..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللاجئون بين جحيم الرجوع ومطاردة حكومة بغداد

علي القطبي الحسيني

لم يك العراقيون يوماً من هواة السفر الطويل والإقامة في بلاد الغربة , أو اللجوء إلى دول العالم المختلفة   

هذه الهجرة حديثة العهد وبدأت منذ ثلاثين عاماً ونيف , أي بعد وصول الديكتاتور صدام حسين للسلطة .. حيث صار اللجوء والهجرة الإضطرارية حالة عامة لا يكاد يخلوا بيت عراقي منها .

وبعد سقوط النظام الصدامي لم يتغير الأمر , بل زادت الموجات البشرية من الفارين من الأوضاع الملتهبة الكارثية داخل البلد .

وإذا كان الخوف سابقاً من سطوة النظام الصدامي البعثي وقسوته اللا محدودة والغير المبررة , ومن حروبه العبثية هما السببان الداعيان للهجرة في حينها , فقد تعددت الأسباب الداعية للهجرة من العراق بعد سقوط النظام الصدامي .

منها على سبيل المثال :

الإرهاب .-1-

-2-الطائفية .

-3-الإحتلال .

-4-الإغتيالات المنتظمة والمستمرة بدون معاقبة المسؤولين عنها.

-5-التدخلات الخارجية في الشأن العراقي .

-6-إنعدام إحترام حرية الرأي المخالف .

-7- البطالة .

-8- انعدام الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء والصحة الطبية والنظافة العامة ووسائل الترفيه وغيرها.

-9- الفساد الإداري.

-10- سطوة الميليشيات .

-11- المحاصصة والمحسوبية الحزبية والفئوية والقومية في التعيين والتوظيف والتشغيل .

-12- انعدام المستقبل أمام الشباب العراقي .

  -13- تدهور التعليم .

-14- تدهور الوضع الصحي .

  -15- قلة وسائل الترفيه .

  

وهذه من اللوازم الأولية لحياة الإنسان والمواطن في أي مكان وزمان , وإذا لم توجد في بلد ما من حق المواطن أن يبحث عن بلد يقدم له الحد الأدنى من وسائل العيش هذه .  

في معنى المواطن والمواطنة قول جميل من الإمام علي (عليه السلام) يقول فيه :

ليس بلد أحق بك من بلد .. خير البلاد ما حملك .

وأعجبني مقطع من مقال الكاتب السوري دهام حسن يصف فيه واقع الحال : 

(( الدولة الحديثة هي دولة المؤسسات دولة القانون ، يكون القانون سيد الجميع والشعب مطالب بأن يحارب من أجل سيادة القانون كما يحارب من أجل سور المدينة حسب تعبير هيراقليط .. مثل هذه الدولة عصية على الاختراق من قبل أي عات . لأنها محصنة من الداخل بسياج المواطنة أما الدولة التي تستعبد مواطنيها ، وتفقدهم حرياتهم ، وترمقهم بنظرة استبدادية تمييزية ؛ مثل هـذه الـدولة سهل اختراقها ؛ لأن المستعبد يعجز عن حماية الأوطان كونه لا يملك شيئا يدافع عنه.

بـل الدولة لذاك الذي له دار وأرض وصوت بتعبير فولتير .. أي حق المشاركة في تسيير شؤون البلاد أجل! إن المستعبد لا يمكن له أن يقوم بحماية الديار، كونه يفتقد ميزتين من موجبات الحياة الحرة الكريمة هما الحرية والملك ؛ ألم يقل لعنترة كـرّ وأنت حــر ؟!)) دهام حسن .. الدولة ودولة المواطنة الحديثة..!

http://www.alnoor.se/article.asp?id=14254 

  

إذا كان القول من جناب السيد رئيس الوزراء إن على المواطنين أن يساهموا في بناء وطنهم !!

نتساءل :

 أليس من الأولى حماية المواطنين الموجودين داخل البلد , وتوفير أدنى فرص العيش التي يحلم بها أي إنسان خلقه الله تعالى على هذه الأرض ؟؟   

أليس من الأولى حماية العقول العراقية التي تتساقط يومياً على أرض الوطن من الأطباء والعلماء والصحفيين والمعلمين والأساتذة والضباط ومن كل طبقات الشعب , وبدون أن نرى ولو مرة واحدة إقامة الحد والعقوبة القانونية على القتلة وبما يستحقون . !!  

ألا يحق للمظلوم والضحية أن ترى القصاص العادل على من سرقها وقتلها  بدلاً من إرجاع الإرهابيين إلى بلادهم معززين مكرمين برعاية المستشار الأمني . !!!   

ما ذا ينفعنا الأمر بتشكيل لجان للتحقيق وهي لجان صارت أحاديث للتندر والفكاهة من قبل عموم أبناء الشعب لعدم مصداقيتها أو عدم وجودها أصلاً .  

 أليس من الأولى إرجاع الفارين داخل الوطن إلى مناطق سكناهم .

أليس من الأولى إرجاع عوائل المسؤولين من بلادهم الغربية والأوروبية ليرى المواطن مصداقية أقوال وأفعال المسؤولين !!  

بل أليس من الأولى أن يخرج المسؤولون من الحصن القلعة الخضراء المحصنة برعاية القوات الأميركية في المنطقة الخضراء قبل المطالبة برجوع اللاجئين !!!  

إنا أمام حالة جذب وشد وكر وفر .. نوري المالكي وهوشيار زيباري يطالبان الحكومات الغربية أن تضغط على العراقيين الفارين لديها على الرجوع إلى الوطن بدون أن يقدموا لهم أي مكسب ملموس على أرض الواقع , وبدون أن يعوضوهم أي تعويض مهما كان بسيطاً على ضررهم العظيم والكبير الذي تسبب به لجوئهم وهجرتهم إلى دول الغرب .

بل ومن المؤسف أن المالكي وزيباري لم يجتمعا إلى الآن مع هؤلاء اللاجئين للحديث معهم حول سبل رجوعهم وتعويضهم عن الخسائر والأضرار الهائلة التي تسببت بها هذه الحكومات المتعاقبة بعد سقوط النظام الصدامي .  

إن التعامل مع موضوع اللاجئين العراقيين ما زال تعاملاً فوقياً استعلائياً خال من روح المسؤولية الحقيقية ومن روح المحبة والتواصل مع أبناء الشعب

وكل ما في جعبة رئيس الوزراء نوري المالكي ووزيرالخارجية هوشيبار زيباري القول : بأن الوضع الأمني قد تحسن نسبيا فقط .

وهو تحسن تحقق بالدرجة الأولى بفعل قوات الصحوة ( الحقيقية ) بقيادة المرحوم الراحل ألشيخ أحمد الريشاوي .

 إن الوضع الأمني لا يعني الإنفجارات فقط , وإن كانت هذه الإنفجارات ما زالت قائمة وكل ما في الأمر أن نسبة المفخخات إنخفضت إلى حد كبير والحمد لله , وذلك بعد أن حصدت المفخخات مئات الآلاف من ارواح العراقيين غير ما حصدت مئات الآلاف ما بين قتيل أوجريح أومعوق أو مفقود ..  

وقد سألت ثلاثة من الشباب العراقيين وصلوا إلى مالمو/ السويد في أول يوم وصولهم : لماذا تهاجرون وقد إنخفضت المفخخات والتفجيرات في الوطن فقالوا لي :

بأن المفخخات ليست وحدها السبب ... الإغتيالات ما زالت قائمة على قدم وساق والفاعلون معروفون في بعض الأحيان ولكنهم محتمون بميليشيات أو قوى متنفذة لايستطيع أحد أن يحاسبها .   

الأوضاع المأساوية وأسباب تهجير الشعب بدأت بسبب مظالم حكومة صدام التكريتي واستمرت مظالم وتقصير وقصور الحكومات التي تلت السقوط .

 سنين خمس ومن حكومة أياد علاوي الى حكومة ابراهيم الجعفري إلى نوري المالكي كل الحكومات على السواء قاصرة أو مقصرة عن القيام بواجباتها الضرورية .  

على الحكومة العراقية قبل أن تطالب بارجاع اللاجئين العراقيين القيام بعدة خطوات واجراءات إنسانية هي الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية لأي مواطن في العالم على دولته وحكومته .

.

-1- تعويض اللاجئين العراقيين المبالغ التي خسروها في سفرهم وهجرتهم بسبب حكومة صدام والحكومات التي تلت سقوطه .  

  -2-  تعويض أبناء fkhx العوائل العراقية الذين تأخر  لديهم التحصيل الدراسي والعلمي .  

- 3 - التكفل بدفع رواتب للعوائل التي بقيت في أرض الوطن وهاجر رب العائلة عنها .

  

-4- الإعتذار الرسمي للنساء والأطفال الذين عانوا آلام وعذابات فراق الوالد أو الوالدة , وهي آلام عميقة وجروح غائرة لا تعوضها أموال الدنيا كلها.  

-5- تشكيل لجان طبية نفسية لمعالجة الآثار النفسية السيئة بسبب التهجير أو الهجرة الإجبارية على العوائل العراقية سيما الأطفال والنساء منهم , وذلك في زمن نظام صدام والحكومات التي تعاقبت بعد السقوط .

- 6- محاولة إصلاح وإعادة تأهيل الفتيات والنساء ممن أدت بهن سبل العيش الصعبة إلى الإنحراف عن الفضيلة والعفة .   

-7- كذلك أرجاع الملاك المهجرين السابقين الذين هجرهم النظام وضحايا النظام والسجناء وعوائل الشهداء .

إن العشرات من اللاجئين  يقولون انه ما عاد بإمكانهم الرجوع الى اوطانهم لأنهم باعوا بيوتهم وكل ما يملكون بأسعار بخسة بسبب خوفهم وفرارهم السريع .  

وهذا الفرار والخسارة الكبيرة التي تكبدها المواطن العراقي هي بسبب ضعف الحكومة وقصورها وتقصيرها , وهي المسؤولة الأولى والأخيرة عن هذه الخسائر .  

 والأموال التي أطالب الحكومة بتعويض المواطنين الفارين هي من أموال الشعب العراقي نفسه , وليست من أموال المسؤولين ولا أحزابهم , ولا يحق للحكومة أن تحتفظ بها لترفع بها رواتب النواب والوزراء بين الفينة والأخرى ... حتى صارت رواتب هؤلاء الوزراء والنواب تعادل أضعاف رواتب وزراء الحكومة الأميركية نفسها ودول المنطقة , إذا ما حسبنا العلاوات والزيادات والحمايات والأراضي وبيوت السكن المجانية ومخصصات السفرات الترفيهية وحملات الحج المجانية .   

وهنا اتساءل : كيف يمكن إقامة العدالة الاجتماعية إذا كان راتب النائب والوزير العراقيين يعادل أكثر من خمسين ضعف راتب الموظف والعامل العادي داخل الوطن !!!. 

ولقد قرأت أن بعض خطباء الجمعة في النجف الأشرف طالبوا باقتطاع قسم من رواتب النواب والوزراء وتقديمها إلى النازحين والمهجرين داخل العراق .  

إني أدعوا المحامين والحقوقيين العراقيين إلى متابعة هذا الأمر والمطالبة بحقوق المشردين العراقيين أداء للواجب الوطني وقربة إلى الله تعالى ومساعدة للفقراء والمشردين العراقيين الذين تقطعت بهم السبل وليس لهم من راحم إلا الله تعالى .  

في الختام أرى لزاماً توجيه الشكر إلى فضيلة العلماء الأجلاء الذين عالجوا هذه المواضيع من على منابر الجمعة وفي حلقات الدرس سيما سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي وفضيلة حجة الإسلام السيد أحمد الصافي وفضيلة حجة الاسلام الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكلاء المرجع الاسلامي الكبير آية الله السيد علي السيستاني وباقي علماء ووكلاء العراق وهم يتكلمون بتوجيهات من مقام المرجعية الكبيرة على دعواتهم المستمرة لمحاربة الفساد الإداري والمتابعة الصادقة لما يجري في البلاد وإشاراتهم الدقيقة إلى حالات الفساد وبالأرقام , ودعوتهم إلى مساعدة الناس ورفع الحيف عنهم .

 

روابط متعلقة بالموضوع

   http://www.aljeeran.net/wesima_articles/humanrights-20080730-124364.html

 

http://www.dw-world.de/dw/article/0,2144,3510361,00.html

http://www.shababek.de/radiotv/modules/news/article.php?storyid=728  

http://www.alnoor.se/article.asp?id=28852

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: طارق عيسى طه
التاريخ: 24/08/2008 20:45:36
الاستاذ علي القطبي الموسوي المحترم. ان هذه المقالة هي تعبير حي عن الواقع المؤلم في العراق المحتل من قبل الامريكان .والرجعية تحت ظل الطائفية والمحاصصة المقيتة
لقد راينا الذين رجعوا الى العراق قسرا اما لانتهاء مدخراتهم او عدم تمديد الاقامة اليس هذا من انواع الابتزاز؟ الحكومة لحد الان لم تطبق اي وعد صرحت به , ان هناك اليوم عددا كبيرا من العراقيين في كل انحاء العالم لا يعرفون مصيرهم لقد رجع 500 مهجر وراينا قسما منهم يبكي ويندب حظه على ما وجد عليه بيته الذي اضطر الى هجره الى متى تبقى الحكومة مكابرة وعلى حساب الشعب البائس ؟

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 06/08/2008 22:34:01
العزيز الأخ السيد حاتم الشرع السلام عليكم تحية طيبة
ألحمد لله على سلامة الرجوع وشكرا لكم شهادتكم المهمة
معلومات خطيرة ومهمة ذكرتموها في معرض تعليقكم
البعثيون يعودون والمؤمنون يهربون أو يبقون في المهاجر..... لأن الفكر الحزبي الأناني لم يتغير ,, شكرا على مشاركتكم المفيدة


الأخت الفاضلة ياسمين الطائي السلام عليك ورحمة الله وبركاته .
أشكرك على حسن تقديرك لهذاالمقال .وليس لنا إلا الدعاء إلى الله تعالى بالفرج للعراق وأهله , وان نكتب ما نراه صالحأً للعباد والبلاد ,, تقديري لمشاركتكم الصادقة المنبعثة من قلوب محترقة على الوطن

الاسم: السيد حاتم الشرع
التاريخ: 03/08/2008 14:14:23
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدنا القطبى العزيز لك والى كل القراء الكرام السلام والتحيه والمحبه
موضوع ساخن وحديث ذا شجون اتمنى من كل الكتاب ان ياخذو دورهم بمناقشته مناقشه جديه لان الوضع خطير جدا حيث ان الشعب العراقى الان يعيش بعزله حقيقيه لاتختلف اى شىء عن الوضع الذى كان يعيشه العراقيين ايام نظام البعث فالحكومه فى واد عميق والشعب فى واد اخر ويشهد الله وانا وصلت من العراق قبل ايام قليل لم ارى او اسمع اى شخص يمدح الحكومه او يثنى عليها لان الشعب يعيش عيشه هامشيه وكل انسان هو يدبر نفسه واذا لم يدبر نفسه فان اخر شىء يفكر به هو اللجؤ الى الحكومه لان دوائر الدوله عباره عن وحوش بشريه تفترس من يقترب منها وبذالك فالناس وجهها الى الموت ولاتوجهها الى اى دائره حكوميه.
سيدنا العزيز تطالب الجكومه بحلول جذريه للاجئين وهل تعلم ان الحكومه تعاقب كل من ترك وظيفته ايام صدام احتجاجا على الظلم والطغيان بعدم ارجاعه الى وظيقته فكيف ياسيدنا العزيز تنتظر من حكومه ان تساعد المهاجرين وانا امامك ابسط مثال فخلال شهر لم استطع ان احصل على وعد واحد بارجاعى الى دائرتى علما ان وظيفتى هى اصغر مركز وظيفى بوزاره النفط اى ملاحظ فنى فقد صرت فريسه الى موظفى الاستعلامات الظلمه اى ان من المحرمات على العراقيين دخول دوائر الدوله فموظف الاستعلامات هو الذى يقوم بالواجب وهو دائما ضد الناس والمراجع بكل الاحوال علما ان كل الدوائر تختار موظف الاستعلامات من اقبح الناس كل هذا يحصل فى ظل اسلاميين هل معقول الذى يحصل فى العراق اذن مافائده تغيير صدام والوجه والتكارته امانه الكرسى هو الكرسى.
سيدنا الكريم لا اطيل عليك ولكن اوصف لك ماجرى لنا بالحدودونحن نريد الخروج من نقطه حدود اليرموك متجهين الى الحدود السوريه لقد وجدنا الاف من السيارات والبشر وهى تنتظر متى يفرج لها الله ويختمون خروجيه من بلدهم الحبيب لقد وجدنا الناس امامنا وهم ينتظرون يومين كاملين بدون ماء وطعام ومكان للمبيت والاف العوائل والاطفال تتصارخ وكانه يوم المحشر ووصلت الرشوه الى مئه دولار للواحد كى يختم جوازه ويخرج من هذا البلد وقد اسعفنا سائقنا بعد ان اخذ من كل واحد عشرون الف دينار وادخلنا من مدخل اخر لان السره وصل الى مئتين متر وخلال خمس ساعات لم يتحرك متر واحدالمهم ادخلنا من مكان اخر وبعد ان وقفنا فى السره الجديد بحدود سبع ساعات استطعنا ان نختم جوازاتنا بعد ان سمعنا الشتائم والكلمات البذيئه من العقيد الذى لا اعرف اسمه حيث قال بالحرف الواحد كلاب اولاد الكلاب الذى يتكلم كلمه واحده بعد الان سامزق جوازه وارجعه الى بغداد والعن ابوه لابو عشيرته ونحن ساكتون كان الطير على رؤسنا بعد ان ختمنا جوازاتنا تنفسنا الصعداء وتذكرت اننى سوف ارجع الى السويد هذا البلد الحبيب بلد الشرف والمرؤه والانسانيه والاخلاق العاليه والاخترام والتنظيم حمدت الله الف الف مره وقرئت الفاتحه الى السيده الطاهره ام البنين شكرا لله

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 03/08/2008 12:28:09
الحاج الفاضل د. خالد يونس خالد.. (حفظه الله تعالى ) أشكر أحاسيسك الطيبة , وجود أمثالكم من العلماء والمفكرين والواعين والطيبين يقدم لناالدافع للإستمرار في طريق ذات الشوكة .
لقد بلغ الحيف على هذا الشعب حداً لا يصدق وبلغ السيل الزبى , وما زال بعض الساسة في غيهم سادرون لا يرون ولا يسمعون ألا صوت مصالحهم وأهوائهم .. لا يكفيهم ما جروه من مصائب وويلات لو قسمت على شعوب الأرض لأنهارت حتى اضطر من في الوطن إلى الهجرة , ومن خارجه بالبقاء في منفاه ورغم هذا لا يتركون هذاالعراقي الفقير وهو يجوب أنحاء الأرض بحثاًُ عن أدنى شروط الحياة الكريمة المشروعة التي يحلم بهاأي انسان خلقه الله تعالى على وجه الأرض .

دمتم بدعاء أخيكم
القطبي الزاملي الموسوي

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 03/08/2008 07:36:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الاستاذ علي القطبي الموسوي المكرم
شكرا والف تحية لفضيلتكم على هذه المقالة التي جاءت كصرخة استنجاد للضمير العالمي لحقيقة مايحصل في بلد عان
ومازال يعاني الامرين من الذين يتحكمون في مصيرها .
مانراه اليوم في العراق استاذنا الكريم ليس بافضل مما
كان يعانيه المواطن العراقي من ظلم واضطهاد حاكم حكمها
بالحديد والنار طيلة اكثر من عقود وبعد ان تنفس العراقيون الصعداء بعيد ابادة النظام الصدامي البائد
تكرر معهم نفس المعاناة بل تحولت الى الاسوأ فبدل ان يعيد الى المواطن العراقي بعضا من حقوقه المسلوبة
وليعود الهاربون من بطش النظام السابق ازداد عدد الفارين من العراقي الى الدول الاوروبية والمجاروة بسبب
سوء الاحوال الامنية والمعيشية السيئة وانعدام حرية الراي
فبدل دكتاتور بدكتاتور اخر اشد سوءا وظلما وعدوانا وفسادا على جميع النواحي .. وكان الجالسون على كراسي الحكم اتوا فقط لملأ جيوبهم وحساباتهم في البنوك الاوروبية فاكثرهم تركوا اسرهم في المهجر لانهم يعرفون جيدا انهم سيفرون في يوم من الايام وبدل المطالبة بعودة المهجرين واعطائهم فرص عمل يعوض عن سنين اضطهادهم يتم
تهميشهم ويعاد الى وظائفهم من كانوا اليد اليمنى للنظام البائد فاصبحوا ملائكة بعد ان كانوا شياطين ..

تقبلوا فائق الاحترام والتقدير وسدد الله خطاكم

ياسمين الطائي ... السويد

الاسم: خالد يونس خالد
التاريخ: 03/08/2008 04:21:35
صديقي العزيز علي القطبي

تحية عراقية صادقة لوطنيتك وإحساسك بآلام العراقيين في كل مكان. بحث يعكس مدى مسؤوليك تجاه أبناء عراقنا الحبيب. أشد عى يديك، وأدعو الباري تعالى أن يسدد خطاك ويوفقك في كل ما تقدمه من خير لخدمة الشعب والوطن.

مع احترامي الأخوي
خالد يونس خالد

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 02/08/2008 12:32:34
تحية طيبة العزيز .. الأستاذ الصديق صباح محسن جاسم .. شكرا على تقديركم ومحبتكم واتفق معكم باهمية دور القلم .. شكراً مرة أخرى على تعليقكم الكريم .

الاخ الكريم .. الأستاذ أحمد المسعودي .. شكرا على محبتكم وامنياتكم الطيبة النبيلة وشعورك الطيب ان تضامنك معنا ومع العراقيين دليل اصالتك ووطنيتك المخلصة .

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 02/08/2008 12:08:56
تحية طيبة العزيز .. الأستاذ الصديق صباح محسن جاسم .. شكرا على تقديركم ومحبتكم واتفق معكم باهمية دور القلم .. شكراً مرة أخرى على تعليقكم الكريم .

الاخ الكريم .. الأستاذ أحمد المسعودي .. شكرا على محبتكم وامنياتكم الطيبة النبيلة وشعورك الطيب ان تضامنك معنا ومع العراقيين دليل اصالتك ووطنيتك المخلصة .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/08/2008 05:03:56
صديقنا العزيز سيد علي القطبي الموسوي
تحية لروحك العراقية .. كما أبارك لك مثل هذا الأهتمام الصميمي بوضع العراقي المهجر والمغترب .
لا بأس ايها العزيز فالقلم له فعله النافع في البناء ولأحقاق حق المظلومين من الناس.
أعان الله الجميع.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 01/08/2008 23:34:57
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ ..أدهم النعماني.. السلام عليكم شكراً على تعليقكم وافاداتكم واني كذلك أرجوا أن يكون هذالمقال فاتحة خير لمناقشة هذا الامر مناقشة جدية , أرجوا من الأخ السيد الصائغ مديرالموقع أن يضع عنواناً على أعلى الصفحة لمساندة اللاجئين العراقيين الذين خسروا كل ما عندهم في العراق , ومهددون بالطرد من البلاد الجوء , وربما كان هذا المقال وافياً بالغرض لتبيان هذا المطلب الضروري . قضية المهاجرين والمهجرين مأساة حقيقية لا تقل عن المآسي الأخرى .

العزيز الأخ .. عبد الرزاق الأنصاري .. السلام عليكم .. تحية طيبة .. أتفق معكم بأن القتلة السابقين رجعوا إلى مناصب كبيرة .. أضيف كذلك بأن رواتب التقاعد إلى كبار البعثيين سجلت لهم بشكل سريع لتضاف إلى ما أخذوا معهم من أموال الشعب المسحوق .. وما زال بعض هؤلاء من اصحاب الشوارب المعكوفة يهينون الشعب ويتكبرون عليه وقد سمعت قصصاً عديدة في هذا الشأن وكيفية اهانتهم للفقراء والبسطاء من العراقيين ..
وبقيت الطبقات المظلومة والمضحية (ونحن منهم) لا يتوجه لهم مسؤول أو يفكر بمساعدتهم , بل وصلت مطاردة هذه الحكومة الى هؤلاء الهاربين من حجحيم صنعته نفس هذه الحكومة والحكومات التي قبلها . وكما قال المثل : لا أرحمك ولا اخلي رحمة الله تنزل عليك .

الأخت ..عبير الوائلي .. السلام عليكم ..
تعليقكم يصلح كمقال أو بيان تنشريه بشكل مستقل وفيه مطالب شريحة كبيرة ومهمة من العراقيين .

الاسم: احمد المسعودي
التاريخ: 01/08/2008 21:50:28
سماحة السيد الموسوي
اشكرك على هذا المقال الرائع
والذي يعبر عن مدى حنينك الى الوطن والصعوبات التي تواجها اذا رجعت الى وطنك الغالي
وانا اتضامن معك ومع روحك الوطنيه
واتمنى لك من كل قلبي العوده الى الوطن بدون صعوبات او معوقات تواجهها داخل العراق الحبيب
تحياتي لك
احمد المسعودي
بغداد/الكراده

الاسم: ادهم النعماني
التاريخ: 01/08/2008 19:15:44
ما تطرحونه يا سيدي الكريم يعتبر من اهم واخطر المشاكل التي يواجهها العراق والعراقيين في العصر الحديث , فالمشكلة لها وجهان , وجه خارجي , ووجه داخلي , الوجه الخارجي اعظم ثقلا من الوجه الداخلي على جميع العراقيين . ان ما اسماه بعض المفكرين بالقابلية على الاستعمار يمكن اعتبارها القاعدة والمنبت التي تعتمد عليها القوى الخارجية كمقدمات للتدخل في شؤوننا . وما يمكن ان نضيفه في هذا المجال الموقع الاستراتيجي والاهمية الاقتصادية للعراق في خضم الصراعات الدولية . ان صاحب القرار الدولي على اطلاع كامل لما يشكله العراق كعنصر من عناصر القوة للعالمين العربي والاسلامي , ففي بداية الامر ركز صانع القرار الدولي على تأجيج الصراعات بين القوى السياسية وزيادة تناحرها لما كان الوازع والتوجه الديني ضعيف التاثير في المجتع , وفي هذا الخضم وفي طريقة لم تستطع العين المجردة ملاحظتها تم تعميق وتجذير الخلافات المذهبية والعقائدية حتى اوصلوها الى درجة البغض والكره ومن ثم اتوا الى العراق بكل ثقلهم العسكري ومن ثم انتشروا في كل ارض له وبعد ان استقر لهم الحال وبعد ان كانوا قد هيؤوا المقدمات بدؤوا بنثر بذور الشقاق والفرقة ومن ثم التقاتل المتابدل مما اضفى الى هذا الكم الهائل من العراقيين وهم يهاجرون خارج وطنهم هربا من الموت والقتل والذبح , ومما لم نذكره في هذا التعليق الحصار الاقتصادي الذي مرر على العراق وما ادى الى اضعاف القدرة المادية للناس مما جعلهم يغادرون الوطن بشكل فردي وجماعي , هذا باختصار اهم العوامل الخارجية التي جعلت الناس تهاجر خارج العراق , ولو انتقلنا الى العامل الداخي فسيشيب رأسنا من هوله فكل ما يمكن قوله ومن اي كان يمكن تصديقه لما فيه من نتف من الحقيقة او نصفها , الفشل الاداري الفساد المالي ضعف الدولة هزالة القانون , سيطرة الميليشيات وقوى الجريمة المنظمة , ضعف الانتماء الوطني , جهل الناس , خواء القوى الامنية من عراقيتها الاصيلة وانتماءاتها الجهوية والحزبية , كل هذه عوامل ساهمت في خلق مشكلة اللاجئين . يمكن لنا ان نقول بان نعتبر مقالكم القيم هذا يا سيدنا الكريم فاتحة خير لمناقشة هذه المشكلة نقاشا حقيقيا مستفيضا يتم الالمام بكل جوانب المشكلة ومن ثم وضع الحلول العملية لها بعيدا عن الارتجال والخطوات التي هي اعلامية اكثر منها واقعية .

الاسم: عبد الرزاق الانصاري العماري
التاريخ: 01/08/2008 11:33:17
الاخ العزيز أبو حسن دام موفقاً
تحية قلبيه وسلاما ورحمة. كنت صوتاً لشريحة مظلومة أعطت الكثير في الوطن وفي المهجر لكي يجلس السادة الافاضل موضوع مقالتكم حبث هم، ولكنه بدل التفكير بمظلومي الوطن وللاسف يكافئ القتلة ويعادون الى وظائفهم التي لا يستحقوها. والانكى أن يحرض الاوربي الذي هو أساسايقبل لاجئي اليوم مكرهاعلى أعادتهم الى المجهول.
حسبنا الله ونعم الوكيل وكان في عون هذا الشعب .

الاسم: عبير الوائلي
التاريخ: 01/08/2008 10:57:54
نداء استغاثه
المهجرون العراقيون في الجمهورية الإسلامية يستصرخون بالحكومة العراقية لكي تنجدهم لتوفر لهم سبل العودة الكريمة
أبرق المهجرون العراقيون في الجمهورية الإسلامية برقية استغاثة ونجدة إلى الحكومة العراقية يأملون فيها إنصافهم بعد تهجيرهم الذي طالت سنواته لما يزيد على عقود ثلاثة، وقد جاء في برقية إخواننا المهجرين ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم
الحكومة العراقية المحترمه
الى السيد نائب رئيس الجمهوريه
الدكتور السيد طارق الهاشمي المحترم
الی رئيس الوزراء المحترم
الى السيد وزير الخارجية المحترم
الی اعضاء المجلس الوطنی المحترمين
الی وزاره الهجره المحترمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تعرض الشعب العراقي المظلوم ابان حكم الدكتاتورية الصدامية التي تعد فترة حكمه من اشد الفترات ظلماً وجوراً.
الى شتى صنوف المأسي والمعاناة والتي راح ضحيتها قوافل تترى من الشهداء والمعدومين والتي تشهد لهم ارض المعراق التي غيبوا تحتها وتشهد بذلك المقابر الجماعية وكذلك قوافل المشردين والمهاجرين والمهجرين الذين ملأوا ارض المعمورة وقد تحملوا الام في سبيل الهرب من جحيم النظام اشد المعاناة فصار بعضهم طعماً لاسماك البحار والحيوانات المفترسة ومنهم من قضى برداً وجوعاً وقتلاً في طريق الخلاص من جحيم الطاغية ولم تنتهي معاناتهم بعد وصولهم الى ديار الغربة وان كان تتفاوت هذه المعاناة من بلد لاخر قد حل قسم من هؤلاء في ايران البلد القريب والجار الذي تربطنا به وشائج العقيدة ونشترك معه في وقوع الظلم من قبل النظام البعثي وقد مضى على كثير من هؤلاء فترات طويلة في ايران كان اقلها منذ قيام الانتفاظة الشعبانية عام 1991 وتعتبر معاناة هؤلاء العراقيين في ايران هي من اشد معاناة المهاجرين واقساها نظرا لظروف متعددة باتت معروفة لدى الجميع.
فقد عانى كثير منهم خلال هذه الفترة شظف العيش وقساوة الحياة وغلاء الاسعار وارتفاع اجور السكن وكانوا يكدون ويكدحون من اجل توفير لقمة العيش الشريف التي يحصلون عليها بالكاد وهذه المأسي يعرفها جميع المسؤولين العراقيين الجدد الذين كانوا على اطلاع كامل بتفاصيلها.
وبعد سقوط النظام عاد القسم الاكبر من هؤلاء العراقيين واستطاع الكثير منهم ان يرتب اوضاعه المعيشية اما عن طريق الارتباط في الاحزاب والحركات السياسية او الحصول على وظيفة ما وبقي عدد لا بأس منهم لحد الان في ايران والتي تعتبر هذه الشريحة من اشد الشرائح معاناة وفقراً لانها لم تستطع الرجوع الى بلدها لعدم امتلاكها ابسط مقومات العيش في العراق.
لذا نناشد الحكومة العراقية الجديدة بالنظر الى معاناة هؤلاء والعمل على رفعها وتلبية مطاليبهم الملحة والتي يمكن تلخيصها بما يلي :ـ
1ـ توفير حق السكن او اعطائهم قطع اراضي مع منح مالية ليتمكنوا من تشييد بيوت لهم ولعوائلهم وهذا الموضوع فقط يحتاج الي متابعه مع وزاره الهجره الحاليه ونتصور نحن العراقيين في ايران ان السبب الرئيسي لعدم رجوعهم هوعدم امتلاكهم الحد الادنی لقطعه ارض اوبيت للسكن فاذا وجد من يتابع هذا الموضوع بجديه واحست بذلك الجاليه العراقيه في ايران وهوحقهم الطبيعي المقرر عند وزاره الهجره عندها يتشوق كل فرد للرجوع الي وطنه .
2ـ اعطائهم مخصصات مالية شهرية لحين تحسن ظروفهم المعيشية واذا لم يمكن ذلك فنطالب باعطاء تسهيلات كثيره كما حصل بالنسبه للاجئين العراقييتن في سوريا والاردن من منحهم البطاقه التموينيه وصرف الرواتب للمتقاعدين وحذف تاشيره الدخول وغيره .
3ـ مخاطبة الجهات الايرانية بالسماح لهم بزيارة العراق دون اسقاط حق الاقامة او كارت اللجوء ( الکارت الابيض) وان لايعامل العراقي الذي عاش في ايران عشرين عاما او اكثر حاله حال المسافرالعراقي الذي دخل توا الي ايران حيث تنتهي اقامته لمده شهر وفي هذه الايام في مدينه قم لمده عشره ايام فقط لاتمدد له الاقامه ويجب ان يغادر ايران واذا تاخر يجب ان يدفع الي الشرطه الايرانيه غرامه لكل يوم مبلغ 30000 تومان . كذلك نطلب حذف الغرامات المترتبه علی بعض العراقيين المقيمين في ايران الذين ذهبوا الی وطنهم ثم دخلوا ايران بجوازات عراقيه ولم يحصلوا علی اقامه لانهم لاحول ولاقوه لهم ولم يستطيعوا اخذ تعريف من اي من الاحزاب والمنظمات فلذلک ترتبت عليهم مبالغ عاليه كغرامه فرضتها عليهم السلطات الايرانيه . حيث يحصل المحسوبين علی المجلس الاعلی وغيره من الاحزاب علی اقامه سنه بسهوله .
5- نطالب السفير العراقي في طهران بالايفاء بتعهداته التی قطعها علی نفسه امام مئات الافراد من الجمهور العراقی فی قم عندما طالبه اکثر الحاضرين بعدم تسقيط كارت اللجوء او اعطائه الاقامه لمده سنه وقال ساطالب من السلطات الايرانيه ذالك بسرعه ولحد الان لايستطيع اي لاجي عراقي الذهاب الي وطنه الاان يقوم باسقاط كارت اللجوء ولايمكنه الدخول الي ايران الابجواز عراقي واقامه لمده شهر اوعشره ايام فنطلب من سعاده السفير حل هذه المشكله بمطالبه السلطات فی ايران بمنح الاقامه لمده سنه لكل عراقي لاجي وليس فقط للمتزوجين من ايرانيات او المعوقين 25% او طلبه الحوزه العلميه .
4ـ الاخذ بنظر الاعتبار مساعدة ذوي الحالات المرضية الخاصة وتوفير العناية الخاصة والعلاج اللازم وان تطلب الامر ارسالهم الى الخارج وصرف مخصصات شهرية لهم لغرض تعويضهم عن الحرمان الذي عاشوه طيلة هذه السنوات.
5ـ توفير فرص العمل لهم مع اعطائهم الاولوية في التوظيف عند رجوعهم الي الوطن .
6ـ شمولهم بنظام الضمان الاجتماعي خصوصاً العجزة وغير القادرين على العمل.
7ـ صرف منحة مالية للعراقيين المتوجدين في ايران لتحسين ظروفهم المعيشية كما فعلت حكومة الكويت ابان غزوا العراق لهم اوكما فعلت الحكومه الحاليه بتخصيص 25000000دولار للاجئين العراقيين في الاردن .
8ـ ترتيب الحالة القانونية للمدارس العراقية الاهلية مثل مدرسة الامام الصادق ومدرسة الامام علي (ع) واعتبار هذه المدارس وغيرها في ايرا

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 01/08/2008 00:50:54
العزيز الأستاذ الصديق العزيز غازي يحيى الأميري .. السلام عليكم .. تحية طيبة ..أشكر اهتمامكم وسؤالكم وهذا من طيبتك ووصفاء سريرتك .
أيها الأخ الكريم مشاغلي ودراساتي مع السويديين إضافة إلى دراساتي الإسلامية ومشاغلي العائلية ما عادت تسمح لي بالتوجه للكتابة أو الإلتقاء مع الإخوة في مناسباتهم ولقاءاتهم , ولكن حالة أحد الإخوة العراقيين في السويد كسرت قلبي , حيث باع هذا الأخ كل ما يملك في العراق وظلت عائلته في سوريا وبعد سنتين جاءه رفض اللجوء وقد كان طلب مني ان أجد له عملاً .. حاولت ووجدت له عملاً عند احد الأصدقاء ولكني تأخرت عليه قليلا فرجع هذا الأخ المظلوم إلى سوريا حيث عائلته , ولم أستطع أن أساعده , رجع إلى عائلته خال اليدين لا بقى العراق عنده ولا حصل على لجوء في السويد
هذاحال مواطن في بلد نفطي من أغنى بلاد العالم .. هذه الفجائع تجعلني أكتب بين فترة اخرى أداء لواجبي الديني وإرضاءاً لضميري المعذب .. شكراً لكم مرة أخرى على مشاعركم الطيبة

الصديق الأخ حسين السماك .. السلام عليكم ..تحية طيبة ..اشكركم على مشاركتك .. إن ما شاهدته وما شاهدناه نحن من أحوال العراقيين الصعبة يدمي القلب ويقرح الجفون , ولكن إنا لله وإنا إليه راجعون وليس لدينا إلا القلم نعبر به عن هموم هؤلاء المظلومين وعسى أن تؤثر كلمة في قلوب بعض المسؤولين فيرحموا شعبهم ويوزعوا خيراتهم عليهم ..

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 31/07/2008 20:45:51
الصديق العزيز السيد على القطبي الموسوي

تحية وسلام

لقد مرت فترة ليست بالقصيرة لم أقرأ لجنابكم الكريم ،ولم ألتقيك في العديد من الندوات والاماسي الثقافية( العلمانية ) في مالمو ، وقد كنت انوي كتابة رسالة لكم هذا اليوم ... وهاأناأجدكم تطل عليناأطلالة مباركة و تعود لنابمقالة ( قوية الطرح ) لا تعرف المهادنة والمخاتله كما عرفناك تدخل في لب القضية دون لف ودوران ... ، أن ما جاء بمقالتكم الكريمة هو عين الصواب ، بارك الحي العظيم جهودكم وأدامكم نصير ومدافع عن كلمة الحق وقول الصراحة،وهذا عهدي بكم أيها الصديق الطيب وهذا هو مواقف العراقيين النجباءالذين يكويهم ويحز بهم الألم وهم يعيشون ويشاهدون ما تمر به البلاد والعباد من كوارث ومآسي وفواجع متلاحقة فسطر وأطرق بمقالتكم معاناة هذه الجموع النازفة والنازحة والنائحة ،ودمتم بتشخيصكم بوضع الاصابع على الجراح النازفة.

تحياتي الصادقة
أخوكم وصديقكم
يحيى غازي الأميري

الاسم: حسين عيدان السماك
التاريخ: 31/07/2008 18:38:03
لك مني الف تحيه ايها الشيخ الفاضل ابا حسن علي القطبي
اني رجعت من سفري قبل ايام معدودات فقد زرت برحلتي هذه دول عديده منها الاوربيه الشرقيه والغربيه وبعض البلدان العربيه ورأيت ما رأيت من اخوتي العراقين في كل مكان .
هل تعلم ياشيخنا العزيز عندما رأيتهم يعانون ما يعانون
من انتكاسات نفسيه واجتماعيه وبعضهم من كان متيسرا في العراق وخانت به الدنيا في الوقت الحاضر ومنهم من يملك اطفالا من كلا الجنسين وباعمار متفرقه لا استطيع ان اشرح الكثير لاني والله قد بكيت بيني وبين نفسي كثيرا على الاوضاع التي رأيتها بين اخواني العراقين وانت تعرف العراقي لا ينكس راسه مهما تكن الضروف ولكن رايت العجب العجب .
والله هو الساتر والحافظ لهم .
واني اعتب على الحكومه العراقيه هل اعضائهالم يحسوا بما يصيبنا واراهم يتقاتلون على كركوك وغير كركوك وتاركين ابناء بلدنا يتسولون في الغربه ويوهانون من قبل بعض الموظفين والعاديين من قبل الدول المجاوره ......
فيا اخي وعزيزي انك والله اصبت في ماكتبت وكانك عشت معهم
هل تعلم يا صديقي اني عندما عدت الى السويد قبلت التراب السويدي وشكرت الله على ما انا فيه لولا السويد لكانت قصتي نفس قصص اخوتي .
وكل ساعه استيقض من نومي وانظر الى اطفالي وهم نائمون واقارن بينهم وبين اطفال اخوتي العراقين في سوريا والاردن ومصر كيف هم عائشون واحمد الله واثني عليه واشكره واتمنى من الله ان يحل هذه المشكله وان يهدي حكومتنا وان يقراءوا ما كتبت ياشيخنا.
مع شكري وتقدير لك ايها الغالي على ما تبذله من اصلاح بحق العراقين المظلومين في كل زمان.
حسين عيدان السماك - مالمو




5000