الإبقاء على اخطاء منظومته الثقافية،وبذل الجهود الحثيثة وهدر الوقت جيلا بعد جيل لتبرير تناشزاتها وتجميل هشاشتها،فهذه المنظومة هي من يؤسس لصياغة انسان وبناء مجتمع معافى،وليس من الحكمة سد الثغرات والحفر بكومة قش..

من المسؤول عن صيانة المنظومة لتبقى مهلهلة،ومن المسؤول عن صيانتها لترتقي منزلة..

هل تلك المصادر آنفة الذكر في سلة واحدة هي الجواب الشافي لشقي السؤال!..وهل الجواب بسيط جدا بهذه الشاكلة ام شائك جدا ويحتمل المزيد..حقيقة لا ادري!..

 مثلما اخفقت المنظومة في بناء مجتمعات معافاة ناهضة،اخفق الجنس الاسلامي في الدخول الى كل بيت واسرة مسلمة،وهذا الإخفاق احسبه ايجابا وفائدة فمازالت هناك اسر معافاة داخل مجتمعات مضطربة او..معاقة..

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 2010-10-09 00:26:17
السيدة فاتن المحترمة تكلمتي عن الواقع الغير منصف للمراة كما فعلت الكثيرات من الكاتبات والناشطات ونرى انك محقة فيه ونتمنى ان تصممين العلاقة المنشودة بين الرجل والمراة وكيف يجب ان تكون مع وسائل تحقيق ذلك في ظل ظروف الاعتقاد بتمييز الدين للرجل على المراة والفارق الكبير في القوة لصالح الرجل وهذا يحتاج مشروع كبير طبعا مع خطط نظرية وتنفيذية ونحن بانتضار مايجود به فكرك وتقبلي تحياتي مع التقدير

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-26 22:44:35
سعد كاظم السماوي
سأترك لك مداخلتي الأخيرة على صفحة سقراط والسيوطي2
فهذه الصفحة لم تعد تستوعب المزيد وقد ارسلت مداخلتي عليها لأكثر من مرة كانت قاشلة والحمد لله..

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-26 07:06:20
اني اهتديت الحب لما رايت المطر
فكنت بلا عنوان الوذ بغيمات السحر...

الكريمة فاتن نور...
ان نتهم الاخر بالاحتكار الذكوري والاقصاء للعقل والمنطق..
ونعمم ذلك الاتهام على كل مساحة الاخر...
يعني اننا لازلنا نتكلم ونحن جالسون...
ولم نقم اول خطوة نحو الالف ميل...
ولااعرف كيف نجف وحادينا المطر...
لننفتح على الاخر بعد قيلولة لابد منها ...
كي نزيح الضغط من اعصابنا...
لست منظرا ....
همي ان نكون متكاملين..
وان نعي حجم مسؤولية الاصلاح والتصحيح...

وشكري يدوم ولا ينقطع
وودي يهومولا ينقشع
شكرا يافاتن الغالية

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-24 17:09:05

سعد كاظم السماوي

تحية طيبة...
اقتباس من مداخلتي الأخيرة..." أنا لا امتلك غير القلم امام واقع مريض مدثر بالعلل..فوالله لو كنت امتلك آلية ثورة لثرت على ثقافة اسلامية ،توصيفا، نحرت قيمة الدين وبعثرته الى اسواق تجارية- سياسية يحتكرها رجالات الإحتكار الديني الذين يقرأون الدين ويسييسونه بعقول موتاهم وبشهوة الإمتلاك والتسلط والإستفراد بالمعرفة الدينية.."

يا اخي سعد تحدثت في الاقتباس اعلاه كما هو واضح للعيان..عن" آلية ثورة".. لا امتلكها ولا يمتلكها المجتمع بعد ومع الأسف... اما شروحاتك الكريمة عن الثورة وآلياتها فهي شروحات تظرية فائضة وحسب رؤيتي فنحن لسنا بصدد ثورة ، ولو كنا بصددها لشرحت بتفصيل ممل عن آلياتها وكما فعلت انت كرما أغفل جهته كما ارى، بل نحن بصدد قلم او اقلام تسلط الضوء على حماقات فقهية وتناشزات اجتماعية تنبق من دوائر النقل وإقصاء العقل والإلتفاف الذكوري على المقدس والمطهر.. ومثل هذه الأقلام تلمتس بموضوعية جادة مجتمع ناهض الوعي لا يقصي الموضوعية في التفقه،التفسير،الإجتهاد ،التشريعات الاجتماعية.. وما الى ذلك..
اقتباس من مداخلتك " واول من ثار على الانحراف في المفهوم الثقافي الاسلامي البكر هو الفقه البشري النقي والتاريخ خير شاهد اذا ما استنطق بهدوء اعصاب كاف..."

اقول.. واول من ثار، وما زال يا سيدي سعد، ضد المنطق، الفكر، مسارات التصحيح والإصلاح،الأصالة والتغيير. الخ.. هو الفقه البشري والسلطة الدينية التي أطاحت وعبر التاريخ بالكثير من العقول المفكرة بموضوعية.. والتاريخ خير شاهد على تكاتف تلك السلطة مع السلطات الدكتاتورية....
وما زالت هنالك اقلام طموحة تلتمس تغيير يقوم بالمجتمع من نومه المبارك المنطوي على فلسفة إستظلام محبب ومفتوح على ابواب الاخرة، إلا ان حجارة الرجم ما زالت تصوب نحوهم كردة فعل!!...وتلك فاقة ما بعدها فاقة لها اكثر من ردة فعل!...وما زالت مقولة الحجاج مفعلة ليومنا هذا.. ارى رؤوسا قد اينعت وحان وقت قطافها.. وتفعيل تلك المقولة له اكثر من وجه وجه في هذا العصر المحدودب والمتكىء على عكاز الدين اللاديني...

مودة دائمة مع ازكى تحايا المطر


الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-23 06:38:29
تحية على نداوة المطر وخصوبة الارض الناعمة...
العلاج ما كان ناجعا..
اما اذا اضاف مرضا يوازي المرض الاساس فهو محاولة اكثر من عابثة...
معالجة تراكم خطأتأريخي لا تكون بخطأتأريخي آخر..
النقد بمنطق(جل وكل) هو خطأ تأريخي ايضا...
الاصلاح والتصحيح الذي يصل مرحلة الحاجة الى ثورة،يحتاج الى تعبئة جهود جبارة ،تعبئة كل الطاقات الصالحة للمجتمع والا كانت( انتفاضة فئوية)...
واول من ثار على الانحراف في المفهوم الثقافي الاسلامي البكر هو الفقه البشري النقي والتاريخ خير شاهد اذا ما استنطق بهدوء اعصاب كاف...
فالمعقول ان تضم طاقة الفقه النقي الى مشروع التغيير والاصلاح ولا نزايد على ان اصحاب هذا المسار هم نواقيس التحذير من الانحراف ....
وقد بذلت الدماء من قبلهم-لا بنات الاقلام فقط-لاثبات ان الحياة مفهوم بسيط مطروح للجميع في محاولة واضحة وصريحة لوضع حدود التفاضل والتكامل في نقطة ال(0 ، 0 )
عموما ان ردة الفعل وعمقها وقوتها اذا ترك لها العنان عادت بنتائج غير المرجوة...
الفقاهة النقية(وهي مسار واضح وحي حتى هذه اللحظة)..
والمثقف والمفكر الذي يتدرع بالصبر والموضوعية وطول الاناة وعدم مجاوزة المسار التكاملي اسس مهمة لانطلاقة ثورة انا اول من يجعل من نفسه بساطا لها، وسرعة الاستعلاء في خطوط التفاضل البيانية مشكلة كبرى تضاف الى مثيلتها التي نروم علاجها...
والمهم ان يبذل الانسان ما تمكن من طاقة وان كانت طاقة (قطة ناعمة)لان المسار التكاملي قوته في الجمع المتين..


لازلت على ارض ناعمة ندية تستزيد امطار السماء...
تحياتي سيدتي فاتن...

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-18 20:52:46
مرحى اخي سعد..
اظنك وقفت وقفة إستسقاء لهطول المطر..وهذا جميل...
سيدي الفاضل..
النقد الأنساني البناء يتعالى عن المجاملات والعواطف.. واحسب العلاقة بينه وبين الشأن المنتقد علاقة طردية لا تغفل التقادم الزمني.. فتراكم أخطاء "الشأن المنتقد" وتصاعدها نحو إنعطافات مجحفة وعبر قرون طويلة يقود الى تصاعد النقد البناء وإنعطافه نحوة ضراوة توازي ضرواة "الشأن المنتقد".. وحدثنا التاريخ ومنه التاريخ الأسلامي عن ضراوات تصحيح وصلت ذرواتها (الانسانية) عبر حروب وفتوحات وغزوات وما الى ذلك،والنصوص المقدسة ذاتها تحمل فيما تحمل ضراوات انقضاض من اجل تصحيح!....
اختزال النقد الأنساني البناء وأسره في دائرة فقهاء المزاج.. وعمائم الإتجار..وما الى ذلك من شخوض دينية .. أختزال غير سوي يسفه النقد البناء بتصوري .. لماذا؟ شخوض كهؤلاء باتوا جزءا من منظومة ثقافية..ومن سلطة دينية..ولهم مقاعد وثيرة في الحوزات والبرلمانات.. ويمتلكون سلطة القيادة والتشريع...ولهم منابر في كل زقاق وحي..بمعنى آخر..هم من يمتلكون افتراضا سلطة التصحيح..واجدني امام سلطة تصحيح بحاجة الى تصحيح مرورا بالمنظومة الثقافية التي يحملونها فوق ظهورهم بتراكمات تصحيحاتهم الخاطئة واجتهاداتهم الخائبة...ونقد منظومة ثقافية بجلها يعني ضمنيا انتقاد كل من يؤثر بتلك المنظومة سلبا سواء كان فقيها او آية او حوزة علمية او سلطة عمائمية برلمانية.. فشلت في تشذيب المنظومة وردم مستنقعاتها الآسنة، بل مازالت ترمم مستنقعات ردمها الزمن بمعاوله..
سيدي الكريم..مسيرات النضال التصحيحي عبر التاريخ الأنساني الطويل بدأت باللسان الناقد، المنبه بيسر ورفق الى بواطن الخلل ..ولكن مع التقادم الزمني بذات الخلل دونما تصحيح تحول النقد الى ثورات نضالية انسانية.. وهنالك من يحترمها ويحتفي بها ،ولا اظنك يا "سعد كاظم" لا تحترم ثورة ما على الأطلاق!..
وأزيدنك من الشعر بيت.. أنا لا امتلك غير القلم امام واقع مريض مدثر بالعلل..فوالله لو كنت امتلك آلية ثورة لثرت على ثقافة اسلامية ،توصيفا، نحرت قيمة الدين وبعثرته الى اسواق تجارية- سياسية يحتكرها رجالات الإحتكار الديني الذين يقرأون الدين ويسييسونه بعقول موتاهم وبشهوة الإمتلاك والتسلط والإستفراد بالمعرفة الدينية..
أنا فاعل ومفعول به يا سيدي.. وأحرر الفعل بما امتلك من ادوات.. وهي اقل بكثير من ادوات الثقافة السائدة وما تسقطه علي من اسقاطات اتلقفها كمفعول به لتلك الثقافة وطرائقها المتناشزة في الإسقاط، ومعاييرها الأخطبوطية التي فشلت في فهم الذات الأنسانية فهما تكامليا لا تفاضليا.. وشقتها شقا طبقيا على اساس الجنس..وأشياء أخرى
ضواري الغابات المجتمعية لا تصدهم قطة ناعمة بمواء..علنا نتذكر اللبوات والأسود...

مودة دائمة ومطر لا يكف عن الهطول إلا اذا اعتزلت السماء... او شحت الأرض كيابسة مطلقة......

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-18 17:02:14
ورد الربيع وفي المساء يستنهضه المطر
ولابد للحزن من مطر لتحيا النفوس على ناقوس الالم المقدس..
تحياتي دائمة فاتن بدوام شيء اسمه(حب الانسان)وهو وجود خالد على الاقل-بنظري-..
اتمنى وافخر ان تكون فاتن اشجع واجرا فانا من المؤمنين بمنظور التكامل الاجتماعي والنائين كل النأي عن طروحات الاقصاء والتباعد..
فان كنت اشجع فان اشجع وان كنت اصرح واوضح فانا اوضح واصرح لانك انت انا مادمنا من ابناء الحقيقة..
لااخشى ولا ادافع ولا اوؤمن بنظرية دفاع عن مقدس لان ذلك يفترض عجزه وفي هذا المنظور ما لايخفى من نعته بعدم الاهلية...
انتقد ولكن بلغة شاملة انقد وانقم على الفقه المزاجي الذي يتخذمن(الاستحسان البشري وسد الذرائع والنيابة عن المطلق المقدس)..
ولكن وفي نفس المسار لا يعدم انفي عطر ازهار من فقاهة تلتزم وتعرف بوعي عميق حدود الالتزام تعي ان من يخطط لصالح الانسان هو ربه وليس انسان مماثل...
مسار النقد لنفي عوامل الاختناق عندما يتلوث هواء الحياة حق طبيعي وفي كل الجهات..
قد تركز سيدتي فاتن على نقد المنظومة الفقهية البشرية بصورة وصيغة وتحليق كتحليق الصقر لا يرحم من كان في الارض تحته....
النقد البناء ان انقد فقهاء المزاج وفي ذات الوقت انتقد فاتن نور لانها تمسح-حسب فهمي لشدة انقضاضها- في محاولة تصحيحها جزأ مهما من عوامل صياغة ثقافة اسلامية بالاتجاه الانساني واهم عوامل تقدم وتصحيح حركة الفقه الانساني..
ان لم نتفق على ضرورة وجود فقه بشري ونوؤمن بأنه متقيد بامطار السماء بعيدا عن امزجة الاستحسان والاستهجان..
ان لم نوؤمن بهذا الشيء كنا اقصائيين وقد حذفنا اهم عامل لتصحيح فوضى تجار الظلام في دكاكين تسمى فقهية...
اذا هناك فقه اسلامي بشري بكرا من سماء لم يلف بخرقة عار التدنيس يعيش في الضياء ويشرب ماء الريحان تحت الشمس في حدائق الورد...
ما اقصده ان تستنهض كل الطاقات لمعالجةوضع المسلمين الراهن تصحيحا وتخطيطا على بساط الدقة والتكامل..
لا على احجار زوايا التخندق...
ومن اهم الطاقات التي اتمنى ان تخصب وتخصب كفاعلة اساس لا كمفعولة طاقات فاتن نور ومن كان او كانت فاتن نور كحالة ابداعية.....وفي مقالة الام مربية لاراعية فلا خلاف..
وانساب الى الوداع انسياب المطر في افئدة العاشقين اخصابا لانفتاح الورد ولو باواني الاحزان....
ويبقى عذري وامتداد ودادي وسيلة رضاك ونيل ثقتك...
وشكرا لايكل ولايمل...لك ياانت....

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-15 23:24:20

حسين عبد الخضر..

الف لا بأس عليك سيدي الكريم... تهذبت على تجاوز الإساءات فلا وقت للوقوف عند اساءة انفرادية من قاع فرد..
ففي مجتمعات القاع الكثير والغزيز من كنوز الإساءات المعرفية،ولعله من الحبور والمفيد أن نلقط من تلك الكنوز ونصوغها في مقالات او روايات تعكس بعض خصائص مجوهرات القاع..ولعلك يا سيدي العزيز،وانا اتناول الصفحات الأولى من روايتك" في صباح يوم معتم" لعلك نزلت الى القاع لتلقط بعضا من كنوز العلاقات الأجتماعية الراقدة فيه وتبسطها بسخاء الصياغة وجماليتها..وأنا ابارك لك هذا النزول واحسبه صعودا بنفيس القاع الى زبد البحر وخيوط الشمس... والجنس حياة ونسل وليس منطقة محرمة او خطوطا حمراء..فهذا من تصورات القاع وحسب رؤيتي..مع احترامي لرؤيتك المضادة...

شكرا لك ..مودة دائمة مع مطر.. أتعرف أي حزن يبعث المطر!

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 2008-08-15 16:24:52
السيدة الفاضلة فاتن نور
تحية وبعد
كان تعليقي على مقالك قاس جدا ، اظن انني استخدمت كلمات غير لائقة ، لانني تعاملت مع المقال من وجهة نظر متشنجة جدا ، وذلك بعيدا عن معرفتي بشخصك اللطيف . حسنا قد يكون في ذلك تفنيدا لنظرية موت المؤلف . انا اعتذر ( كما يليق برجل ان يفعل ) عن كل عبارة متشنجة، اوغير لائقة وردت في تعليقي ، واحتفظ في حقي برفض الافكارالواردة في مقالك . فمازلت اعتبر ان الحديث في موضوع الجنس هو حديث ينتمي الى مواضيع القاع ، ولا يجوز ، حسب فهمي ان تتناوله امراة ، وخاصة اذا كانت جميلة ، امام الملأ . اسف يا عزيزتي للاسلوب القاسي الذي كتبت به رفضا كان يمكن اعبر عنه بطريقة اكثر هدوءا . . مع انني معروف بالهدوء

حسين عبد الخضر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-14 22:19:57
عذرا يا صديقي سعد فقد ظهرت المقالة التي اشرت اليها في المداخلة السابقة ناقصة... اليك رابط المقالة لو وددت الإطلاع.. مع ازكى تحايا المطر
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=80284

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-14 19:36:05
سعد كاظم السماوي...

تحايا ود ومطر
لم اتحدث عن "المطلق" في مقالتي بل عن ثقافة اسلامية بها من المطلق وغيره..
ولأن مفردة "غيره " قد يقع تحتها.. آيات عظمى بعقول إنتقائية..
وفقهاء تجار..
باحثون وناصحون مشككون بالمطلق بدراية او بدون..مثل فاتن!..
هذا اضافة الى تداخلات الهجين بالمطلق،
والإلتفاف على المطلق بإنتقاءات غير سوية من قبل المفسرين والمجتهدين...
وما اليه من امور...
فأن ما قلته في آخر سطر من المقالة حول تصحيح وتنقية منظومة معارفنا الأسلامية هو ضرورة لا بد ان يدركها سعد، فقد تحدث سعد تلخيصا عن فساد ومعوقات لحركة ثقافة اسلامية صحيحة...بدارية او بدون
أنا اجهر بضرورة التصحيح ..
وانت تكشف عن تلك الضرورة بطروحاتك ولكنك متردد في الإفصاح والإجهار..
ولعل سبب هذا..هو التخوف،والذي قد يكون لا شعوريا كامنا في العقل الباطن،من إنتقاص المطلق او الإساءة اليه بإشهار ضرورة لتصحيح واقع حال!..
في الوقت الذي ادرك انا بأن التصحيح ممكن انطلاقا من المطلق المقدس ..
ولو صدق،افتراضا، كل ما قلته توا.. سيقودنا هذا الى نتيجة واستنتاج نظري قد يزعج مولاي سعد..
إلا وهو :فاتن اكثر ثقة من سعد بصلابة المطلق وتفوقه على كل إنتقاص او اساءة،وبامكانية الإنطلاق منه لتصحيح فوضى فقهية ودينية، وهذا لا يعني بالضرورة عدم وجود مسارح فقهية ودينية متسقة نوعا ما ومثمرة....
ولا تخشى فاتن من الإجهار بضرورات شتى قد يدركها الآخر اساءة للمطلق وتقود الى ضياع هيبتها الأجتماعية بما يظنه الآخر من ظنون..
يا سيدي الكريم.. ضرورة الإصلاح الديني واجبة ولا تحتمل بتصوري الكثير من الجدل....او الكثير من اللبس، فنربط او نفهم المطالبة باصلاح الواقع الديني وكأنه مطالبة بإصلاح المطلق...لنتفوق على ربط كهذا او فهم كهذا وإلا لن نتزحزح قيد أنملة...

يا حبذا لو يسمح لك الوقت يا صديقي لقراءة مقالة قديمة لي كتبتها اواخر عام 2006. وهي مقالة ساخرة جدا.. وجادة جدا.. تلقي الضوء على اقفاص الدجاج المذهبة .. وحقوق كل دجاجة... اتركك مع المطر وبكل ود وحبور

ما تفعله انثى الانسان لصغارها.. تربية ام رعاية؟


من المثير ان يحصل اللبس بين مفهومين مهمين في حياة الانسان، بينما لا مجال لترجيح مفهوم على آخر او تلبيس احداهما للآخر ..
..المفهوم الأول خارج قدرة الانسان فهو انتخاب طبيعي يدخل ضمن منظومة النوازع الفطرية للكائنات الحية، ويمنح الأنثى خصائصها الفسيولوجية بالقوة مثلما يمنح الذكر خصائصه..اما الثاني فهو مفهوم وضعي ثلاثي الأبعاد على اقل تقدير،البعد العلمي،السايكولوجي،والأخلاقي، وقد صاغه الانسان بصفته حيوان عاقل تفوق بوعيه على عالم الحيوان،مع اختلاف معاييرالبعدين الأخيرين من مجتمع لآخر..
الحديث هنا عن مفهوم رعاية الطفل ومفهوم تربيته ..
من المضحك المخجل ان لا يقف اللبس عند الخلط بين هذين المفهومين بل يمتد للخلط بين مفهومي التربية والتفرغ، فيبدو التفرغ لرعاية الطفل، تربية، وتبدو التربية ليس اكثر من حاجة الأنثى الى التفرغ المحض! ....

انعدام الرعاية يعني تصفية الطفل جسديا،اما انعدام التربية فقد يعني تصفية الطفل انسانيا...بمعنى إلحاقه بعالم الغاب- إن لم اقل اعادته الى عالمه الأصل-، فبالرعاية فقط ينمو الطفل ويحيى ليجد نفسه فيما بعد اسير التشابه الفسلجي،والفيزيائي/الشكلي بين النوع البشري،إلا انه غالبا ما سيكون طليقا خارج المحتوى الجوهري لقيمته كأنسان...

في عالم الحيوان يلقح الذكر وترعى الأنثى،حيث تقوم بحماية صغارها وتعليمهم الطيران والسباحة وسبل الإنقضاض على الفريسة وما الى ذلك من نواميس حياة الحيوان وانشطته،كل وحسب نوعه وما تفرضه الحاجة الفطرية للعيش والبقاء وبما تتيحه الطبيعة له من أدوات..
في عالم الانسان يلقح الذكر وترعى الأنثى!،إلا انه لا يمكن ان نمضي بما تعلمه انثى الحيوان لصغارها وما توفره لهم من رعاية وحماية فطرية على انه تربية توازي تربية انثى الانسان المنشودة لصغارها، فشتان ما بين العالمين،وشتان مابين احتياجات وأدوات كل منهما ..
بشكل عام، الرعاية الفطرية بمقدور الأنثى، إلا انها لا تصنع بمفردها من الانسان انسانا فيما لو تموضعت موضع التربية وحلت محلها او مسختها الى رعاية، وإن تكثفت الرعاية بالتفرغ فهي لا تتفوق كثيرا على المستوى الحيواني،والفارق بين المستويين هو التربية،يسقط هذا الفارق بإسقاط العقل فهو الفيصل في موضوع التربية او قل الفاصلة..

طفولة الانسان تعتبر اطول طفولة في عالم الأحياء،وبهذا صار لابد ان تمتد فترة الرعاية لتوازي طولا فترة الطفولة-اما التربية فمن المفترض ان توازيها حركيا لكون الطفل كيان متغير-،بعد ان يولد الطفل صارخا (حمدا لله انه لا يولد مستصرخا،إلا انه قد يستصرخ بعد أجل مسمى ) تحتضنه اصغر مؤسسة في المجتمع،بعد الصراخ بشوط قد يطول او يقصر يبدأ بتعلم اللغو..هنا تبدأ مهمة التربية،وهذا لا يعني انتفاء الحاجة الى التربية قبل اللغو، إلا ان حاجة الطفل الى الرعاية قبيل مثول اللغة هي الغالبة، علما ان السبع سنوات الأولى من عمر الطفل هي المفصل في تشكيل شخصيته لاحقا،ورغم ان التربية تقع على عاتق الوالدين على حد سواء داخل المؤسسة الأسرية إلا ان حصة الأسد تلقى على كاهل الأنثى بصفتها المربي الأول،فهذا دورها الأهم في الحياة، وربما الوحيد حسب رؤى بعض الأيديولوجيات المستهلكة لقيمة الانسان وخصوصا الأنثى، لا اتجنى على الطبيعة ونواميسها فالأنثى هي الراعي المنتخب بلا جدل..ولكن،هل انثى الانسان مربي فعلا بالمفهوم العلمي للتربية ؟..
هل تمتلك مقومات التربية مثلما تمتلك غريزيا مقومات الرعاية؟. .. هل اكتفى المجتمع بإنتخاب الأنثى كمربي واسقط الإعداد او تناساه؟
بصدق ووضوح...هل ما تفعله انثى الانسان لصغارها تربية ام رعاية؟

من الطريف ان نطلق على قدرة انثى الانسان الفطرية على رعاية صغارها ولفترة طويلة نسبيا قياسا بباقي الكائنات،تربية...ومثل هذا اللبس تشهره الأعراف المستهلكة فكريا واجتماعيا،الضحلة ايديولوجيا، والتي تلقي بمسؤولية تربية الأجيال على الأنثى وب

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-14 09:18:48
تحايا تتوسل الهطول
العقل ليس عاجزا ولكنه قد يكون انتقائيا بلا مبرر....
لاشك في ان البعض تجار بثوب الفقهاء...
وان البعض مشككين بالمطلق وفي اثواب الناصحين او الباحثين.....
اساس الثقافة الاسلامية الفقهي واضح ولايمكن حجبه بغربال فقهاء التجارة ولابذر الرماد التشكيكي..
ولاازايد بقول ان التعميم باطل...
من عجز في متابعة انشاء جسر او عمارة يسمى مهندس فاشل مقصر في مقدماته العلمية...لكن لايعني ذلك ان كل المهندسين فاشلين ففشله يتحمله لوحده وليس المنظومة الهندسية في مراكز الخدمة الاجتماعية..
لكن للاسف يصيب الكثيرون في تشخيص الخطأ الفردي في اكثر المجالات ويصر البعض ويصك اسنانه على خطآنية كل المنظومة الفقهية لخطا من وعاظ السلاطين او تجار الفقاهة...
ولا اتمنى ان تكون فاتن نور ممن ينظر بهذا المنظار ولايقيس بهذا المقياس..
وفي المراة اعيد مكررا قيمة المراة في المنظور الفقهي الاسلامي عالية ولكن اسلوب معالجة المثقفين متدنية..
واكرر المشكلة في الجمع والتبويب لا في اساس الطرح الفقهي...
وابسط مثال ان الفقه تناول مسالة اباحة كل جسد الزوج للمراة والزامية اشباعها الجنسي من قبل الزوج والزامية الجو النفساني الشفاف في ظلال عشرة المعروف وحسنى التعامل التي يمكن ترجمتها على انها ادوات دفع باتجاه صناعة فعل الحب في الرباط الزوجي ....
ليست حقوق المراة في المنظور الفقهي الاسلامي حقوق دجاجة القفص بل حقوقة اميرة لها حرس...
واتمنى ان يحرسنا المطر...
وان يهطل ليخصب ويخاصب
تقبلي تحياتي واعتزازي المبدعة فاتن نور

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-11 21:29:21
سعد كاظم السماوي

تحايا مطر لا اريد له أن يبقى عالقا بين السماء والارض...أتوسل اليه الهطول...

يا سيدي ياطويل البال.. هذا مثال بسيط لتوضيح الصورة العالقة بين رؤيتي ورؤيتك.. وحسب فهمي الذي خرجت به من خلال المطارحة.........
كم صعب وشاق ذلك السلم الذي يصعده انسان ليظهر فوق آخر سلمة..آية من آيات الله العظمى.. يباركة مجتمع ويخضع لسلطان علمه ...وهو بهذه المرحلة من العلم والإيمان اكثر قدرة من العوام على إستنطاق النص المقدس بعد الغوص فيه بأدوات العلوم والمعرفة التي أهلته ليكون آية... هل نحن متفقون هنا؟
إخفاق أنسان آية لآ يشبه إخفاق فاتن... هل نحن متفقون هنا؟...
خلف كل إخفاق سبب او أكثر... الإخفاق وارد في الحالتين وتداعايته مختلفة.... هل نحن متفقون في هذا؟
هل إخفاق فاتن يحتمل وقفة طويلة لمعرفة اسبابه..لا أظن ففاتن لم تصعد السلم الشاق بكنوزه المعرفية...هل هذا يكفي تلخصيا؟
ما وراء إخفاق أنسان آية..؟
هل السبب في طبيعة السلم المعرفي الذي تسلقه..ام السبب في الإنسان المتسلق وطبيعة استقراءه لذلك السلم واستثماره.. ام هنالك اسباب آخرى او تداخلات شتى...
هل سنتفق جدلا،،على أن حفظ كل قوانين الرياضيات ونظرياتها وحفظ كل المسائل والحلول عن ظهر قلب، قد لا تفي لحل مسألة رياضية بسيطة وسيقف الحافظ عاجزا لربما عن حلها..لماذا؟
هل لآن العلوم الرياضية تستوعب ولا تحفظ..ولا يكفي ان ادخل عالم الرياضيات بقدرة الحفظ والتكديس..بل بقدرة الإستيعاب الذهني والمقدرة على التفكير لإستنباط الحلول للمسائل الرياضية بل والمقدرة على الإرتقاء بهذا الحقل بقواعد ونظريات جديدة وانطلاقا من اصولها.. المجتمع وعلاقاته الأنسانية اكثر تعقيدا من هذا ويتطلب عقول مفكرة تفعل فعلها في المحفوظ....

أن يخرج أنسان آية.. بفقه مفاخذة الرضيعة و اللواط بين رجالات السفر والترحال ..هذا كثير وهو مجرد مثال... اتوسل اليك سيدي لا تقول لي بأن عقل الانسان عاجز عن فهم ابعاد إستنباط كهذا...وأن للإجتهاد اسس علمية لا يدركها غير المجتهدين.... وهي مستوحاة من نصوص مقدسة ومنقولات تراثية مطهرة....وأن للوحي شؤون يسبر اغوارها علماء السلطة الدينية... استحلفك بالله لا تلجأ الى هذا... إخفاق سلطة ليس كإخفاق فرد..اكرر هذا..

وفتوى الفقيه التي عرجت عليها في مقالتي... فتوى صحيحة تصلح لمؤسسة عبودية.. تجمع بين اسياد وعبيد ..
عودة الى التناشز وهو المحور...
أن توضع المرأة في كفة العاطفة والضعف والأمومة وتربية الأجيال..هذا جميل وسسأصفق له بل سأكون اول المصفقين.. ولكن علينا ان نتسق مع هذا في كل مشهد او حيثية اجتماعية او تشريعية او فكرية ولا نتناشز معه فنرفعه تارة ونسقطه تارة ونطالب المراة بكل ما يستوجب التعقل والقوة ونشرع للرجل كل ما يقع في كفة العاطفة والضعف بعلاقته مع المرأة... لا بد من سبر اغوار هذا التناشز المعرفي...وهذا ما اسلط عليه الضوء واحاول سبر اغواره بتساؤلات كثيرة تشي بها مقالاتي...

مودة دائمة.. ومطر من سحابة لا تتناشز في السماء مع سحابة جارة او شريكة... بل ترعد وتبرق وتهطل خصبا...



الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-11 19:30:20
علي البصري...
يا سيدي الكريم ..عن اي سيوف تتحدث واي حرب!.. وأنا امطر ودا مع المسيىء ومع المطارح...
وقد تركتك مع تحايا المطر وبالريح التي تشتهي اذ خبرتك لا تستذوق ..الهوى الشرجي..وحسب تعبيرك..
اظنك قرأت مداخلتي التي ورد فيها ذكر الشافعي.. ولكن.. لا اظنك قرأت تحت اية مداخلة كانت مداخلتي.. او لعلك قرأتها وتجاوزت سطور الإساءة مثلما تجاوزتها أنا ..ولكن مع الفارق في سببية التجاوز!....
مودة ومطر ..سعدت بك.. وكل مخلوقات الله اصدقائي وأولهم العاقل اذ ينصف..

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-11 17:30:11
تبقى التحايا بوشاح الورد متصلة
واهلا بالمطر وبسيدة المطر... فكم نحن بامس الحاجة الى سيدة تمطر...
كي ترسم افق الفاعلية من رحم طالما دفع ضرائب المفعولية..
ضرائب المفعولية التي سنها ذئب بجلد بشر...
الماهيات الانسانية والاغوار النفسانية عالم متكامل منظم ودقيق ومن الصعب على الجهد البشري -واخص في مجال علم النفس العام او العمق او الاجتماعي-الالمام بتل الماهيات للخوج بصيغة تمثل خارطة طريق ينتهي الى شيء يسمى بالمنطق النفسي(التكيف النفسي والاجتماعي)وهو يساوي السعادة بالمعنى الفكري الفلسفي...
كوني مهتما او- ربما- باحثا في الشؤون النفسية وخصوصا مجال العمق البشري...لم اجد الى هذه اللحظة الا كومة من الاحتمالات...مع تشجيعي ورغبتي الشديدة في خروج جهدنا البشري بهذا الاتجاه الى نتيجة ولو لاباس بها...ولكن وبلغة الواقع (لا المثاليات) كومة احتمالات سرعان ما تذروها الرياح ومخابر حائرة من هول ماتواجة ومن شدة تعقيد موضوع بحثها...
النفس البشرية ونزوعها الاجتماعي والماهيات الانسانية..
عالم يصدق عليه منطقيا انه هو العالم وهو معنى شيء يسمى (الحياة)...
الى هذه اللحظة لم نجد من يغطي هذه المساحة ويسقي هذه الارض الخصبة كي يحولها الى مروج او (جنان)الا امطار السماء...
الله(جل في عليائه)-ووالله اقولها بمنطق اكاديمي-وليس فقط بمنطق ديني...هو فقط المنقذ في رسم خارطة متكاملة لهذا الطريق الحر..
ولست مغرقا في الانشاء...
وبمنطق علمي...
الفقيه:يستنبط(بقواعده العلمية)من قول الله وامين وحيه احكاما تعالج الحركة الذاتية في الانسان والاجتماعية في المجتمع...
ليس الفقيه بعالم نفس او اجتماع اكاديمي ليكون رؤية خاصة ويصدر احكاما تبع لذلك..ولكن وظيفته فقط استنطاق النص الايحائي لتشريع الاحكام...
اما ان يكون هناك تجار فقه فهذا وارد..لكنه ليس بخاف عن من يبحث عن خارطة الانسجام الذاتي والاجتماعي في ظلال الوحي...
اما ان نقول ان هناك مواضيع (كحقوق المراة مثلا جنسية علمية اجتماعية اوغيرها) لم تبحث بالشكل الكافي او انها لم تبوب بشكل مناسب او ان هناك حاجة الى طرحها بشكل افضل واجمل فهذا كله كلام مشروع..
اما الحديث عن تناشز الصناعة الفتوائية مع المنطق الذاتي للورح فهو برايي ايغال في الممنوع ...
الممنوع الذي يساوي السراب والحيرة برايي...
ويبقى رايي قاصرا ان لم يسعفه المطر...
فامطري فاتن وتقبلي عذري...فان كان كلامي يحقن الاخر فلاخصابه وامتلاء سحبه...
شكرا وتحايا متواصلة

الاسم: علي البصري
التاريخ: 2008-08-11 11:57:05
يظهر ان السيدة الكاتبة فاتن نور قد استلت سيف ام المومنين فما طابق رؤيتها له تحايا المطر ومن قال لنا براسه هكذا قلنا له بسيوفنا وبواترنا هكذا..او الصقت به مقولة تقول ان الشافعي جاد بها.... من خلال المقال والردود والمداخلات ارى ان الحرب واضحة ولكن على ماذا ؟المقال مستوحى من رواية زبيبة والملك لكاتبها؟؟؟؟؟؟؟والتي كانت تباع رغما عن انوف كل المثقفين الذين تناشزوا ويتناشزون بين فاعل ومفعول به الى يوم الدين مع تحيايا هواء اب اللهاب

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-10 19:56:17
سعد كاظم السماوي

تحايا يزفها المطر الى حيث انت..

نعم ياسيدي... المقدس لا يتغير.. بل يُستلهم منه بملكات العقل الأنساني المتغير..
اشك في استنتاجك وخروجك من مداخلتي وبيدك إتهام... قلت انا مهندسة اتعامل بالصخر والحجر.
بمعنى...ان الفقيه يتعامل مع النوازع الإنسانية والماهيات الأجتماعية.. وهندسة هذا ليس كهندسة ذاك... والإخفاق هنا ليس كالإخفاق هناك..
انت تتحدث عن نظريات ومثاليات واسس علمية وصناعات مفترضة وموضوعية...وكل شيء جميل
وانا اتحدث عن واقع حال لا يحمل ريح كل هذا الجميل...
... الواقع وما يلفظه هو رحم ثقافة مفعلة... نعم هنالك ثقافة جميلة على رفوف القرميد ولكنها لم تخصب رحم الواقع بعد وكما ينبغي....
الفقهاء يتجرون بالدين مع الإستثناء فهو واجب.. وانا اتجر بما يتجر به المتجرون...تجارة مضادة برؤيتي.. سيولتها رغبة تصحيح..

حياك الله ايها العزيز.... ازكى التحايا ..وحبات مطر لا تستحي من طقطقاتها على نوافذ المغتربين....المتوسلين والمفكرين..وأنا اول المتوسلين لمعرفة ما اجهل...



الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-10 16:55:30
ازهار قلبي تتفتح لتحيي مطرك فاتن...
يبقى الراي البشري في المنظومة الفتوائية رايا بشريا والمقدس لايتغير والصناعة الفتوائية ابواب مشرعة للتغير والتشجيع على التغيير....
فلا قرميد ولا احجار الا لمن راى الفتوى من بعيد وحار في صنعها واخذ يغار...
اتهام الصناعة الفتوائية بانها اكوام من حجر السدود لا اعتقد انه اتهام يقفل عينيه على وسادة الموضوعية...
من اراد الاجتهاد فليجتهد....
ولا دخل للتراكم المعرفي البشري- كامزجة شخصية ضيقة- في صناعة الفتوى...وللفتوى اسس علمية بحتة من لغة ومنطق .. ولاادري ماسبب اقحام الغريب في الدار ؟والادعاء بانه من اهل الدار وهو غير مجانس....
(البساطة لغة الثقة والتعقيد لغة المراوغة)مقولة هي تساوي روحي احيا بها ولن اموت معها....
بكل بساطة هناك صناعة فتوائية باسس علمية موضوعية محايدة لادخل للمزاج الشخصي بها...
ولا احجار في الطريق لسده بل بشكل منظم لترسم سلما يرتقي العلياء...ولا ادري عدم كفاء سلم الحجر كوني اقحمت نفسي في اختصاص مهندسي الانشائيات...
ولا ينتفي عرض الواقع لصناعة فتوائية تجارية واضحة العنوان والهدف والتوصيف خصوصا لمفكر مثل فاتن نور
....
...
وتقبلي رغبتي في امطارك تسقي واديي-وان كانت سيلا- فلربما ليس فيه شيئ اخشى ان يجرفه السيل.....
وقبول عذري دليلي على استدرار عفوك وسماحك...

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-08 21:04:14
سعد كاظم السماوي
تحايا طيبة مشبعة بالمطر

سأبدأ بأقتباس من اول مداخلة لي معك.." واحسب سبر الأغوار وظيفة كل عاقل او حتى نصف عاقل.. وتلك وظيفة يجب أن تحترم ونشجع على ممارستها"

سبر الأغوار..إعمال عقل.. سواء كان اجتهادا او تفسيرا، تحليلا او تفكيكا لقراءة معرفة ما سماوية كانت ام ارضية وما الى ذلك وقد يطول التفصيل..
فهو قيمة بحد ذاته.. ولكنها قيمة لا توضع على رف المقدس او رف المطهر لأنها منتج آدمي اولا واخيرا..
اقتباس من مداخلتك الأخيرة.." اذا المشكلة برايي (في نوع المجتهد لا في الاجتهاد)..

"اذا".. تعني هنالك إستنتاج...وهو إستنتاج متأخر برؤيتي عن زمن اول سطر من اول مداخلة..ارجو أن لا يغضبك إستناجي فهو محض اجتهاد في قراءة..
والمشكلة لا تنحصر بنوع المجتهد وحسب فهي ليست حالة انفرادية دونما تداعيات قد تكون وخيمة، مثل حالة اجتهادي الأنفرادية في المقالة اياها على سبيل المثال لا الحصر..هنالك مجتمع وثقافة ووعي..وهنالك رفوف من القرميد صنعّت لسابري الأغوار المحترفين توصيفا..فليس كل محترف بالتوصيف هو محترف بالفعل ويعي ما ينتج..
وكل منتج يوضع على رف وكأنه منتج مقدس او مطهر..لا منتج معرفي بشري مفتوح على احتمالات الخطأ والصواب /الغفلة والسهو،ومنفتح لسبر مغاير..ثقافتنا الأسلامية توصيفا..اسست فيما اسست ابوابا مغلقة على معارفنا التراثية فبدت وكأنها قضبان تأسر إعمال العقل والتفكير،لا سيما أن المعارف التراثية رغم قيمتها في الإثراء المعرفي..الآ انها لا تنفصم عن مؤثرات بيئتها وعلى كافة الصعد..وصار رواد تلك الثقافة وعوامها لا يجادلون بعقولهم بل بعقول أناس آخرين فكروا واجتهدوا في ازمانهم..وكل ما يفعلونه هو تشغيل القرص المضغوط بالمعرفة المتراكمة بغثها وسمينها والتقاط ما ينفع لمجادلة الآخر.. ولا حضور للعقل الحاضر..
المشكلة اكبر من تلخصيها بمجتهد او مفسر ياعزيزي.. هنالك مجتمعات ودول يا سيدي الكريم..ودساتير تعتمد الدين بتفاسيرالمفسرين واجتهادات المجتهدين ومعارف العارفين وما الى ذلك، كمصدر اساس للتشريع..وتسقط القوانين على رؤوس مجتمع بأكمله.. فينعطف قانون الدولة ليحمي قاتل وقد تكون عقوبته شهر مع وقف التنفيذ..لأنه قتل ثأرا للشرف..وطرفي الجريمة طرف عاطفي ضعيف يقتل،وطرف عاقل قوي يسرح مفتخرا بفحولته..وهذا من نسيج منظومة معرفية،تحدثت عنها، تخلي سبيل الدين متى ما تريد وترفعه نبراسا ما تريد..وقوانين المجتمع تتدحرج متناشزة مع العدل والشرف القيمي وأمانة التشريع...

ارجو أن يكون هطولي بريح لا تقشعر لها الإبدان.. مودة دائمة ومطر سأفكك به قريبا فتوى لفقيه دكتور مجتهد في حوزة علمية..وانا محض مهندسة أدير مشاريع انشائية واتعامل مع الصخر والحجر ..ناقصة عقل ودين..وحسب المنظومة..





الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-08 17:10:28
مطر لتحايا المطر
لاغنى ولا استغناء عن النظر الى الماء والخضراء والوجه الحسن دوما وابدا...
ليس بنول الشاعر انسج ولكن بنبض القلب اقول...
البداية اساس لكل ما ابتدى ...واذا نكث الغزل لابد من مراجعة بدايته...
وماكان مني من طرح اسس ثقافة الاسلام..الا كي نؤسس لبحث ناضج يؤتي اكله -ربما كل حين-
افهم ان المقصود -الان - هو الخبرة المتراكمة في (جغرافية منطقة الاسلام)....
ولكن قد يكون المطر احيانا كالسيل حتى ان سقى الورد جرف حافات امانه...
مع المطارحة...
الاجتهاد اسلوب عقلي علمي ضروري لكل اصحاب المناهج دينية اووضعية...
ويبقى الاجتهاد اجتهاد والنص نص ولاازايد واذكرك بقولهم(لا اجتهاد مقابل النص )...
ولذلك نجد التغاير في فهم النص مع ثباته...
فالنص وجد ليفهم من البشر...لا ليؤطر ويعطر في الرفوف...
وكما هي سيرة العقلاء ووثوقها بمن يرون من اصحاب العقليات العلمية المؤهلة لتوضيح الدرب وسقي الورود...
فمن اجتهد انطلاقا من اسس حقة باكر اعتصر كل ثمار فؤاده ليسقي خدر رياضها لتفوح عطرا على الاخرين فهو انسان على الواقع... ومن لم يثق بنتاج اجتهاده فليجتهد هو فالباب مفتوح ولا محاسب الا من لا تغيب عدالته ولا يفنى حبه...
ولكن ان لا يجتهد الانسان ولا يتبع -بوعي - من يجتهد...
فقد تعامل مع امطار السماء بتجاهل هو يضره فقط فالسماء تمطر ابكارا اترابا...
اذا المشكلة برايي(في نوع المجتهد لا في الاجتهاد)ولم يعدم المسلمون مجتهدين اكفاء البتة -بحسب استقرائي والكثير الكثير من المفكرين-ولا استبعد ان يكون من المفكرين المستقرين (فاتن نور)....
في المنقولات نعم مطهرة ان ثبتت من مطهر لكنها ايضا محل للدراسة والحوار والجدل وباسس علمية..تستنطق اعماق المنقول بعد غسل كل ظاهرة من ادران النقل والتوظيف التاريخي...
لا اغفال للمعاصرة الا لدى المغفلين-وهذا على ذمتي-ففي كليات الضبط المعرفي الاسلامي-كمعطيات اجتهاد-نجد المعاصرة بافق لم يمتلى بعد وهناك مساحة لما يستجد ايضا..هذا نتيجة استقراء المعالجة الفتوائية بتروي وتمحيص...ومصادر ها واضحة غير خافية وربما-استحي ان ادلك عليها-فلا احسبها- خافية عنك..
المهم ان قاعدة اصل الاباحة والتعامل مع العموم كعموم الا بتوفر المخصص القاطع...ضمانة اكيدة للتعامل مع اسباب النزول...
ومع النزول ارتجي دوما نزول المطر
ولا بسوس ولكن رحلة عذبة لتطهير النفوس..
شكرا وعذرا يافاتن_فقد اكون جافا احيانا_
لذلك اكرر لاتبخلي المطر.......................

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-08 08:28:08
حسين عبد الخضر..

" من استغضب ولم يغضب فهو حمار"...تلك مقولة لأحد الأئمة الصالحين..اسقطتها يوم نزلت من رحم امي خلسة..اذ وجدت فيما وجدت..أن ريح الإستغضاب غالبا تأتي ممشوقة من جهة داحس والغبراء...
صعب ..صعب جدا أخ حسين أن تستفز امرأة مثلي...
.اتركك مع المطر اذ استشعرك مستغضبا بمقالتي..ولا بد ان تغضب، ولو بهدوء، وإلاّ فالشافعي لا يرحم من لا يغضب!

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 2008-08-08 07:41:15
السيدة فاتن نور

..........


اعترف لك بجمال الأسلوب الذي تنسجين به ( مواضيعك ) مدمجة إياها بلغة ( علمية ) تأخذ بالباب الكثيرين ومنهم شاب لم تستهوه القراءة يوما ، وجدته يخزن في حاسوبه جميع مقالاتك . أن مقالاتك تتمتع بجاذبية خاصة ، هي جاذبية الأنثى التي تسفر عن مشاعرها وتطرح كل رغباتها التي لا تعد سوية في مواضعات مجتمعنا العرفية والدينية ، بشكل عار تماما . وكل ما يتصل بالأنثى يكون جذابا خاصة إذا كان عاريا بطبيعة الحال ، وأكثر المواضيع جذبا للرجل هو موضوع الجنس الذي يعد طرحه من قبل المرأة هو الشيء الجديد في مجتمعنا ، ولكل جديد لذة كما يقال في الأمثال الشعبية ، أظنك تعرفينها ، فلا غرابة إذن أن تجدي كل أولئك المشجعين المادحين لجرأتك والمعترضين القادحين كذلك . لا تعجبي من هذا وذاك وأعطي لكل منهم الحق ، فللجميع مبرراته الخاصة جدا ، والشخصية جدا . ولكن الشيء المؤكد أن مقالاتك ما كانت ستلاقي كل هذا الترحيب ، من المرحبين ، لو أنها صدرت من رجل ، إذ ستنهال عليه الغالبية بالسب والشتم ممتشقين كافة ما بحوزتهم من أسلحة الدفاع عن الشرف والقيم النبيلة التي لا تكفين عن مهاجمتها بكل ما تملكين من براعة الكاتبة المنطيقة !
.......

، لن تزيد المبتل بلالا ( بسلامة الأقمار الصناعية والمواقع الإباحية وغيرها من وسائل الإفساد ) قد أصنف مقالاتك ضمن الجهد التظيري لهذه الوسائل العملية جدا . وكفى .


............
حسين عبد الخضر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-07 20:54:59
سعد كاظم السماوي
تحايا المطر
عدنا من حيث ابتدينا..دورة الماء في الطبيعة تبدو كدورة فكر..او مطارحة....
التناشز الذي تحدثت عنه يا سيدي سعد، ربطته انا بمنظومة معارف اسلامية بها العجين والتهجين ما بها.. لا بالاسلام ذاته...لو انتبهت يا سيدي لهذا ولم تغفله مثلما اغفله بقية القراء .. ووزنته كما وزنته بعد طول مطارحة لكنا قد وفرنا هطول المطر لإخصاب قادم... ولكن لا بأس فللمطر تجليات اخرى..
اسباب التناشز كثيرة اهمها:
ايداع التفسير والإجتهاد في الحيز الذي نودع به الآية المفسرة.. هذا توحيد مقلق بين الوحي والفكر الآدمي

فهم منقولات التراث على انها منقولات مطهرة.. فهم بحاجة الى تطهير

إغفال البعد التاريخي والظروف الموضوعية لكل عصر..إنغلاق فكري

إقصاء سبب النزول الموثوق بعصره...إقصاء محير لا ينطوي على تبرير
فقيام نفس السبب في عصر مغاير..حالة جائزة.. ضمورالسبب..حالة جائزة.. سقوط السبب ..حالة جائزة...ترحيل السبب من عصر الى عصر رغم ضموره او سقوطه..حالة جائزة ومع الاسف في منظومتا المعرفية.. وهذا إخفاق قد يفرز تناشز او يقصي عدل كبقية الاسباب السالفة..

مقاضاة مجتمع غابر او انسان /فكر/ ثقافة/ فلسفة.....بميزان معاصر غير ميزان واقعهم وظروفهم التاريخية والجغرافية والإدراكية ..مقاضاة غير عادلة... وبالمقابل مقاضاة مجتمع معاصر بميزان غابر لا يبدو انصافا..

العقل..دفة لسفينة التاريخ البشري بمعادنة المختلفة...
كيف نسير تلك السفينه الى ميناء نطرح عليه المعدن النفيس او البخيس او نزواج ما بين الأثنين..ذلك مقرون بالعقل وتدابيره لا بالسفينة..وإن كانت من الواح الصندل...والرح لا يقشعر لها بدن لو جائت من جهة النفيس.....

ارى إننا متفقون من اول زخة مطر....لكنها تعثرت لوهلة.. لربما..بريح البسوس..والناقة مازالت تختزن الماء لا دماء المقاتلين...

سعدت بك يا سعد...سعدت بك مولاي..كل الحب والرضى..ابوابي مشرعة دائما للمطر... لنلتقي تحته كلما تناشزنا بحبور..


الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-07 18:25:36
تحايا تنشي وتنتشي بسمفونيات القعل الادبي والادب الغقلي...
ووالله اقسم صادقا اني اردت كتابة عبارة (لا اخشى ان اكون مطروحا)
ولكن السهو اختلسني...
في رياض الياسمين... الان افهم منك اننا اقتربنا من مسك العضو الملتهب في الكيان الاسلامي....
فلا تناشز او تمايز من مطر السماء وحيا او سنة...
ولكن ربما افرزت آلية الاستنباط البشري ادرانا عفنت وتعفنت...
وهذا تطور جيد واقترابات اعدها رائعة واشعر بأننا متفقون عميقا مختلفون فيما قارب السطوح...
المراد للثقافة الاسلامية الحياة وان تهب الحياة لانها من حياة والى ازكى الحياة واذ كان شيء اضر بالحياة فهي شيء يسمى الميكانيكية في الاداء البشري على مستوى الوعي والعقل الواعي....
والحياة مؤشرها الديناميكيا....
واعتقد ان المسالة نسبية فقد تجد بعض الديناميكيا هنا ولاننكر بعض الميكانيك هناك...
والجا الى خلاصة مفادها ...ماذا تريدين وماذا اريد انا ايضا ان نخلص اليه؟طالما هناك مصادر زهية بهية لثقافة الاسلام وهناك خلل في ثقافة المسلمين وكما اردفت اكثر من مرة خللها من هجنتها التي نسخت بكارتها...
اقترح ان نقول يجب على المسلمين العودة الى ثقافتهم البكر _كوعي لاكمنقول ميت- وعلى المهجنين ان يرفعوا شعاراتهم الاصلية ..وعلينا كمثقفين الا نتردد في قول هذا مصدر للهجنة...
واعزف يامطر بين يدي ابنتك فاتن واتمنى ان لا تبخل في ان تسكبه على راسي الجاف ربما...
تحية رغبة في التواصل يحدوها التواضع للنفس الرائعة التي تبذل مجهودها ولا تمل ولليد الكريمة التي تتعب اناملها ولا تكل هذه التحية لك فاتن..

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-06 23:28:20
سعد كاظم السماوي
تحايا طيبة ومطر

لا طارح ولا مطروح يا سيدي الكريم ..الحوار غايته الحقيقة او الإقتراب منها لا الإطاحة بالآخر... وهذا ما ذكرته سلفا..
بشكل عام...
انه من الحبور أن ندرك الفرق بين الفكر الانساني والدين ونتجنب الخلط بينهما.. فللنصوص الدينية فاعلية..وللعقل البشري وخبراته، فاعلية.. وقد ادرك المسلمون الأوائل هذا الفرق وكثرما كانوا يتساؤلون وفي حقبة نزول الوحي والمطر النصي..وهو مطرجليل... ويسألون الرسول عن فعل قام به او قول ما طرحه فيما اذا كان محكوما بالوحي او بعقله وخبرته الإنسانية..التوحيد بين الفكر والدين والغاء المسافة بين هذا وذاك قد يضعنا امام خطاب ديني في سلة اللادين... كخطاب رضاعة الكبير واجبار الزوجة على معصية ....والقائمة مثلما ذكرت لا يستوقفها منطق.. وهذا ينطبق على التوحيد بين الدين وقراءتنا له..

وليس من الحبور ايضا أن نهدر البعد التاريخي ،انتم اعلم بشؤون دينكم، وأن نسقط احكاما وتشريعات من ازمنة سحيقة على زماننا المعاصر اسقاطا يقينيا دونما ترو او تفكر وانطلاقا من معطيات العصر ومتطلباته وطبيعة عقوده الاجتماعية... وهذا مالم يفعله الخلفاء الراشدين انفسهم.. فقد اوقف منهم احكاما كانت مستقرة في زمن الرسول او نصوصا قرآنية صريحة... وانت ادرى بالبعد التاريخي بين زمن الخلفاء وزمن الرسول.. تصرفوا كرجال دولة اكثر مما تصرفوا كرجال دين..وبلغة الحاضر..كانهم فصلوا ولحد ما بين الدين والدولة..!..وإن كانو قد تصرفوا كرجال دين فقد غاصوا في النص وادركوا منه المعنى والغاية..وغاية كل نص العدل او على اقل تقدير عدم اقصاءه..بل اقصاء اليقين الذهني الذي يسقطه النص على العقل لإنصاف النص بأسقطات عادلة على الإنسان والمجتمع,,وهذا تفعيل لصلاحية النص لكل زمان ومكان كما هو معلوم ونجاهر به....

ثقافتنا الأسلامية او منظومتنا المعرفية الأسلامية..او التي اكتسبت هذا الوصف.. كنت قد ذكرت أن مصادرها الأساسية الوحي/السنة/الفقه بتفسيراته واجتهادته.. الباب مفتوح للإضافة..عادة لا اغلق الأبواب.. وذكرت بأنها هجينة يختلط بها العرف والتقليد،التفسير والإجتهاد بتعاليم السماء... وتلك اضافة بحد ذاتها ..موجبة لأنها واقع حال..
لم اتحدث عن الاسلام كنظرية وتطبيق... بل عن ثقافة اسلامية(بالوصف السالف) مفعلة بكل ما فيها من لبس وخلط، ويقينات التفسيرات والإجتهادات والقراءات التراثية..واسقاط كل ما يجوز اسقاطه او لا يجوز على ازمان متغايره..أداء ميكانيكي بحت عجلته النقل تلو النقل..ثمة صورة.. تعقلوا وتفكروا.. تكاد تنتحر على الواح الصندل..
اسقاطات المجتمع بمنظومته المعرفية على ابناءه تولد ردود افعال ايجابا او سلبا وحسب طبيعة كل اسقاط وادراك المتلقي...وأنا متلقي احسب كل اسقاط وأسبر اغواره..وانا منفعلة بهذا الإتجاه والمعنى..ولست منفعلة بالإتجاه العصبي..وكلنا منفعلون بالإتجاه الأول..بمعنى تقع علينا اسقاطات منظومتنا المعرفية..والتناشز اسقطته تلك المنظومة او افرزته ولم افرزه انا بل اظهرته او استكشفته..ربما اخفقت انا او اخفق من لم يستكشف..وحجتي كانت موشحة بلغة المنظومة ذاتها...ومن لسانك ادينكم ...بهذا المعنى..ولم يردني جواب لغايته...

والممارسة التطبيقية التي ذكرتها في مداخلتك ياعزيزي هي ممارسة ثقافة اسلامية مفعلة وليس الاسلام بالضرورة.. ولم اناقش في مقالتي القرآن إن كان صحيحا او محرفا او.. الانبياء وما يمثلون..لذلك أنا في غنى عن الخوض في هذا وسأضع كل ما ذكرته بهذا الإتجاه معززا مكرما في رياض الياسمين..

إقتباس من مداخلتك الماطرة ((اقول اذا كان العقل بماهو هو يحتاج الى الوحي ...فكيف بدقة وضبط هذا الوحي...اقصد لابد من ان يتمكن بتدابيره التي تفوق تصور العقل احيانا...))

نعم.. الوحي مبعوث الذات الإلهية ..تدابيره قد تفوق تصورات العقل البشري.. ونحن لا نعرف تماما واطلاقا ماهية تدابيره خارح وعينا الموضوعي...ولكن عندما تكون تدابيره ذات صلة مباشرة بالجنس البشري..والوحي يدرك تماما حدود وعي الجنس البشري وآفاقه.. فلا ارى كمنطق أن يذهب بتدابيره مع البشر بعيدا عن حدود وعيهم ..فهذا لا يخدم بعئته ولا يحقق اغراضها..او على اقل تقدير يمكننا الخروج به من هذا.. هو أن اليقين قد يكون في تدابير من الوحي لم نلج بها بعد لآنها تفوق عقولنا ،وحكمة الوحي من هذا هو سبر اغوار تدابيره بشك جميل لا بتشكيك موحش..للإقتراب او محاولة الإقتراب من ماهية تدابيره .. ولا بد من حكمة هنا.. اذا ان الطريق المختصر هي تدابير صريحة تخاطب وعي البشر وحدود امكانياتهم الإدراكية لا تدابير تفوق تصور العقل والوعي البشري..إلا اذا كان هذا من باب العبث واللهو مع البشر والعياذ بالله.. فلنفهمه اذن من باب الحث على التفكير والتفكر كي لا نسقط على الوحي اسقاطات مخجلة..
نحن مطالبون اذن بتمحيص كل تدبير،واسقاطه على العصر الذي نعيشه اسقاط ديناميكيا يخدم العصر لا اساقطا نقليا ميكانيكا دونما تدبير يفكك التدبير الأصل ويسنتهض منه فائدة..او ايقاف تدبير ما في مرحلة ما كما فعل الخلفاء وغيرهم..اولئك الذين نجلهم ونصفهم بالراشدين..

أطلت عليك ايها الكريم..مودة ومطر حنون لا يغفل إخصاب ما يلامس... كل التقدير والاحترام..


الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-06 23:27:30
علي يالبصري...
المقالة تتحدث عن ثقافة اسلامية هجينة.. لا عن الاسلام. بالضرورة....وأوضحت هذا في رأس المقال..
شكري الجزيل مع تحايا مطرية ارجو ان تحمل لك الريح التي تشتهي..مودة دائمة

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-06 17:21:48
سحاب كثيف لرذاذ مطرك المنعش
تحية مودة فاتن
في صلب الموضوع والقلب الموجوع....
اعتقد ان هناك ثلاثة محاور رئيسية استطعت -بحسب طاقتي-
تمثل هيكل وعصب وروح مقالة التناشز...
اولها:مصدر الثقافة الاسلامية الوحي السنة الفقه-بحسبك تشخيصك-.
ثانيا:الممارسة التطبيقية للمجتمع المسلم...
ثالثا:انفعالك-كبشر- بما افرزته هذه المنظومة تنظيرا وتطبيقا....
ونتيجة هذا التمثل والانفعال آل الامر بك الى افراز رؤوية التناشز والتمايز...
اقول مطارحا و اخشى ان كنت او صرت مطروحا...بجزئياتي لا بقلبي الذي ينبض للحب...
ان معالجة كل محور من هذه المحاور بحاجة الى طول نفس وقوة عصب والكثير الكثير من الحب...
فبالتاكيد انت كانسانة عاقلة -وهذا رايي- تدركين جيدا حاجة الانسان الى منظومة تراكمية تمثل خارطة العالم الوجدانية....
فعن اولا:اظن اننا اتفقنا على مسالة حاجة العقل-الضرورية-الى الوحي...ويبقى ان نحسم صيغة الايحاء..
لشدة اهتمامي بمقالك تابعت آرائك في مقالة اخرى بغية الوصول الى فهم ادق ...وفهمت انك لست واثقة تماما من ان الوحي بصيغة القرآن صيغة كاملة فترين احتمالية الاضافة -جزء من نظرية التحريف-
وكانك تريدين القول هناك وحي لكن ليس بالضرورة ان يكون هناك قرآن-كامل-...
اقول اذا كان العقل بماهو هو يحتاج الى الوحي ...فكيف بدقة وضبط هذا الوحي...اقصد لابد من ان يتمكن بتدابيره التي تفوق تصور العقل احيانا... ان يطرح خارطة الحب تماما وكمالا والا لم يكن وحي وهذا مما لاتؤمنين به ولا اؤومن به انا ايضا...كثيرة هي الطروحات التي تؤكد كون القرآن بتمامه وحيا وهذا بحث تخصصي موكول الى محله..وقد اطلعت عليه بتمعن وموضوعية وجدت فيها ان الاسس العقلية التي يقر معها العقل بوحيانية القران بتمامه اسس متينة سليمة لامناص منها...وهناك نقطة مهمة اضيفها هنا ..نعم السياق القراني ليس بحجة ...
ولا اريد ان ازايد هنا واذكر تلك الاسس واسرد تلك البحوث التي عالجت هذه المسالة...الا ان اردت ذلك فستجديني اخا مطيعا ومحبا ودودا...
ومع ثانيا:السنة:الانبياء مثلوا الحلم البشري الحبيس في اعماق النفوس بصفاء ومنتهى الحب تجاوزوا حدود البشر العادي واتصلوا بالوحي وكانوا بامانة رسله...وهذه خلاصات علمية وليس حديث انشاء..لكنني الجا الى الاختصار ..كوني بخيلا..
اذا هناك سنة ولكن نعم هناك خطا جم في الافتراء على هذه السنة وفي تفسيرها ايضا كما في تفسير القران....
ولكن هناك نقاء واضح في نقل الاثنين وفي تفسيرهما ولا يدفع عنها كثرة من اراد الضجيج بقصد او بغيره...
والفقه تبع لعقلية ومنابع العتامل مع القران والسنة وهو ليس مصدر بل محور ...
الى هنا والان اشعر بالظما احتاج الى مطر فاتن كي انتقل -ان امكن- الى المحور الاهم والادق-كوني مهتما بالجانب النفسي-
عديني بالا تضيقي بي ذرعا وان كنت فضااو جاهلا فاني اقدر نفسي على كوني متعلما مستمتعا بحديث العلم والاصغاء الى طقطقات المطر
تحية رغبة بالتواصل يافاتن

الاسم: علي البصري
التاريخ: 2008-08-06 05:58:40
السيدة الكاتبة فاتن نور
بعد التحية
المشكلة تكمن في ثقافة المسلمين اشخاصا وليس في الاسلام قانونا..لان الاسلام لم يكن موتورا او انه صدر من شخص يخاف عاقبة مايسن من القوانين....نحن العرب قد زاوجنا على مزاجنا بين موروث حقير وتراث اسود وبين شريعة سمحاء ارادة لنا نظافة الانفس والجسد وطهارة المولد والنسب...ان الاسلام دينا لم يمنع الانسان من ان يبحر في خيال الرومانسية والمعاشرة الحسنة ...ارى ان كل من لديه عقدة اجتماعية معينة قد حمل رمحه ليوجهه الى الدين لا لشئ الا كيدا في المؤسسة الدينية بمختلف اهوائها وتوجهاتها ضنا بان كل ذلك هو الاصلاح المنشود في ظل غياب ثقافة الاسلام الحقيقي التي حملها امير المؤمنين علي عليه السلام...والله ان الاسلام بعيد كل البعد عما نحن فيه نحن الان نعمل بسنة مروان ابن الحكم وولده عبد الملك
لاننا تركنا الدين وعملنا بسانية العشيرة والعرف الاجتماعي وهذا هو الذي جر الويلات لما اشرتي اليه انتي ايها الكاتبة من المعاناة والوضع المزري الذي يشكل حجر الاساس في التعامل بين الفاعلين ان صح التعبير وفق مايرتايه احد الفاعلين ..بعيدا عن الاسلام الدين محصوا ودققوا في استخراج تلك المسامير التي دقت في نعشه لتوءده خوفا منه ...انا لا احتاج الى تحايا المطر لانه غادرنا من زمان وحل بدله الهوى الشرجي

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-04 01:30:01
لا لا سيدي جبار.. الرجل له الأربع الحسان طبعا،عشيقات وخليلات.. وصديقات يقزز معهن اللب عند فراغ مسامر.. .
.والمرأة مفطورة على فتات السلطان!..لن نسلب حق الإستقرار والإطمئنان يا سيدي فهو حق مشروع وفطري لكل مخابيل الأرض..
نحن اميون بجد..
...وتعدد الأزواج والزوجات في ميزان الفضول... مقال كتبته.... وبعد قرون طويلة وعسيرة الى الامام من وقوف امرأة الصحراء والشاة امام إمام تسأل عن حقها في التعدد وسبب التفر د..
.. ولم يجزع الإمام ولم ينهر فقد اجابها بلطف مبين..وإصغاء يشهد له التاريخ ..
نحن اميون .. اذ بات التساؤل والإستعلام محض حماقة...
والمسؤول،من وقع عليه فعل السؤال، لا يصغي ويجيب بل يرفس خوفا على الإستقرار والإتيان...

مودة سيدي جبار..مع وسوسات المطر

الاسم: جبار عبد أل عساف
التاريخ: 2008-08-03 23:57:11
تحياتي لك
موضوع جرئ جدا , مــــــن يدري ؟
ربمـا ياتينــا مستقبلا من يقول أن النبي محمد (ص) كان أميـــــا ونحن اصحاب الشهادات فكيف ناخذبما جاء به؟
او يشرع قانون جديد يبيح اويسمح للمرأه بتعدد الازواج؟
وربمامــــــن يطالب أن يكون للمرأه زوج وعشيق وصديق؟
أن الدين عند الله الاســــــــــــلام
سلاما

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-03 20:26:51
سعد كاظم السماوي...

ارى روحك الجميلة تتدفق عبقا..بعد ان تدفق منها خلسة،بعض عبث.. وكم يسعدني هذا فأنا اظن ان ارواح البشر جميلة دائمة ولكن قد تنازلها كبوة لوهلة او... دهر..الجمال موجود في دواخلنا فلنستنهضه دون حذر..
سيدي الكريم.. الأنسان عاقل.. ولم احسب عقله قط مطلق الكمال..فهذا اقرب للخرافة..وإلا فما تبرير كل هذه الحروب التي خاضها بنو آدم.. آوليست دليلا على إخفاق اسلحة العقل والتعقل..ساذجة انا بهذا الكم..
ولكن بالمقابل..ليس من العقل أن نعجّز عقولنا وقد ادركت الذات الكاملة في غياهب الكون بعد التفكر في الوجود..نعجّزها عن ادراك ما دون تلك الذات..فهذا ايضا يبدو لي خرافة..
لا اطيل..ولننطلق من صلب الموضوع الذي قرأته... التناشز والتمايز الجنسي... انتظرك تحت المطر.. سأفتح مظلتي عندما ازداد شغفا بحضورك على رصيفي المبلل..

تحية حب كلها رضى..مع طقطقات المطر...
واعذرني على العجالة فأنا يد على الكي بورد ويد في شغلي المهني

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-03 19:56:22
علي القطبي الموسوي..

جميل كل ما ذكرته اخي الفاضل ولا اخالفك عليه..التخالف قيمة بحد ذاته اذا كان واعيا بماهية المختلف عليه،وبه يتطور الأنسان ويلتفت كل طرف من الأطراف المتخالفة الى صهوته فيرمم العطب ، ولكن لو ذهب هذا التخالف الى دونيته دونما قيمة، ويروح ضحيته انسان يمتهن او يقتل او مجتمع يتشرذم..فذلك يبدو عراكا جاهليا لإستلاب الفكر من قيمته..وفرة العدد،وكما ذكرت سيدي، قد تعني وفرة الأفكار والرؤى والتخالفات تحت غطاء الفكر الواحد..وهذا جميل ومفيد..ولكن لو استضاء بنتائجه مجتمع نحو تآلف وقيام لا نحو فرقة وانحدار..

محبة وافرة لا تفنى..وشكر ذو متن لا يبخسه سند..وزخات مطر..علنا نقبع في زخة ونغتسل..

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-03 17:32:39
ياالله كم احس بنعومة هذا المطر
ينعشني يغسل ذاكرتي يلهمني السفر
مطر مطر مطر
امطري الغالية فاتن ودا وروعة......
لا انسان بلا عقل ....فبلا افكار ومحاكمة فكرية لمتغيرات الحياة ومجرياتها واحداثها...والانفعال بها والتاثر بها
وتكوين هوية وشخصية بلون وطعم وعطر...لايكون هناك الا شظايا انسان...
لامناص من حكم العقل ولكن لامناص من القبول_لا اظن برأيي فقط-بأن العقل في كثير من الموارد هو اداة لتشخيص الاحتمال والممكن فقط...ولايتعدى الى بحار القطع والاستقرار البناء...لذلك نحن بحاجة ماسة الى ان يكون العقل وسيلة نرسوا معها الى مرافئ الامان...
بالتاكيد من حقنا النقاش والحوار حول جدوى المرافئ كحالة جزئية...
وبلا اغراق في المنطقيات الدين واحة استقرار وراحة للعقل للقطع اللهادئ الهادف في الكثير من مجالات الحياة...ولا يعني اخفاق البعض هدما لهذه الكلية التي لامناص منها..
فمساوقة العقل في كل حين ومجال قد تكون كحديث السراب تضيع الوقت وتسرق زهور العمر..
وللحديث صلة
ومطارحتي تتشح بالود وتبقى بالمطر متصلة
تقبلي تحياتي فاتن

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 2008-08-03 12:44:52
الكريمة فاتن نور : ردك هو تحية وسلام مقبول ومشكور من قبلي .. وافكارك وإن كنت اخالفهااحياناً , لكني لا أختلف مع كل ماتكتبيه بل أتفق معكم أن هناك قضايا تكتبيها من صميم الواقع ونحن نؤيدها وننتقدها كما تنتقديها .

التراث الإسلامي والمعارف الدينية بحر واسع لا يمكن أن يتفق حوله الجميع . ودليل عظمة الإسلام وسعة آفاقه هو وجود هذه المساحات الكبير للفكر الإنساني لكي يتحرك ضمن دوائر هذا الدين الخالد.

وهذا أمر طبيعي لأن دينا يضم في محيطه مليارات البشر وآلاف القوميات ومئات الدول يحتمل وجهات النظر المختلفة
أشكرك على متابعتك .
ويبقى العلم الحقيقي عند الله تعالى ورسوله(ص) والمعصومين(ع) ممن ارتضى .

ودعائي لك السلامة والتوفيق .

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-02 23:10:24
ألأخ الفاضل على القطبي الموسوي...

اعذرني مرة ثانية فقد نسيت أن اترك لك تحيتي المعتادة..تحية المطر والود..كم انا خجلة من نفسي..

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-02 19:45:58

(صديق العمر)...
لن اسئلك سر الكنية..فكل مخلوقاتات الله اصدقائي واولها المخلوق العاقل..

سعدت بكم ايما سعادة..محبة دائمة وازكى تحايا المطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-02 19:40:25
سعد السماوي..

سيدي الكريم .. تحية طيبة اولا وود
إن كان هناك من عبث مقصود او غير مقصود فقد استشعرته والله ولا اخفي عليك.. ولكني أنا من يلتمس لك العذر بل وابرره لك لو وددتً.. لهذا اجبتك بشكل جاد..فاأنا من احمّل السخرية جديتها والعكس قائم..

ادرك أنه اول تعليق لك ولم اكن اقصد التكرار بـ "توصيفي عن نفسي" الذي ذكرته، بل احببت ان اطلعك عليه..

طارحت الكثير من رجال الدين والفقهاء من خلال احتكاكي بهم واستوقفت الكثير منهم امام نفسه.. فقد عملت لسنين طوال في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية..واذكر اني طارحت فاضل عبد الله في حوار..وهو وزير الوزارة آنفة الذكر سابقا..والكثير من المطارحات على النت.. وكان دائما..والله اعلم.. هدفي الاقتراب من الحقيقة لا الخروج منتصرة..وهكذا يجب ان تكون المطارحات الهادفة وإلا فالطامة كبيرة..
كنت ومازلت لا انطلق من فكر او ايديولوجيا بعينها..بل انطلق من عقل ومنطق بسيط كالذي اسلفته..لا يهمني بالمقابل من اين ينطلق الطرف الآخر.. فالأبواب مشرعة كلها،فقط أن لا يسقط العقل او يغفل المنطق وبالمستوى الذي ذكرته.. فانا لا اتحدث عن دهاليز علم المنطق وفنونه ولن استحضر لك المنطق الأغريقي ونظائره..
السؤال المهم الذي يجب ان يطرح كي لا نهدر الوقت ومثلما تفضلت هو:
هل المنطق والعقل ضروريان لإعتناق ايديولوجيا ما؟ إن كان الجواب بنعم فلماذا... إن كان الجواب بالنفي فما التعليل والهدف من اسقاط عقل عاقل..


محبة وافرة يحملها مطر..ارجو ان ينعشك ويزيدنك انتعاشا...

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-02 18:42:58
علي القطبي...
" للضرروة احكام والحفاظ على عفاف الأسرة ".. ومثلما ذكرت في مداخلتك.. هي صلب موضوعي لما فيها من تناشز فكري يمايز بقسوة بين الرجل بسلطان عقله فيبرر كل ما يلبي غرائزه،والمرأة بسلطان عاطفتها فيبرر كل ما يكبح او يؤجل تلبية غرائزها ولحين ميسرة. المعادلة تبدو لي مقلوبة بين السلطانين..
اما فتوى اباحة الأفلام الجنسية فهي كباقي الفتاوى المماثلة كفتوى رضاعة الكبير وفتوى تحريم الموسيقى والقائمة لا يستوقفها منطق.. وينشطر حول تلك الفتاوى الرأي في العالم الأسلامي وطبقة العلماء والمجتهدين والمفتين ولا اختلف معك في هذا،وقد يصل الإنشطار حد التناقض والإستنكار... والكل يغرف ويعلل من نفس المنظومة المعرفية نظرياته في الرفض او القبول ويستحضر آياته..تلك المنظومة التي اكتسبت صفة الاسلام..

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-02 17:20:59
غمرني مطرك وكان منعشا...يصعب شكره ولكن لابد من كلمة شكر على من يفيض عليك امطاره...شكرا بروعة الثقافة الحية...
اولا: لااعتقد انني قد علقت على مشاركة سابقة لك وهذه اول تعليقة؛فلا ادري عن حديث الجد والسخريةوقد يكون تشابه اسماء مع الاخرين...عموما من الثابت منطقيا ان تعرف الاسس الفكرية لمن تطارح كي تكون امضى ان تصارح..
لا اتهمك بشئ ولكن وددت كعاقل او نصف عاقل ان اعرف الاسس الفكرية التي تنطلقين منها لمحاكمة الامور اسلامية علمانية واي اسلامية واي علمانية؟ واعتقد ان هذا حق طبيعي للمحاور كي لا يضيع الوقت ويفوت الهدف...لا انكر ولا اخشى التصريح بأن كتاباتك تستهويني بعمق لكونها عميقة وذات طعم كطعم الحياة ..احساسي ان كلمتك حية ولا تولد ميتة...وكل ما اتمناه ان اعرف منطلقاتك الفكرية كي اتمكن من مواصلة المطارحة على بساط الصراحة والارض الخضراء مني طالما تكفلتي انت بالمطر...
تقبلي ودي واحترامي وتكرار رغبة التواصل
مع اعتذار لابد منه فلعل في اسلوبي شيء من العبث اللا مقصود...شكرا وامطريني فقد جفت مواسمي

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 2008-08-02 11:38:57
الأخت الكريمة .. فاتن نور .. تحية طيبة . مع احترامي وتقديري اسمحي لي بالقول : تفسيركم لهذه الفتوى ليس في محله الفتوى وهو تحميل وتفسير للفتوى على غير وجهها .
هناك مصطلح فقهي يقول : للضرورة أحكامها , ومصطلح آخر يقول : دفع الضرر .
يعني مثل قضية أكل لحم الميتة ..
لا يجوز اكل لحم الميتة في الظروف العادية ولكن عندما يتعرض الانسان الى خطر الموت او المرض الشديد يجوز له بقدر يرتفع معه الحرج الكبير ثم لا يعود بعدها لأكل لحم الميت . وهذا أمر يقره العقل والشرع والإنسانية .
وفتوى الشيخ الازهري هي فتوى واضحة ومن باب المساعدة والحفاظ على الأسرة .. معنى الفتوى :
لاجل عدم وقوع الطلاق يجوز لهذه المرأة ولمرة واحدة لأن مشاهدة الصور الخليعة ليست جائزة ولكنها أقل ضررا وذنبا من تهديم الاسرة , واضاف الشيخ الازهري اذا تكرر طلب الزوج في المعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. أي لا تطيعه الزوجة.
ورغم هذا التفسير المنطقي الا اني شخصيا لا أتبنى رأي شيخ الازهر والكثير من العلماء لا يقبلون بهذه الفتوى .

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-01 23:58:36
اعتذار..

مداخلتي التي ادرجت بها الفتوى كانت ردا على مداخلة الأخ الفاضل علي القطبي...
اعذرني مولاي

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-01 23:07:45
سعد كاظم السماوي...
تحية طيبة بالمطر...
اولا يا سيدي الكريم أنا لست باحثة بالمعنى الأكاديمي الصرف..ولكني اسبر الأغوار فعلا، واحسب سبر الأغوار وظيفة كل عاقل او حتى نصف عاقل.. وتلك وظيفة يجب أن تحترم ونشجع على ممارستها..أرجو أن لا اكون ماركسية ملحدة بهذا الفهم كما نعت في مداخلة..!..ولكني وحمدا لله احسن تجاهل إخفاقات الأفراد البسيطة وامشط شعري الكث بها..
جادة!... أي نعم ولكن بالتوصيف الذي سبق أن ذكرته في مداخلة ما: جادة ساخرة وساخرة جادة.. أرجو أن لا يغضبك هذا.. فأنا اظن العالم من حولي هكذا..وكثرما يسخر الأنسان من فعل جاد وتنال منه الجدية بفعل ساخر..احتلال وطن قد ندركه مهزلة نسخر منها..ولكنها سخرية لا تنسخ جدية الفعل او تقلل من نتائجة الجادة..
اما استفهاماتي فهي حقيقية استنكارية..الانسان العاقل لا يستنكر غير حقائق مؤلمة او غير منصفة أو اي حقائق لا يرى انها تتسق مع ذاتها كونها حقائق مفعلة على ارض الواقع او مدونة كمعرفة..ونسبية الإستنكار من نسبية العقول وطبيعة مداركها..
للمطارحة ..لا يسعني إلا ان اقول مرحى.. فانا اود وبكل صدق وثقة أن اصحح نفسي دائما فأنا لا احب النوم طويلا على وسادة من الديباج اظنها..ولكن حدثونا بالعقل والمنطق:
سعد شجاع.. خالد جبان.. انا سأذهب الى القتال برفقة سعد لو أتيح لي الأختيار..هذا لو كنت عازمة على نصر..وإلا فرفقتي ستكون مع خالد..
انت تجيب .. سيدتي هنالك مدونة جليلة موثوقة تقول رفقة خالد اوجب للنصر..اجيب..لا يا سيدي الفاضل..هنالك خلل ما في تلك الموثوقة او بفهمنا لها يستحق سبر اغواره وبغض النظر عن مصادرها إن كانت موثوقة برأس اسد او رأس ضبع..

محبة لا تفنى.. ومطر..
وعذرا والف عذر على الثرثرة...

الاسم: صديق العمر
التاريخ: 2008-08-01 22:39:43
العزيزة فاتن
بحق الكلمة تقال وفيتى وكفيتى
ولن يكون هذا ردي الكافي لاعطيك حقك والرد بشكل ايجابي
لانني امام عيادة طبية متكاملة على ان اقراءالموضوع بتمعن
والغوص في فلسفة افكارك
لانك تناولتى مجتمع بكل كياناتة وتداعياتة
لذلك كل واد بيكتب لك ردا
علية ان يدرس شخصيتة اولا ويضعها في ميزان عدالة السماء والتعاطي مع موضوعك
صدقينى سيجد نفسة في حيلرة المقارنة او ربما يلجاء الى امراءة تعلمة لغة الجسد ومتطلبات الحياة
صدقا ما كتب فلسفة فكرية بروح طبية وبمعالجية مجتمعية
ولكن للاسف هذا التيار ليس بتيار شرقي لان الرجل الشرقي لا يجد الا دور البطولة
وبطولاتة مع النساء ماهي الا مغامرات تتدحرج من اعالي الجبال لتستقر في احضان النساء المباحات

سلمت يداك رائع ما كتب
ويعجبنى اقراءة مرات لارد علية بتعليق ينصفك
عدنان العنتر العراق الكسير

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-01 22:04:39

تحية طيبة..
فتاوى التحريم والتحليل تكاد تصم آذاننا ولعلك اعلم مني بهذا فأنت رجل دين لصيق اكثر مني بما يجول في فضاءاتنا الأسلامية وما يطرح ..من التمتع بالرضيعة والمفاخذة،و تمتع رجالات السفر والترحال بعضهم ببعض الى بزوغ مؤسسات زوجية فرعية، تلك التي اشارت اليها الأخت وفاء في مداخلة..

ولا اجد انه من الحبور ان نصطفي فتوى بعينها فكلهن حسناوات ويسدنّ رمق..وما اصطفيتها انا من باب الحصر بل من باب المثال فقط.. ولكن لأنك اصطفيتها يا سيدي الفاضل فلن اردنك فارغ اليدين فأنا أجل الكرم عن قناعة لا عن تسليم..

شكري مع مودة ومطر

((فتوى اباحة مشاهدة الأفلام الإباحية

رئيس لجنة الفتوى بالازهر: جواز مشاهدة الزوجة للصور الجنسية

افتى الشيخ على ابو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالازهر الشريف بجواز مشاهدة الزوجة للافلام والصور الجنسية اذا اجبرها زوجها على ذلك واذا كانت الزوجة تخشى على استقرار بيتها والحياة مع زوجها.
وكانت احدى الزوجات قد استفسرت من الشيخ على ابو الحسن عن مدى شرعية قيام زوجها باجبارها على مشاهدة الصور الجنسية على الانترنت قبل المعاشرة الزوجية، وقال الشيخ ان مشاهدة الزوجة لهذه الصور تعد اخف الضررين وتطيع زوجها للضرورة حسب تقديرها كأن تكون مشاهدتها للصور مرة واحدة لكن الشيخ اشار الى ان طلبات الزوج لو تعددت فلا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق.
المصدر: خاص للممنوع 12 أغسطس 2002))

http://www.gn4me.com/mamnoo3/article.jsp?ID=14596&order=1

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-01 21:34:07
وفاء غبد الرزاق...
يسعدني حضورك على صفحتي.. اتفق معك ..انه فعلا لمن المؤسف ان نتحدث ونحن في الألفية الثالثة عن حقوق الأنسان الأنثى..وانه لمن المؤسف..وارجو ان تعذريني لما سأقول.. أن يمتد النكاح وفلسفاته لتنكح مؤسسة الزواج ذاتها فتفرخ لنا مؤسسات صغيرة من مثل مؤسسة زواج المتعة بفلسفاتها الفقهية ومؤسسة زواج المسيار والبوي فرند.. هكذا يدنس المقدس بفقه اكتسب توصيفه الأسلامي..
مودة دائمة مع المطر

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-08-01 17:09:50
الكريمة فاتن نور الباحثة الجادة سابرة الاغوار اتمنى ان افهم طبيعة استفهاماتك عن(التمييز الجنسي) التي تؤسسين عليها وصولا لنعت المنظومة الاسلامية بأنها (غير انسانية)اتمنى ان افهم هل استفهاماتك حقيقية(كباحثة)أم استنكارية (كصاحبة ايدلوجيا مخالفة للفكر الاسلامي)؟
من الضروري معرفة موقفك الاستفهامي لكي نتمكن من التواصل والمطارحة الفكرية التي تساهم في تجلية النور في درب الحقيقة الانسانية..
اتمنى اجابتك والاكثر من ذلك اتمنى ان تتكرمي علي وتسمحي لي بالمطارحة الثقافية ايا كانت دوافع استفهاماتك
شكرا لفاتن نور الباحثة الجادة

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 2008-08-01 11:15:06
الكاتبة المحترمة فاتن نور .. السلام عليكم ..
من خلال كتاباتك علمت انك تحترمين الإنتقاد , بل وتحثين عليه , وكما يقول أحد العلماء الحقيقة بنت الحوار .
في مقالكم نقاط عديدة ربما تحتمل الإنتقاد , ولكن المهم أن هناك معلومة جديدة ذكرتيها
وهي بالنص :
(( هنالك فتاوى تطلقها الحوزات العلمية تجيز اجبار الزوجة على مشاهدة الافلام الإباحية،فللضرورة احكام تنقلنا من فتاوى تحريم مشاهدة التلفاز او سماع الموسيقى الى الإنفتاح المتعوي )) . المقال أعلاه .

سؤالي ما هو المصدر الذي استقيت منه هذه المعلومة ( الغريبة )..
لم يسبق لي أن أطلعت على مثل هكذا فتوى وأنا صاحب اختصاص في المسائل الفقهية ..
أرجوا أن تدلينا على المصدر.. مع الشكر .

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 2008-08-01 10:20:00
الاخت الفاضلة فاتن نور
احييك على شجاعتك في طرحك هذا ونحن في امس الحاجة اليه الان ليس دفاعا حقوق المرأة فقد ناقشوا وتناقشوا في هذا الامر منذ دهر ولم يصلوا الى نتيجة
المهم سيدتي اية منظومة سواء كانت صغرى في الحدود الاسرية او كبرى في الحدود التنظيمي العام لابد ان يكون لها نظامها الاساس الذي منه يتم التعامل وبه من قبل المنطوين تحت هذا السقف، والنظام الذي يسرى على وفقه تحقيق سيرورة المنظومة يوضع عادة لخدمةانسانية اولا ومحجتمعية وفردية ويعتمد على نزاهة وفكر مؤسسي هذا التكوين الشامل، وفي اغلب المنظومات كان الفشل في التطبيق لا النظام ذاته في حالة ان النظام ليس احادي النظر بل جمعي ، لكن،،،،،
النظام الجمعي اساسه خدمةالانسان لا النوع او الجنس
في منظومتنا الخدمة او الفائدة تصب كلها في صالح مؤسس النظام والذي وضعه اشباعا لذاته كذات عليا فطاعته من طاعة الله وهنا اعطى لنفسه القدسية بحيث الجهة الاخرى ان لم تلتزم فهي عاقة لانها لم تفِ غرض غرائزه وتبقى هنا سلعة او اداة يطبق على ظهرها( ك ناطق) وليس كانسان له كيانه المستقل، ثم دخلت المنظومة في نطاق التطبيق الذي فسرعلى اهوائه الغرائزية ايضا وواصل لصالحة استمراريةالمنهج، فراح المنتفعون الهوائيون يصدرون فتاو ربما انحرفت عن الاصل وراحوا يحللون ما يجدونه يصب في الصالح الخاص وليس العام للمنظومة الاسريةوجعلوا النقاش والتحليل والتعليل خروج عن الطاعة الكلية والتي هي ذكورية بحته وليست جمعية او انسانية بل تخطت الفلسفة الاسلامية التي عالجت المشاكل الكونية بما فيها المنظومة الصغرى وحققت للانسان انسانيته وليس انخراطه بقيود تجعل منه عبداعاصيا ان تساءل او حلل او طلب التحليل العقلي والمنطقي، واكبر دليلي على ما اقول ما ظهر على الساحة الاسلامية من زواج المتعة ولاحظي الاسم (متعة)كلمة تصب على راس المراة كونها المستمتع به حفاضا على عفةالرجل الذي يلهث لتحقيق الاشباع الشخصي
ثم المسيار والله اعلم ماذا سنرى من علاقات لا انسانية بل علاقات شبقيةاصطبغت بصبغة اسلامية لتاخذ حق شرعيتها الغرائزية وفي كل الاحوال على حساب المراة كجنس وليس المراة كانسان.المنظومة التي نتحدث عنها لم تتاسس على اساس القطبين المتساويين بل على اساس قطب واحدلذا راحوا يكفرون من يدين ويحللون قتلهه او يهددون بقتل كل من يخوض بشرعية القطب الاوحد لانه يفضح نفعيتهم واستغلالهم للقطب الثاني لا بل تخطوا ذلك في اعماء بصره بافكار رجعيتهم مماادى فعلا الى العماء والموافقة عليه وعلى شرعيته
لكن المؤلم حقاهو ان البعض ممن امتهنوا الثقافة كمهنة لاحظي كمهنة ليس الثقافةالمعرفية الاخلاقيةالتي تؤمن بالراي والراي الآخر، هم ذاتهم يوافقون على سياسة القطب الواحدفي المنظومة الصغرى والتي هي اساس اي مجتمع تعتمد عليه المنظومة الكبرى لذلك سيدتي افرزوا الزعيم الاوحد والزعيم القائد بمعنى الفرد وبراي الفرد وطاعته سيدوا القانون الفردي وليس التعددي وما نلاحظة الان في العراق فشل النظام التعددي لانهم لا يحملون هذه الثقافةوغير مؤهلين لقيادة جماعيةلان البناء الاساس فردي.
والمؤسف اكثر اننا في هذا العصر ونناقش هذا الموضوع بينما المفروض نناقش المثالية لاي قانون وطريقة تطبيقه من خلال منظومة تكتشف وتتساءل لان اي بناء دون تساؤل واكتشاف هو بناء فاشل.
اعتذر اطلت عليك سيدتي واثني عليك لخوضك في هذا المجال

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-01 01:57:25
عدنان طعمة الشطري .. تحية مطر اولا..

المغامرة والإقتراب من المقدسات اطاحت برؤوس الكثيرين عبر تاريخنا القديم والحديث..وغالبا ما يساء فهم طبيعة الإقتراب وبواطنه ويفسرر على انه اقتراب مشين واساءة وحسب ثقافة الأفراد ومستوياتهم الفكرية فقد تكون ثقافتهم مسطحة لا تتسق مع ابسط قواعد المنطق..وبهذا التسطيح قد يلقى رأس مفكر او حائر مستفهم،في نفاية وبكل إطمئنان ويسر..
ابشرا خيرا! انا مدرجة في قائمة طويلة اعدتها جماعة تسمي نفسها حزب مناصرة الرسول، وقد كتبت على أثرها مقالة تحت عنوان..هل كان الرسول سفاحا..فالسفاح لا يناصر إلا سفاحا من مثله..أرجو أن لا اكون مخطئة..

اقتباس....الا ان ماتجهاله مقاله هو ان القصور ليس بالمعرفة الالهية التي وردت الينا من سائر الكتب السماوية والاديان , بل بطبيعة الجنس البشري الذي يحدد عقود علاقاته الاجتماعية تبعا للظروف الموضوعية التي تحيط به.."
شجرة الدر لم ترد في المقال .. فقد تجاهلتها لآنها لا تخدم الموضوع..وكذلك الموناليزا.. هذا من باب الملاطفة..ارجو أن لاتكون غليظة الأوصال
. المعرفة الألهية تجاهلتها لنفس السبب فحديثي كان عن منظومة معرفية اكتسبت صفة (الأسلامية).. وكما حاولت ايضاحه في مداخلة سابقة على ذات المقال
وجميل ذكرك لطبيعة الجنس البشري الذي يحدد علاقاته تبعا للظروف الموضوعية التي تحيطه..لأنه من ردف الموضوع..فالجنس البشري وطبيعته في مجتمعاتنا الأسلامية حدد عقود علاقاته الأجتماعية مستغلا الدين في اكثر من حيثية وحيثية ومررها الى منظومته الثقافية وطرحها على انه اسلامية قلبا وقالبا..والجنس البشري نوعان.. نوع متسلط بمعنى يملك سلطة، ونوع يتبع السلطة..بمعنى العوام في المجتمع.. والمتسلط هو من يحدد العقود لمقتضيات سلطوية...هكذا ارى...
ابوابي مشرعة للمعرفة عموما .. ولمعرفة اشكاليات طروحاتي فانا شغوفة حتى النخاع بتصحيح الإخطاء ودراسة الإشكاليات وانتقد كثيرا من لا يصحح بل يمضي قدما ليسد ثغراته وحفره وعلى ظهرة كومة من القش ..
مودتي...وكل الحب.. إن علق بحبة مطر يزداد شموخا....

فاتن نور


الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 2008-08-01 00:15:25
الاخت الفاضلة فاتن نور
تحياتي لقلمك وتحيتك المطرية
ان محاولة مهاجمة ( التابوات )وتقشيرها تحليليا كالبصل في ايما مجتمع من المجتمعات الانسانية , ينطوي على محاذير جمة يدركها من له تجربة ذكية في ميدان الكتابة ولعل الحلاج ومحي الدين ابن العربي خير شواهد على ذلك ,حيث كادت سيوف العامة ان تقطع راس الحلاج لما قال ( ان الله تحت جبتي ) , وكاد راس ابن العربي يتدحرج على الارض عندما قال ( ان الله تحت التراب ) وهما لعمري ارادا استفزاز الوعي الاسلامي العام وادراك كنهه الحقيقي , وكانا يقصدان ان الله تبارك وتعالى موجود في كل مكان ..وماانفكت ياسيدتي فاتن التحرش بالمحرمات شكل من اشكال المغامرة , وكاتب هذه السطور قد خاض هذه المغامرة لما نشر عدة مقالات من مخطوطة كتابي الموسوم ( العراق .. قبائل الجنس المتوحش ) الذي لم اتحرش بالذات الالهية لاسامح الله بل هي قراءة استقرائية واعية وغير اكاديمية لوحشية الجنس العراقي مقرونة بالادلة والحوادث والشواهد وكذلك بالشواهد والاحداث التي تسجل في اي بطن من بطون المعرفة ..ورغم سيل التاييد والثناء الذي تلقيته من عدد كبير من الكتاب والاعلاميين المعروفيين محليا وعربيا والذين دعوني ان اواصل نشري لمقالات هذه المخطوطة , الا ان وردتني رسائل انطوت على تهديد ووعيد لي بالويل والثبور والتشكيك بعراقيتي .. المهم ماتناولتيه يافاتن ماهو الا محاولة لاقتحام المحظور بوعي معرفي ناضج , الا ان ماتجهاله مقاله هو ان القصور ليس بالمعرفة الالهية التي وردت الينا من سائر الكتب السماوية والاديان , بل بطبيعة الجنس البشري الذي يحدد عقود علاقاته الاجتماعية تبعا للظروف الموضوعية التي تحيط به .. واعتذر للاطاله مع اني الفت انتباهك الى ان ثمة اكثر من اشكالية في متن مقالك ربماافرد لها مقال كامل بلحمه وشحمه , ولك مني تحية مطرية ايضا

الاسم: وفاء ياسين
التاريخ: 2008-07-31 23:16:41
اخت فاتن
تحياتي لك
لك الحق في كل ما كتبتي ، مجتمع يخلو من العدالة الانسانية يحتاج الى جرأة ولكي لا نحمل انفسنا الكثير من الآخطاء مثل ما علق الاخوة باننا نحن الفاشلين فالخطأ موجود اكيد ولكن المعالجة هي اكبر من تحميل الاديان هذا الخطا وهي تكمن بتوفير كل مستلزمات الآنسان الحر ( المادية والمعنوية)لكي يفهم ما يتلو عليه من تعاليم ونظم اجتماعية وتطبيقها بالصورة الصحيحة
نتمنى ان تستمري في مسيرتك، والذي يعتبرها مس بالمقدسات ليدفن رأسه في الرمال

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-07-31 22:31:00


مهند الليلي.. تحية طيبة..

اولا.. أنا لا اتحدث عن ثقافة الاسلام ...وحسب تعبيرك.. بل عن منظومة ثقافية تنسب الى الاسلام..وذكرت في مقالي بأن ليس كل ما ينسب الى الاسلام هو بالضرورة منه.. والمنظومة الثقافة الدارجة في المجتمعات الاسلامية بها الكثير من الخلط واللبس وعلى سبيل المثال فقط.. ثقافة الحجاب..وهذه الثقافة في عصر الرسول كانت ثقافة طبقية..بكل صدق..، لتمييز الحرائر ونساء الرسول عن الإماء..كما ان حياة الصحراء تفرض نمطا من اللباس..فالعلاقة وثيقة بين نمط اللباس وطبيعته وجغرافية المكان ..علنا لا نغفل هذا..

ثانيا.. ما الوحي وما القرآن؟..آوليس الوحي هو من جاءنا بآيات القرأن؟..لماذا فضلت ذكر الوحي ولم اذكر القرآن ..اترك هذا لذكاءك..

ثالثا.. بلى فشلت المنظومة. وانا اتحدث عنها بلغة الحاضر.. واستغل الدين استغلالا اعمى للوصول الى السلطة..ورغم اني اتحدث
بلسان الحاضر فأن استغلال الدين له جذوره التاريخية في الأزمان الغابرة...

رابعا.. الفساد في العالم الغربي الذي تطرقتً اليه يا اخ مهند.. سأجيبك بمنطق بسيط جدا تساؤلي.. العالم الغربي ليس عالما اسلاميا فعم فيه الفساد!
لماذا عم الفساد في عوالمنا وهي اسلامية؟ ...آولا يعني هذا إخفاق منظومة الأخلاق والتربية الأسلامية التي تحدثت عنها!

خامسا...أين العيب في الاسلام ام في المسلمين.. هذا موضوع شائك قد افرد له مقالة..ولكني اجيب ودونما تعقيد.. الاسلام دون المسلمين.. دين بلا قاعدة جماهيرية.. دين نظري وكتاب على رف التاريخ..وانا اتحدث عن واقع ملموس ومجتمعات اسلامية اكتسبت صفة هذا الدين كما اكتسبته منظوماتها المعرفية..وهي مجتمعات في حالة من التردي والنكوص.. اذا كان هذا الإكتساب من صلب الدين فعلا وحقا ومن جوهره.. فقد اخفق الدين.. وهذا ما تجنبته..لأني حقا لا ادري!
اما اذا كان هذا الإكتساب هجينا بالمعنى الذي اسلفته... فقد تكون بذرة الإخفاق تلك التي اينعت.. من هجين النسل..بمعنى ان تلك البذرة ليست بالضرورة من صلب الدين بل من صلب الهجين..أو من الأثنان معا.. وحسب المنطق..
سادسا.. بلى أنا مسلمة اشتغل بنصف عقل... يعمل.. لا اسلم دون قناعة ولا ارفض دون مسوغ..احاول جهدا أن احافظ على نقصي ولا ازيدنه منزلة!... محبة وافرة مع المطر
....
وداد العزواي/زكي عبد الرزاق.. شكرا لمروركم ..وازكى التحايا يحملها مطر..

الاسم: الكاريكاتيرست مهند الليلي
التاريخ: 2008-07-31 20:13:34
صراحة قرات مقالك بتمعن شديد ولفت نظري تعابيره وقوة لغته وعمق الفاضه وهو ان دل على شيء انما يدل على كاتب بارع..
لمقالك نقطتين جريئتين اولهما موضوع (الجنس) بهذه الصورة الصريحة وهو ما لا يرضاه (المجتمع).. والثانية انتقاد الاسلام وهو ما لا يرتضيه المسلمون..
انا اختلف معك كليا في فحوى مقالك.. فثقافة الاسلام ليست (هجينة) لانها ثقافة الله في (القران) الذي لم تذكريه بتاتا في مقالك، والقران ليس هجينا...
تقولين ان مصادر (المنظومة) هي ثلاث.. والصواب ان مصدرها القران الكريم واي من الحديث او الفقه يخالفه فهو باطل..
وتذكرين ان المنظومة (الاسلامية) فشلت في تحقيق مجتمع اسلامي خلوق لاينخره الفساد.. وهذا خطا ايضا، فالمجتمع الاسلامي لم يصل الى هذا الانحدار الا جراء تركه لتعاليم دينه واستماعه لافكار الغرب.. فالمجتمع الاسلامي منذ زمن الرسول وحتى الدولة العباسية كان من اعف وانقى المجتمعات.. وهنا اسالك هل نجح المجتمع الغربي في الحفاظ على افراده من الفساد والانحطاط والابتذال والايدز..!
اما الجنس الاسلامي فكنت اود ان اناقشك فيه ولكن المكان لايسمح كما ان للموضوع حساسية وتحتاج لوعي ودراية كنت اتمنى ايصالها لك..
على كل حال.. الاسلام ليس فيه عيب، لكن العيب في المسلمين.. كما ان الزواج ليس فيه عيب ، ولكن العيب في المتزوجين..!
فلا تحملي الاسلام مسؤولية جهل بعض ابناءه.. ولا تروجي لافكار غربية قد تكون ماركسية او علمانية الحادية.. فانت مسلمة كما ذكرت...!
تحياتي...

الاسم: وداد العزاوي
التاريخ: 2008-07-31 18:18:43
سيدتي الفاضلة فاتن

موضوعك هذا الإنساني،الذي تترتب العلاقة الأسرية وبالتالي مجتمعا، كم هو شائك ويصعب إدراك فحواه أوفهمه على الكثيرين،وحتى المرأةالتي هي صاحبة القضية نفسها،لم تعي قضيتها، ومنهن يرفضن حتى النقاش للدفاع عن حقوقهن،فكيف بالاخر..؟؟
ناقشته صغيرة،تلقيت الضربات من الكثيرين،وبعد مرور أعوام،أغلقت حتى تلك الأفواه التي كانت تتقبل النقاش، رأيتهااليوم قد دخلت في القالب المحيطي الاني..؟؟؟

سيدتي الفاضلة،قضية المرأة ضمن السياسة العالمية والاقتصاد.فليفهم من يفهم.


الاسم: زكي عبد الرزاق
التاريخ: 2008-07-31 16:18:18
فاتن نور .. تحياتي ,,,, أحب أن اؤكد لك بأن المنظومة لم تفشل بل نحن فشلنا في عملية تطبيقها لسوء النوايا والمقاصد , ولا أريد الاستطراد في الامثلة لانها كثيرة...




5000