..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيتونة الشعر التونسي اسمهان الفالح

نهاد شكر الحديثي

 

رحلتنا اليوم في تونس الخضراء مع شاعرة وكاتبة اثارت ردود فعل مختلفة وسبحت في سماء النور تلتقط الكلمات كالسحر وتضيف للابداع معان ورونق جديد، لقبت بشاعرة( انثى النار) ولقبت ايضا( زيتونة الشعر التونسي)

 أسمهان الفالح زوجة و أمّ لطفلين ميسم 6 سنوات و حسام 4 سنوات، وهي اِبتعدتُ فترة عن الكتابة بعد زواجيها وكانتُ حينها غير راضية عن نفسها وتشعر و كاّنّها فقدت شخصا عزيزا على قلبها و بدات تحنّ إلى ملاقاته و العودة إليه.

و ما أجملها من عودة حين عانقت القلم مجدّدا، وهي تحاول التوفيق بين نشاطها الإبداعي و اِرتباطاتها الأسريّة و عملها ،  وأسمهان الفالح من مواليد سنة 1987 بتونس، مدرّسة لغة عربيّة، متحصّلة على شهادة الماجستير في الأدب العربيّ الحديث ، تكتب الشّعر و الخاطرة و القصّة القصيرة و القصّة الومضة و المقال.

 لديهاّ كتاب نقديّ لم ينشر بعد بعنوان: (المحاكاة السّاخرة في مقامات الهمذاني) ألّفته سنة 2004، و آخر بصدد التّنقيح و عنوانه: (التّشكيل البصري في الشّعر العربي الحديث)، و هي بصدد التّجهيز لطبع مجموعة شعريّة بعنوان: "ذاكرة النّسيان" و مجموعة قصصيّة بعنوان: "نبضات" ومجموعة قصص ومضيّة بعنوان: "بَعْثٌ".

 تعشق المسرح و الصّحافة، و قد تحصّلتُ على جوائز متعدّدة في التّمثيل و إلقاء الشّعر خلال فترة دراستها الجامعيّة.

 كما انها ننّنشيط في الإذاعة الطلابيّة.

 و واكبتُ عديد التّظاهرات و الملتقيات الأدبيّة الوطنيّة و الدوليّة خلال تلك الفترة.

شاركتُ في عديد المسابقات التّي نظّمتها مجموعات أدبيّة مختلفة عبر شبكة التّواصل الاجتماعي و تحصّلتُ على عدّة ألقاب و أوسمة و تُوّجتُ بالمراكز الأولى في مختلف الأجناس الأدبيّة.

 و أهمّ لقب تحصلتُ عليه خلال سنة 2014 لقب نجمة العام في القصّة الومضة في مجلّة نجوم الأدب و الشّعر.

 و لقب نجمة العام في الخاطرة لسنة 2015 في مسابقة ضخمة نظّمتها نفس المجلة ونجمة 2015 الذهبية في مجلة نجوم الأدب و الشعر كذلك لإحرازي على مراكزمتقدّمة في أجناس أدبية مختلفة.

هذا و قد تمّ تتويجي بلقب نجمة عام 2015 في الومضة في الديوان ملتقى الأدباء و لقب نوبل للأدب في الومضة في نفس المجموعة الأدبيّة.

 شاركتُ في التّحكيم في عدّة مسابقات. و اِنضممت إلى إدارة أهمّ المجموعات الأدبيّة في الفايسبوك و قدّمتُ برامج و مسابقات متنوّعة. 

 سالتها لمن تكتبين ؟ قالت// من بين ما حفّزني على الكتابة كثرة التّنقل من مدينة إلى أخرى بحكم عملي والدي فتمخضّت عن الحنين إلى موطني الأوّل و الشّكوى من الغربة و الفقد قصائد موزونة و أنا في سنّ 15.

 ثمّ كان لوفاة أختي و أنا في سنّ 18 الأثر الكبير في اتّجاهي نحو كتابة القصّة و الخاطرة و كان أوّل نصّ لي بعنوان" مرافئ الذّكرى" و بعد موت أختي بشهرين أصيب والدي بمرض السرطان عافانا و عافاكم الله.

 و و قضى نحبه بعد ثماني سنوات قضّاها في صراع مع المرض و كان عمره آنذاك 52 سنة و منذ بضعة أشهر توفيّ أخي الحبيب عن سنّ تناهز 24 سنة.

 فكنت أكتب في البداية لكلّ المكلومين الذّين أضناهم فقد الأحبّة و ترك في قلوبهم جراحا نازفة لن يستطيع الزّمن رتقها، ثمّ اِتجّهتُ نحو الكتابات الوطنيّة خاصّة بعد ما عرف بثورات الرّبيع العربيّ التّي أردناها خضراء فكانت مع الأسف الشّديدة حمراء قانية.

 و صفوة القول، أسمهان الفالح تعشق التجدّد و التنوّع و تمقت الرّتابة و الثّبات لذلك أحاول قدر المستطاع أن أخرج بكتاباتي من بؤرة الأنا الضيّقة، إلى فلك" النّحن" المتسّع الذّي لا يعرف حدّا في تنامي هواجسه و متطلّباته و قضاياه...الحبّ، الخيانة، الفقد، القهر، الاضطهاد،الحرب، الفقر...هي جملة المواضيع التّي تستهويني و تسيل من حبري غير قليل.

  سالتها // ماهي مميّزات الكتابة النّسويّة ؟!

 اجابت بقولها،_،، الأدب بكلّ ألوانه هو في النّهايـــة إفصاح عن مشـاعر الإنسان ورؤيته وموقفـــــــــه، والإنسان ذكر و أنثى ، لهما بنفس القــــــــدر والحقّ مشاعــــر ورؤى ومواقف .. وهذا يعني أنّ كلاهما من النّاحيــة النّظريّة قادر على الإفصاح عن مشاعره بطريقة فنيّة: شعر /قصة / رسم .. لكنّا كثيرا ما نسمع عن الأدب النّســـــائيّ في مقابل الأدب الرّجالي ، دون أن نسمـع ما هي ميزات كل منهمــــــا ليكسب شرعيـّة الوجود المميّز .

 لماذا لا يكون كلّه أدب إنسانيّ ؟

 لماذا يثار مثل هـــذا النّقــاش ؟

 صحيح أنّ الأدب اِقترن بالرّجل منتجا ودارسا ومدوّنا ، لكن أليس للمرأة وجود عبر تاريـخ الأدب لا يمـــكن تجاهله ؟

 ألا يكفي الأنثى هذا الحضور الطّاغي في أدب الرّجال ؟

ما الذّي ستضيفه الأنثى للأدب بصفتها أنثـــى؟ أو بداية هل هي قادرة على الإضافة ؟

الإضافة المختلفة .. هل هناك شواهد عبرالتّاريخ القديم والمعاصر لهذه القدرة المميّزة ؟

 وما ملامح هذا التّميّز؟

 وأين نجده أكثر وضوحا؟ في الشّعـــر أم في القصّة ...؟

حضور المرأة في الأدب العربيّ كان مميّزا منذ الجاهليّة لكنّ هذا الحضور كان في أدب الرّجل وليس أدب الأنثى فأدب الأنثى كان ولايزال ضئيلا جدّا مقارنة بأدب الرّجل .

 في الشّعر العربيّ لم يظهر صوت أنثويّ بعد الخنساء بنفس الحجم إلاّ نازك الملائكة في القرن العشرين أي بعد أكثر من 1300 سنة .. والخنساء رغم قوّة حضورها إلاّ أنّ ذلك الحضور لم يكن ليظهر لولا مقتل أخويها .. في الرّواية ظهرت أسماء نسائيّة أكثر من الشّعر وأقوى .. لكنّ بعضها لم يتقبّله المجتمع وشكّك في قدرتها الكتابيّة كما حدث مع أحلام مستغانمي. وفي القصّة و المقال تميّزت نوال السعداوي إلاّ أنّها هوجمت بشراسة و تمّ اِعتبارها مارقة و شاذّة.

أعتقد أنّ مشكلة أدب المرأة في المجتمعات العربيّة سببه هوالقيود الاجتماعيّة المفروضة عليها و التّي تمنعها من الخوض في مواضيع حسّاسة مثل الحب/ الجنس/ السّياسة.

 و فيما يخصّ الكتابة النّسويّة في تونس، فهي لا تختلف كثيرا عمّا تكتبه المرأة في سائر الأقطار الإسلاميّة و العربيّة عموما، فالمواضيع المطروقة نفسها تقريبا، إذ تدور في فلك الحبّ، الخيانة، لوعة الفراق، الوطن...مع كتبات قليلة محتشمة عن الاضطهاد الفكريّ السيّاسي لعدّة اِعتبارات أهمّها الخوف من المحاسبة و التتبّع.

  وعن امنياتها للعام الجديد، قالت// أتمنّى أن يسود السّلام العالم و أن تجتمع كلمة العرب على مافيه خير الأمّة جمعاء.، زشخصيا أمّا على الصّعيد الشّخصي فأطمح إلى أن ترى مجموعاتي الأدبيّة النّور في أقرب فرضة ممكنة.


نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000